+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سياسة المنتج في المفهوم التسويقي*بحث*

  1. مشاركة رقم : 1
    الصورة الرمزية جلال حمري
    حـالـة التـواجـد : جلال حمري غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    مكان الإقــامــة : ام البواقي
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 1,082
    معدّل التقييـم :2800
    قــوة الترشيح : جلال حمري is just really nice جلال حمري is just really nice جلال حمري is just really nice جلال حمري is just really nice جلال حمري is just really nice

    سياسة المنتج في المفهوم التسويقي
    • مقدمة
    تتبوأ السلعة و الخدمة في أي منظمة مكانة جوهرية في العملية التسويقية و لكي تكون هده العملية أكثر فاعلية فلابد من وجود منتج جيد يمكن الاعتماد عليه و الثقة فيه من قبل المستهلك و يواجه المسؤولون الرئيسيون )الإدارة العليا ، البحوث و تطوير الإنتاج( مع رجال التسويق العديد من القرارات و التحديات المتنوعة في مجال صياغة وتصميم سياسة المنتجات و هدف الجميع هو تحقيق التوافق بين المنتجات و احتياجات المستهلك حيث أن نجاح أي منظمة في المنافسة يتوقف على مدى فاعليتها قي تحقيق هذا الهدف
    فالمنتج الناجح قد يكون قادرا على خلق درجة أعلى من الحماس بين رجال البيع و هو أمر حيوي للمنظمة ,كما انه يوفر للمنظمة مرونة اكبر و استقلالا في التسعير و الترويج والتوزيع.
    وتنطوي سياسة المنتج على العديد من الجوانب و المشاكل سنحاول الإلمام بهده الجوانب و ذلك من خلال التطرق إلى : مفاهيم حول المنتج و إلى أهم الإستراتيجيات و الأنشطة المتعلقة به.

    أولا: المنتج
    1- تعريف المنتج :
    يعتبر المنتج من أهم عناصر المزيج التسويقي خاصة وأن عناصر المزيج التسويقي الأخرى تعتمد بشكل أساسي على وجود سلعة معينة لتتجه مجمل النشاطات لتسويقها ويمكن تعريفها :
    • على أنها شيء يحمل خصائص وصفات ملموسة وغير ملموسة يمكن عرضها في السوق لجذب الانتباه ويمكن لهذا الشيء تلبية حاجات ورغبات إنسانية وقد تكون مادية أو خدمية(1) .
    • وتعرف السلعة بأنها ذلك المزيج من المكونات المادية والغير المادية والتي يشتريها المستهلك جميعا وفي آن واحد وذلك لهدف إشباع حاجة من حاجاته المتعددة وتلبية متطلباتها(2)
    • ويرى كوتلر (kotler ) المنتج على انه أي شيء يمكن تقديمه للسوق بغرض الاستهلاك أو الاستخدام آو الحيازة أو الإشباع لحاجة معينة أو رغبة معينة وهو بدلك يشمل على الأشياء المادية والخدمات غير المادية والأشخاص والأماكن والمنظمات ,والأفكار وان مفرد المنتج هي وحدة مميزة بمجموعة من الخصائص مثل الحجم ,السعر والمظهر المادي , واللون والطعم وغيرها(3) .
    فالمشتري وفقا لهذه التعاريف لا يشتري المنتج بخصائص مادية فحسب وإنما يشتري الانطباع عنه أيضا الذي يتجسد في الصورة التي يتخيلها عن هذا المنتج من جراء مشاهدته له وسماعه عنه كالاسم التجاري المميز (الشهرة أو خدمات ما بعد البيع …..الخ ).
    ونميز ثلاث مستويات للمنتج4)
    1-المنتج الأساسي (المركزي ) :
    ويعني المزايا الأساسية التي يبحث عنها المشتري والتي تسمح بإشباع حاجاته .
    2-المنتج الملموس:
    هو الذي يتكون من الملامح والأبعاد المادية الملموسة والتي تسهل عملية المبادلة للمنتج الأساسي(5)
    3-المنتج بمفهوم واسع (المتنامي): هو جميع الخدمات التي ترافق المنتج التوزيع ,التركيب ,الضمان , الصيانة .




    ________________________________________
    (1) هاني بيان حرب,مبادئ التسويق, ط1 , مؤسسة الوراق للنشر, عمان , 1999, ص 123
    (2) محمد صالح المؤدن,مبادئ التسويق,مكتبة دار الثقافة للنشر,عمان,1999,ص 143
    (3) احمد شاكر العسكري,دراسات تسويقية متخصصة, دار زهران,عمان,2000,ص 15-16
    c pasco-berlro,marketing international, 2édition ;dunod ;1997 ;p92 (4)
    (5) إسماعيل السيد ,التسويق , الدار الجامعية, الإسكندرية,1999 ,ص 260

    2- التصنيفات المختلفة للسلع والخدمات :
    إن المنتجات التي تقوم معظم المؤسسات بتقديمها تنحصر إما في السلع المادية أو الخدمات الغير ملموسة وفي هذا الصدد تنقسم هذه المنتجات إلى تقسيمات مختلفة كالتالي1)
    1- السلع الاستهلاكية.
    إن السلع الاستهلاكية هي تلك السلع الملموسة والتي يقوم المستهلك بشرائها بغرض الاستهلاك النهائي والتي بدورها. يمكن تقسيمها وفق معيارين أساسين :
    *- طول فترة الاستخدام (سلع معمرة, سلع غير معمرة )
    السلع الغير معمرة: يشتريهما المستهلك عادة لاستخدام واحد وعدة استخدامات محدودة مثل المشروبات الغازية المواد الغذائية...الخ
    السلع المعمرة: فهي تلك السلع التي يشتريها المستهلك لاستهلاكها عبر فترات زمنية طويلة كالسيارات, الثلاجات...الخ
    *- حسب الجهد المبذول في عملية الشراء ( سلع ميسرة, سلع التسوق , سلع خاصة )

    ووفق هذا المعيار يمكن تقسيم السلع الاستهلاكية إلى عدة أنواع:
    1-1- سلع مسيرة:
    هي السلع التي تشترى على فترات دورية متقاربة دون الحاجة إلى إجراء مقارنات بين الأسماء التجارية المعروضة أو تقييم للفروق بينها , حيث أن تلك الفروق محدودة وبسيطة ولا تتطلب الجهد المنفق في عملية المقارنة والتقييم.
    فعلى سبيل المثال إذا لم يجد المستهلك مشروب( البيبسي كولا ) فانه يتجه مباشرة لشراء (كوكا كولا) دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن مشروب البيبسي كولا في متاجر أخرى وهناك بعض السلع الميسرة التي تشترى على سبيل العادة مثل معجون الأسنان والصابون.. الخ.
    لذلك على رجل التسويق أن يوفر هذه السلع في أكبر عدد ممكن من المتاجر لأن المستهلك ليس له استعداد للبحث عنها . و عادة ما يكون هامش الربح للوحدة الواحدة منخفض و يستخدم الإعلان والإشهار بكثافة لتسويقها.

    1-2- سلع التسوق:
    يتم شراء هذه السلع بعدما يقوم المستهلك بدراسة و بحث و مقارنة السلع المعروضة من حيث مناسبتها وجودتها و تصميماتها و سعرها . و من الأمثلة على هذه : الملابس , و الأثاث ……….الخ .وكلما كانت السلعة غالية الثمن كان هناك اهتمام بالخصائص المميزة للسلعة كلما كان المستهلك على استعداد للبحث عن السلع المعروضة في المتاجر المختلفة .
    و يمكن تقسيم سلع التسويق إلى سلع متجانسة و سلع غير متجانسة , حيث يشير تجانس السلع إلى تشابه السلع المعروضة من حيث الجودة و لكن يكون الاختلاف في السعر .
    أما السلع الغير متجانسة فتشير إلى اختلاف الخصائص والوظائف التي تؤديها السلعة و التي تكون ذات أهمية نسبية أكبر للمستهلك عن السعر . لذلك فان البحث, و إجراء المقارنات أساسي للوصول إلى السلعة التي تشبع احتياجات المستهلك .

    1-3- السلع الخاصة :
    وهي التي تتضمن السلع ذات الخصائص المتميزة , و ذات اسم تجاري معروف . مما يجعل المشتري يصر على اسم تجاري معين و مستعدا لبذل الجهد في سبيل الحصول عليها و الانتظار لفترة معينة , لحين توافرها إذا لم تكون موجودة في الأسواق و مثال على ذلك بعض أنواع السيارات , الأجهزة الكهربائية و الإلكترونية .............الخ.
    و يلاحظ أن أغلب السلع الخاصة تكون غالية الثمن . و تتميز هذه السلع بالاعتماد على عدد قليل من المتاجر و وكلاء التوزيع .

    1-4-السلع التي لا يبحث عنها المستهلك :
    وهده السلع لا يعرف عنها المستهلك الكثير و تتضمن هده السلع المنتجات المبتكرة كالأجهزة الكهربائية بالليزر أو الموسوعات العلمية …..الخ ويتطلب تسويق هده السلع جهود كثيرة لخلق الإدراك والاهتمام لدى المستهلك.

    2-السلع الصناعية :
    يمكن تقسيم هذه السلع إلى عدة أنواع منها :
    2-1-المواد الخام : هي مواد تدخل جزئيا أو كليا في إنتاج سلعة ما (القطن الحديد…الخ )
    2-2- المواد المصنعة والأجزاء :هي كذلك تدخل جزئيا أو كليا في إنتاج سلعة ما ولكن على عكس المواد الخام يكون قد دخل عليها بعض العمليات الإنتاجية (كالغزل,الجلود,والأجزاء الإلكترونية )
    2-3- مهمات التشغيل : وهي التي لا تدخل في إنتاج السلعة التامة الصنع ولكن تستعمل لتسهيل عمليات الإنتاج ( الوقود, الزيوت …الخ).
    2-4- التجهيزات الآلية : وهي التجهيزات والآلات الرئيسية في المصنع ومن الطبيعي أنها لا تدخل في إنتاج السلعة ولكن تساعد على إنتاجها وعادة تستهلك هده السلعة على فترات زمنية طويلة .
    2-5-الأجهزة المساعدة : وهي تتشابه مع التجهيزات في أنها لا تدخل في إنتاج السلعة النهائية ولكن تستهلك على فترات زمنية اقل كالجرارات والآلات الكاتبة والحاسبة.

    3-الخدمات:
    تتميز هذه السلع بشكل أساسي بأنها سلع غير ملموسة بل هي عبارة عن نشاط يتولد عنه منفعة لإشباع حاجة ومن الأمثلة على ذلك : النشاطات المصرفية والسياحية وشركات التأمين …الخ)
    وأهم الخصائص التسويقية للخد مات2)
    - عدم إمكانية تغليفها أو نقل هذه السلع لكونها غير ملموسة
    - عدم القدرة على تخزينها
    - عدم وجود نمط تقديم الخدمات بنفس مستوى وجودها في السلعة المادية
    - غالبا ما يكون استخدام هذه السلع والاستفادة منها أمرا موسميا كحركة الطيران والسياحة مثلا .



    الشكل (02) التصنيفات المختلفة للسلع(3)


    ________________________________________
    (1) فريد صحن, التسويق , الدار الجامعية , الإسكندرية , 1999, ص 242-246
    (2) هاني بيان حرب , المرجع السابق , ص124
    .c paso-berlro . op cit. . p 93 (3

    3- دورة حياة المنتج :
    تمر اغلب المنتجات بمراحل دورة الحياة وهي المراحل الخمسة المتعاقبة التي تمر بها منذ فترة ظهورها وتحديد تلك المراحل يمكن من وضع خطط تسويقية أفضل ..
    الشكل (03) يوضح دورة الحياة هذه وفيما يأتي أهم هذه المراحل (1) :
    3-1- مرحلة تقديم المنتج: حيث يتأثر قرار شراء المستهلك في هذه المرحلة بعدة عوامل منها :
    - مقاومة بعض المشترين لإحلال المنتج الجديد محل المنتج القديم
    - قلة المنافسين في السوق
    - ارتفاع سعر المنتج نتيجة ارتفاع التكاليف
    - مقاومة توزيع المنتج الجديد
    - كثافة الحملات الإعلانية

    3-2- مرحلة النمو:
    هي المرحلة التي يتصف بها المنتج بالقبول من جانب السوق ويتأثر قرار شراء المستهلك في هده المرحلة بجملة عوامل منها : زيادة عدد المنافسين , اتجاه الأسعار نحو الانخفاض.
    3-3- مرحلة النضج:
    خلال هده المرحلة تتزايد مبيعات السلعة ولكن بمعدلات اقل من المعدلات السابقة , وان المنافسة الشديدة في هده المرحلة تؤدي إلى تخفيض الأسعار وتزداد نفقات التسويق ويتأثر قرار شراء المستهلك في هذه المرحلة فيما يلي:
    - إجراء تعديلات علي المنتجات
    - انخفاض عدد المنافسين وبالتالي بقاء المؤسسات الكبيرة التي تتصف بمزايا تنافسية

    3-4 مرحلة التشبع :
    في هده المرحلة تقل المبيعات وبالتالي لابد من التفكير في إحلال المنتج بمنتج آخر وتتأثر قرارات الشراء في هذه المرحلة بما يلي :
    • حدوث تغيرات في منافذ التوزيع
    • زيادة معدل استبدال سلعة بسلعة جديدة
    3-4- مرحلة الانخفاض:
    تنخفض المبيعات خلال هده المرحلة نتيجة التقدم التكنولوجي والتغير في احتياجات ورغبات المستهلكين
    أن الاسم والعلامة التجارية يساعدان المستهلك على معرفة السلعة التي يحتاج إليها من بين السلع المعروضة لكي يتمكن من التفرقة ما هو ملائم لإشباع حاجاته وما هو غير ملائم .



    ________________________________________
    (1) بوخاوة إسماعيل و بن يعقوب الطاهر , إستراتيجية التأهيل التسويقي والتوزيعي في المؤسسات الاقتصادية , مجلة العلوم الاقتصادية و علوم التسيير , العدد01, سطيف 2000, ص 143-144

    • ثانيا: مزيج المنتج
    1- تعريف :
    • مزيج المنتج هو عبارة عن كافة المنتجات التي تقدمها المؤسسة الواحدة للسوق (1)
    • خط المنتج هو عبارة عن مجموعة من المنتجات التي تقدمها المؤسسة والتي يرتبط كل منها بالآخر. سواء من حيث أن لها خصائص متشابهة أو أنها تشبع حاجات معينة أو تباع لنفس الفئة من المستهلكين أو يتم توزيعها طريق نفس منافذ التوزيع.
    2- أبعاد المزيج:
    للمزيج عدة إبعاد هي: (2)
    الاتساع: يشير اتساع المزيج السلعي إلى عدد الخطوط الإنتاجية المختلفة التي تقوم المؤسسة بامتلاكها و إنتاج السلع من خلال هذه الخطوط الإنتاجية .
    مثال :شركة Général Electric لديها متسع من المنتجات حيت يوجد لديها ثمانية خطوط للمنتج )المصابيح الكهربائية ,الأدوات الكهربائية المنزلية , المعدات الثقيلة , المحركات الصغيرة ,المعدات الطبية , محركات الطائرات , خدمات الصيانة , بعض الأجزاء الكهربائية المختلفة (
    الطول : يقصد به عدد المنتجات المختلفة في كل خط إنتاجي
    العمق : و يقصد به عدد الأنواع المختلفة لكل منتج كإنتاج منتجات بعبوات مختلفة أو بألوان مختلفة .
    التناسق :يعني أوجه التشابه و التناسق بين منتجات المزيج السلعي كان تباع لنفس المستهلكين أو يستخدم في توزيعها قنوات توزيع واحدة أو هناك تقارب في أسعارها
    3-إستراتيجية تطور المزيج :
    التوسعة : توسيع التشكيلة بإضافة نماذج جديدة على سبيل المثال شركة بيجو لديها عدة تشكيلات من السيارات )بيجو 406, بيجو 206, … )
    العصرنة : تعني تكييف المنتجات القديمة و ذلك بإجراء تحسينات و تعديلات عليها من اجل إعادة تقديمها .
    التخفيض :التخلي عن بعض المنتجات التي أصبحت في طريق الزوال وليس لها إي مرودية.
    4- المزيج القصير المدى و الطويل المدى
    نوع المزيج
    المزايا
    المساوئ
    مزيج المدى القصير
    -معرفة أحسن : تركيز المجهودات على جزء واحد من السوق
    -تخفيف المخزنات
    -بساطة التسيير
    -تحقيق أفضل هامش استغلال و يتم هذا إما بالتركيز على جزء من السوق ذا مردود عال )ثمن مرتفع( أو بممارسة اقتصاد المستويات المعروف بالسلسلة المرتكز على بعض المنتجات
    التعرض إلي خطر مالي معتبر


    خطر عدم وفاء الزبائن لبعض القطع السوقية الغير معنية
    مزيج المدى الطويل
    تغطية و إرضاء عدد معتبر من أجزاء السوق
    إبعاد و إجلاء مخاطر بين اكبر عدد من المنتجات و القطع السوقية
    مرونة كبيرة في تسيير الأسواق
    مضاعفة أسعار الإنتاج
    أثقال المخزونان
    ثقل اكبر في تسيير القطع السوقية
    Page principale du site THUS.ch Source : cours d'initiation au marketing sur le site

    5- تحليل محفظة المنتج :
    لقد حقق ما يسمى بمحفظة المنتج نجاحا كبيرا في وضع الاستراتيجيات للشركات المتعددة المنتجات حيث جرى استخدامه بشكل كبير في تحليل المزيج السلعي للمنظمة .
    و يتضمن منهج محفظة المنتج تصنيف منتجات الشركة إلي عدة فئات . و أفضل النماذج و أكثرها شهرة و استخدام في تحليل محفظة المنتج هي : (3)
    مصفوفة BGC : Matrice de BCG
    وضع هذا النموذج من قبل مجموعة بوسطن الاستشارية BCG Group .Boston consulting
    وهو نموذج يقوم بتحليل معدل النمو / حصة السوق

    منخفض
    مرتفع
    الحصة السوقية
    معدل نمو السوق
    منتج dilemme
    منتج star
    مرتفع
    منتج
    poid Mort
    منتج
    vache a lait
    منخفض
    • منتجSTAR :
    منتج ذا معدل نمو عالي وحصة سوقية عالية ( مركز تنافسي قوي ) و هذا المنتج له إمكانية تحقيق أرباح عالية لذلك يجب أن يأخذ الأولوية في التمويل والإعلان والتوزيع وبالنتيجة يحتاج هذا المنتج إلى استثمارات كبيرة
    • منتجvache à lait :
    منتج ذا حصة سوقية عالية أي أن مركز التنافسي قوي ولكن معدل النمو في السوق ضعيف وهذا المنتج يورد تدفقات نقدية كبيرة .
    إن إستراتيجية هذا المنتج يجب أن تصمم للمحافظة على حصة السوق بدلا من توسيعها .
    • منتجdilemme :
    منتج ذو حصة سوقية منخفضة أي مركزه التنافسي ضعيف و لكن معدل النمو عالي و من اجل تطوير هذه المنتج ليصبح منتج star تحتاج المؤسسة إلى استثمارات كبيرة , لذلك عليها أن تقرر إما مواصلة الإنتاج أو التخلي عنه .
    • منتجpoid mort :
    منتج له حصة سوقية ضعيفة و معدل نمو ضعيف و هذا المنتج يستهلك استثمارات قليلة و يجري في الغالب إزالة هذا المنتج لكونه في مرحلة التدهور.

    إلى جانب هذا النموذج توجد عدة نماذج لتحليل محفظة المنتج كنموذج Porter و ADL


    ________________________________________
    (1) إسماعيل السيد ز المرجع السابق, ص 281
    (2) عمر وصفي و قحطان بدر , احمد راشد , مبادئ التسويق , عمان , 1999,ص 124-122
    (3) محمد جاسم الصميدعي , إستراتيجية التسويق . ط1 , دار حامد, عمان , 2000 , ص75-87

    • ثالثا: الاستراتيجيات المتعلقة بالمنتجات
    أولا: استراتيجيات التسويق خلال دورة حياة المنتج:
    حدد (kotler ) عدة استراتيجيات تسويقية تبعا لدورة حياة المنتج و كما مبين أدناه 1)
    أ- استراتيجيات التسويق في مرحلة التقديم:
    بإمكان المنظمة إتباع إحدى الاستراتيجيات الأربعة التالية :
    -1- إستراتيجية الاستخلاص السريع:
    تتألف بالبدء بمنتج جديد بسعر مرتفع و بمستوى ترويج عالي . وتتقاضى الشركة سعرا مرتفعا لغرض استعادة ما يمكن من الأرباح لكل وحدة وتقوم هذه المنظمة بتكثيف الترويج لزيادة التغلغل في السوق.
    و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة مع الافتراضات التالية:
    1- يكون جزء كبير من السوق المحتمل غير مدرك للمنتج.
    2- يتحمس الذين يدركون المنتج لاقتنائه و يستطيعون دفع السعر المطلوب.
    3- تواجه المنظمة منافسة محتملة و تريد بناء أولوية للعلامة التجارية.
    -2- إستراتيجية الاستخلاص البطيء:
    تتألف بالبدء بمنتج جديد بسعر مرتفع و مستوى ترويج عالي يساعد السعر المرتفع في استعادة ما يمكن من الأرباح ، و يبقى المستوى المنخفض من الترويج تكاليف التسويق منخفضة و من التوقع أن تستخلص هذه التركيبة الكثير من الأرباح من السوق.
    و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:
    1- غالبية السوق يدرك المنتج.
    2- يرغب المشترون في دفع سعر مرتفع.
    3- المنافسة المحتملة غير وشيكة ( قريبة).

    -3- إستراتيجية التغلغل السريع:
    تتألف بالبدء بمنتج بسعر منخفض و الإنفاق بإسراف عن الترويج. تقوم هذه الإستراتيجية بتحقيق أسرع تغلغل في السوق و أكبر حصة في السوق.
    و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:
    1- تكون السوق كبيرة الحجم.
    2- لا يدرك السوق المنتج.
    3- يكون أغلب المشترين حساسين تجاه السعر.
    4- هنالك منافسة قوية محتملة.
    -4- إستراتيجية التغلغل البطيء:
    تتعلق بإنتاج منتج جديد بسعر منخفض ومستوى منخفض من الترويج يشجع السعر المنخفض على القبول السريع للمنتج و تؤدي تكاليف التشجيع المنخفضة إلى رفع الأرباح تعتقد المنظمة بأن طلب السوق يكون حساسا للغاية تجاه السعر و لكنه قليل الحساسية تجاه الترويج و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:
    1- تكون السوق كبيرة الحجم.
    2- يدرك السوق المنتج.
    3- يكون السوق حساسا باتجاه السعر.
    4- هناك منافسة محتملة.
    ب- استراتيجيات التسويق في مرحلة النمو:
    خلال مرحلة النمو تستخدم المنظمة الاستراتيجيات للحفاظ على النمو السريع للسوق قدر الإمكان و ذلك عن طريق:
    1- تحسين وتطوير نوعية المنتج و بإضافة خصائص جديدة للمنتج.
    2- إضافة نماذج جديدة ومنتجات جانبية.
    3- الدخول في أجزاء جديدة في السوق.
    4- تزيد من تغطيتها للتوزيع و تدخل قنوات توزيع جديدة
    5- تخفيض الأسعار لكي تجذب المشترين الحساسين تجاه السعر.
    • ستقوى المنظمة التي تتبع إستراتيجيات التوسع في السوق هذه من موقعها التنافسي .
    ج- استراتيجيات التسويق في مرحلة النضج:
    في مرحلة النضوج تتخلى بعض المنظمات عن المنتجات الضعيفة و تفضل منتجات ذات الربح العالي و الجديد.
    إن الاستراتيجيات المتبعة هنا هي:
    1- استراتيجيات تعديل السوق:
    من المحتمل أن تحاول المنظمة توسيع السوق بعلامتها التجارية عن طريق التعامل مع عاملين يؤلفان حجم المبيعات .
    وحجم المبيعات هو عدد مستحقي العلامة التجارية x نسبة الاستخدام لكل مستخدم
    و تستطيع المنظمة أن توسع عدد مستخدمي العلامة التجارية عن طريق:
    1- تحويل غير المستخدمين المنتج إلى مستخدمين له.
    2- الدخول في أجزاء جديدة للسوق.
    3- كسب المنافسين عن طريق جذبهم عند تقديم المنتج بطريقة جديدة.

    2- إستراتيجية تعديل المنتج:
    في هذه الإستراتيجية تقوم المنظمة بمحاولة الحفاظ على المبيعات الحالية عن طريق قيامها بتعديل المنتج حتى تجذب مستهلكين جدد للمنتج.
    وإن عملية إعادة تقديم المنتج للسوق يمكن أن تكون بتحسين نوعيته أو تحسين خصائصه.
    وإن هذه العملية تعود بالنفع على المنظمة من خلال تحسين قدراتها في نظر المستهلكين و أيضا من خلال محاولتها لكسب زبائن مرتقبين.
    3- إستراتيجية تعديل مزيج التسويق:
    يمكن أن يحاول مدراء المنتج تحفيز المبيعات عن طريق تعديل العناصر الأخرى لمزيج التسويق كأن يكون تخفيض أو زيادة السعر أو البقاء على منفذ توزيعي معين أو الدخول في منافذ أخرى جديدة .
    د- إستراتيجية التسويق في مرحلة الانحدار:
    في هذه المرحلة تكون الإستراتيجية المتبعة هي إستراتيجية وقف إنتاج السلعة و تقرر المنظمة هنا ما إذا كان هذا الوقف بسرعة أو ببطء أو بالتدرج.
    ثانيا: الاستراتيجيات البديلة لمزيج المنتجات:
    يتطرق المدخل الاستراتيجي إلى جملة أمور منها ما يتعلق بالمتغيرات الخارجية و الداخلية كذلك توجيهات الإدارة العليا و مدى إيمانها بمهام و أهداف المنظمة الأساسية.
    إن إستراتيجية مزيج المنتجات تتضمن مجموعة من القرارات التي تتعلق بمنتجات من الناحية الكمية و النوعية و الأشكال و مستويات الجودة و عدد خطوط المنتجات الرئيسية و الثانوية ضمن كل خط من خطوط المنتجات إضافة إلى عدد خطوط المنتجات التي يمكن إدراجها وفق الإمكانيات الإنتاجية المتاحة و مدى الترابط و التناسق بالخطوط و بين المنتجات ضمن كل خط.
    إن التطرق لأنواع الاستراتيجيات البديلة لمزيج المنتجات يسلط الضوء على البدائل التي يتم تناولها في مجال الاختيار الاستراتيجي المتعلق بمزيج المنتجات و كذلك لتوضيح أهم الاستراتيجيات التي ترغب المنظمة بتغيير مزيج منتجاتها على ضوء توفر الإمكانيات و الموارد المتاحة و المنافسة القائمة.
    بشكل عام هناك أربعة خيارات إستراتيجية تمثل استراتيجيات المنتجات الاعتيادية و هي:
    1- إستراتيجية التمييز:
    إن المنظمة تحاول هنا أن تميز منتجاتها عن منتجات أخرى من نفس النوع المقصود وتطوير العمق بإضافة منتجات جديدة على خط المنتجات أي يزيد عدد المنتجات و لكن لا تتخلى عن ما هو موجود من منتجات سابقا و التي تعمل ضمن نفس الصناعة حيث أن التمييز يكون عن طريق التصميم , العلامة و الأغلفة وهذا يعني أن المنظمة تقوم بإجراءات على المنتج سواء كان هذا التغيير بالحجم أو في الشكل أو في العلامة التجارية، وتستخدم هذه الإستراتيجية عندما تشتد المنافسة مع زيادة في عدد الأسواق المحيطة بالمنظمة و كذلك تتبع في حالة وجود طاقات إنتاجية فائضة أو عاطلة، ووجود موارد مالية و بشرية بحيث يمكن الاستفادة منها في منتجات جديدة متشابهة في ظروف إنتاجها و تسويقها مع المنتجات القائمة. و هذا يعبر عن احد الأبعاد و هو تناسق مزيج أو تكامل مزيج المنتجات.
    2- إستراتيجية التنويع:
    و يعني ذلك إضافة خطوط جديدة إلى خطوط منتجاتها الحالية التي تختلف استخداماتها عن المنتجات الأخرى و لكن تحت نفس العلامة. وهذا يعني أن المنظمة تسعى إلى تعميق مزيج منتجاتها، بالتنويع هنا يعني أن المنظمة تتوسع في إعطاء الفرص للاختيار أمام مستهلك و ذلك عن طريق تقديم مجموعة من المنتجات الجديدة و عن طريق دخولها إلى أسواق جديدة من خلال إضافة خط أو عدة خطوط إنتاجية.
    و يمثل هذا النوع إستراتيجية المنظمة نحو النمو، وهذا يتطلب مهارات عالية، تقنية جديدة، فضلا عن تسهيلات مالية متعددة كما يتطلب الأمر إحداث تغيرات تنظيمية و مالية في هيكل الأعمال داخل المنظمة و التي تمثل حالة جديدة عن الماضي. و تعتمد هذه الإستراتيجية على البحث و التطوير لإنتاج منتجات جديدة في المنظمة، و يساعد التوزيع على تقليل مخاطر هبوط الطلب على بعض المنتجات و التقلبات الموسمية و ذلك عن طريق إنتاج منتجات جديدة لكافة المواسم، و يقع على عاتق المنظمة التي تبغي إتباع إستراتيجية التنويع إدخال منتجات جديدة على مزيج منتجاتها مع مراعاة الأمور التالية:
    - البعد السوقي – البعد التكنولوجي – البعد الوظيفي.
    3- إستراتيجية التعديل:
    يقصد بها تطوير أو تغيير بعض الصفات للمنتجات القائمة مع إبقاء عدد المنتجات ثابت. وقد يرجع السبب في التعديل نتيجة لتغيير أذواق أو حاجات و رغبات المستهلكين أو لمسايرة التطور أو قد تكون التعديلات تفرضها ظروف موسمية أو سنوية نتيجة لعدم نجاح بعض المنتجات.
    ويمكن أن يتم التعديل على نحو تدريجي على خط المنتجات، فعلى سبيل المثال تبدل الموضة التي تحدث موسمية أو سنوية (الملابس) حيث يعطي المنظمة فرصة لملاحظة ردود أفعال المستهلكين قبل التعديل، فإذا كانت هذه الردود ايجابية تعدل و بذلك يكون المطلوب لذلك السيولة النقدية قليلة.
    إن التعديل التدريجي يعاب عليه أنه قد يعطي فرصة للمنافسين للتعديل قبل المنظمة المعنية لحين ما تقوم المنظمة بالتعرف على ردود الأفعال.
    4- إستراتيجية الانكماش:
    تعني هذه الإستراتيجية استبعاد خطوط منتجات قائمة أو تبسيط بعض التشكيلات داخل خطوط المنتجات بهدف التبسيط في خط المنتجات و إسقاط منتجات غير مربحة و التركيز على المنتجات المربحة فقط أو إسقاط المنتجات ذات الطراز القديم و التي أصبحت لا تشكل طموح المشترين و لا تلبي حاجات و رغبات المستهلكين. و الاستمرار بإنتاج المنتجات المطلوبة في السوق فقط.
    و تقوم المنظمات بتقليص عدد المنتجات الداخلية في الخط الواحد أو عدة خطوط إنتاجية. فالمنتجات التي تحقق أرباح متدنية و التي يتم التعرف عليها من خلال تحليل الكلفة و المبيعات يتم إسقاطها من الخط لتستطيع المنظمة بعد ذلك من تركيز جهودها على المنتجات المربحة و أن تحقق أرباحا أعلى على المدى البعيد من المنتجات القائمة حاليا. كما يمكن للمنظمة أن تبسط من خط منتجاتها عندما يكون هناك نقص في الطاقة الإنتاجية و أن الطاقة الإنتاجية لا تستوعب إنتاج جميع المنتجات المطلوبة و بنفس النوعية أو عندما تكون الظروف الاقتصادية العامة سيئة أو في حالات الحروب و عدم توافر المواد الأولية اللازمة للعملية الإنتاجية.

    ثالثا: العوامل المؤثرة في إستراتيجية المنتج:
    هناك عدة عوامل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد إستراتيجية المنتج منها:
    1- الأثر على المنتج الحالي: إن المنتجات الجديدة تؤثر في مبيعات خطوط المنتجات الحالية للمنظمة
    فمثلا عندما تضيف المنظمة منتجا جديدا فلا بد أن يكون لهذا المنتج أثر على المبيعات والربحية.
    2- التقلبات الدورية: إذا كان الطلب على منتجات المنظمة يتسم بعدم الثبات أي التقلب وفقا للفصول فعلى المنظمة أن تنتج أنواع أخرى مستغلة الطاقة الإنتاجية المتاحة.
    3- المواد الأولية: إذا كانت للمنظمة رقابة على مصادر عرض المواد الأولية سوف يؤثر ذلك في إستراتيجية المنتج.
    و يجب على المنظمة ألا تعتمد في و ضع إستراتيجيتها على مواد أولية معرضة لمشاكل عديدة.
    4- قنوات التوزيع: من المهم جذا للمنظمة أن تقوم بتوزيع منتجات جديدة عبر قنوات التوزيع الحالية
    و التي تعتمد عليها في توزيع منتجاتها الحالية.
    5- البحث و التطوير: بإمكان المنظمة استخدام نفس إطارات البحث وأدواته الخاصة بالبحوث القديمة في تقديم منتجاتها نظرا لكون عملية البحث الجديدة تكلف أموالا وهي صعبة.
    6- التسهيلات الإنتاجية: تعتبر التسهيلات الإنتاجية من آلات و خبرات و مواد أولية جزءا مهما في تشجيع المنظمة على تقديم منتجات جديدة.
    7- الاستثمارات المطلوبة: إذا ما توفرت للمنظمة الاستثمارات فإن باستطاعتها أن تطور و تشكل منتجاتها و تضيف خطوط إنتاج جديدة.
    8- المهارات الفنية و التسويقية: يجب أن تكون للمنظمة مهارات فنية و تسويقية قبل إنتاج المنتج الجديد بعد إنتاجه و دخوله إلى السوق.


    ________________________________________
    (2) محمود جاسم , المرجع السابق , ص 191-197(1)

    • رابعا: الأنشطة المتعلقة بالمنتج
    • 4-1- التغليف
    1- تعريفه:
    يمكن تعريف التغليف بأنه مجموع العناصر التي تكون جزء من المنتج و التي تباع معه من أجل حفظ محتوياته و يتكون الغلاف من:
    1/ الغلاف الخارجي: الذي يعد بمثابة الديكور الذي عادة ما يشمل عدة رسومات و ألوان مستعملة و عدة نصوص ( بيانات ) و قصاصات.
    2/ العبوة : و هي محتوى الغلاف و تمثل المادة المستعملة : زجاج ، بلاستيك ،كارتون ، حديد........ الخ.
    2- مستويات التغليف:
    نميز عموما ثلاث مستويات للتغليف:
    1/ التغليف الأولي: و هو الذي يحتوي على المنتج و الذي نجده إذن في اتصال مباشر به (عبوة مباشرة).
    Pots de yaourt مثال:
    2 / التغليف الثانوي : هو الذي يجمع عدة وحدات من المنتج لجعلها في وحدة مباعة أي هو حاوية اضافية للمنتج
    Un pack de douze bouteilles de lait مثال:
    3/ تغليف الشحن: هو الذي يسمح بنقل وشحن عدد كبير من المنتجات من المصنع إلى نقاط البيع الخاصة بالمنتج. مثال:
    .Des palettes en contreplaqué regroupant plusieurs dizaines des packs de lait.
    3- أهمية التغليف:
    يعتبر التغليف في الوقت الحالي جزء حيوي في سياسة تطوير منتجات المنظمة، كما يعتبر جزء مهم من المنتج نفسه في إعطاء المستهلك التصور الكامل للمحتويات و الحكم على جودة و نوعية المنتجات و تكمن أهمية التغليف في الآتي:
    1- المحافظة على محتويات المنتج و حمايته أثناء عملية التعبئة و النقل و التداول و الخزن حيث يقلل من احتمالات تعرضه للكسر.
    2- يعد التغليف وسيلة اتصال مع جمهور المستهلكين و ذلك من خلال تعريفه بالمنظمة و تعليماتها الخاصة باستخدام المنتج.
    3- يعد أداة للشهرة و التمييز .
    4- يعتبر التغليف عاملا مهما في نجاح المنتجات الجديدة.
    5- يساعد التغليف المنظمة على إتباع سياسة التغيير فيه من أجل خفض التكاليف عندما ترتفع و كذلك عندما تنخفض المبيعات نتيجة لتقادم الغلاف و ظهور مواد جديدة للتعبئة، مثل التغيير في العبوات الزجاجية إلى العبوات الكارتونية أو البلاستيكية .
    6- حماية البيئة: وتحت ضغط حركات حماية البيئة فان المنتجين بدءوا في تصميم أغلفة منتجاتهم بما يتلاءم مع البيئة و عدم تلويثها.
    • 4-2 العلامة
    1- تعريف:
    العلامة هي عبارة عن اسم أو مصطلح أو رمز, أو تصميم أو خليط من هذه الأشياء والتي تحدد سلع وخدمات البائع وكذلك تفرق بينها وبين منتجات المتنافسين(1) .
    2 - مميزات العلامة:
    العلامة يمكن أن تكون2)
    1) إشارة شفهية (un signe verbal): تكون مكتوبة أو منطوقة:
    -اسم المالك ( nom patronymique ):Citroën. La coste. Michelin
    -اسم مستعارا أو معدل: pseudonyme
    De Bich ) ,Bic(Baron Norev (M. veron )
    -اسم جغرافيا (Nom géographique):
    Mont-blanc, Evian, Tahiti
    - تسمية مبتكرة: de fantaisie Dénomination orbitaire ou .
    - اسم مبتكر من جزءOMO,TELAL ,OBOO …) )
    أو متآلف من عدة مفردات Lion noir ;Europ Assistance )
    -اسم محول من معنى آخر : Mot détourné de son sens
    Trésor (Parfum)
    -شعار: Slogan Perier ;c’est fou..) )
    - رقم: Chiffre (1604)
    حروف: CBS Lettres
    -حروف وأرقام : Lettres +cheffres
    N°r, 3M, Europe
    - حرف و إشارة: Un signe significatif
    Signe + Lettre Canal +,
    2 – إشارة مصورة: والتي ترى بالعين:
    رسم , رمز, مزيج من الألوان
    مثال : شعار: COCACOLA
    Signe complexe3- إشارة مركبة :
    تتضمن رموز مكتوبة ومصورة.
    4-إشارة صوتية Signe Sonore
    مكونة من أصوات و جمل موسيقية و إيقاعية
    5-شكل المنتج وغلافه:La forme d’un produit ou de son emballage
    قارورة Pierre، قارورة COCACOLA.

    3- وظائف العلامة : Les fonctions de la marque
    يمكننا أن نميز وظائف العلامة بالنسبة للمؤسسة وبالنسبة للمستهلك:
    المؤسسة
    المستهلك
    - ترمز الإشارة إلى ملكية المؤسسة.
    - تميز مختلف المنتجات والخدمات.
    - تقسيم السوق, تقديم رموز لدعم وفاء الزبائن
    - الاتصال
    - تثبيت المنتج.
    - القضاء على التقليد من خلال العلامة المسجلة.

    - التعرف على المنتج ومراقبته.
    ) خاصة عند الخدمات الحرة (
    - الاتصال: تصبح العلامة اسم مشترك
    - ضمان الجودة Sony) (
    - وضع المستهلك في صورة المنتج.
    - تقديم نمط حياة (NIKE ; OXDOW )

    Source : Cloud Demeure, « Marketing » 1999, p88
    4- أنواع العلامات: Les différent Types De Marque
    نميز نوعين من العلامات ) منتجات وخدمات مختلطة (
    1- علامة المنتجين: ) العلامة القومية(
    هي تلك العلامة المملوكة بواسطة المنتج ذاته, وعادة ما يطلق عليها العلامة القومية
    مثل : OMO , TIDE , SONY
    2- علامة الموزعين:
    هي تلك العلامة المملوكة بواسطة أحد الوسطاء مثل متاجر التجزئة أو متاجر الجملة، عادة ما يطلق عليها بالعلامة الخاصة أو اسم المتجر.
    و تتميز علامة الموزع بكونها تباع بسعر أقل من تلك المنتجات التي تحمل علامات قومية نظرا لأن هذه الأخيرة عادة ما ينفق عليها نفقات إعلانية ضخمة مما يزيد من تكلفة تسويقها.
    و هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة استخدام المنتجين لعلامات الموزعين (3) :
    - عندما يصبح البائع ذو أهمية أكبر من المنتج ذاته في تقديم ضمانات الجودة..
    - عندما تتغير البيئة التنافسية التي يعمل فيها المنتج بحيث تدعو المنتج إلى استخدام علامة الموزع.
    - بطء النمو الاقتصادي ووجود حالة من الركود تدعو المستهلك إلى البحث عن المنتجات ذات السعر الأقل.


    ________________________________________
    (1) إسماعيل لسيد , المرجع السابق , ص285
    (2)Claud demeure marketing . 2 édition . édition dollaz .parais. 1999.p 87
    (3) إسماعيل لسيد , المرجع السابق , ص 292

    • خامسا: تطوير المنتجات الجديدة:
    تستطيع المؤسسة أن تطور منتجات جديدة من خلال : (1)[1]
    1-عن طريق التملك:
    يعني أنها يجب أن تتبع واحدا أو أكثر من الأساليب التالية :
    1-1- قيام المؤسسة بشراء حقوق اختراعات وابتكارات من مؤسسات أخرى
    1-2- قيام المؤسسة بشراء حقوق امتياز لإنتاج منتجات مؤسسات أخرى
    في هذه الأساليب المؤسسة لا تطور منتجات جديدة وإنما تقوم بامتلاك حقوق منتجات قائمة
    2- عن طريق تطوير منتج جديد:
    إن عملية تطوير منتج جديد يمكن أن يأخذ مسارين رئيسيين :
    2-1- قيام المؤسسة بتطوير منتجات جديدة في مختبراتها
    2-2- قيام المؤسسة بتكليف عدد من الباحثين المستقلين أو وكالات متخصصة في مجال تطوير المنتجات و تكليفها بالبحث عن انجح الوسائل لتطوير منتجات جديدة تحمل اسم الشركة.
    3- الأشكال المختلفة للتطوير :
    يوجد (06) أنواع من المنتجات الجديدة (2)[2] BOOZ ALNET HAMILTON حسب وكالة
    1- منتجات جديدة تماما لم تكن معروفة
    2- علامات جديدة
    3- توسعة المزيج السلعي بإضافة خطوط لمنتجات جديدة
    4- إجراء تحسينات وتعديلات على منتجات قائمة
    5- إعادة ترتيب مواقع المنتجات وتوجيه منتجات جديدة إلى أسواق جديدة
    6- تقليص التكلفة من خلال إنتاج منتجات جديدة بتكلفة اقل

    4- شروط نجاح المنتجات الجديدة:
    لنجاح المنتجات الجديدة لابد من توفر عدة شروط موضوعية ووجود إدارة ابتكاريه قادرة على رسم استراتيجيات فاعلة للمنتجات الجديدة لذلك فان رجال التسويق يعتقدون وجود ستة ادوار إستراتيجية ينبغي على الشركة القيام بها لدعم وتعزيز منتجاتها الجديدة وهي :
    1- الحفاظ على وضع المنتج المبتكر
    2- الدفاع عن حصة المنتج في السوق
    3- ضمان مواطئ قدم في سوق مستقبلية
    4-الاستحواذ على جزء من السوق
    5- الإنماء التكنولوجي بطريقة جديدة
    6- تعزيز مكامن القوة في إستراتيجية التوزيع

    5- مراحل تطوير المنتجات الجديدة:
    عموما تمر عملية تخطيط المنتجات الجديدة وفق المراحل التالية:
    1-إيجاد الفكرة : في هده المرحلة يجب الحصول على أفكار جديدة عن السلع والخدمات المرغوب فيها من قبل المستهلكين في السوق المستهدفة ويتم تجميع هده الأفكار الجديدة أما عن طريق المصادر الداخلية للمؤسسة مثل : قسم الأبحاث والتطوير , قسم التسويق أو عن طريق مصادر خارجية كالمستهلكين أو أوساط المنافسين
    2- الغربلة : بعد عملية الحصول على الأفكار تأتي عملية غربلتها للاحتفاظ بالأفكار التي تصلح للمؤسسة وبحذف تلك الأفكار الأقل واقعية والتي تبدو غير ممكنة التحقيق , ومن الطرق المستعملة في تقييم الأفكار المتوفرة : أسلوب المناقشة من قبل المعنيين بالأمر والتي تتضمن مدى جاذبية الفكرة من الناحية المالية ودرجة استجابة المستهلكين
    3- التقييم الاقتصادي للأفكار: وذلك من خلال دراسة تكلفتها المالية وتقدير الطلب المتوقع عن السلعة المقترحة في حالة إنتاجها وتستعمل المؤسسة عدة أدوات لتحليل الجدوى الاقتصادية كشجرة القرارات و تحليل التكاليف
    4- التطوير الأولي للسلعة أو الماركة : ويتم هذا بعد تحديد مجال الاختيار لكافة الأفكار المتوفرة في عدد قليل جدا من الأفكار يتراوح بين 1-3 فكرة , بعدها يتم العمل بإجراء اختبارات عملية بهدف إنتاج عدد قليل من نماذج السلعة مع وضع تصور حول شكل العبوة ورسم الماركة الجديد, وكذلك وضع تصور عام لشكل المزيج التسويقي المراد اختباره في هذا السوق
    5- اختبارات السوق: يتم اختبار سوق السلعة الجديدة المقترحة عن طريق اختبار منطقة محددة وعلى شكل واسع في محل تجاري ثم قياس رد فعل المستهلكين المترددين على هذا المحل بالنسبة للسلع المقترحة والمزيج التسويقي المقترح لتلك السلعة
    6- التقييم النهائي: في هذه المرحلة يتم إنتاج السلعة الجديدة بعد نجاح فترة اختبارها في عدد من الأسواق المحتملة لتنافس السلع والماركات الأخرى
    وأخيرا تحتل المتابعة دورا هاما في نجاح عملية تقديم المنتجات الجديدة إلى الأسواق حيث يتم: [3]
    - متابعة عملية تقديم المنتج الجديد للسوق
    - متابعة تنفيذ البرنامج التسويقي
    - متابعة مدى استجابة المستهلكين للمنتج
    - متابعة حجم المبيعات أولا بأول


    ________________________________________
    [1] بشير علاق ، قحطان العبدلي ، إدارة التسويق دار زهران ، عمان1999 ص 200
    [2] Cours D’initiation au Marketing sur le site Web : Page principale du site THUS.ch
    [3] - أحمد شاكر ، المرجع السابق ، ص 84- 85

    • سادسا: بعض النماذج من سياسة المنتج
    1) شركة Sony
    في 2/04/1946 تأسست شركة طوكيو للاتصالات الهندسية التي قامت بتقديم بعض المنتجات الالكترونية تحت اسم العلامة Sony في عام 1958 تم تحويل أسم الشركة إلى شركة سوني Sony ومنذ تأسيسها تتبع الشركة سياستان هما:
    1- سياسة تشجيع الأفكار الخلاقة والابتكار الذي ساعد الشركة في تقديم العديد من المنتجات الجديدة إلى الأسواق .
    2- سياسة المحافظة على أعلى مستوى ممكن من الجودة.
    هاتان السياستان مكنت الشركة من أجل أن تصبح الرائدة في عالم الإلكترونيات
    كما يتصف فريق إدارة شركة Sony بالخبرة المتراكمة في مجال صناعة الالكترونيات الشئ الذي أدى بها إلى تقديم العديد من المنتجات الجديدة
    التسويق:
    تعد شهرة الشركة فيما يخص الجودة العالمية لمنتجاتها حجر الأساس في ظل استراتجياتها التسويقية, وتحاول الشركة تفادي الدخول في المنافسة على أساس السعر,حيث إنها تهتم أساسا بإنتاج منتجات ذات جودة أعلى من منتجات المنافسين وإلى جانب مشكله السعر تعاني الشركة من مشكلة منافذ التوزيع ( حوالي 1550 موزع فقط ).
    سياسة الإنتاج:
    تتجه الشركة Sony إلى نشر مراكزها الإنتاجية في دول العالم بدل من تركيزها في اليابان, حيث تبلغ نسبة التلفزيونات التي تباع في العالم ويتم إنتاجها خارج اليابان حوالي %75 و من الأسباب التي أدت بالشركة إلى إنشاء مراكز إنتاج لها خارج حدودها إلى:
    1- وجود بعض القيود على تصدير أجهزة التلفزيون إلى بعض الأسواق العالمية ( الولايات م أ ) و الذي دعا الأمر إلى إقامة مصنع للإنتاج في مدينة سان دييغو الأمريكية.
    2- انخفاض أجر اليد العاملة في هذه الدول مقارنة مع اليد العاملة اليابانية.
    للشركة عدة فروع أنتاج : في الولايات المتحدة الأمريكية , إنجلترا , البرازيل, هونغ كونغ
    بنما, أسترالية, الدنمرك, بلجيكا, فرنسا, ألمانيا.
    تعمل الشركة في مجال إنتاج المنتجات الالكترونية حتى تحافظ على جودة منتجاتها فهي تقوم بتصنيع كافة الأجزاء التي تحتاج إليها في عملية الإنتاج ومكن هذا التنويع في مجال إنتاج الشركة من تقديم بعض الابتكارات الحديثة في عالم الالكترونيات .
    ويدعم عملية الابتكار و التطوير مركز مستقل للبحوث تابع لشركة و التي تقوم بالإنفاق عليه.
    منذ عام 1987 دخلت الشركة ميادين أعمال جديدة وهو مساعدة الشركات ذات المنتجات الجيدة و الغير الالكترونية من الدخول إلى السوق اليابانية وذلك من خلال استخدام خبرتها التسويقية داخل السوق اليابانية وتتبادل الشركة مع شركة Philips براءات الاختراع لبعض المنتجات والذي مكن الشركتين من إضافة خطوط أنتاج جديدة
    كما دخلت شركة Sony في شراكة مع Ericsson في مجال إنتاج الهواتف النقالة حيث أعلنت شركة سوني إريكسون للاتصالات عن انخفاض فوائدها الفصلية ومبيعاتها في ظل تراجع الطلب على منتجات شركة الهواتف النقالة اليابانية والسويدية المشتركة.

    فقد انخفضت فوائد الشركة خلال ثلاثة أشهر حتى نهاية مارس الماضي بنسبة 28% من 97 مليون يورو إلى 70 مليون يورو. وقد انخفضت المبيعات من 1.34 مليار يور إلى 1.29 مليار يورو.
    وقد أتى انخفاض مكاسب الشركة على عكس التوقعات وتُعتبر الإحصائيات التي كُشف عنها الأحدث التي تؤثر على السوق. وتقول الشركة إنها تتوقع ارتفاع فوائدها خلال الفصول القليلة القادمة.
    وقالت الشركة إنها تمكنت من بيع 9.4 مليون من وحداتها الإنتاجية خلال الفصل الأول من العام. وعلى الرغم من أن ذلك أقل من التوقعات، إلا أنه أكثر من مبيعات نفس الفترة العام المنصرم والبالغة 8.8 مليون وحدة. يُذكر أن أداء سوني إريكسون كان أفضل في فصول ماضية، حيث تمكنت من الحصول على حصة جيدة من السوق وأوجدت لنفسها مكاناً بين أفضل ست شركات لإنتاج الهواتف النقالة بالعالم. إلا أن الشركات المنافسة، مثل نوكيا وسامسونج، ارتفعت منافستها في الفترة الأخيرة من خلال خفض أسعارها وطرح منتجات جديدة مثل هواتف الكاميرات.
    وقد أطلقت سوني إريكسون بعدها الهاتف الذي يحتوي على كاميرا و متعدد الوسائط ، بما في ذلك هاتف الجيل الثالث Z800 للهواتف النقالة للجيل الثالث ، و هو امتداد لطراز 600 و 610 ، وقال مليس فلينت، رئيس الشركة أنها في طريقها لإطلاق هاتف يعمل كجهاز لسماع الموسيقى في نفس الوقت الذي يمكن أن تجرى به الاتصالات.
    وأضاف فلينت:"لاقت المنتجات الفذّة التي أعلنّا عنها أثناء الفصل الأول قبولاً جيداً وهذا سيمنحنا دافعاً قوياً للعمل في ما تبقى من العام"(1).
    2- شركة Philips :
    تسعى الشركة إلى محاولة تحقيق التوازن بين الرغبة في تحقيق التكامل بين عملياتها على نطاق عالمي و الحاجة إلى تلبية الاحتياجات المحلية للأسواق التي تتواجد فيها ، وتسعى الشركة إلى تقليص حرية الوحدات المحلية و التركيز على ثلاثة أقسام لمنتجات عالمية: الكترونيات ,المكونات الالكترونية ,منتجات صناعة الاتصالات و تقوم هده الأقسام بإعداد إستراتجية عالمية للإنتاج و التسويق للمنافسة حول العالم كذلك قامت باختيار مراكز نشاطاتها حيث قامت باختيار ألمانيا كمركز لصناعة الكترونيات السيارات ,ايطاليا مركزا لصناعة الأجهزة الكهربائية المنزلية , وتستخدم الشركة فرق عمل لمختلف التخصصات مثل التسويق والإنتاج و التصميم وبحوث التطوير لتطوير المنتجات الجديدة , و تبذل الشركة جهدا لتحقيق التكامل بين عملياتها عالميا مع الاحتفاظ للوحدات المحلية بالمرونة و القدرة على تلبية الاحتياجات المحلية وذلك من خلال المراحل المختلفة لدورة حياة المنتج ..
    ففي مرحلة التقديم: تركز الشركة جهودها على ثلاث مراكز رئيسية : الولايات م- أ ,أوروبا و اليابان .
    في مرحلة النضج: في هذه المرحلة تلعب الوحدات المحلية في تلبية الاحتياجات المحلية و التي قد تشمل إدخال تعديلات على المنتج لملائمة التفضيلات المختلفة في كافة الأسواق .
    أما في مرحلة التدهور: تنتقل السلطة إلى المراكز الرئيسية للمساعدة في تقليل تكاليف الإنتاج.
    في الأخير نجد أن شركة Philips تتبع إستراتجية تخطيط المنتجات حول العالم مركزيا(2).


    ________________________________________
    (1) â€*BBC Arabic‬ - *ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط©â€¬ Le 04/2005
    (2) عمرو خير الدين ,التسويق الدولي ,دار الكتب ,مصر ,1996,ص425-426.

    Send By : (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)

    التجارة والزراعة والصناعة والهندسة
    بحوث ودراسات
    موقع الشامسي دوت نت


    التوقيع



    ألا لـن تـنـال العلم إلا بـسـتة سأنبيك عن مجموعها ببيان
    ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وإرشاد أسـتـاذ وطـول زمان


  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : sarrafati غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 5
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : sarrafati is on a distinguished road

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    اريد المشاركة بموضوعي الأول و ان شاء الله يفيد كل اخواني و اخواتي
    .



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : sarrafati غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 5
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : sarrafati is on a distinguished road

    دعاء


    *يا رب لا تجعلني أصاب بالغرور إذا نجحت ،ولا باليأس إذا أخفقت و ذكرني أن الاخفاق هو التجربة التي تؤدي الى النجاح*
    *يا رب إذا اعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي*
    *ربي اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم الحساب وقنا عذاب النار*
    *ربي ارحم والدي كما ربياني صغيرا*
    *اللهم اتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار*
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله" ٠صدق الله العظيم٠
    المقدمة
    يشكل المزيج التسويقي الدولي الأساس الرئيسي الأكثر حركة ،وقدرته على التوافق و التعامل مع المتغيرات الخاصة بالنشاط التسويقي ،فعناصر المزيج التسويقي الدولي هي نفس عناصر التسويق المحلي ،الا ان تصميم هذه العناصر يكون مرتباطا بالأسواق العالمية لمحاولة تحقيق التجانس في الطلب العالمي على المنتجات.
    اذ يعتبر المنتج أول عنصر من عناصر المزيج التسويقي بحيث يمثل قلب الاستراتيجية التسويقية ،و أول قرار تواجهه المؤسسة عند تخطيط المنتج على المستوى الدولي .لذا يطرح السؤال –هل يتم توحيد(تنميط) مواصفات المنتج أم تعديلها (تكييفها) حسب خصوصية كل بلد مستهدف؟.
    اذا من خلال هذا البحث سنحاول ايضاح المفاهيم الأساسية المتعلقة بتسويق المنتجات عبر مختلف الأسواق الدولية وكيفية اختيار انسب القرارات الخاصة بوظائف المنتج في هذه الأسواق ولذلك قسمنا بحثنا الى ثلاثةمباحث :
    1. مفاهيم أساسية حول المنتج الدولي.
    2. تطوير المنتجات الجديدة.
    3. أبعاد المنتج في الأسواق الدولية.






    خطة البحث

    المقدمة׃
    المبحث1:مفاهيم أساسية حول المنتج الدولي.
    المطلب 1:مفهوم المنتج
    المطلب 2:ﺇشكالية تنميط أو تكييف المنتج الدولي
    المطلب 3:دورة حياة المنتج الدولي
    المبحث2:تطوير المنتجات الجديدة.
    المطلب 1:مفهوم المنتجات الجديدة
    المطلب 2:مسارات تطوير المنتجات الجديدة
    المطلب 3:تموقع المنتج الجديد في السوق الدولي و عملية تبنيه من طرف المستهلك
    المطلب 4ﺇستراتيجية تطوير المنتجات وأهداف التمويل الدولي
    المبحث3:أبعاد المنتج في الأسواق الدولية.
    المطلب 1:تمييز المنتج وتأثير بلد المنشأ
    المطلب 2:التعبئة و التغليف مع التبيين
    المطلب 3:الضمانات وخدمات ما بعد البيع
    المطلب 4:الطرق الخمس لغزو الأسواق الدولية
    الخاتمة:



    المبحث الاول:مفاهيم اساسية حول المنتوج الدولي
    المؤسسة التي تقرر العمل في الاسواق الدولية لابد وان يكون لها منتوجا قابلا للتسويق وقادرا على ارضاء رغبات المستهلك من حيث مكوناته،خصائصه و مميزاته،فالتساؤل المطروح في حالة التسويق الدولي حول امكانية نجاح المؤسسة في دخول الاسواق الدولية بالمنتوج المحلي ام لابد من أقلمة (تكييف) المنتوج حسب خصوصية و تعقيدات النشاط في الاسواق الدولية.
    المطلب الاول:مفهوم المنتج
    المنتوج هو ذلك الخليط من الخصائص الملموسة والغير ملموسة التي تهدف الى إشباع حاجات و رغبات المستهلك،فالمشتري حسب هذا التعريف لا يشتري المنتوج لخصائصه المادية فحسب وانما يشتري الانطباع ايضا.
    كما عرف المنتوج ايضا:"على انه المنفعة او مجموع المنا فع التي يحصل عليها المستهلك جراء استهلاكه او استعماله للمنتوج والتي تؤدي الى اشباع حاجاته و رغباته".
    فالمؤسسة تقوم بتسويق المنافع الناتجة عن استهلاك او استعمال السلعة او الخدمة او الفكرة التي تقوم بانتاجها(1).
    وبالتالي يمكن تمييز ثلاث مستويات للمنتوج هي..(2)
    1. منتوج مركزي:ويعني الميزة التي يبحث عنها المشتري والتي تسمح له باشباع حاجاته .
    2. منتوج شكلي:وهو يمثل موضوع او محور العرض ويقصد به السلعة او الخدمة المشكلة من خلال العناصر التالية:المميزات،مستوى الجودة، العلامة التصميم والتغليف.
    3. منتوج كلي:ويقصد به جميع الخدمات المرافقة للمنتوج مثل خدمات ما بعد البيع،ضمان التركيب،الصيانة...

    (1)-قرينات اسماعيل:مذكرة ماجستير – اهمية المزيج التسويقي الدولي في المؤسسة-2005-ص 81
    Sylvie Martin, jen-pierre véddine :marketing les concepts-clées-chihab algérie 1996p-(2)
    المطلب الثاني: اشكالية تنميط او تكييف المنتج الدولي
    يعد قرار تنميط مواصفات المنتوج او تكييفه احد القرارات الرئيسية التي ينبغي للمؤسسة اتخاذ موقف بشانها نظرا لضرورة تلبية رغبات و تفضيلات المستهلكين و زيادة المبيعات،وفيما يلي ذكر لاهم العوامل المشجعة على التنميط و العوامل الدافعة للتكييف(1)
    أ.العوامل المشجعة للتنميط:
    1. الوفورات الناتجة من الانتاج بحجم كبير.
    2. الوفر او تخفيض تكاليف البحوث والتطوير وتكاليف التسويق .تصميم اعلان واحد .حتى وان اختلفت اللغة-او تدريب رجال بيع يمكنهم العمل في اي سوق لبيع نفس السلعة...والوفر في الخدمات وسهولة التخزين ...وغيرها.
    3. المحافظة على الصورة الذهنية للشركة في الخارج(شركة كوكا كولا مثلا)
    4. قيام المستهلك بشراء نفس السلعة من اي بلد بنفس الخصائص.
    5. تسهيل عملية التصدير( الهند مثلا تقوم بالتصدير بسهولة الى الدول التي تجد انه ليس من الضروري اجراء اي تعديلات في السلعة التي تقوم بتسويقها).
    6. يمكن تسويق السلع النمطية حتى من خلال المنافسين انفسهم.
    ب.العوامل الدافعة للتكييف:
    1. اختلاف ظروف استخدام السلع(اختلاف الطقس،الفولت الكهربائي مثلا يجعل من الصعب تسويق الملابس التي تحتوي على نسبة عالية من الالياف الصناعية في البلاد الحارة،او بيع الاجهزة الكهربائية ذات الفولت 220في دول نجد فيها ان 110فولت هو السائد).
    2. المتطلبات العقائدية:تعديل منتج معين في ضوء ما تفرضه الدول من اجراءات اوقيود.مثلا في حا لة الدول الاسلامية ،حيث تعاطي الخمور يعتبر من المحرمات نجد ان الشركات المنتجة للبيرة قامت بتعديل هذه السلعة ومن ثم انتجت نوعا من هذه السلعة خاليا من الكحول .
    (1)-عبد السلام ابو قحف :التسويق الدولي والمصدر الناجع-ط1-الدارالجامعية الجديدة -مصر-2002.ص257
    3. اتجاه الدول نحو اقامة تكتلات اقتصادية قد تفرض اشتراطات معينة على اي سلعة او خدمة يتم تسويقها داخل الدول الاعضاء في التكتل( مثلا تفرض وزن معين، لون غلاف معين)اما في السلع الصناعية فان هذه الدول قد تحدد مثلا سعة ليترية معينة للسيارات او الشاحنات ،او نوع معين من الاطارات.
    4. الاجراءات الحكومية محل الخدمة اذ انه قد تفرض بعض الدول اشتراطات معينة على اي شركة اجنبية تمارس نشاط انتاجي او تسويقي داخلها.(مثال: اشتراط على الشركة استخدام مكونات محلية لانتاج السلعة مما يؤدي في تغيير في خصائص السلعة او تضطر الشركة الى تعديلها.كما ان السياسة الضريبية قد تؤثر على طبيعة السلعة المقدنة للسوق كفرض ضريبة عالية على السيارات الكبيرة والفارهة بهذا تقوم الشركة بتعديل منتجاتها بتصميم سيارات اصغر حجما وذات سعة ليترية اقل.
    5. التباين في الاذواق والحاجات من دولة لاخرى سواء ما يتعلق بالالوان او الموديلات او التغليف او المذاق....
    6. تباين القطاعات السوقية محل الخدمة:اذا وجهت السلعة الى مناطق جغرافية مختلفة حضاريا(الريف او الحضر)فانها قد تتطلب اقل قدر من التعديلات اذا قورنت بالمدن (1).فالقاعدة المعمول بها لحل هذه الاشكالية هي "التنميط اينما كان ممكنا و التكييف حيثما كان ضروريا وواعدا"(2)






    -hilland R.still ,"effects of urbanization on multinational product planing",Columbia (1)
    Journal of world business,summer,1984,p.62..
    (2)-يحي سعيد علي عيد:التسويق الدولي ،ادارة الاعمال الدولية-دار الأمين للطباعة و النشر-بلد م-1997-ص154


    المطلب الثالث:دورة حياة المنتج الدولي
    للمنتج الدولي نفس مراحل المنتج المحلي، من مرحلة التقديم ثم مرحلة النمو،مرحلة النضج حتى مرحلة الانحدارغير ان المنتوج لا يحتل نفس الموقع في منحنى دورة حياة المنتج في مختلف الدول المطروح فيها،نظرا للظروف والمتغيرات الدولية وطبيعة و مستوى دخل الافراد و عوامل التمدن و غيرها من العوامل التي تؤثر بشكلاأو بآخر على طلب السلعة كما هو موضح في الشكل (1):
    يقسم نموذج دورة حياة المنتج الدولي-حسب VERNON-الى ثلاث مراحل اساسية هي : (1)
    1. مرحلة المنتوج الجديد:يقدم المنتج الجديد داخل أسواق الدول المتقدمة لما فيها من موارد مالية،تكنلوجية،مهارات بشرية و كذلك الاعداد الكبيرة من المستهلكين ذوي القدرات الشرائية و الاذواق الراقية ،وهذه العناصر تحفز على اكتشاف الابتكارات و كذا المنتجات الجديدة.
    2. مرحلة التصدير:تبدأ المؤسسة في هذه المرحلة في توزيع الانتاج وفتح أسواق جديدة حيث بلغ المنتج مرحلة النضج النهائي ،ويلاحظ في هذه المرحلة بقاء المخترع هو القائد في مجال الاختراع مما يجعل من المنافسين يقومون بعمليات التقليد وتطويرمنتجات مماثلة.
    3. مرحلة تنميط الفنون التكنلوجية المستخدمة:تبدأ هذه المرحلة عندما تنمو المنافسة في الاسواق حيث تصبح التكنلوجيات الخاصة بالمنتوج شائعة و تسعى بعد ذلك للحصول على الارباح الناتجة عن بيع التكنلوجيا و المعرفة للدول النامية.

    (1)-شلابي مصطفى:دور التسويق في اقتحام الأسواق الدولية-مذكرة ماجستير-كلية العلوم االاقتصادية وعلوم التسيير_جامعة الجزائر—ص72.




    منحنى دورة حياة المنتج





    http://faculty.ksu.edu.sa/ahendy/312...uts/Week06.doc


    المبحث الثاني : تطوير المنتجات الجديدة
    إن معظم المؤسسات في الواقع لا تستطيع أن تعتمد فقط على منتجاتها الحالية لتحقيق الربحية في الأجل الطويل , و لذلك تتجه معظم المؤسسات إلى تطوير المنتجات الجديدة و وضعها في السوق في ضوء إحتياجات و رغبات قطاع السوق المستهدف
    المطلب الأول : مفهوم المنتجات الجديدة
    من الصعب تحديد على أي أساس يمكن إعتبار منتوج ما جديد , فهل الإكتشاف الكامل له أم تغيير و لو بسيط في خصائصه أو طريقة إستعماله تجعل ذلك المنتوج جديدا , فمن وجهة النظر التسويقية يمكن اعتبار أي منتوج جديد من طرف المستهلكين و يؤثر على سلوكهم. (1)
    كما اعتبر- ASSEL – في هذا الصدد بأن المنتوج الجديد لا يجب بالضرورة أن يكون جديدا للمستهلك بل و يمكن أن يكون جديدا بالنسبة للمؤسسة نفسها . (2)
    فحسب - kotler – هناك طريقتين تستطيع من خلالهما المؤسسة امتلاك منتوج جديد هما الإقتناء و الإبتكار (3) :
    فاقتناء المؤسسة للمنتوج الجديد بأخذ ثلاثة أشكال هي :
    - إقتناء منتوج جديد عن طريق وضع برنامج المتابعة و تقليد المؤسسات المنافسة .
    - شراء براءات اختراع تتمكن من خلالها المؤسسة بإنتاج منتوج جديد .
    - إنتاج منتوجات جديدة من خلال رخص ممنوحة لها .
    كما يجدر الإشارة إلى أن هناك ستة أنواع من المنتجات الجديدة هي : (4)
    1- منتجات جديدة تماما و ذلك قصد تلبية قطاع سوقي جديد .
    2- علامة جديدة تسمح للمؤسسة باختراق الأسواق الموجودة .
    3- التوسع في التشكيلة و يقصد به تمديد عمق خط المنتجات أي الزيادة في عدد المنتجات و في خط المنتجات المطروحة في السوق .
    -(1)-(2)-قرينات اسماعيل:أهمية المزيج التسويقي في أداء النشاط التسويقي الدولي في المؤسسة-مذكرة ماجستير-كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير-جامعة البليدة-الجزائر-2005-ص85.
    350 edition,publie union-paris-2002 p marketing management-10eme-philip kotler et bernard dubois (3)-(4)


    4- تحسين المنتوج من خلال تعزيز الأداء و رفع صورة المنتوج .
    5- إعادة التموقع بالتركيز على محاور أخرى لتميز المنتوج .
    6- منتوجات جديدة منخفضة السعر مع المحافظة على نفس مستوى الجودة .

    المطلب الثاني : مسارات تطوير المنتجات الجديدة
    تتضمن مجموعة من الأعمال المخططة و المنظمة و الهادفة إلى إنجاح عملية التطوير السلعي و الخدمي , و بشكل عام تتضمن مسارات التطوير ما يلي : (1)
    1. مرحلة تحديد فرص المنتوج الجديد : تبدأ من خلال معرفة هل هناك حاجة إلى منتوج جديد أو معدل لإشباع رغبات المستهلك أو إنتاج منتوج جديد و حث المستهلك على شرائه .
    2. الأفكار: تتعلق بتوليد و استكشاف الأفكار الخاصة بالمنتجات الجديدة ثم الانتقاء من بين هذه الأفكار حتى الوصول إلى عدد قليل من الأفكار تتلاءم مع أهداف المؤسسة و إمكانياتها .
    3. مرحلة الجدوى الاقتصادية للمنتوج :
    و يتم ذلك بقياس الربحية المتوقعة له باستعمال نماذج قياسية في ذلك كنقطة المردودية أو شجرة القرار ...... الخ .
    4 . مرحلة إخراج السلعة إلى حيز الوجود و الاختبار التسويقي لها :
    يأتي بعد تقييم الأفكار و تحليل جدواها الاقتصادية مرحلة تظافر جهود كل من إدارة التسويق , البحوث , التطوير و الإنتاج لتحويل فكرة المنتوج الجديد إلى نموذج أولي للمنتوج الحقيقي إلى أن يتم طرح هذا المنتوج في أسواق معينة قصد اختبارها و التعرف على مدى قبول المستهلك لها .
    (1)-قرينلت اسماعيل:مرجع سبق ذكره-ص 86



    5- مرحلة التسويق التجاري :
    إذا كانت نتائج اختبار السوق إيجابية و يوافق طموح المؤسسة فإنها تقرر تقديم المنتوج إلى السوق , و نظرا لخطورة القرار يتطلب مراعاة كيفية تقديم أو طرح المنتوج الجديد في السوق . أي هل يتم التقديم المرحلي للمنتوج ( إقليم معين بعد الآخر ) أم التقديم الشامل للمنتوج على مستوى كل الأسواق المستهدقة من طرف المؤسسة .

    المطلب الثالث : تموقع المنتوج الجديد في السوق الدولي و عملية تبنيه من طرف المستهلك
    يقصد بتموقع المنتوج كيفية إدراك المستهلكين للمنتوج بالمقارنة بالمنتجات الأخرى المنافسة في السوق المستهدف (1) , و لقياس ذلك تحتاج المؤسسة إلى نوعين من البيانات:
    معايير المفاضلة بين المنتجات كالسعر , الحجم , العبوة ........, و كيفية إدراك المستهلكين للمنتجات المتنافسة وفقا لهذه المعايير .
    بعد أن يتم تحديد تموقع المنتوج في السوق تأتي عملية تبنيه من طرف المستهلكين , و التي تمر بالمراحل التالية : (2)
    1. مرحلة الإدراك و الوعي : يدرك المستهلك في هذه المرحلة بوجود المنتوج الجديد في السوق و لكنه ليس بحاجة إليه لذا لا يطلب المزيد من المعلومات عنه .
    2. مرحلة الإهتمام : تنشأ بعض الظروف التي تدفع المستهلك إلى الإهتمام بالمنتوج كنوع من مشترياته المحتملة , فيقوم بالبحث عن معلومات إضافية عن خصائصه و صفاته ليعرف المزيد عنه .
    (1)-يحي سعيد علي عيد:مرجع سبق ذكره،ص150.
    (2)-قرينات اسماعيل:مرجع سبق ذكره-ص87


    3. مرحلة التقييم : يقوم بعد حصوله على المعلومات الكافية بدراسة الفوئد المتوقعة من المنتوج الجديد ثم يقوم بتجربته أم لا .
    4. مرحلة التجربة : يقوم المستهلك في هذه المرحلة بتجربة المنتوج لإختباره و التعرف على مدى مطابقته لتوقعاته و اتخاذ القرار حول قبول المنتج أو رفضه .
    5. مرحلة التبني : إذا وجد المستهلك أن المنتوج يحقق توقعاته و الفوائد المنتظرة منه فإنه يقرر شرائه و استعماله و بالتالي فإنه يتبنى المنتوج الجديد.
    المطلب الرابع : إستراتيجية تطوير المنتجات و أهداف التسويق الدولي
    تختلف استراتيجية تطوير المنتجات باختلاف أهداف التسويق الدولي كما هو موضح في الجدول التالي علاقة تطوير المنتجات بأهداف المؤسسة)
    طبيعة المنتج

    الأهداف
    التسويقية
    معدل تطور تكنلوجي منخفض
    معدل تطور تكنلوجي مرتفع

    الدخول ﺇلى السوق الدولية

    تطوير استعمالات جديدة لنفس المنتج المقدم
    مثال:سلعة خيام الرحلات،حيث قد تستخدم على سفوح الجبال،أو على الشواطيء أو في الوديان و الواحات وهذا الأمر لا يحتاج سوى تعديل بسيط. تقديم تشكيلة كبيرة من المنتج المقدم للسوق
    مثال:الاستراتيجية التي اتبعتها شركة بولارويد عند دخول السوق البريطانية لأول مرة في منتصف 80 حيث قدمت أكثر من 17 شكل للكاميرات بهذا ضمنت 10%من حجم سوق الكاميرات.
    الحفاظ على السوق الدولي استمرار المنتجات الحالية وﺇدخال تعديلات بسيطة تتفق مع التعديلات في المنتجات المنافسة.
    ﺇحلال تشكيلة جديدة للمنتج محل التشكيلة القديمة.
    مثال:شركة IBMللكمبيوتر فس السوق العربية حيث قامت باسقاط التشكيلة القديمة لبرامجsoftwareوحلت التشكيلة الجديدة في مكانها.
    تنمية السوق الدولية ﺇعادة تصميم المنتجات الحالية لجعلها أكثر جاذبية في مواجهة المنافسة (تطوير تجاري)
    مثال:الملابس الجاهزة و الأحذية تطوير شامل لأجزاء المنتج والتصميم له ( تطوير تجاري وفني)
    مثال:استراتيجية شركةMercedes
    للسيارات.
    المصدر:مصطفى محمود حسن هلال:التسويق الدولي،ص95


    *يلاحظ من هذا الجدول أنه كلما كانت طبيعة المنتوج مرتبطة بمعدل تكنلوجي مرتفع كلما إحتاجت المؤسسة إلى إمكانيات مادية و فنية أكبر لإحداث هذا التطور وخاصة إذا كانت المنافسة داخل السوق تتجه نحو الحدة وشاملة لجميع عناصر المزيج التسويقي وليس مركزة على عنصر واحد منها*
    المبحث الثالث : أبعاد المنتج في الأسواق الدولية
    المطلب الأول : تمييز المنتج و تأثير بلد المنشأ
    1- تمييز المنتج :
    يقصد بتمييز المنتج هو " التعرف عليه من بين المنتجات الأخرى المنافسة و ذلك باستخدام عناصر مثل الاسم التجاري , العلامة التجارية و الشعار فضلا عن بعض العوامل الأخرى مثل العبوة و الغلاف "(1)
    و يرتبط تمييز المنتوج دوليا بمشكلتين أساسيتين هما :
    أ- مدى ملائمة الاسم التجاري و العلامة التجارية للمنتوج لعناصر الثقافة في المجتمع الأجنبي , فالاسم التجاري للمنتوج قد يعني معاني أخرى مخالفة لما عله في البلد الأصلي , و بالتالي يجب أن تتماشى أسماء المنتجات و علاماتها التجارية مع مختلف لغات و ثقافات الأفراد في المجتمعات الأجنبية .
    ب- إمكانية استخدام نفس الأسماء التجارية عبر مختلف الأسواق الدولية , إن عملية طرح المنتوج في السوق الدولي بنفس الاسم التجاري في البلد الأصلي يؤثر سلبا على صورة المؤسسة في حالة فشل المنتوج في هذه الأسواق , فتلجأ المؤسسة إلى تغيير الاسم التجاري للمنتوج تحث اسم و علامة الموزع و هذا ما يسمى أحيانا بالتمييز الخاص .


    (1)-يحي سعيد علي عيد:مرجع سبق ذكره،ص162


    - تأثير بلد المنشأ : country-of-origion effects
    لقد بينت الدراسات أن المستهلكين لا يقيمون المنتج فقط من حيث مظهره و خصائصه المادية , بل أيضا من حيث الدول التي أنتج فيها , فبعض الدول لها سمعة و صورة جيدة حول إنتاج أنواع متعددة من المنتجات فمثلا ألمانيا في السيارات , فرنسا في الأزياء النسائية و بريطانيا في أزياء الرجال , و هذا ما يصعب تسويق منتج يتم إنتاجه في دول لا تحمل صورة جيدة في مجال إنتاجه . (1)
    المطلب الثاني:التعبئة و التغليف مع التبيين
    "التغليف هو فن وعلم و تكنولوجيا علميات تجهيز البضائع او السلع لتحمل وتخزن وتوصل الى يد المستهلك بأمان ، كما انه مصدر للمعلومات التى تنقلها العبوة الى المستهلك وهو أداة هامة للاتصال به"
    "التعبئة هي المحتوى الطبيعي لكل ما هو قيم وجيد وثمين من المواد والسلع والمنتجات في رحلتها التقليدية من الانتاج الى الاستهلاك ،أما العبوة فهي الغلاف الذي يحتوي على السلعة وقد تصنع من خامات مختلفة من الورق العادي أو الورق المقوى أو البلاستيك أو الزجاج أو المعادن مثل الصفيح وغيره """(2)
    يجب مراعاة مجموعة من النقاط عند تصميم العبوة و الغلاف للسوق الدولي:
    1. التغيرات في الطقس من دولة لأخرى (يتطلب المزيد من الحماية للسلعة ضد البرودة أو الحرارة الشديدة،اذ يجب أن يحقق هذه الحماية)
    2. طول الفترة التي تقضيها السلعة على الأرفق أو في المخازن أو بالمحلات وطول قنوات التوزيع المختلفة.
    3. الاختلاف في متوسط الدخول من دولة لأخرى لذا تظطر الشركة لأن تقوم بتصميم أحجام مختلفة من السلع وبالتالي تختلف الأغلفة حتى تتلائم مع الدخول.

    (1)-الدكتور هاني الضمور(استاذ التسويق و التسويق الدولي):-جامعة الأردن-ط3-دار وائل للنشر و التوزيع_2004-ص198
    (2)-الفرحاني محمد عطية:التعبئة والتغليف و أثرها على المجتمع و البيئة-ط1-دار الفكر العربي-مصر1996،ص03

    4. تعاظم الاتجاهات نحو التسويق الأخضر green marketing لحماية البيئة،يفرض على الشركة المعينية اختيار مواد التعبئة والتغليف التي تكون صديقة للبيئة.(1)
    أما التبيين فهو مرتبط نوعا ما بالتغليف ،حيث يشمل اللغة المستخدمة في التبيين و التشريعات الحكومية المنظمة (2)،وبطبيعة الحال يجب مد المستهلك بمعلومات كافية عن السلعة في كل الأحوال،حيث لا تقتصر عملية التبيين على مجرد ارشادات للمستهلك لخطوات استخدام المنتوج ،بل تمتد لتشمل اعطاء بيانات عن مكونات المنتوج وتاريخ الانتاج ومدة الصلاحية حسب قوانين حماية المستهلك وحماية البيئة في الدول الأجنبية لكي لا تعرض منتجاتها للمعارضة من احدى جمعيات حماية المستهلك أو حماية البيئة في هذه الدول ومن ثم اصدار أحكام قضائية تؤدي الى الاضرار بسمعة المؤسسة و منتجاتها مستقبلا.
    المطلب الثالث : الضمانات و خدمات ما بعد البيع
    1. الضمانات ( warranty): و هي وعد من البائع بأن السلعة سوف تعمل ما يجب أن تعمله , و هذا يعطي للمستهلك الإطمئنان للشراء , و تعتبر الضمانات ذات أهمية كبيرة حينما يتم البيع في بلدان خارجية.(3)
    2. خدمات ما بعد البيع:
    إن أصعب ما تواجهه المؤسسة عند تسويق منتجاتها في الأسواق الدولية تقديم خدمات ما بعد البيع للمستهلكين , تتمثل هذه الخدمات في كل من الضمان , الصيانة , الإصلاح , النقل و غيرها , و تكمن الصعوبة في هذا الشأن أن تقديم هذه الخدمات يستوجب أحد الأمرين : (4)
    • إما امتلاك المؤسسة لمراكز تقديم هذه الخدمة في الأسواق الدولية و هو ما ينطوي عليه من تكاليف مرتفعة و مخاطر استثمارية مرتفعة أيضا .
    (1)-عبد السلام أبو قحف:مرجع سبق ذكره-ص263
    (2) -(3)-الدكتور هاني الضمور:مرجع سبق ذكره، ص 202-ص198-199.
    (4)-مصطفى محمود حسن هلال:مرجع سبق ذكره،ص102

    • إما الاعتماد على مراكز متخصصة في الأسواق المستهدفة , الأمر الذي قد يعرض المؤسسة لمخاطر فقدان السوق , إذ لم تؤدي هذه المراكز الخدمات المطلوبة منها للمستهلك على المستوى , بالاضافة إلى قيام المؤسسة بإرسال خبراء لتدريب العمالة في المراكز على المطلوب لإداء الخدمة , أو تنظيم دورات تدريبية للعمال و ما يصاحبه من ارتفاع في التكاليف .
    فالمفاضلة بين هذين البلدين تعتمد على تخليل العائد و التكلفة , و المخاطر المصاحبة لكل بديل .
    تعتبر خدمات ما بعد البيع مسؤولية تقع على عاتق المؤسسة للقضاء على مخاوف ما بعد البيع التي تنتاب المستهلك عند شراء السلعة خاصة إذا كانت سلعة معمرة و سعرها مرتفع بالنسبة لدخل المستهلك .
    المطلب الرابع : الطرق الخمس لغزو الأسواق الدولية
    ينبغي على المؤسسات التي تعمل في الأسواق الخارجية أن تقرر مدى التعديل الذي يجب أن تدخله على مزيجها التسويقي بما يلائم احتياجات المستهلك و رغباته في الأسواق المستهدفة .
    و بهذا الصدد هناك خمسة طرق لغزو الأسواق الأجنبية , و هذه الطرق هي كالتالي: (1)
    1- طريقة تنمية اتساع المنتوج في السوق :
    و يقصد بهذا التوغل في السوق الأجنبية بنفس المنتوج , دون إجراء أي تعديل , و تطبق هذه الطريقة المؤسسات التي لها منتوجات تصف بالعالمية مثل " كوكا كولا " حيث يتم توزيع المشروب كما هو موجود في السوق المحلي , و في جميع الأسواق الخارجية.
    (1)-شلابي مصطفى:مرجع سبق ذكره،ص70






    2- طريقة التعديل في الاتصالات :
    و يعني بها التوغل في الأسواق الدولية دون التعديل في المنتجات , مع تعديل طريقة الاتصال و ذلك بتكثيف الجهود الترويجية .
    3- التعديل في المنتوج :
    و تتضمن هذه الطريقة إحداث تعديلات على المنتوج لكلي يقابل احتياجات و رغبات المستهلك الأجنبي , أو إجراء التعديل من أجل توحيد مواصفات المنتوج .
    4- طريقة التعديل المزدوج :
    هي إحداث تعديل في مواصفات المنتوج مع إجراء ترقية في المزيج الترويجي , و هذا لاختلاف تفضيلات المستهلك في الأسواق الأجنبية .
    5- خلق المنتوج :
    و هي الطريقة الأخيرة , يركز فيها على تقديم منتوج جديد في السوق , و قد تتطلب هذه الطريقة تكاليف مرتفعة , إلا أن نجاحها يعود على المؤسسة بأرباح كبيرة فتقديه منتوج جديد يعد نقطة ارتكاز قوية في نمو و تقدم المؤسسة كما أنه يساعد على مواجهة المنافسة الحادة التي تفرضها المؤسسات الأجنبية فالابتكار و التجديد يؤدي إلى وجود طريقة جديدة في العملية الإنتاجية , التي تؤدي بدورها إلى ازدهار و نمو الاقتصاد الوطني .
















    دراسة حالة (منتجات MC Donald'S)

    - MC Donald'S corporation و كثيرا ما يشار إليها ب MCDO , تعتبر أكبر سلسلة مطاعم الوجبات السريعة في العالم , رغم أن MCDONAL'S ليس بمخترع الوجبات السريعة أو hamburgerإلا أن اسمه أصبح مرادفا لها , حيث يظم أكثر من 31600 مطعم عبر العالم . العلامة أصبحت رمزا للعولمة و هيمنة الثقافة الأمريكية مثل
    Coca cola.
    نبذة تاريخية :
    في 1937 قام الإخوة Maurice Mac et Richard Dick بفتحAirdome و هو stand لبيع hot dog ب Californie
    و في 1940 تم إعادة التسمية ل Airdome بمطعم MCDONALD'S حيث كانت القائمة (menu) تحتوي على 25 مادة
    1948 بعد أن لاحظ الأخوان أن معظم عوائدهم كانت من hamburgerغلق الأخوان المطعم لعدة شهور لتطوير نظام الخدمة Speed Service System و كانت القائمة تحتوي على ( soda , hamburger , حليب , قهوة , frites و حلوة ) و تم استعمال الأواني الورقية مما أدى إلى طرد معظم العمال .
    1953 فتح ثاني مطعم ب (Arizona) Phoenix و كان الأول الذي يمثل رسم golden arches و في نفس السنة فتح رابع مطعم ب Californie
    1960 التطور في شمال أمريكا
    في 1961 قام الأخوان MC ببيع حقوق الشركة إلى Kroc و كان العقد يسمح للأخوان بالإحتفاظ بمطعمهم الأصلي و لكن يفقدان الحق في استعمال علامة MCDONALD'S
    1970 التــدويــــل
    فتح أول مطعم MCDONALD'S ب Costa riva ثم تم فتح مطاعم أخرى باليابان , البرازيل و معظم الدول الأروبية
    1980 بداية العولمة
    تم فتح مطاعم أخرى في دول أسيوية و باقي الدول الأروبية الإشتراكية مثل Moscou , Hogrie , Yougoslavie
    1992 تم فتح أول مطعم MCdonald's ب Casablanca بالمغرب
    سياسة MCdonald's بين التوحيد و التكييف
    1- سياسة التوحيد :
    تدخل في إطار الإستراتيجية الشاملة التي اعتمدتها MCdonald's و تشمل صنع نفس المنتج و بيعه بنفس الشعار , الصورة و الغلاف في جميع أنحاء العالم
    - العناصر الموحدة من طرف MCDONALD'S هي :
    - الإعلانات :
    تصل الميزانية الإشهارية السنوية ل MC 2 مليار أورو , و كانت تستهدف اشهاراتها خاصة الطفل .
    -الموظف :
    كل يوم 500000 موظف في جميع أنحاء العالم يؤدون نفس الحركات , فهي محددة بدقة و برقابة
    الفلسفة المتبعة ل MCdonald's هي : QSPV
    ( ( Qualité , Service , Propretè et Valeur أي ( الجودة ة الخدمة ،النظاقة و القيمة)
    - المنتجات الموحدة :
    وتجدر الإشارة إلى أن بتقديم نفس السلع الأساسية في مختلف الأسواق تستطيع MC أن تحد من عدد الموردين في العالم , و التي ستقلل من تكاليف الشراء و نلاحظ أيضا أن التصنيع و التوحيد القياسي للإنتاج و التوزيع يسمح لها بتدنية تكاليف و وقت الإنتاج .
    2- سياسة التكييف :
    على الرغم من أن MCdonald's يأخذ نهج عالمي في ممارسة أعماله إلا أن مطاعمه تقدم تخصصات تناسب الأذواق المحلية مثل MCspaghettis بالفلبين و تقديم الأسماك و الأرز في اليابان , فمثلا في المغرب في كل رمضان يتم تقديم قائمة خاصة ftour تحتوي ha rira , حليب , تمر و لحم حلال .













    (1)MacDonald - Wikipأ©dia (2)Politique produit du Mcdonalds, étude de cas marketing














    الخاتمة


    يدور موضوع التسويق الدولي حول تلبية احتياجات المستهلك في الأسواق الخارجية , لذلك يجب أن تكون سياسة المنتج الدولية الحجر الأساسي الذي تدور حوله أوجه الأنشطة التسويقية , و هذا ما تناولناه من خلال الأبعاد الأساسية للمنتجات الدولية و توضيح العوامل و المحددات التي تجعل الشركة توحد أو تكيف سياسات منتجاتها , بالإضافة إلى مناقشة عملية تخطيط و تطوير المنتجات للأسواق الدولية .
    إن النقطة الأساسية التي يجب بحثها عند دخول الأسواق الدولية , هي تكييف سياسات المنتجات التي تباع في السوق المحلي حسب احتياجات الأسواق الجديدة أو بقائها كما هي دون إجراء أية تعديلات



  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : sarrafati غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 5
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : sarrafati is on a distinguished road

    دعاء


    *يا رب لا تجعلني أصاب بالغرور إذا نجحت ،ولا باليأس إذا أخفقت و ذكرني أن الاخفاق هو التجربة التي تؤدي الى النجاح*
    *يا رب إذا اعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ تواضعي وإذا أعطيتني تواضعا فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي*
    *ربي اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم الحساب وقنا عذاب النار*
    *ربي ارحم والدي كما ربياني صغيرا*
    *اللهم اتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار*
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله" ٠صدق الله العظيم٠
    المقدمة
    يشكل المزيج التسويقي الدولي الأساس الرئيسي الأكثر حركة ،وقدرته على التوافق و التعامل مع المتغيرات الخاصة بالنشاط التسويقي ،فعناصر المزيج التسويقي الدولي هي نفس عناصر التسويق المحلي ،الا ان تصميم هذه العناصر يكون مرتباطا بالأسواق العالمية لمحاولة تحقيق التجانس في الطلب العالمي على المنتجات.
    اذ يعتبر المنتج أول عنصر من عناصر المزيج التسويقي بحيث يمثل قلب الاستراتيجية التسويقية ،و أول قرار تواجهه المؤسسة عند تخطيط المنتج على المستوى الدولي .لذا يطرح السؤال –هل يتم توحيد(تنميط) مواصفات المنتج أم تعديلها (تكييفها) حسب خصوصية كل بلد مستهدف؟.
    اذا من خلال هذا البحث سنحاول ايضاح المفاهيم الأساسية المتعلقة بتسويق المنتجات عبر مختلف الأسواق الدولية وكيفية اختيار انسب القرارات الخاصة بوظائف المنتج في هذه الأسواق ولذلك قسمنا بحثنا الى ثلاثةمباحث :
    1. مفاهيم أساسية حول المنتج الدولي.
    2. تطوير المنتجات الجديدة.
    3. أبعاد المنتج في الأسواق الدولية.






    خطة البحث

    المقدمة׃
    المبحث1:مفاهيم أساسية حول المنتج الدولي.
    المطلب 1:مفهوم المنتج
    المطلب 2:ﺇشكالية تنميط أو تكييف المنتج الدولي
    المطلب 3:دورة حياة المنتج الدولي
    المبحث2:تطوير المنتجات الجديدة.
    المطلب 1:مفهوم المنتجات الجديدة
    المطلب 2:مسارات تطوير المنتجات الجديدة
    المطلب 3:تموقع المنتج الجديد في السوق الدولي و عملية تبنيه من طرف المستهلك
    المطلب 4ﺇستراتيجية تطوير المنتجات وأهداف التمويل الدولي
    المبحث3:أبعاد المنتج في الأسواق الدولية.
    المطلب 1:تمييز المنتج وتأثير بلد المنشأ
    المطلب 2:التعبئة و التغليف مع التبيين
    المطلب 3:الضمانات وخدمات ما بعد البيع
    المطلب 4:الطرق الخمس لغزو الأسواق الدولية
    الخاتمة:



    المبحث الاول:مفاهيم اساسية حول المنتوج الدولي
    المؤسسة التي تقرر العمل في الاسواق الدولية لابد وان يكون لها منتوجا قابلا للتسويق وقادرا على ارضاء رغبات المستهلك من حيث مكوناته،خصائصه و مميزاته،فالتساؤل المطروح في حالة التسويق الدولي حول امكانية نجاح المؤسسة في دخول الاسواق الدولية بالمنتوج المحلي ام لابد من أقلمة (تكييف) المنتوج حسب خصوصية و تعقيدات النشاط في الاسواق الدولية.
    المطلب الاول:مفهوم المنتج
    المنتوج هو ذلك الخليط من الخصائص الملموسة والغير ملموسة التي تهدف الى إشباع حاجات و رغبات المستهلك،فالمشتري حسب هذا التعريف لا يشتري المنتوج لخصائصه المادية فحسب وانما يشتري الانطباع ايضا.
    كما عرف المنتوج ايضا:"على انه المنفعة او مجموع المنا فع التي يحصل عليها المستهلك جراء استهلاكه او استعماله للمنتوج والتي تؤدي الى اشباع حاجاته و رغباته".
    فالمؤسسة تقوم بتسويق المنافع الناتجة عن استهلاك او استعمال السلعة او الخدمة او الفكرة التي تقوم بانتاجها(1).
    وبالتالي يمكن تمييز ثلاث مستويات للمنتوج هي..(2)
    1. منتوج مركزي:ويعني الميزة التي يبحث عنها المشتري والتي تسمح له باشباع حاجاته .
    2. منتوج شكلي:وهو يمثل موضوع او محور العرض ويقصد به السلعة او الخدمة المشكلة من خلال العناصر التالية:المميزات،مستوى الجودة، العلامة التصميم والتغليف.
    3. منتوج كلي:ويقصد به جميع الخدمات المرافقة للمنتوج مثل خدمات ما بعد البيع،ضمان التركيب،الصيانة...

    (1)-قرينات اسماعيل:مذكرة ماجستير – اهمية المزيج التسويقي الدولي في المؤسسة-2005-ص 81
    Sylvie Martin, jen-pierre véddine :marketing les concepts-clées-chihab algérie 1996p-(2)
    المطلب الثاني: اشكالية تنميط او تكييف المنتج الدولي
    يعد قرار تنميط مواصفات المنتوج او تكييفه احد القرارات الرئيسية التي ينبغي للمؤسسة اتخاذ موقف بشانها نظرا لضرورة تلبية رغبات و تفضيلات المستهلكين و زيادة المبيعات،وفيما يلي ذكر لاهم العوامل المشجعة على التنميط و العوامل الدافعة للتكييف(1)
    أ.العوامل المشجعة للتنميط:
    1. الوفورات الناتجة من الانتاج بحجم كبير.
    2. الوفر او تخفيض تكاليف البحوث والتطوير وتكاليف التسويق .تصميم اعلان واحد .حتى وان اختلفت اللغة-او تدريب رجال بيع يمكنهم العمل في اي سوق لبيع نفس السلعة...والوفر في الخدمات وسهولة التخزين ...وغيرها.
    3. المحافظة على الصورة الذهنية للشركة في الخارج(شركة كوكا كولا مثلا)
    4. قيام المستهلك بشراء نفس السلعة من اي بلد بنفس الخصائص.
    5. تسهيل عملية التصدير( الهند مثلا تقوم بالتصدير بسهولة الى الدول التي تجد انه ليس من الضروري اجراء اي تعديلات في السلعة التي تقوم بتسويقها).
    6. يمكن تسويق السلع النمطية حتى من خلال المنافسين انفسهم.
    ب.العوامل الدافعة للتكييف:
    1. اختلاف ظروف استخدام السلع(اختلاف الطقس،الفولت الكهربائي مثلا يجعل من الصعب تسويق الملابس التي تحتوي على نسبة عالية من الالياف الصناعية في البلاد الحارة،او بيع الاجهزة الكهربائية ذات الفولت 220في دول نجد فيها ان 110فولت هو السائد).
    2. المتطلبات العقائدية:تعديل منتج معين في ضوء ما تفرضه الدول من اجراءات اوقيود.مثلا في حا لة الدول الاسلامية ،حيث تعاطي الخمور يعتبر من المحرمات نجد ان الشركات المنتجة للبيرة قامت بتعديل هذه السلعة ومن ثم انتجت نوعا من هذه السلعة خاليا من الكحول .
    (1)-عبد السلام ابو قحف :التسويق الدولي والمصدر الناجع-ط1-الدارالجامعية الجديدة -مصر-2002.ص257
    3. اتجاه الدول نحو اقامة تكتلات اقتصادية قد تفرض اشتراطات معينة على اي سلعة او خدمة يتم تسويقها داخل الدول الاعضاء في التكتل( مثلا تفرض وزن معين، لون غلاف معين)اما في السلع الصناعية فان هذه الدول قد تحدد مثلا سعة ليترية معينة للسيارات او الشاحنات ،او نوع معين من الاطارات.
    4. الاجراءات الحكومية محل الخدمة اذ انه قد تفرض بعض الدول اشتراطات معينة على اي شركة اجنبية تمارس نشاط انتاجي او تسويقي داخلها.(مثال: اشتراط على الشركة استخدام مكونات محلية لانتاج السلعة مما يؤدي في تغيير في خصائص السلعة او تضطر الشركة الى تعديلها.كما ان السياسة الضريبية قد تؤثر على طبيعة السلعة المقدنة للسوق كفرض ضريبة عالية على السيارات الكبيرة والفارهة بهذا تقوم الشركة بتعديل منتجاتها بتصميم سيارات اصغر حجما وذات سعة ليترية اقل.
    5. التباين في الاذواق والحاجات من دولة لاخرى سواء ما يتعلق بالالوان او الموديلات او التغليف او المذاق....
    6. تباين القطاعات السوقية محل الخدمة:اذا وجهت السلعة الى مناطق جغرافية مختلفة حضاريا(الريف او الحضر)فانها قد تتطلب اقل قدر من التعديلات اذا قورنت بالمدن (1).فالقاعدة المعمول بها لحل هذه الاشكالية هي "التنميط اينما كان ممكنا و التكييف حيثما كان ضروريا وواعدا"(2)






    -hilland R.still ,"effects of urbanization on multinational product planing",Columbia (1)
    Journal of world business,summer,1984,p.62..
    (2)-يحي سعيد علي عيد:التسويق الدولي ،ادارة الاعمال الدولية-دار الأمين للطباعة و النشر-بلد م-1997-ص154


    المطلب الثالث:دورة حياة المنتج الدولي
    للمنتج الدولي نفس مراحل المنتج المحلي، من مرحلة التقديم ثم مرحلة النمو،مرحلة النضج حتى مرحلة الانحدارغير ان المنتوج لا يحتل نفس الموقع في منحنى دورة حياة المنتج في مختلف الدول المطروح فيها،نظرا للظروف والمتغيرات الدولية وطبيعة و مستوى دخل الافراد و عوامل التمدن و غيرها من العوامل التي تؤثر بشكلاأو بآخر على طلب السلعة كما هو موضح في الشكل (1):
    يقسم نموذج دورة حياة المنتج الدولي-حسب VERNON-الى ثلاث مراحل اساسية هي : (1)
    1. مرحلة المنتوج الجديد:يقدم المنتج الجديد داخل أسواق الدول المتقدمة لما فيها من موارد مالية،تكنلوجية،مهارات بشرية و كذلك الاعداد الكبيرة من المستهلكين ذوي القدرات الشرائية و الاذواق الراقية ،وهذه العناصر تحفز على اكتشاف الابتكارات و كذا المنتجات الجديدة.
    2. مرحلة التصدير:تبدأ المؤسسة في هذه المرحلة في توزيع الانتاج وفتح أسواق جديدة حيث بلغ المنتج مرحلة النضج النهائي ،ويلاحظ في هذه المرحلة بقاء المخترع هو القائد في مجال الاختراع مما يجعل من المنافسين يقومون بعمليات التقليد وتطويرمنتجات مماثلة.
    3. مرحلة تنميط الفنون التكنلوجية المستخدمة:تبدأ هذه المرحلة عندما تنمو المنافسة في الاسواق حيث تصبح التكنلوجيات الخاصة بالمنتوج شائعة و تسعى بعد ذلك للحصول على الارباح الناتجة عن بيع التكنلوجيا و المعرفة للدول النامية.

    (1)-شلابي مصطفى:دور التسويق في اقتحام الأسواق الدولية-مذكرة ماجستير-كلية العلوم االاقتصادية وعلوم التسيير_جامعة الجزائر—ص72.




    منحنى دورة حياة المنتج





    http://faculty.ksu.edu.sa/ahendy/312...uts/Week06.doc


    المبحث الثاني : تطوير المنتجات الجديدة
    إن معظم المؤسسات في الواقع لا تستطيع أن تعتمد فقط على منتجاتها الحالية لتحقيق الربحية في الأجل الطويل , و لذلك تتجه معظم المؤسسات إلى تطوير المنتجات الجديدة و وضعها في السوق في ضوء إحتياجات و رغبات قطاع السوق المستهدف
    المطلب الأول : مفهوم المنتجات الجديدة
    من الصعب تحديد على أي أساس يمكن إعتبار منتوج ما جديد , فهل الإكتشاف الكامل له أم تغيير و لو بسيط في خصائصه أو طريقة إستعماله تجعل ذلك المنتوج جديدا , فمن وجهة النظر التسويقية يمكن اعتبار أي منتوج جديد من طرف المستهلكين و يؤثر على سلوكهم. (1)
    كما اعتبر- ASSEL – في هذا الصدد بأن المنتوج الجديد لا يجب بالضرورة أن يكون جديدا للمستهلك بل و يمكن أن يكون جديدا بالنسبة للمؤسسة نفسها . (2)
    فحسب - kotler – هناك طريقتين تستطيع من خلالهما المؤسسة امتلاك منتوج جديد هما الإقتناء و الإبتكار (3) :
    فاقتناء المؤسسة للمنتوج الجديد بأخذ ثلاثة أشكال هي :
    - إقتناء منتوج جديد عن طريق وضع برنامج المتابعة و تقليد المؤسسات المنافسة .
    - شراء براءات اختراع تتمكن من خلالها المؤسسة بإنتاج منتوج جديد .
    - إنتاج منتوجات جديدة من خلال رخص ممنوحة لها .
    كما يجدر الإشارة إلى أن هناك ستة أنواع من المنتجات الجديدة هي : (4)
    1- منتجات جديدة تماما و ذلك قصد تلبية قطاع سوقي جديد .
    2- علامة جديدة تسمح للمؤسسة باختراق الأسواق الموجودة .
    3- التوسع في التشكيلة و يقصد به تمديد عمق خط المنتجات أي الزيادة في عدد المنتجات و في خط المنتجات المطروحة في السوق .
    -(1)-(2)-قرينات اسماعيل:أهمية المزيج التسويقي في أداء النشاط التسويقي الدولي في المؤسسة-مذكرة ماجستير-كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير-جامعة البليدة-الجزائر-2005-ص85.
    350 edition,publie union-paris-2002 p marketing management-10eme-philip kotler et bernard dubois (3)-(4)


    4- تحسين المنتوج من خلال تعزيز الأداء و رفع صورة المنتوج .
    5- إعادة التموقع بالتركيز على محاور أخرى لتميز المنتوج .
    6- منتوجات جديدة منخفضة السعر مع المحافظة على نفس مستوى الجودة .

    المطلب الثاني : مسارات تطوير المنتجات الجديدة
    تتضمن مجموعة من الأعمال المخططة و المنظمة و الهادفة إلى إنجاح عملية التطوير السلعي و الخدمي , و بشكل عام تتضمن مسارات التطوير ما يلي : (1)
    1. مرحلة تحديد فرص المنتوج الجديد : تبدأ من خلال معرفة هل هناك حاجة إلى منتوج جديد أو معدل لإشباع رغبات المستهلك أو إنتاج منتوج جديد و حث المستهلك على شرائه .
    2. الأفكار: تتعلق بتوليد و استكشاف الأفكار الخاصة بالمنتجات الجديدة ثم الانتقاء من بين هذه الأفكار حتى الوصول إلى عدد قليل من الأفكار تتلاءم مع أهداف المؤسسة و إمكانياتها .
    3. مرحلة الجدوى الاقتصادية للمنتوج :
    و يتم ذلك بقياس الربحية المتوقعة له باستعمال نماذج قياسية في ذلك كنقطة المردودية أو شجرة القرار ...... الخ .
    4 . مرحلة إخراج السلعة إلى حيز الوجود و الاختبار التسويقي لها :
    يأتي بعد تقييم الأفكار و تحليل جدواها الاقتصادية مرحلة تظافر جهود كل من إدارة التسويق , البحوث , التطوير و الإنتاج لتحويل فكرة المنتوج الجديد إلى نموذج أولي للمنتوج الحقيقي إلى أن يتم طرح هذا المنتوج في أسواق معينة قصد اختبارها و التعرف على مدى قبول المستهلك لها .
    (1)-قرينلت اسماعيل:مرجع سبق ذكره-ص 86



    5- مرحلة التسويق التجاري :
    إذا كانت نتائج اختبار السوق إيجابية و يوافق طموح المؤسسة فإنها تقرر تقديم المنتوج إلى السوق , و نظرا لخطورة القرار يتطلب مراعاة كيفية تقديم أو طرح المنتوج الجديد في السوق . أي هل يتم التقديم المرحلي للمنتوج ( إقليم معين بعد الآخر ) أم التقديم الشامل للمنتوج على مستوى كل الأسواق المستهدقة من طرف المؤسسة .

    المطلب الثالث : تموقع المنتوج الجديد في السوق الدولي و عملية تبنيه من طرف المستهلك
    يقصد بتموقع المنتوج كيفية إدراك المستهلكين للمنتوج بالمقارنة بالمنتجات الأخرى المنافسة في السوق المستهدف (1) , و لقياس ذلك تحتاج المؤسسة إلى نوعين من البيانات:
    معايير المفاضلة بين المنتجات كالسعر , الحجم , العبوة ........, و كيفية إدراك المستهلكين للمنتجات المتنافسة وفقا لهذه المعايير .
    بعد أن يتم تحديد تموقع المنتوج في السوق تأتي عملية تبنيه من طرف المستهلكين , و التي تمر بالمراحل التالية : (2)
    1. مرحلة الإدراك و الوعي : يدرك المستهلك في هذه المرحلة بوجود المنتوج الجديد في السوق و لكنه ليس بحاجة إليه لذا لا يطلب المزيد من المعلومات عنه .
    2. مرحلة الإهتمام : تنشأ بعض الظروف التي تدفع المستهلك إلى الإهتمام بالمنتوج كنوع من مشترياته المحتملة , فيقوم بالبحث عن معلومات إضافية عن خصائصه و صفاته ليعرف المزيد عنه .
    (1)-يحي سعيد علي عيد:مرجع سبق ذكره،ص150.
    (2)-قرينات اسماعيل:مرجع سبق ذكره-ص87


    3. مرحلة التقييم : يقوم بعد حصوله على المعلومات الكافية بدراسة الفوئد المتوقعة من المنتوج الجديد ثم يقوم بتجربته أم لا .
    4. مرحلة التجربة : يقوم المستهلك في هذه المرحلة بتجربة المنتوج لإختباره و التعرف على مدى مطابقته لتوقعاته و اتخاذ القرار حول قبول المنتج أو رفضه .
    5. مرحلة التبني : إذا وجد المستهلك أن المنتوج يحقق توقعاته و الفوائد المنتظرة منه فإنه يقرر شرائه و استعماله و بالتالي فإنه يتبنى المنتوج الجديد.
    المطلب الرابع : إستراتيجية تطوير المنتجات و أهداف التسويق الدولي
    تختلف استراتيجية تطوير المنتجات باختلاف أهداف التسويق الدولي كما هو موضح في الجدول التالي علاقة تطوير المنتجات بأهداف المؤسسة)
    طبيعة المنتج

    الأهداف
    التسويقية
    معدل تطور تكنلوجي منخفض
    معدل تطور تكنلوجي مرتفع

    الدخول ﺇلى السوق الدولية

    تطوير استعمالات جديدة لنفس المنتج المقدم
    مثال:سلعة خيام الرحلات،حيث قد تستخدم على سفوح الجبال،أو على الشواطيء أو في الوديان و الواحات وهذا الأمر لا يحتاج سوى تعديل بسيط. تقديم تشكيلة كبيرة من المنتج المقدم للسوق
    مثال:الاستراتيجية التي اتبعتها شركة بولارويد عند دخول السوق البريطانية لأول مرة في منتصف 80 حيث قدمت أكثر من 17 شكل للكاميرات بهذا ضمنت 10%من حجم سوق الكاميرات.
    الحفاظ على السوق الدولي استمرار المنتجات الحالية وﺇدخال تعديلات بسيطة تتفق مع التعديلات في المنتجات المنافسة.
    ﺇحلال تشكيلة جديدة للمنتج محل التشكيلة القديمة.
    مثال:شركة IBMللكمبيوتر فس السوق العربية حيث قامت باسقاط التشكيلة القديمة لبرامجsoftwareوحلت التشكيلة الجديدة في مكانها.
    تنمية السوق الدولية ﺇعادة تصميم المنتجات الحالية لجعلها أكثر جاذبية في مواجهة المنافسة (تطوير تجاري)
    مثال:الملابس الجاهزة و الأحذية تطوير شامل لأجزاء المنتج والتصميم له ( تطوير تجاري وفني)
    مثال:استراتيجية شركةMercedes
    للسيارات.
    المصدر:مصطفى محمود حسن هلال:التسويق الدولي،ص95


    *يلاحظ من هذا الجدول أنه كلما كانت طبيعة المنتوج مرتبطة بمعدل تكنلوجي مرتفع كلما إحتاجت المؤسسة إلى إمكانيات مادية و فنية أكبر لإحداث هذا التطور وخاصة إذا كانت المنافسة داخل السوق تتجه نحو الحدة وشاملة لجميع عناصر المزيج التسويقي وليس مركزة على عنصر واحد منها*
    المبحث الثالث : أبعاد المنتج في الأسواق الدولية
    المطلب الأول : تمييز المنتج و تأثير بلد المنشأ
    1- تمييز المنتج :
    يقصد بتمييز المنتج هو " التعرف عليه من بين المنتجات الأخرى المنافسة و ذلك باستخدام عناصر مثل الاسم التجاري , العلامة التجارية و الشعار فضلا عن بعض العوامل الأخرى مثل العبوة و الغلاف "(1)
    و يرتبط تمييز المنتوج دوليا بمشكلتين أساسيتين هما :
    أ- مدى ملائمة الاسم التجاري و العلامة التجارية للمنتوج لعناصر الثقافة في المجتمع الأجنبي , فالاسم التجاري للمنتوج قد يعني معاني أخرى مخالفة لما عله في البلد الأصلي , و بالتالي يجب أن تتماشى أسماء المنتجات و علاماتها التجارية مع مختلف لغات و ثقافات الأفراد في المجتمعات الأجنبية .
    ب- إمكانية استخدام نفس الأسماء التجارية عبر مختلف الأسواق الدولية , إن عملية طرح المنتوج في السوق الدولي بنفس الاسم التجاري في البلد الأصلي يؤثر سلبا على صورة المؤسسة في حالة فشل المنتوج في هذه الأسواق , فتلجأ المؤسسة إلى تغيير الاسم التجاري للمنتوج تحث اسم و علامة الموزع و هذا ما يسمى أحيانا بالتمييز الخاص .


    (1)-يحي سعيد علي عيد:مرجع سبق ذكره،ص162


    - تأثير بلد المنشأ : country-of-origion effects
    لقد بينت الدراسات أن المستهلكين لا يقيمون المنتج فقط من حيث مظهره و خصائصه المادية , بل أيضا من حيث الدول التي أنتج فيها , فبعض الدول لها سمعة و صورة جيدة حول إنتاج أنواع متعددة من المنتجات فمثلا ألمانيا في السيارات , فرنسا في الأزياء النسائية و بريطانيا في أزياء الرجال , و هذا ما يصعب تسويق منتج يتم إنتاجه في دول لا تحمل صورة جيدة في مجال إنتاجه . (1)
    المطلب الثاني:التعبئة و التغليف مع التبيين
    "التغليف هو فن وعلم و تكنولوجيا علميات تجهيز البضائع او السلع لتحمل وتخزن وتوصل الى يد المستهلك بأمان ، كما انه مصدر للمعلومات التى تنقلها العبوة الى المستهلك وهو أداة هامة للاتصال به"
    "التعبئة هي المحتوى الطبيعي لكل ما هو قيم وجيد وثمين من المواد والسلع والمنتجات في رحلتها التقليدية من الانتاج الى الاستهلاك ،أما العبوة فهي الغلاف الذي يحتوي على السلعة وقد تصنع من خامات مختلفة من الورق العادي أو الورق المقوى أو البلاستيك أو الزجاج أو المعادن مثل الصفيح وغيره """(2)
    يجب مراعاة مجموعة من النقاط عند تصميم العبوة و الغلاف للسوق الدولي:
    1. التغيرات في الطقس من دولة لأخرى (يتطلب المزيد من الحماية للسلعة ضد البرودة أو الحرارة الشديدة،اذ يجب أن يحقق هذه الحماية)
    2. طول الفترة التي تقضيها السلعة على الأرفق أو في المخازن أو بالمحلات وطول قنوات التوزيع المختلفة.
    3. الاختلاف في متوسط الدخول من دولة لأخرى لذا تظطر الشركة لأن تقوم بتصميم أحجام مختلفة من السلع وبالتالي تختلف الأغلفة حتى تتلائم مع الدخول.

    (1)-الدكتور هاني الضمور(استاذ التسويق و التسويق الدولي):-جامعة الأردن-ط3-دار وائل للنشر و التوزيع_2004-ص198
    (2)-الفرحاني محمد عطية:التعبئة والتغليف و أثرها على المجتمع و البيئة-ط1-دار الفكر العربي-مصر1996،ص03

    4. تعاظم الاتجاهات نحو التسويق الأخضر green marketing لحماية البيئة،يفرض على الشركة المعينية اختيار مواد التعبئة والتغليف التي تكون صديقة للبيئة.(1)
    أما التبيين فهو مرتبط نوعا ما بالتغليف ،حيث يشمل اللغة المستخدمة في التبيين و التشريعات الحكومية المنظمة (2)،وبطبيعة الحال يجب مد المستهلك بمعلومات كافية عن السلعة في كل الأحوال،حيث لا تقتصر عملية التبيين على مجرد ارشادات للمستهلك لخطوات استخدام المنتوج ،بل تمتد لتشمل اعطاء بيانات عن مكونات المنتوج وتاريخ الانتاج ومدة الصلاحية حسب قوانين حماية المستهلك وحماية البيئة في الدول الأجنبية لكي لا تعرض منتجاتها للمعارضة من احدى جمعيات حماية المستهلك أو حماية البيئة في هذه الدول ومن ثم اصدار أحكام قضائية تؤدي الى الاضرار بسمعة المؤسسة و منتجاتها مستقبلا.
    المطلب الثالث : الضمانات و خدمات ما بعد البيع
    1. الضمانات ( warranty): و هي وعد من البائع بأن السلعة سوف تعمل ما يجب أن تعمله , و هذا يعطي للمستهلك الإطمئنان للشراء , و تعتبر الضمانات ذات أهمية كبيرة حينما يتم البيع في بلدان خارجية.(3)
    2. خدمات ما بعد البيع:
    إن أصعب ما تواجهه المؤسسة عند تسويق منتجاتها في الأسواق الدولية تقديم خدمات ما بعد البيع للمستهلكين , تتمثل هذه الخدمات في كل من الضمان , الصيانة , الإصلاح , النقل و غيرها , و تكمن الصعوبة في هذا الشأن أن تقديم هذه الخدمات يستوجب أحد الأمرين : (4)
    • إما امتلاك المؤسسة لمراكز تقديم هذه الخدمة في الأسواق الدولية و هو ما ينطوي عليه من تكاليف مرتفعة و مخاطر استثمارية مرتفعة أيضا .
    (1)-عبد السلام أبو قحف:مرجع سبق ذكره-ص263
    (2) -(3)-الدكتور هاني الضمور:مرجع سبق ذكره، ص 202-ص198-199.
    (4)-مصطفى محمود حسن هلال:مرجع سبق ذكره،ص102

    • إما الاعتماد على مراكز متخصصة في الأسواق المستهدفة , الأمر الذي قد يعرض المؤسسة لمخاطر فقدان السوق , إذ لم تؤدي هذه المراكز الخدمات المطلوبة منها للمستهلك على المستوى , بالاضافة إلى قيام المؤسسة بإرسال خبراء لتدريب العمالة في المراكز على المطلوب لإداء الخدمة , أو تنظيم دورات تدريبية للعمال و ما يصاحبه من ارتفاع في التكاليف .
    فالمفاضلة بين هذين البلدين تعتمد على تخليل العائد و التكلفة , و المخاطر المصاحبة لكل بديل .
    تعتبر خدمات ما بعد البيع مسؤولية تقع على عاتق المؤسسة للقضاء على مخاوف ما بعد البيع التي تنتاب المستهلك عند شراء السلعة خاصة إذا كانت سلعة معمرة و سعرها مرتفع بالنسبة لدخل المستهلك .
    المطلب الرابع : الطرق الخمس لغزو الأسواق الدولية
    ينبغي على المؤسسات التي تعمل في الأسواق الخارجية أن تقرر مدى التعديل الذي يجب أن تدخله على مزيجها التسويقي بما يلائم احتياجات المستهلك و رغباته في الأسواق المستهدفة .
    و بهذا الصدد هناك خمسة طرق لغزو الأسواق الأجنبية , و هذه الطرق هي كالتالي: (1)
    1- طريقة تنمية اتساع المنتوج في السوق :
    و يقصد بهذا التوغل في السوق الأجنبية بنفس المنتوج , دون إجراء أي تعديل , و تطبق هذه الطريقة المؤسسات التي لها منتوجات تصف بالعالمية مثل " كوكا كولا " حيث يتم توزيع المشروب كما هو موجود في السوق المحلي , و في جميع الأسواق الخارجية.
    (1)-شلابي مصطفى:مرجع سبق ذكره،ص70






    2- طريقة التعديل في الاتصالات :
    و يعني بها التوغل في الأسواق الدولية دون التعديل في المنتجات , مع تعديل طريقة الاتصال و ذلك بتكثيف الجهود الترويجية .
    3- التعديل في المنتوج :
    و تتضمن هذه الطريقة إحداث تعديلات على المنتوج لكلي يقابل احتياجات و رغبات المستهلك الأجنبي , أو إجراء التعديل من أجل توحيد مواصفات المنتوج .
    4- طريقة التعديل المزدوج :
    هي إحداث تعديل في مواصفات المنتوج مع إجراء ترقية في المزيج الترويجي , و هذا لاختلاف تفضيلات المستهلك في الأسواق الأجنبية .
    5- خلق المنتوج :
    و هي الطريقة الأخيرة , يركز فيها على تقديم منتوج جديد في السوق , و قد تتطلب هذه الطريقة تكاليف مرتفعة , إلا أن نجاحها يعود على المؤسسة بأرباح كبيرة فتقديه منتوج جديد يعد نقطة ارتكاز قوية في نمو و تقدم المؤسسة كما أنه يساعد على مواجهة المنافسة الحادة التي تفرضها المؤسسات الأجنبية فالابتكار و التجديد يؤدي إلى وجود طريقة جديدة في العملية الإنتاجية , التي تؤدي بدورها إلى ازدهار و نمو الاقتصاد الوطني .
















    دراسة حالة (منتجات MC Donald'S)

    - MC Donald'S corporation و كثيرا ما يشار إليها ب MCDO , تعتبر أكبر سلسلة مطاعم الوجبات السريعة في العالم , رغم أن MCDONAL'S ليس بمخترع الوجبات السريعة أو hamburgerإلا أن اسمه أصبح مرادفا لها , حيث يظم أكثر من 31600 مطعم عبر العالم . العلامة أصبحت رمزا للعولمة و هيمنة الثقافة الأمريكية مثل
    Coca cola.
    نبذة تاريخية :
    في 1937 قام الإخوة Maurice Mac et Richard Dick بفتحAirdome و هو stand لبيع hot dog ب Californie
    و في 1940 تم إعادة التسمية ل Airdome بمطعم MCDONALD'S حيث كانت القائمة (menu) تحتوي على 25 مادة
    1948 بعد أن لاحظ الأخوان أن معظم عوائدهم كانت من hamburgerغلق الأخوان المطعم لعدة شهور لتطوير نظام الخدمة Speed Service System و كانت القائمة تحتوي على ( soda , hamburger , حليب , قهوة , frites و حلوة ) و تم استعمال الأواني الورقية مما أدى إلى طرد معظم العمال .
    1953 فتح ثاني مطعم ب (Arizona) Phoenix و كان الأول الذي يمثل رسم golden arches و في نفس السنة فتح رابع مطعم ب Californie
    1960 التطور في شمال أمريكا
    في 1961 قام الأخوان MC ببيع حقوق الشركة إلى Kroc و كان العقد يسمح للأخوان بالإحتفاظ بمطعمهم الأصلي و لكن يفقدان الحق في استعمال علامة MCDONALD'S
    1970 التــدويــــل
    فتح أول مطعم MCDONALD'S ب Costa riva ثم تم فتح مطاعم أخرى باليابان , البرازيل و معظم الدول الأروبية
    1980 بداية العولمة
    تم فتح مطاعم أخرى في دول أسيوية و باقي الدول الأروبية الإشتراكية مثل Moscou , Hogrie , Yougoslavie
    1992 تم فتح أول مطعم MCdonald's ب Casablanca بالمغرب
    سياسة MCdonald's بين التوحيد و التكييف
    1- سياسة التوحيد :
    تدخل في إطار الإستراتيجية الشاملة التي اعتمدتها MCdonald's و تشمل صنع نفس المنتج و بيعه بنفس الشعار , الصورة و الغلاف في جميع أنحاء العالم
    - العناصر الموحدة من طرف MCDONALD'S هي :
    - الإعلانات :
    تصل الميزانية الإشهارية السنوية ل MC 2 مليار أورو , و كانت تستهدف اشهاراتها خاصة الطفل .
    -الموظف :
    كل يوم 500000 موظف في جميع أنحاء العالم يؤدون نفس الحركات , فهي محددة بدقة و برقابة
    الفلسفة المتبعة ل MCdonald's هي : QSPV
    ( ( Qualité , Service , Propretè et Valeur أي ( الجودة ة الخدمة ،النظاقة و القيمة)
    - المنتجات الموحدة :
    وتجدر الإشارة إلى أن بتقديم نفس السلع الأساسية في مختلف الأسواق تستطيع MC أن تحد من عدد الموردين في العالم , و التي ستقلل من تكاليف الشراء و نلاحظ أيضا أن التصنيع و التوحيد القياسي للإنتاج و التوزيع يسمح لها بتدنية تكاليف و وقت الإنتاج .
    2- سياسة التكييف :
    على الرغم من أن MCdonald's يأخذ نهج عالمي في ممارسة أعماله إلا أن مطاعمه تقدم تخصصات تناسب الأذواق المحلية مثل MCspaghettis بالفلبين و تقديم الأسماك و الأرز في اليابان , فمثلا في المغرب في كل رمضان يتم تقديم قائمة خاصة ftour تحتوي ha rira , حليب , تمر و لحم حلال .













    (1)MacDonald - Wikipأ©dia (2)Politique produit du Mcdonalds, étude de cas marketing














    الخاتمة


    يدور موضوع التسويق الدولي حول تلبية احتياجات المستهلك في الأسواق الخارجية , لذلك يجب أن تكون سياسة المنتج الدولية الحجر الأساسي الذي تدور حوله أوجه الأنشطة التسويقية , و هذا ما تناولناه من خلال الأبعاد الأساسية للمنتجات الدولية و توضيح العوامل و المحددات التي تجعل الشركة توحد أو تكيف سياسات منتجاتها , بالإضافة إلى مناقشة عملية تخطيط و تطوير المنتجات للأسواق الدولية .
    إن النقطة الأساسية التي يجب بحثها عند دخول الأسواق الدولية , هي تكييف سياسات المنتجات التي تباع في السوق المحلي حسب احتياجات الأسواق الجديدة أو بقائها كما هي دون إجراء أية تعديلات



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. سياسة الاتصال التسويقي
    بواسطة abdou21 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-11-2009, 14:19
  2. عرض لدراسة اللوبي الصهيوني و سياسة أمريكا الخارجية
    بواسطة abdelhadi31000 في المنتدى منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-10-2009, 01:18
  3. سياسة المنتج في المفهوم التسويقي
    بواسطة جلال حمري في المنتدى تسويق
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 21:42
  4. سياسة المنتج في المفهوم التسويقي
    بواسطة طالب جزائري في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-06-2008, 21:54
  5. سياسة المنتج في المفهوم التسويقي
    بواسطة abdou21 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-05-2008, 18:18

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك