+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المراهق الممتاز ...التغلب عن التقليد الأعمى

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : منصور مريم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الــــعـــــمـــــر : 26
    المشـاركــــات : 57
    معدّل التقييـم :2386
    قــوة الترشيح : منصور مريم is on a distinguished road

    أظهرت الدراسات الميدانية أن ضعف الشخصية ينتج من عدة عوامل حاسمة منها التقليد الأعمى لأصدقاء السوء فتقمص الشخصيات المتذبذبة والغير متزنة من أهم أسباب انحراف الشباب ومن أهم معوقات الشخصية السوية السليمة. وهكذا فإن عدم إعمال العقل يؤدي إلى الإنحراف الفردي والذي سيؤدي بدوره إلى التفكك الاجتماعي وتعثر عملية التنشئة. التقليد السلبي والتقمص اللاشعوري يعني التسليم بأفكار دون دليل والانقياد لأفعال لمجرد التشبه بالآخرين وبدافع الحب والإعجاب.

    تشير الدراسات التربوية والموسوعات العالمية إلى أهمية الأقران في تحقيق النمو السليم للشخصية وأن المراهق المحروم من الإشباع الاجتماعي على مستوى الأصحاب سيعاني من ضعف المهارات الحياتية القادرة على تكوين العلاقات الموجبة والتي تفرز الانسجام مع العمل الجماعي. وفي ظل هذا الإطار يشكل الأصحاب لأنفسهم ثقافة تميزهم في حركة تفاعلية واعية متبادلة ولكن تكمن الخطورة في أن يتأثر المراهق ولا يؤثر، ويستمد من الأقران مكونات شخصيته بتسليم مطلق ودون تفكير مسبق أساسه النقد البناء. هذا الاحتكاك السلبي بالأقران أو الكبار في الأسرة أو مشاهير الإعلام فيه ضرر كبير على فكر ومسلك المراهق لأنه يعطل طاقاته العقلية ويكبل الابتكار بقيود التقليد فيكتفي بإتباع الآخرين عن طريق الاقتباس الآلي.

    إن الفتاة في صغرها تتأثر - بصفة عامة - بوالدتها وقريباتها إذ أنها تحاكيهم في كثير من الأمور لتتعلم وتعتبر الأم قدوتها أما في مرحلة المراهقة فإنها علاوة على ذلك قد تقلد أترابها في المدرسة أو تقلد ما تراه في أجهزة الإعلام الخاضع للموضات والموديلات الغير لائقة أحيانا فالمراهقة تكون مرحلة قلقة للشخصية التي لم تحدد معالمها ولم تستقل في خصوصياتها وقد تكون المراهقة مرحلة متوافقة متجانسة تشهد قدراً كبيرا من النضج، وحب التغيير والتجمل الحسن، وتحمل المهام الجسام إن قامت الأسرة بمراعاة أصول التربية الصحيحة وبذل المراهق جهده في تهذيب خلقه، وضبط نفسه، والاقتباس السليم من غيره.

    المسلم متميز في جميع مراحل عمره ولا يقبل أن يكون نسخة من غيره فإن "الاستنساخ" أو التقليد الأعمى للآخرين فيه إلغاء صريح للعقل، ونكران واضح للهوية الذاتية، وإعراض مذموم عن السنن العامة التي تقوم على الفروق الفردية. ذكر الترمذي في سننه "عَنْ حُذَيْفَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e لا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أَسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا[2]. توطين النفس بمعنى مجاهدتها كي تثبت على الطريق السوي ولئلا تنساق خلف العاطفة الخادعة التي لا تخضع لمنطق الحق ومعايير الصدق.

    ومن ثمار التميز أن يترك الإنسان بصمة صالحة وسيرة حسنة بعد مماته فالإنسان الذي يترك أثراً صالحاً بعد مماته يظل ذكره حياً وكما قال الأستاذ الرافعي "إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كنت أنت زائداً على الدنيا". فكم من إنسان عاش ومات ولم يكن شيئاً مذكوراً في سجل العطاء لأنه لم يترك بصمة صالحة على أبنائه وبناته وفي مجتمعه؟ وكم من شعب عاش ومات فلم يترك أثراً صالحاً فلم يُخلد التاريخ الإنساني ذكره؟

    عاب القرآن الكريم على الكافرين تقليدهم الآباء دون إتباع لدليل ولا حجة واضحة ونهى عن التقليد الذي يلغي العقل ويفسد العمل. التقليد العقيم كله مذموم في المنهج القرآني وقد نبذه الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان التقليد للمثل الكريمة أو لتعلم مهارات مفيدة فيكون هادياً للخير فهو مطلوب فتقليد النبي صلى الله عليه وسلم – المثال الكامل الشامل لكل مسلم - من أجل الأعمال ولا يتحقق إلا بالإخلاص والإتباع المبني على ركائز العلم الصحيح. قال تعالى (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )) (سورة الأحزاب: 21) وقال سُبْحَانَهُ "أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ {90}" (سُوْرَةُ الأنعام).

    ولولا التقليد التلقائي وأسلوب المحاكاة عند الطفل لما نمت ملكاته فهذا التقليد الفطري في حدوده الطبيعية نحتاج إليه لنتعلم ولنتوافق مع المحيط الذي نعيش فيه وننتمي إليه ولكنه عندما يتحول التقليد إلى عادة عمياء فإن الشخصية السوية السليمة تضمر وتذوب حتى تفقد مقوماتها المستقلة فتصبح تابعة خاضعة مسلوبة الإرادة، منزوعة الخصائص الذاتية وقد خلق الله النفس حرة عاقلة تختار وتقرر، وتقتبس وتضيف، وتتأثر وتؤثر.



    الأسباب المؤدية للتقليد السلبي
    1. النفس البشرية بفطرتها سريعة التأثر بالمحيط الاجتماعي فتستجيب عمليا للنموذج الذي تراه وتعجب به إلى درجة التطابق بين سلوك المُقْتَدى به والمُقْتَدي في الخير أو الشر. النفس مجبولة على الاحتذاء بما تؤمن به ولهذا كان الثواب عظيماً لمن يقود الناس نحو الخير ويسن لهم مسالك محمودة. قال رَسُولُ اللّهِ e: "مَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ. مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً سَيّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ. مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ"[3].

    2. التأثر بالأقران والشعور بأن الولاء للأصدقاء يعني أن يتفق المراهق معهم مظهراً ومخبراً فلا يشذ عنهم مراعاة لحق الصداقة وهذا فهم مجافي للصواب.

    3. يتوق المراهق إلى التحرر من هيمنة أسرته المتسلطة فينتقي لنفسه نموذجاً مستقلا عن أسرته يتبعه ويشبع شهواته ورغباته عن طريق التشبه بها دون تدبر بالعواقب.

    4. الشعور بالخواء الروحي.

    5. قلة الفرص التي تعلمه مهارات التعبير عن الذات، والاستقلال في اتخاذ القرار، وتمرنه على طرائق شحذ الطاقات العقلية.

    6. الانبهار بالمظاهر السائدة المنتشرة في الوسط الذي يحبه المراهق فيتمسك بالذي يشاهده ويتأثر به فعندما يشاهد إقبال الناس على تقليد شخص محبوب يندفع المراهق نحوه دون أن يفكر في مساره.

    7. تلعب وسائل الإعلام دوراً كبيراً في توطين النفوس على نماذج معينة تحقق لها الربح التجاري أو الشهرة.

    8. غياب الأسوة الحسنة التي تنبذ التقليد، وتُعمل العقل، وتدفع الآخرين نحو نفس النهج. فقدان الأنموذج الصالح والقدوة السليمة أساس العديد من العلل الاجتماعية إذ تنتشر الأسوة السيئة وتنقلب الموازين رأسا على عقب.

    9. الجهل بعواقب الأمور والاعتقاد بأن التقليد أسلم وأسهل ويقود للتوفيق والنجاح.

    10. العولمة وتخلف العالم الإسلامي على الصعيد الحضاري من أكبر التحديات المعاصرة حيث يعيش المراهق في صراع داخلي وهزيمة حضارية تجعله ينظر إلى الثقافة الغربية الغالبة نظرة انبهار فيقلد الغربيين في الملبس ونمط المعيشة، والمغلوب كما قال ابن خلدون مولع أبداً بالاقتداء بالغالب.

    المظاهر
    1. الغفلة عن التميز والإبداع من أهم الآثار الناجمة عن التقليد العقيم. لا يشعر المراهق أنه يتشبه بغيره فالتقليد قد يسوق المراهق من حيث لا يدري نحو أمور لا يؤمن بها ولكنه تحت ضغط الانبهار يواكب الركب. ومن الحكم المتألقة في تراثنا التربوي "لا تصحب من لا ينهضك حاله ، ولا يدلك على الله مقاله .أي لا تصحب من لا يرقيك حاله الذي هو عليه؛ لعدم علو همته، فإن الطبع سراق، كما قال بعضهم:

    بني اجتنب كل ذي بدعة ولا تصحبن من بها يوصف

    فيسرق طبعك من طبعه وأنت بذلك لا تعرف"

    2. لا يقبل المراهق أن ينتقد أصحابه أو سلوكه لأنه يعتقد أنه على صواب مطلق.

    3. ضعف الثقة بالنفس والشعور بالنقص.

    4. عدم تحكيم المعايير الموضوعية في قبول ورفض المسائل، وتقييم المواقف، وموازنة الآراء.

    5. الخوف من المخالفة الفكرية أو الخروج عن مسار الخط الجماعي الذي يسير به الأصدقاء.

    6. الإعراض عن النصيحة.

    7. الانقياد لرأي الأقران بسهولة والتصلب في الأخذ برأي الأهل.

    8. غموض الغايات وغلبة الأهواء والتشبه بالآخرين دون معرفة الأهداف الكامنة خلف المظاهر التي ينساق خلفها ويعجب بها.

    9. التسرع في تبني الأفكار الجديدة من دون تمحيص.

    10. التخلص من قيود الأسرة عن طريق الاهتمام بالشكليات والتأنق المتكلف.



    الوقاية والعلاج
    1. تشجيع المراهق على طرح الأسئلة فهي مهمة ويمكن استثمارها لمعرفة أمثل الطرق في تصريف وتنمية طاقة المراهق على ضوء اهتماماته.

    2. تقوم التنشئة الصحيحة على مبدأ الشورى لأنها تعطي الإنسان مساحة واسعة للتعبير والإبداء عن الرأي دون تسفيه وتعسف فالتعبير عن النفس فيه تنشيط للعقل والشورى تجعل الفرد يدافع عن القرار لأنه شارك في الاختيار. والحوار الموضوعي من أهم أساليب تنمية الثقة بالنفس التي تتعارض مع التقليد الساذج.

    3. تعظيم شأن التفكير الحر, والنظر الفاحص, والاجتهاد الواعي, والبحث المستمر من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تنادي في مواضع كثيرة باليقظة العقلية والمسئولية الفردية كما تحض على الإقتداء بالصحيح والابتعاد عن السقيم.

    4. التشجيع على تقليد أهل الصلاح بصورة واعية فإن التشبه بالصالحين فلاح.

    5. اغتنام الفرص للتعرف على الصحبة الصالحة والاشتراك في الرحلات الكشفية التي تعلم التعاون وتكون الصداقات الحميدة.

    قال الشاعر:

    عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه * فكل قرين بالمقارن يقتدي
    فإن كان ذا شر فجنبه سرعة * وإن كان ذا خير فقارنه تهتدي
    إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم * ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي

    6. تلمس التحسن البسيط في السلوك وخصه بالثناء الجميل كي يستمر ويتأصل. تقوم الأسرة أثناء التنشئة بوظيفة مزدوجة فهي تنمي طاقات أفرادها وتقوم أيضاً باكتشاف مواطن القوة لتطويرها.

    7. قد لا يسمع المراهق كلامنا أحيانا ولكنه ينظر إلى تصرفاتنا دائما فلنبذل الوسع كله لنكن قدوة حسنة.

    8. نقوم بمناقشة أفكار المراهق دون تضخيم فنقوم بنقد الفكرة لا الذات ونقوم بعلاج الأفعال لا تجريح الأشخاص فنحن لسنا ضد أصحابه لكننا ضد تقليد المراهق لبعض الممارسات الضارة التي يقتدي بها دون وعي رشيد. لا ينبذ المراهق التقليد الأعمى بالنقد القاسي بل قد يزيد عناده ويسوء حاله. البون شاسع بين التوضيح والتجريح.

    9. ترك البرمجة السلبية والكلمات التي تدعو للتقليد والتقاعس مثل "أنت دائماً تقلد غيرك" "أنت ضعيف الشخصية" "لا تستطيع ترك هذه العادات أبداً" "أنت من صغرك لا تطيع أهل الفضل" "أنت عكس إخوانك لا تفكر بمصلحتك ولا بمصلحة غيرك" "فلان شخصيته أقوى منك". من الكلمات الحصيفة التي تحفز المراهق وتدفعه نحو إعمال العقل ومراجعة المسائل "أنت متميز ولكنك في هذا الأمر لم تصب الحقيقية" "فكر في الأمر فإن لك رأيك الخاص بك" "أنا على يقين بأنك صاحب مواهب ستقودك نحو التفكير السليم المستقل" "ما رأيك في هذا الموقف؟" "لماذا لا تتفق مع هذا الرأي".

    10. تعزيز جوانب العزة والقوة في شخصية المراهق والسماح له بقيادة الأمور التي يحسنها من دون أن يصاب بالغرور ومع المحافظة على مشاعر إخوانه وأخواته والالتزام بالروح الجماعية التي تجعله يفكر وينتقد بأدب ويبدي رأيه بروح الألفة لا المخالفة.

    11. لا بد من التفريق بين أمرين: دقَِّة علوم العلوم الطبيعية النافعة عند الغرب، وبين علومهم الدينية المحرفة وبعض أخلاقهم الفاسدة. فسبق الوهم إلى العكس جعل المراهقين وغيرهم يظنون أنَّ كل علوم الغرب وآدابهم سليمة لأنَّ الكثير من علومهم نافعة. إن اغتنام الفرص لبيان تلك الحقيقة الغائبة عن الأذهان في غاية الأهمية فتعظيم الغرب وإتباع مسلكهم في كل الأمور أوجد التقليد السلبي البعيد عن التفكير الناقد المبدع حتى آل الوضع المزري إلى أن نجد المراهقين والمراهقات يلهثون خلف قشور الحضارة الغربية وكان الأجدر بهم اقتباس النافع وتطويره مع الشعور الدائم بالعزة الناتجة من الانتماء للإسلام وإتباع منهجه القويم. لقد حذرنا الإسلام من موافقة الآخرين في المعاصي والمخالفات، والشبيبة هم أمل الأمة والطليعة التي تمثل هويتها.

    12. توجيه الطاقات العقلية والأنظار نحو دراسة ومتابعة النماذج الشخصية الناجحة واستلهام العبر منها مع الحذر الدائم من الانزلاق في مستنقعات التقليد الجامد العقيم.

    13. الشخصية السوية المتزنة انفعالياً والواعية عقلياً لها عدة مقومات وملامح تتميز بها منها (التفاؤل - الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين - الاستعانة بالله عز وجل وإتباع تعاليمه - ضبط النفس ساعة الغضب - الإحسان في استخدام اللغة المنطوقة والرمزية – التدرب على مهارات القيادة).

    14. ومن العوامل المساعدة على تنمية شخصية الفتاة المراهقة المستقلة: تصحيح تصور المرأة عن نفسها أولاً ثم تصحيح تصورات بعض المسلمين كي يدركوا أنها شقيقة للرجل ولها طاقات هائلة - تفعيل دورها الشامل في تعمير الأرض لتترك بصمة حضارية ولتعيش متعلمة ومعلمة في محيط أسرتها ومجتمعها - التأكيد على ممارسة حق الاختيار في شئونها الخاصة واستقلالها في قراراتها المصيرية - لا بد للفتاة من تميز يليق بجمال أنوثتها فلا تترك رداء الحياء، ولا تنزع ثوب التقوى، ولا ترمي تاج الاحتشام ففي التميز عزة ما بعدها عزة - اختلاف المرأة عن الرجل عاطفيا وجسديا لا يعني أبداً تدني مكانة المرأة - نقد المواقف الغير مقبولة نقداً حكيماً).

    الخاتمة
    يلجأ المراهق إلى التقليد الأعمى بطريقة عابرة أو مستمرة لعدة أسباب منها أنه يفتن بغيره ويتأثر بما يغزو العقول والقلوب، كما أن نقص الخبرات، وقلة الحنكة قد تدفع الفتاة المراهقة كذلك إلى الجري خلف التقليد حباً في البروز. لا بأس بتجربة الأمور الجديدة المفيدة إذا اقتنع المراهق بها واختار تقليدها على بينة ولكن من المهم أن لا تمارس الأسرة الدكتاتورية التي تلغي شخصية المراهق والمراهقة فالتقليد لا ينفع معه التقييد. وعلينا أن نشرح لمعشر المراهقين والمراهقات أن كل واحد منهم شخصية متميزة مستقلة تستفيد من الآخرين وتفيدهم بحكمة، وترفض أن تخضع للتقليد السلبي الذي يمسخ كيان الفرد ويسمح لسلطان التقليد أن يتحكم فيه.



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : الرمساء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 378
    معدّل التقييـم :2466
    قــوة الترشيح : الرمساء is on a distinguished road

    بارك الله فيك وجزاك خيرا موضوع في القمة ومعلومات مفيدة.
    بالفعل لوسائل الاعلام الدور المهم والبارز في تقليد المراهق للاخرين
    وكم هو جميل لو كان اقتداء المراهق بالحبيب المصطفى
    فشكررررررا على موضوع الرائع



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : ام كلتوم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    المشـاركــــات : 30
    معدّل التقييـم :2343
    قــوة الترشيح : ام كلتوم is on a distinguished road

    السلام عليكم
    صحيح بالفعل فهذه الظاهرة باتت شائعة كثيرا في ايامنا هذه مع ما الت اليه التكنولوجيا من تطورات في وسائلها
    الامر الذي ادى بالمراهق ان يقع في شبكة التقليد الذي يجد فيه قوة لشخصيتة .......طلت موضوعكم جميلة واصلوا التالق معنا ...
    التعديل الأخير تم بواسطة ام كلتوم ; 10-08-2008 الساعة 21:55



  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : karikim غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    مكان الإقــامــة : بلادي هي الجزاير
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 26
    المشـاركــــات : 1,827
    معدّل التقييـم :3181
    قــوة الترشيح : karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of karikim has much to be proud of

    شكرا اختي العزيزة مريومة على الموضوع الرائع والجهد المبذول.اختك كيم.


    التوقيع



    سئلوني..
    ما "الأنثى" فقلت: هي من تقول انا لا ابيع كرامتي حتى ان طوى التراب
    انوثتي.. فأنوثتي ملك كرامتي وكرامتي تزيد بريق انوثتي!!!


+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. رأس الدجاجة أم ذيل الثعلب
    بواسطة الطموحة في المنتدى منتدى الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-01-2010, 11:43
  2. اترك التقليد
    بواسطة تسنيم أنفال في المنتدى منتدى الحوار العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-04-2009, 23:41
  3. احذروا التقليد
    بواسطة زيفا في المنتدى منتدى الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-02-2009, 22:38
  4. مهارات التغلب على الضغوط
    بواسطة l'espoir22 في المنتدى منتدى كلية الطب والبيولوجيا والبيطرة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 13:21
  5. التغلب على العطش في رمضان
    بواسطة زهور في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-09-2008, 13:47

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك