السلام عليكم...
الخطــــــــــــة :


مقدمة

الفصـــــــل الأول : ماهية إدارة التغيير

المبحث الأول : تعريف إدارة التغيير
المبحث الثاني : أهــــــــــــــــــدافه
المبحث الثالث : خصـــائصـــــــــــه
المبحث الرابع : أنواعـــــــــــــــه

الفصل الثاني : أسباب إدارة التغيير و خطواتــه

المبحث الأول : أسبابـــــــــــــــــــــــه
المبحث الثاني : خطواتــــــــــــــــــــه
المبحث الثالث : أهميتـــــــــــــــــــــه

الفصل الثالث : إدارة التغيير بكلية العلوم السياسية

المبحث الأول : الطريقة التقليدية في البحث العلمي
المبحث الثاني : عملية التغييـــــــر في المكتبة

الخاتمة :
مقدمة :

خلال السنوات الماضية تغيرت بيئة العمل كثيرا ، فقد أصبحت تقنية المعلومات وأنظمة الحاسوب و الأنترنت جزءا لايتجزأ من بيئة العمل اليومية في المكتب الحديث .
ومن ناحية أخرى اشتدت المنافسة بسبب الإنفتاح الإقتصادي العالمي وأصبح التزاحم على الموارد الإقتصادية و البشرية و الأسواق سمة من سمات العصر .

ولا تقتصر عملية التغيير على البيئة الخارجية للمنظمة ، بل أن هناك تغييرات داخلية لا تقل أهمية و خطورة ، مثل التغيرات المستمرة في احتياجات وتوقعات العاملين و أهدافهم الوظيفية ، والتغيرات الحتمية في الهياكل و الأنظمة و أساليب العمل التي تستهدف حماية التنظيم من الإصابة بالجمود و التخلف و أن أصبح كيانا آيلاً للسقوط .

وقــد ادى هذا كله الى حقيقة مهمـة ، اذا لم ببغير و تستوعب مستجدات العصر على المستوى الشخصي واذا لم تتفهم بيئة التغيير و تتعامل معها بإيجابية و تحسن ادارتها على المستوى المؤسسي فإنك بلا شك ستجد نفسك وقد فقدت موقعك و أسهمت في اخراج مؤسستك من سباق البقاء و النمو وأفشلت خططها في تحقيق أهدافها على الوجه المطلوب إذاً التغيير سمة من سمات العصر ، والتعامل معه واستيعابه و توظيفه لم يعد ترفا فكريا بل ضرورة ملحة .

وفي ظل هذه المتغيرات نحاول الإجابة عن الإشكالية التالية :
كــــــــــــــــيف تتم عمليــــــــــــــــة إدارة التغييــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــر ؟ وما مــــدى مساهمتها في تحقيق الأهداف العامــة للمنظمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ؟


الفصـــــــل الأول : ماهية إدارة التغيير

لقد اهتم الفكر الإداري الحديث بموضوع ادارة التغيير بشكل كبير لما له من تأثيرات ايجابية تعود على

المنظمة والأفراد التابعين لها بل وحتى العملاء ، على أن يتم التغيير في المعرفة أو المواقف أو السلوك

المؤسساتي ، ويتم ذلك من خلال التغييرات في طبيعة وأسس المنظمة أو في التقنية المستخدمةأو في البيئة

و العمليات أو في المهام و النشاطات أو في ثقافة و حضارة المؤسسة أو في الأفراد أو في الآداء.

المبحث الأول : تعريف إدارة التغيير

ـ هو عبارة عن تغيير موجه ومقصود وهادف وواع يسعى لتحقيق التكيف البيئي الداخلي و الخارجي بما

يضمن الإنتقال الى حالة تنظيمية أكثر قدرة على حل المشكلات .

ـ وفي تعريف آخر للتغييريشير الى أنه " تغيير ملموس في النمط السلوكي للعاملين واحداث تغيير جذري

في السلوك التنظيمي ليتوافق مع متطلبات منماخ وبيئة التنظيم الداخلية و الخارجية " .

ـ كما يعرف على أنه عملية تعديل التنظيم الحالي بغرض زيادة مستويات فعاليته و قدرته على تحقيق

أهدافه المحددة ".

ـ ويعرف كذلك أنه مجهود طويل المدى لتحسين قدرة المنظمة على حل المشكلات ، وتجديد عملياتها على

أن يتم ذلك من خلال احداث تطوير شامل في المناخ السائد في المنظمة مع التركيز الخاص على زيادة

فعالية جماعات العمل فيها وذلك بمساعدة مستشارأو خبير في التغيير الذي يقوم بإقناع أعضاء المنظمة .

ـ كما أنه احداث تعديلات في أهداف وسياسات الإدارة العامة وفي أي عنصر آخر من عناصر العمل

التنظيمي استهدافا لأحد أمرين أساسيين :

1ـ ملائمة أوضاع التنظيم و أساليب عمل الإدارة مع تغيرات و أوضاع جديدة في المناخ المحيط

بالتنظيم وذلك بغرض احداث تناسق وتوافق بين التنظيم و بين الظروف التي يعمل بها .

2 ـ استحداث أو تنظيمية و أساليب ادارية و أوجه نشاط جديدة تحقق للتنظيم سبقا على غيره من

التنظيمات و توفر له بالتالي ميزة نسبية تمكنه من الحصول على مكاسب و عوائد أكبر .(1)

المبحث الثاني : أهــــــــــــــــــــــــــــــــــــدافه
ان عملية التغيير تكون عملية هادفة ، مدروسة ، ومخططة ومن ÷داف برامجه مايلي :


1 ـ زيادة قدرة المنظمة على التعامل و التكيف مع البيئة المحيطة بها وتحسين قدرتها على البقاء و النمو .

2 ـ زيادة مقدرة المنظمة على التعاون مع مختلف المجموعات المتخصصة من أجل انجاز

الأهداف العامة للمنظمة .

3 ـ مساعدة الأفراد على تشخيص مشكلاتهم وحفزهم لأحداث التغيير و التطوير المطلوب .

4 ـ تشجيع الأفراد العاملين على تحقيق الأهداف التنظيمية و تحقيق الرضى الوضيفي لهــــم .

5 ـ الكشف عن الصراع بهدف ادارته و توجيهه بشكل يخدم المنظمة .

6 ـ بناء جو من الثقة و الإنفتاح بين الأفراد العاملين و المجموعات في المنظمة .

7 ـ تمكين المديرين من اتباع اسلوب الإدارة بالأهداف بدلاً من اساليب الإدارة التقليدية .

8 ـ مساعدة المنظمة على حل المشاكل التي تواجهها من خلال تزويدها بالمعلومات عن عمليات

المنظمة المختلفة و نتائجها .(2)

المبحث الثالث : خصـــائصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـه

تتصف ادارة التغيير بعدة خصائص هامة يتعين الإلمام بها ومعرفتها و الإحاطة بجوانبها المختلفة :

1 ـ الإستهدافية : التغيير حركة تفاعل ذكي لا يحدث عشوائيا و ارتجاليا ، بل يتم في اطار حركة

منظمة تتجه الى غاية معلومة ومواقف عليها مقبولة من قوى التغيير .

2 ـ الواقعية : يجب أن ترتبط بالواقع العملي الذي تعيشه المنظمة ، وأن يتم في اطار امكانيتها و

مواردها و ظروفها التي تمر بها .

3 ـ الفاعلية : يتعين أن تكون فعالة ، أي أن تملك القدرة على الحركة بحرية مناسبة ، و التأثير على

الآخرين ، وتوجيه قوى الفعل في الأنظمة و الوحدات الإدارية المستهدف تغييرها .

4 ـ التوافقية : يجب أن يكون هناك قدر مناسب من التوافق بين عملية التغيير و بين رغبات و

احتياجات و تطلعات القوى المختلفة لعملية التغيير .

5 ـ المشاركة : فتحتاج الى الالى التفاعل الإيجابي ، والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو المشاركة الواعية

للقوى و الأطراف التي تتأثر بالتغيير و تتفاعل مع قادة التغيير .(3)

المبحث الرابع : أنواعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه

1 ـ حسب النشاط : التغيير الإقتصادي ، السياسي ، الإجتماعي ، القانوني ، الفكري .........

2 ـ حسب النطاق : التغيير الشامل ، الجزئي

3 ـ حسب الزمن : قصير الأجل ، متوسط الأجل ، طويل الأجل.

4 ـ حسب المرحلة : أولي ، ابتدائي ، ثانوي ، تكاملي ، نهائي .

5 ـ حسب الضرورة والإلحاح : حتمي ملح عاجل ، غير عاجل .

6 ـ حسب المضمون و العمق : هيكلي عميق المضمون ، شكلي سطحي .

7 ـ حسب درجة التعقييد : معقد متشابك ، بسيط .

8 ـ حسب الأصول : أضوله ودوافعه الذاتية ، أصوله ومحفزاته الخارجية .

9 ـ حسب الفلسفة : يحمل فلسفة معينة ، لا يحمل .(5)

ومنه في مرجع آخر نجد تقسيم مغير لأنواع ادارة التغيير فهي كالتالي :

ــ التغيير الشامل و الجزئي

ــ التغيير المادي و المعنوي

ــ التغيير السريع و التدريجي (6)

الفصل الثاني : أسباب إدارة التغيير و خطواتــه

المبحث الأول : أسبابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

إن عملية التغيير لا تحدث بطريقة عفوية أو تلقائية و إنما يوجد هناك أسباب تدعو المنظمة الى إجراء

التغيير وفيما يلي أهم أسباب التغيير :

1 ـ الحفاظ على الحيوية الفاعلة : فيعمل على تجديد الحيوية داخل المنظمة ، وانتعاش الآمال ، و سيادة

روح التفاؤل ، ومن ثم تظهر المبادرات الفردية و الجماعية ، ومن ثم تختفي روح اللامبالاة و السلبية

الناجمة عن الثبات و الإستقرار الممتد لفترة طويلة من الزمن .

2 ـ تنمية القدرة على الإبتكار : فهو يحتاج للتعامل معه سواء التعامل الإيجابي بالتكيف ، أو السلبي

بالرفض ، وكلا النوعين من التعامل يتطلب ايجاد وسائل و أدوات وطرق مبتكرة ، ومن ثم يعمل التغيير

على تنمية القدرة على الإبتكار في الأساليب وفي الشكل و المضمون .

3 ـ إثارة الرغبة في التحسين و التطوير و الإرتقاء : يعمل على تفجير المطالب واثارة الرغبات و تنمية

الدافع و الحوافز نحو الإرتقاء و التقدم .

4 ـ التوافق مع متغيرات الحياة : يعمل على زيادة القدرة على التكيف و التوافقمع متغيرات الحياة ، ومع

ما تواجهه المنظمات من ظروف مختلفة ، ومواقف غير ثابتة .

5 ـ زيادة مستوى الآداء : للوصول لأعلى درجة من الآداء التنفيدي و الممارسة التشغيلية و ذلك من خلال

اكتشاف نقاط الضعف التي ادت الى انخفاض الآداء و معالجتها ، ومعرفة نقاطالقوة وتأكيدها . (7)

المبحث الثاني : خطواتــــــــــــــــــــــــــــــــــه

وضع الفكر الإداري الحديث عددا من الخطوات يمكن اتباعها لإحداث ادارة تغيير فعالة وهي :

1 ـ معرفة مصادر التغيير : قد تكون بيئة المنظمة الخارجية كالتغيير الذي يحدث في هيكل السوق ، و

التغييرات التكنولوجية ، و التغيرات السياسية أو القانونية وقد يكون مصدر التغيير هيكل المنظمة

وعلاقات السلطة و الإتصال ، كما قد يكون المناخ التنظيمي الجو العام المتمثل في شعور العاملين بإنسانية

ودفء أو برودة وتعقيد الأمور في المنظمة.

2 ـ تقدير الحاجة الى التغيير : وذلك بتحديد الفجوة الفاصلة بين موقع المنظمة الآن وبين ما تريد تحقيقه .

3 ـ تشخيص مشكلات المنظمة : و المشاكل قد تتعلق بأساليب العمل ، التكنولوجية المستخدمة ، نسبة الغياب أو دوران العمل .........

4 ـ التغلب على مقاومة التغيير : و المقاومة لها أسباب منها الخوف من الخسارة ، سوء فهم آثار التغيير،

متطلبات تطوير علاقات و أنماط سلوكية جديدة ، احساس العاملين بأنهم استغلو أو أجبروا على ذلك .

5 ـ تخطيط الجهود اللازمة للتغيير : ويكون ذلك من خلال توضيح أهداف التغيير بشكل دقيق يمكن قياسه

6 ـ تنفيذ الخطة خلال فترة معينة .

7 ـ متابعة تنفيذ الخطة و معرفة نواحي القوة و الضعف فيها .(8)

المبحث الثالث : أهميتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــه

الحفاظ على الحيوية و الفاعلية.

تنمية القدرة على الإبتكارت .

زيادة الرغبة في التطوير .

التوافق مع متغيرات الحياة .

الوصول الى درجة اعلى من القوة .(9)

الفصل الثالث : إدارة التغيير بكلية العلوم السياسية

المبحث الأول : الطريقة التقليدية في البحث العلمي

على غرار أي كلية جامعية ، توجد بكلية العلوم السياسية والإعلام مكتبة موزعة على فرعين

فرع ملحق بقسم الإعلام والآخر بقسم العلوم السياسية وهي غزيرة بالكتب القيمة والتي تتناول مختلف

المجالات : السياسة - الفكر- نظم – إدارة – علاقات دولية – اقتصاد وغير ذلك كثير ، وبذلك تعتبر موئلاً

أساسيا للطلبة و حتى أعضاء هيئة التدريس كثيرا ما يجدون ضالتهم في هذه المكتبة ، غير أن هذه الأخيرة

غالبا ما ظل الطلبة يواجهون صعوبات تؤرقهم ولا سيما الندرة للكتب الجديدة وكذا صعوبة التوصل الى

العناوين بالنظر الى آلية البحث التقليدية التي تعتمدها المكتبة فالباحث يقوم بتصفح لائحات معلقة بالجدران

ودفاتر تحتوي للعناوين الموجودة مقرونة بأسماء المؤلفين و الدليل الرقمي للكتاب ، وهي طريقة لاقت

استياء كبير من الطلبة و الباحثين عموما بسبب الوقت الذي يستغرقه الباحث و الجهد المضني الذي عادة

يكون بدون طائل ، سيما ونحن نعيش عصر الزمن في ظل التطورات التكنولوجية و التقنية المتسارعة

والتي تعكس ايجابا في مختلف الإدارات و المؤسسات ، ومنه كان لزاما على ادارة الكلية أن تعمد الى

احداث عملية تغيير جذري في وتيرة البحث قصد تحسين آلية البحث بما يضمن اقتصاد الوقت والجهد

والتكلفة في التوصل للموضوع . فكيف تجلت عملية التغيير و التطوير ؟؟

المبحث الثاني : عملية التغييـــــــر في المكتبة
( الطريقة الحديثة )

تسهيلا لعملية البحث واقتصادا للوقت و الجهد وسعيا نحو مسايرة تطلعات الطلبة و تماشيا مع منطق

الحداثة و التطوير لمنظومة التسيير داخل الكلية عملت الإدارة مأخرا على ادخال تغييرات ملحوظة اذ

قامت بتزويد مكتبة الكلية بأنظمة الحاسوب " الكومبيوتر " والتي تم تحميلها بكل الكتب و العناوين

المتوفرة داخل رفوف المكتبة ، وذلك عن طريق إيصال الوحدة المركزية للإعلام الآلي بمحتويات

المكتبة من عناوين أو أسماء المؤلفين ، فيعمد الطالب إبتداءا من هذه الآلية أو التقنية وبشكل غير مسبوق

الى ادخال " عنوان الموضوع " او "اسم الكاتب" ويضغط على زر البحث فتعرض أمامه كل ما له

علاقة بموضوع بحثه ويتصفح بكل سهولة وبدون جهد متعب وبعدها يتوصل الى الموضوع المرغوب

فيه ويقوم باقتنائه ، وهذا ما يسمى بالمكتبة الإلكترونية التي ارتأت ادارة الكلية الى تفعيلها في اطار عملية

ادارة التغيير داخل الكلية و عملية التطوير في العديد من المنظومة التي هي كفيلة بتحسين وضع الكلية

تدريجيا ومما لا شك فيه بأن هذا التطوير في العديد من المنظومات التي هي كفيلة بتحسين وضع الكلية

تدريجيا ومما لاشك فيه بأن هذا التطوير و التغيير قد حضي باستحسان كثير من الطلبة – هذا إن لم تقل

كلهم – فلم يواجه هذا التغيير بأي مقاومة داخلية كما أنه لم يسجل هناك أي سوء في الإستغلال الى حد

الآن ، فإن دل هذا فإنه يدل على أن عملية التغيير كانت ايجابية و متوافقة مع احتياجات الطلبة و الباحثين

الى حد ما
الخاتمة :

ختاما يمكن الإستنتاج على أن التغييرهو العملية الوحيدة المستمرة بالمؤسسة و المؤسسة

الفعالة هي التي تتخذ خطوات متأنية لتدير التغيير بسلالة و لن تنجح المؤسسة دائما و لكنها

على الأقل ستحاول ، فيمكن لعملية التغيير أن تحدث صداما ، ويمكن أن يكون الهدف الأدنى

لمحاولات ادارة التغيير هو تخفيف آثاره على المؤسسة و على الموظفين .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الهوامش :

http://www.ngoce.org/changem.doc 1) http://www.said.net/aldawah/3882)
3) ـ محسن الخضري ، إدارة التغيير ، القاهرة الفنية للنشر و التوزيع ، 2003
4) ـ ، نظرية التنظيم و التسيير ، جامعة الجزائر ، كلية العلوم السياسية و الإعلام 2009
5) ـ ، نظرية التنظيم و التسيير ، جامعة الجزائر ، كلية العلوم السياسية و الإعلام 2009
http://www.ngoce.org/changem.doc6)
http://www.said.net/aldawah/3887)
8) http://www.ngoce.org/changem.doc8)
9) ـ ، نظرية التنظيم و التسيير ، جامعة الجزائر ، كلية العلوم السياسية و الإعلام

المراجـــــــــــــع :

http://www.ngoce.org/changem.doc 1)

http://www.said.net/aldawah/38822)

3) ـ محسن الخضري ، إدارة التغيير ، القاهرة الفنية للنشر و التوزيع ، 2003

4) ـ نظرية التنظيم و التسيير ، جامعة الجزائر ، كلية العلوم السياسية و الإعلام

و السلام عليكم...
"""أدعولنا بالخير"""