ستيفن روبنز
يعرف التنظيم بأنه كيان اجتماعي منسق بوعي وله حدود واضحة المعالم ويعمل على أساس دائم لتحقيق هدف معين أو مجموعة أهداف.

دانيال كاتز - روبرت كهان
خصائص إضافية للتنظم المفتوح
o الصفة الدائرية
o القدرة على النمو والانتشار
o القدرة على الإصلاح الذاتي
o القدرة على التوفيق بين النشاطات المتناقضة
o قدرة النظام على الوصول للأهداف

نيقولا ميكافيللي

الغاية تبرر الوسيلة والانتهازية وله كتاب " الأمير " مفهوم أساسي في الإدارة الحديثة : القيادة وكان سباقاً بالتفريق بين مفهوم السلطة ومفهوم القيادة.

آدم سميث

علم الاقتصاد وأبو المذهب الرأسمالي أكد على أسباب زيادة الإنتاج مبدأ تقسيم العمل والتخصص لتحقيق زيادة الإنتاج.


فردريك تيلر

المدرسة العلمية وأول من أخضع العمل في المصنع للدراسة والبحث وله كتاب اسماه "مبادئ الإدارة العلمية" قام بعدة تجارب لرفع الإنتاجية في مصنع هورثورن منها : رفع الكتل المعدنية – ملائمة الأدوات المستخدمة – تغذية الآلات.

هنري فايول

مبادئ التنظيم للحصول على إنتاج أفضل "أربعة عشر مبدأ".


ماكس فيبر

عالم اجتماع ألماني الجنسية
النظرية البيروقراطية ومراحل تطور المجتمعات.
مرحلة السلطة القانونية هي مرحلة البيروقراطية وكان يهتم بالإدارة الحكومية على مستوى الدول وليس على مستوى المصنع.


التون مايو

تجربة المقابلات وتجربة ملاحظة السلوك الجماعي وكذلك اثر الجماعات غير الرسمية على الإنتاج وأهمية الحوافز المعنوية مثل نمط الاشراف.

شستر برنارد

تالكون بارسوند - فيليب سلزنيك علماء اجتماع
التنظيم كيان تعاوني – أهمية التنظيمات غير الرسمية وفكرة التوازن التنظيمي أي العامل في المصنع يعطي حين يتلقى الحوافز العادلة.

دوجلاس ماكريجور

نظرية X و Y
نظرية X تعني نظرة المدير للعاملين سلبية
نظرية Y تعني نظرة المدير للعاملين ايجابية
الإدارة بالمشاركة وإعادة تصميم الوظائف وتنمية العلاقات الايجابية.

وارن بينس

يرى بزوال البيروقراطية وإيجاد تنظيمات أكثر إنسانية وديمقراطية ولا مركزية, واقترح تنظيمات أكثر مرونة وسماها تنظيمات "ادهوقراطية"


هربرت سايمون

يرى بأن العقلانية غير واقعية في التنظيم ومن الناقدين لمدرسة الإدارة الكلاسيكية ويرى بأن هناك جزء من الغموض ودرجة من المخاطرة يتعامل معها المديرين وأفضل مدير يتخذ قرار مقبول وليس مثالياً.
وأطلق على المبادئ الإدارية في الإدارة بالحكم والأمثلة الشعبية وإنها متناقضة ومن الصعب تطبيقها.

كانز وكهان

من علماء النفس الاجتماعي التنظيمي وأكد على ضرورة النظر للتنظيم كنظام مفتوح.

جوان وودورد - تشارلز

أكدوا على أهمية عوامل مثل التكنولوجيا وحجم التنظيم كعوامل في فهم التنظيم.

جيمس مارش - هربرت سايمون – وجفري خفر

التأكيد على ضرورة تفهم المصالح والالويات الخاصة بأصحاب التأثير السياسي حتى يمكن فهم طبيعة التقسيم التنظيمي.



ريتشارد سكوت

تصنيف التنظيمات في ثلاث فئات تاريخية
o باعتبارها أنظمة رشيدة وعقلانية
o باعتبارها أنظمة طبيعية
o باعتبارها أنظمة مفتوحة عقلانية وعضوية

توم بيترز - روبر وترمان

كتابهم المشهور "البحث عن الإبداع" معايير للمنظمات المبدعة الفعالة .


روبرت انثوني

فرق بين نوعين من التخطيط : تخطيط إدارة الإعمال المتكررة بالتنظيم وتخطيط إعداد السياسات والأهداف العليا للمنظمة.

تشاندلر

يرى إن الإستراتيجية خطة يتم تحديدها مسبقا وهناك علاقة واضحة بين الإستراتيجية ودرجة التعقيد والرسمية والمركزية.
ويرى كذلك إن التنظيمات الإدارية تتطور من تنظيمات بسيطة إلى تنظيمات أكثر تعقيداً.
يؤخذ على دراسات تشاندلر أنها اقتصرت على المنظمات الربحية وكبيرة الحجم ولم تشمل المنظمات الحكومية.

تشارلز سنو - ما يلز

قسما الاستراتيجيات التي تتبعها المنظمات إلى أربع منظمات :
إستراتيجية دفاعية – مستقبلية – تحليلية – رد الفعل .

مايكل بورتر

لا يمكن لأي منظمة إن تبدع في كل المجالات ويجب تحديد الميزة التنافسية لها وإتباع الإستراتيجية التي تحققها.


بيتر بلاو

أكد على علاقة حجم التنظيم وتأثيره على درجة التخصص والتعقيد التنظيمي.

كرس ارجيرس

يرى إن ظاهرة التوسع وزيادة الحجم تميز المنظمات الحكومية بشكل اكبر وزيادة فرص العمل فيها لاعتبارات سياسية واجتماعية.

قانون باركنسون

الإعمال تتوسع وبشكل غير منطقي وغير مبرر لتستهلك الوقت المخصص لإشغال العمل ولا علاقة بين عدد العاملين ونوعية وكمية العمل.


ترست - بامفورث

الآثار التي تتركها التكنولوجيا على النظام الاجتماعي في التنظيم.

جوان ورد "تم ذكرها سابقاً"

رائدة في دراسة اثر التكنولوجيا على طبيعة التنظيم , وتعتبر دراساتها بداية التحول من نظرية المبادئ الإدارية إلى النظرية الموقفية.

تشارلز بيرو

التكنولوجيا تعني المعرفة وليست الآلة, صنف التكنولوجيا إلى أربعة أنواع : تكنولوجيا روتينية – تكنولوجيا غير روتينية ومعقدة – وتكنولوجيا هندسية – وتكنولوجيا حرفية.


جيمس ثومبسون

اعتمد بدراساته على اثر التكنولوجيا على التنظيم واعتبارها محددا رئيساً له وصنف التكنولوجيا ثلاثة أنواع : التكنولوجيا المسلسلة والمترابطة – الوسيطة – المكثفة.

دراسات توم و ستولكر

قاما بدراسات ميدانية على المصانع للتعرف على اثر بيئة العمل على نمط الهيكل التنظيمي وأسلوب الإدارة في كل منها وكان المقياس للتعرف على مدى التغير في البيئة هو نسبة التغير في التكنولوجيا المستعملة في الأسواق التي يعمل فيها التنظيم.

دراسات أمري و ترست

تصنيف البيئات التنظيمية إلى أربع فئات من حيث درجة الثبات والتغير فيها, ورايا إن البيئات البسيطة تتطلب قليلاً من المعرفة الفنية التقنية ويمكن كتابة هذه المعرفة على شكل تعليمات, إما البيئات المركبة المعقدة فأنه يصعب كتابة النواحي المعرفية المطلوبة على شكل تعليمات.

دراسات لورنس و لورش

تمثلت دراساتهم بالتعرف على أثر البيئة الخارجية التي تعمل فيها المنظمات المختلفة من حيث سرعة وديناميكية التغير ودرجة الغموض وعدم التيقن التي يحيط فيها, يتم قياس درجة تعقيد البيئة ببعدين هما درجة التخصص والتكامل.


جون تشايلد

أكد على التأثير الكبير الذي يمارسه المديرون في تغيير الاستراتيجيات بالشكل الذي يخدم إغراضهم ويعزز مراكزهم.

منتسبرغ

تتحدد المكونات الأساسية العامة للمنظمات الإدارية بخمسة عناصر أساسية هي: العاملون الاساسيون – الإدارة العليا – الإدارة الوسطى – الفنيون – الاستشاريون.



روبرت ميرتون

يشير إلى إن المخاطر المحتملة للنموذج البيروقراطي هي تمسك الموظفين بالتعليمات بشكل حرفي دون إدراك الهدف من ورائها بحيث تصبح هدف بحد ذاتها بدل إن تكون وسيلة.

فيليب سلزنيك "تم ذكره سابقاً"

بين المخاوف بأن تؤدي تركيز الوحدات الإدارية على أهدافها الخاصة إلى ضياع النظرة الشاملة والتأثير سلبياً على الأهداف العامة.

ديفيد ومالون

يريا إن أهم ما تتصف به المنظمات الافتراضية هو التركيز على التغيير والاهتمام بالعملاء وبالكفاءات عالية التأهيل وعلى توفير مناخ صحي تسود فيه العلاقات التعاونية بين الجميع.

لاري جرينر

في دراسته لعدد من التنظيمات للتعرف على آلية النمو والتطور فيها ويرى أن هناك مراحل نمو هادئة تسمى تطور ومراحل نمو أخرى تتسم بالتقلبات يسميها ثورة.

روبرت ميشيلز

أشار في دراسة مشهورة له إن كثيراً من التنظيمات مثل الأحزاب والاتحادات والتي تنشأ للعمل على خدمة الأعضاء فيها يمكن إن تصبح سلاحاً بيد الإدارات لتحقيق المصالح الشخصية بها والتي لا علاقة لها بالأهداف التي أنشأت التنظيمات من اجلها.

جورج هيجل "جديد"

فيلسوف ألماني, يرى إن التناقضات والصراعات هي الآلية التي تتقدم من خلالها التنظيمات فظهور فكرة ونقيضها يؤدي إلى صراع بينهما يؤدي في نشؤ فكرة جديدة.

بالتوفيق للجميع