+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 8
1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 77

الموضوع: مكتبتي الخاصة بين ايديكم لمن يريد المساعدة

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : سعيد الشيخ غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 156
    معدّل التقييـم :2202
    قــوة الترشيح : سعيد الشيخ is on a distinguished road

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الله في عون العبد، مادام العبد في عون اخيه، انطلاقا من هذا المبدأونظرا لطلبات العديد من الاعضاء المساعدة في مواضيع المذكرات والبحوث الخاصة بالجامعة قررت ان اضع تحت تصرف اعضاء المنتدى مكتبتي الخاصة والصغيرة ولكني اتمنى ان تكون مفيدة لمن يطلب المساعدة.
    وتتكون مكتبتي المتواضعة من البحوث والمذكرات ومحاضرات في ملتقيات وكل هذا خاص بمواضيع في الاقتصاد والمناجمنت، وسأقوم بوضع فهرس خاص بالعناوين وعلى الاعضاء فقط تحديد الموضوع المطلوب وسيجدونه عندهم انشاء الله تعالى، ومقابل هذا العمل اريد شيء واحد فقط وهو الدعاء لي ولكم ولكافة المسلمين كافة واخص بالذكر اخواننا في فلسطين والعراق.
    والان اليكم فهرس المكتبة المتواضعة:
    1- وظيفة الانتاج
    2- اشكالية تطور مفهوم التعاون الدولي
    3- المعلومة والاتصال
    4- الاصلاحات الاقتصادية
    5- الاثار الاقتصادية والاجتماعية لبرنامج التصحيح الهيكلي في الجزائر
    6- الاورو وسياسة سعر الصرف في الجزائر
    7- الاقتصاد الجزائري الاصلاح النمو والانعاش
    8- التحولات وثقافة المؤسسة
    9- التجارة الالكترونية وضرورة اعتمادها في الجزائر في الالفية الثالثة
    10- التمويل
    11- التكامل الصناعي المغربي كآلية للاندماج في الاقتصاد العالمي
    12- الشراكة الجزائرية الاوروبية
    13- المنافسة الصناعية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية
    14- الضمانات
    15- الشراكة ودورها في جلب الاستثمارات الاجنبية
    16- النظام الجبائي الجزائري وتحديات الالفية الثالثة
    17- الميزة التنافسية للموارد البشرية
    18- انعكاسات انضمام الجزائر الى المنظمة العالمية للتجارة على الاقتصاد الجزائري
    19- النهوض بالسياحة في الجزائر كأحد شروط اندماج الاقتصاد الجزائري في الاقتصاد العالمي
    20- تأهيل الاقتصاد الجزائري للاندماج في الاقتصاد العالمي
    21- اختيار مشاريع الابداع
    22- الاستثمار
    23- الاتحاد الاوروبي
    24- البيئة والابداع التكنولوجي
    25- الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الجزائر
    26- التدفقات المادية للمخزون
    27- التأمين
    28- التسويق
    29- التدفقات النقدية
    30- التسويق في مؤسسة la caat
    31- التسويق الدولي
    32- التسيير المعلوماتي للمخزون
    33- التسويق والتغليف في ملبنة عريب
    34- السوق المصرفية الحديثة
    35- التمويل في الاقتصاد الاسلامي
    36- العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي
    37- الشركات التجارية
    38- المؤسسة الوطنية للمواد الدسمة
    39- القدرة التنافسية للمؤسسة
    40- المالية الدولية
    41- المحفظة الاستثمارية
    42- تأثير العولمة على السياسات الاقتصادية
    43- النماذج الساكنة في ظروف التأكد وعدم التأكد
    44- تكلفة رأس المال
    45- تقييم الجدوى المالية
    46- تنمية القدرات التكنولوجية واستراتيجية الابداع التكنولوجي
    47- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    48- نظام المعلومات والمراقبة الاجتماعية
    49- دور المعلومات في الوظيفة النوعية
    50- وظيفة التخزين في المؤسسة
    51- انعكاسات وتحديات الاورو على الاقتصاد الجزائري في ظل الشراكة الاورو متوسطية
    52- تحليل الموازنة العامة في ظل الاصلاحات
    53- شروط نجاح الخوصصة في الجزائر
    54- تكييف منظومة الاتصال التنظيمي داخل المؤسسات الاقتصادية
    55- نظريات اعادة التوازن لميزان المدفوعات
    56- مسار السياسات النقدية
    57- واقع التسيير في المؤسسات الجزائرية
    58- نظريات الاستثمار الاجنبي
    59- آليات تحصيل الضرائب
    60- الاقتصاد
    61- الاقتصاد الكلي
    62- الاقتصاد الجزئي
    63- الاستثمار الاجنبي المباشر
    64- اتفاقية الشراكة الاورومتوسطية
    65- آفاق ةتحديات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    66- التمويل الاستثماري
    67- التمويل
    68- تقييم مشروعات الاستثمار
    69- دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم عملية الخصخصة في البلدان العربية
    70- اهمية اقامة نظام وطني للمعلومات الاقتصادية في دعم وتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    71- دور المؤسسات المصغرة في القضاء على البطالة
    72- اشكالية تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    73- الدعم المالي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    74- تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن طريق شركات رأس المال المخاطر
    75- الهياكل والاليات الجديدة الداعمة في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالجزائر
    76- الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وانعكاسه على التشغيل
    77- اساليب تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الجزائري
    78- اهمية الاصلاحات المصرفية والمالية في تحسين الاداء الاقتصادي
    79- تاجباية المحلية كأداة لتمويل التنمية المحلية
    80- مكافحة الغش والتهرب الضريبي
    81- البنك الوطني الجزائري
    82- جريمة الرشوة كمظهر للفساد الاداري
    83- التسرب المدرسي
    84- التقييم المالي للمشروعات الاستثمارية
    85- مقدمة في التحليل الاقتصادي الكلي
    86- العلاقة بين البيئة والتنمية
    87- بحوث حول الازمة المالية العالمية
    88- الاقتصاد غير الرسمي
    89- ازمة المصارف العالمية ، هل يوجد بديل؟
    90- ادوات السياسة النقدية التي تستخدمها البنوك المركزية في الاقتصاد الاسلامي
    91- ادوات التحليل المالي
    92- آثار الازمة المالية الامريكية
    93- الاستراتيجية ومراقبة التسيير
    94- آفاق انضمام الجزائر الى المنظمة العالمية للتجارة
    95- اصلاح البنك المركزي
    96- اشكالية الديون الخارجية
    97- اوبك وضبط الاسعار
    98-اساسيات التسويق
    99- ادارة الموظفين
    100- ادارة الجودة
    101- العنصر البشري
    102- الجودة الشاملة
    103- التسويق الدولي
    104- الوظيفة البشرية
    105- الميزة التنافسية
    106- الموارد البشرية
    107- تسيير الموارد البشرية
    108- تسويق خدمة التأمين
    109- بحوث التسويق
    110- انماط التوظيف
    111- مراحل الحملة الاعلانية
    112- مبادئ التسويق
    113- ماهية التسويق
    114- دراسة المستهلك -التسوق-
    115- اتخاذ القرارات التسويقية
    116- نظم المعلومات
    117- مفاهيم حول التسويق
    118- ادارة الجودى الشاملة
    119- اثر الحوافز في اداء العملية الانتاجية
    120- اثر استراتيجية الشراكة على الوضعية المالية للمؤسسة
    121- الترويج
    122- التدريب كأحد المقومات الاساسية
    123- البيئة التسويقية
    124- اشكالية انتاج المعرفة
    125- التسويق والتجارة الالكترونية
    126- التسعيرة
    127- الجودة
    128- التضخم
    129- التسيير الامثل للخزينة
    130- اهمية اليقظة التنافسية
    131- اشكالية تنفيذ الاحكام الادارية
    132- دور التكوين في وضع انتاجية المؤسسة
    133- تسيير الموارد البشرية وفق معايير الايزو
    134- تحليل النشاط التسويقي للخدمات الاشهارية
    135- مهارات التفكير والبحث العلمي
    136- كيفية تحديد الاسعار
    كل هذا اضافة الى بعض المواضيع الخاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وكذلك مواضيع الاستثمار الاجنبي المباشر ، مع امكانية زيادة بعض المواضيع الاخرى انشاء الله تعالى.......................لكم مني اجمل تحية وعام سعيد انشاء الله اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة ، سلام



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : الطموحة غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    مكان الإقــامــة : الأغواط
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 1,160
    معدّل التقييـم :6892
    قــوة الترشيح : الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute الطموحة has a reputation beyond repute

    مشكور اخي الكريم على الجهد الرائع و جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله فما اجمل من مساعدة طالب علم و ان شاء الله نصر اخواننا بفلسطين و بالعراق و بكل بقعة في الارض على يد هؤلاء طلبة العلم كل في اختصاصه *امين يارب العالمين
    وساكون شاكرة لك ان امددتني ببعض من مكتبتك الرائعة فعلا في
    التمويل و اشكالية انتاج المعرفة و التدريب كأحد المقومات الاساسية و نظم المعلومات و البيئة والابداع التكنولوجي و تسيير الموارد البشرية و تسويق خدمة التأمين و لاستراتيجية ومراقبة التسيير و واقع التسيير في المؤسسات الجزائرية


    التوقيع




  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : زهرة العلا غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر ... مطلع المعجزات ...
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 720
    معدّل التقييـم :2623
    قــوة الترشيح : زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of زهرة العلا has much to be proud of

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك اختي الغالية وبارك الله فيك ان شاء الله ونصر اخوتنا في فلسطين والعراق وفي كل شبر يذكر فيه اسمه ان شاء الله

    ارجو ان تزودينني ب :""اصلاح البنك المركزي""

    شكرا لك ثانية


    التوقيع



    اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك

    ليس الصواب أن لا نقع في الخطأ وانما أن نخطأ ثم ننتبه لأخطائنا ونسرع في تصحيحها

    صدق الوفاء من الإيمان


  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : سعيد الشيخ غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 156
    معدّل التقييـم :2202
    قــوة الترشيح : سعيد الشيخ is on a distinguished road

    ممكن وضع الايميل الخاص



  5. مشاركة رقم : 5
    حـالـة التـواجـد : سعيد الشيخ غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 156
    معدّل التقييـم :2202
    قــوة الترشيح : سعيد الشيخ is on a distinguished road

    ايميلي الخاص هو (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)



  6. مشاركة رقم : 6
    حـالـة التـواجـد : سعيد الشيخ غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 156
    معدّل التقييـم :2202
    قــوة الترشيح : سعيد الشيخ is on a distinguished road

    السكايب saidan52



  7. مشاركة رقم : 7
    حـالـة التـواجـد : moohe غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 3
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : moohe is on a distinguished road

    اهنئك اولا بمرور سنة على انضمامك للمنتدى ثانيا كل البحوث التي تحتوي على ماضيع لتسويق و المواضيع الخاصة بلمؤسسات الصغيرة والمتوسطة انا في امس الحاجة اليها ارجو منك اما ارسالها عبر البريد الالكتروني المتمثل : (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)



  8. مشاركة رقم : 8
    حـالـة التـواجـد : hakou123 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الــــعـــــمـــــر : 25
    المشـاركــــات : 4
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : hakou123 is on a distinguished road

    انا اشكركم على جميع المساعدات



  9. مشاركة رقم : 9
    حـالـة التـواجـد : hani mouadh غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : algerie
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 23
    المشـاركــــات : 28
    معدّل التقييـم :2182
    قــوة الترشيح : hani mouadh is on a distinguished road

    أرجوا المساعدة 98-اساسيات التسويق
    109- بحوث التسويق



  10. مشاركة رقم : 10
    حـالـة التـواجـد : سعيد الشيخ غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 156
    معدّل التقييـم :2202
    قــوة الترشيح : سعيد الشيخ is on a distinguished road

    اساسيات التسويق
    مدخل الفصل :
    لقد أصبح التسويق يلعب دورا هاما في الآونة الأخيرة بالنسبة لمنظمات الأعمال،الذي اعتبرته من الأنشطة الأساسية،و الذي تعتمد عليه في تسويق منتجاتها و خدماتها خاصة في بيئة تسويقية تتسم بالديناميكية و التعقد . وكدا تحقيق ميزة منفردة و متميزة عن باقي المنافسين .
    وللوصول إلى تحقيق هدين الهدفين يجب توافر نظام معلومات بصفة عامة و نظام المعلومات التسويقي بصفة خاصة،يعمل على تحليل البيئة الداخلية و البيئة التسويقية بالخصوص،و يضمن تدفق تيار من البيانات و المعلومات الحديثة و السريعة،لدا تسعى المنظمة إلى جمع و بصفة مستمرة للبيانات و المعلومات من مصادر مختلفة،قصد اتخاذ القرارات الفعالة و الرشيدة .
    و على هذا فان هذا الفصل سوف يعالج موضوع التسويق و من خلاله سنتناول الحديث عن مفهوم التسويق و عناصر مزيجه التسويقي،و بعده نقوم بتسليط الضوء على المبادئ الأساسية لنظام المعلومات كمدخل تمهيدي لنظام المعلومات التسويقي،و بحديثنا عن هذا الأخير سوف نبين مفهومه ،و مصادر بياناته المختلفة ووظائفه الأساسية،و أخيرا سيكون لنا حديث عن علاقة الجودة بنظام المعلومات التسويقي .












    المبحث الأول: أساسيات التسويق
    يعتبر التسويق قضية العصر حيث اصبح متغلغلا في كافة حياتنا اليومية و في مجالات الأنشطة الاقتصادية ،حيث أصبح التسويق أحد الأنشطة الأساسية و الحيوية التي تقوم بها منظمات الأعمال و تولي له اهتماما بالغا نتيجة المنافسة العنيفة و الشرسة التي تفرضها البيئة التنافسية. لهذا سنحاول إعطاء بعض المحاولات التي عملت على إعطاء مفهوم أو تعريف دقيق و أشمل للتسويق ،كما سنتعرض إلى مراحل تطوره معرجين في الأخير على أهمية التسويق و عناصر مزيجه التسويقي.


    المطلب الأول: تعريف التسويق
    إن كلمة تسويق marketing هي كلمة مشتقة من المصطلح اللاتيني mercatus و الذي يعني السوق، و كذلك تشتق من الكلمة اللاتينية mercari و التي تعني المتاجرة  
    و لقد مر التسويق بعدة تعاريف،حاول من خلالها الاقتصاديون و المهتمون بالنشاط التسويقي تحديد مفهومه انطلاقا من الفترة الزمنية التي وجدوا بها و اعتمـادا على المعطـيات الاقتصاديـة و الاجتماعية المرتبطة بها و التي كانت سائدة آنذاك .
    فالجمعية الأمريكية للتسويق سنة 1960 عرفت النشاط التسويقي» على أنه أداء أنشطة الأعمال التي تختص بانسياب السلع و الخدمات من المنتج إلى المستهلك أو المستخدم «
    لقد وجهت لهذا التعريف العديد من الانتقادات و ذلك كونه لا يتناول العديد من الوظائف التسويقية إضافة إلى تجاهله دور التسويق في المنظمات الخدماتية والمنظمات التي لا تستهدف الربح وقد أهمل التعريف دور المستهلك في تحديد حاجاته و رغباته .
    كذلك عرف أساتذة التسويق في جامعة أوهايو سنة 1965 التسويق » على أنه العملية التي توجد في المجتمع و التي بواسطتها يمكن التنبؤ و زيادة و إشباع هيكـل الطلب عـلى الســلع و الخدمات الاقتصادية من خلال تقديم و ترويج و تبادل و التوزيع المادي لهذه السلع
    و الخدمات« 
    يعتبر هذا التعريف أشمل من التعريف الذي جاءت به الجمعية الأمريكية للتسويق، حيث تم فيه تحديد عناصر التسويق الأساسية )منتجات، تسعير، ترويج، توزيع ( و التي تبين ضرورة النظر إليها على أنها تكون نظاما متكاملا، حيث تتفاعل مع بعضها البعض بشكل منتظم لتحقيق أهداف النظام بكفاءة أكبر، وهي نفس الفكرة التي تبناها وأكدها ستانتون في تعريفه للتسويق عام »1971على انه نظام كلي من الأنشطة المتداخلة تهدف إلى تخطيط و تسعير و ترويج و توزيع سلع و خدمات مرضية لحاجات العملاء الحاليين و المرتقبين من مستهلكين نهائيين و مستعملين صناعيين «
    كما عرف kolter سنة 1980 التسويق »على انه النشاط الإنساني الذي يهدف إلى إشباع الرغبات و الحاجات من خلال عملية التبادل «
    يتضح من هدا التعريف أن هدا النشاط هو نشاط إنساني غايته وهدفه إشباع حاجات الإنسان من السلع و الخدمات و الأفكار ...وغيرها .عن عملية التبادل بين طرفين .
    و نجد المحاولة التي قدمها ماكارثي سنة 1981 في تعريفه للتسويق »هو العملية الاجتماعية التي توجه التدفق الاقتصادي للمنتجات و الخدمات من المنتج إلى المستهلك بطريقة تضمن التطابق بين العرض و الطلب و تؤدي إلى تحقيق أهداف المجتمع3 «
    نلاحظ أن ماكارثي في تعريفه قد بين أن التسويق يمكن النظر إليه على أنه عملية اجتماعية، يشكل برامج توضع لتحقيق هدف معين، يتم بإجراء عملية التبادل بين طرفين بطريقة تضمن التطابق بين العرض و الطلب و تؤدي إلى تحقيق أهداف المجتمع .
    و قامت الجمعية الأمريكية للتسويق بإعطاء تعريف ثاني سنة 1985 الذي يعتبر من أحسن التعاريف المقدمة» التسويق هو العملية الخاصة بتخطيط ، تنفيذ،وخلق،و تسعـيير،و تـرويج
    و توزيع الأفكار أو السلع أو الخدمات اللازمة لاتمام عمليات التبادل و التي تؤدي إلى إشباع حاجات الأفراد وتحقيق أهداف المنظمات 4«
    هذا التعريف وعلى خلاف سابقيه،يتصف بالشمول و الوضوح و يعتبر من أفضل التعاريف التي قدمت حتى الآن في مجال التسويق،لأنه تناول عناصر المزيج التسويقي من جهة،و عمليات التبادل من جهة أخرى و التي تؤدي إلى إشباع حاجات الأفراد و تحقيق أهداف المنظمة ،وزيادة على هذا فقد أعطى هذا التعريف أهمية بالغة لدور المستهلك في تحديد حاجاته و رغباته.
    المطلب الثاني: التطور الفلسفي لمفهوم التسويق
    لقد تطور المفهوم التسويقي عبر عدة مراحل و كل مرحلة كانت لها خصائصها و مميزاتها الخاصة بها .و خلال تطوره و حتى الوقت الحاضر مر بخمس مراحل هي:
    1.2- المفهوم الإنتاجي:
    يعتبر هذا المفهوم من اقدم المفاهيم التي اعتمدتها المنظمة في عملها الإنتاجي حيث في هده المرحلة كان المعروض قاصرا عن تلبية الطلبات و كان اهتمام الإدارة يتركز على زيادة كميات الإنتاج و رفع كفاءته لمواجهة الطلب المتزايد على السلع و الخدمات، مما دفع رجال التسويق إلى حث المنتجين إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى أقصاها، أو إضافة وحدات إنتاجية جديدة ،و عليه فقد ركزت آنذاك على فكرة الفرض الاقتصادي الشهير الذي يؤكد أن» العرض يخلق الطلب الخاص به «كما يفترض هذا المنطلق أن المستهلك مجبر على شراء منتجات المنظمة، و لهذا فان إدارة المنظمة عليها أن تسعى إلى تحسين كفاءة نظم الإنتاج و زيادة التوزيع بها، و تنبني فلسفة هذا المنهج على1
    • المستهلكين يبحثون بالدرجة الأولى عن وجود السلعة و بسعرها المنخفض .
    • المستهلك يعرف أسعار السلع المنافسة و يقارن فيما بينها .
    • لا يعطي المستهلك أي أهمية للاختلافات بين السلع( فما عدا السعر ) بالنسبة لصنف معين من السلع.
    • أن هدف المنظمة الرئيسي هو تحسين كفاءة الإنتاج و التوزيع و تخفيض التكلفة بما يمكن أن يخفض الأسعار و يضمن الاحتفاظ بالمستهلك .



    2.2 -المفهوم السلعي:
    يفترض هذا المفهوم أن المستهلك يفضل المنتجات التي تقدم أفضل جودة أو أداء مما يعني التركيز على جودة منتجات المنظمة و العمل على تحسينها من وقت لآخر ووفق هذا التوجه فان المديرين يركزون على منتجاتهم أكثر من تركيزهم على احتياجات السوق و هناك الكثير من الشعارات المطروحة في هذا الخصوص مثل أن السلعة الجيدة تبيع نفسها دون تسويق،إلا أن هذا المفهوم السلعي الذي يركز أساسا على السلعة منه على احتياجات السوق يؤدي إلى قصر النظر التسويقي marketing myopia و خير مثال على ذلك شركة السكك الحديدية اعتقدت أن المستهلكين يريدون القطارات و ليس خدمة النقل و لهذا لم يأخذوا في الاعتبار نمـو و تزايد أهمية الصناعات المختلفة مثل الطيران و النقل البري و السيارات .
    3.2 -المفهوم البيعي :
    مع استمرار التطور التكنولوجي و إمكانية الإنتاج بحجم كبير أصبحت المنظمات قادرة على إنتاج كميات تفوق حجم الطلب على المنتج في السوق، و كنتيجة لذلك تحولت بعض المنظمات في تفكيرها من الفلسفة الإنتاجية إلى الفلسفة البيعية و ذلك باستخدام ما يسمى بالمفهوم البيعي .
    و يعني هذا المفهوم أن كل شيء يمكن بيعه بصرف النظر عن رغبة المستهلكين فيه من عدمه
    و ذلك من خلال استخدام رجال البيع لمدخل بيعي يضغط عليهم في مكان البيع, و يتم التركيز في هده الحالة على وظيفة الترويج بصفة عامة و البيع الشخصي على وجه الخصوص .
    و يقوم المفهوم االبيعي على مجموعة من الافتراضات الضمنية و منها 
    • أن المستهلك بطبيعته لن يقوم بعملية الشراء إلا إذا تم دفعه و تكثيف الجهود الترويجية حوله من خلال البيع الاندفاعي و المكثف لاقناعه بشراء السلعة .
    • أن المستهلك عادة ما ينسى الخبرات السيئة الناتجة عن الشراء السابق و عادة لا يقوم بنقلها للآخرين ,و قد يقوم بإعادة الشراء لنفس السلعة.
    • أن هناك فرص بيعية كثيرة متاحة في السوق, و من ثم فان الاهتمام قد يكون بتحقيق مبيعات من المستهلكين دون الاهتمام بالاحتفاظ بولائهم لاعادة الشراء.


    4.2- المفهوم التسويقي:
    يشير أدم سميت في كتابه" ثروة الأمم" the wealth of nations إلى أن الغرض الأساسي للعملية الإنتاجية هي العملية الاستهلاكية،و من هنا فان على المنتجين أن يكون اهتمامهم الأول بالمستهلك، و أن يقوم بترويج ما يقوم بإنتاجه له حتى يمكنهم الاستمرار في السوق، و على الرغم من ذلك فان أحدا لم يهتم بقضية الاهتمام بالمستهلك إلا في بداية الخمسينات، ظهر المفهوم التسويقي و الذي عرف بأنه» فلسفة إدارية تقضي بأن يتم توجيه نشاطات المنظمة نحو تحقيق حاجات المستهلكين كوسيلة أساسية نحو تحقيق أهداف المنظمة و ذلك ضمن نظام متكامل للأنشطة التسويقية «.
    و ما يمكن ملاحظته بالنسبة لهذا المفهوم هو أنه يقوم على ركائز لابد منها لنجاحه، و بالتالي بلوغ المؤسسة لأهدافها المسطرة و هذه الركائز هي :
    • التوجه بحاجات المستهلك و رغباته قبل الإنتاج و بعده .
    • تكامل جهود المنظمة و أنشطتها لخدمة هذه الحاجات و الرغبات.
    • تحقيق الربح في الأجل الطويل .
    و بعد هذا العرض للمفهوم التسويقي يمكن ان نستخلص الفرق بينه و بين المفهوم البيعي و الدي يكمن في :
    • يقوم المفهوم التسويقي على فكرة إنتاج السلع التي يرغب فيها المستهلكين عكس المفهوم البيعي الذي لا ينظر إلى هذه الرغبات .
    • تعمل المنظمة في هذا المفهوم على إنتاج السلع التي تستطيع بيعها غير أن المفهوم البيعي يعمل على محاولة بيع ما أنتجته.
    • تسعى المنظمة في المفهوم التسويقي إلى تحقيق الربح لكن ليس بصفة فورية لأنها تراعي حاجات و رغبات المستهلك أما المفهوم البيعي فتعمل على تحقيق الأرباح الفورية .




    الشكل رقم II) - 1 ( يوضح الفرق بين التوجه البيعي و التوجه التسويقي

    المفهوم البيعي المصنع المنتجات البيع الأرباح من خلال
    و الترويج حجم المبيعات

    نقطة البداية التركيز الوسيلة الهدف

    المفهوم السوق احتياجات التسويق الأرباح من خلال
    التسويقي المستهلك المتكامل إرضاء المستهلك


    SOURCE ;Philipe Kotler et Bernard Dubois(marketing management)millenium
    edition,10emeedition.2000,p53
    و يقوم هذا التوجه من خلال عرض هذه الفوارق بينه و بين البيع على فرضية مفادها أنه لابد من تحديد حاجات و رغبات المستهلكين المستهدفين و بناء المزيج التسويقي الموافق و المنسجم مع تلك الحاجات و الرغبات و التوقعات التي يتم تقديرها بناءا على دراسات بحوث التسويق .
    إن دور مدير التسويق برزت أهميته كضرورة استراتيجية عملية و تنظيمية في المنظمة ضمن التوجه التسويقي الذي هدفه إنتاج ما يمكن تسويقه من سلع و أفكار حيث أصبح رجل التسويق هو المؤثر على مستقبل المشروعات الصناعية و التجارية في الدول المتقدمة صناعيا و يقوم المفهوم الحديث للتسويق على العناصر التالية:
    • التأكد على تجزئة السوق قصد صياغة استراتيجية تسويقية مناسبة .
    • التركيز على المستهلك كحجر زاوية لأي استراتيجية تسويقية و هذا ما يضع حاجات
    و رغبات المستهلك في المقام الأول عند تخطيط الجهود الإنتاجية .
    • إن الاختيار الاستهلاكي فرض واقعا جديدا على إدارة المنظمة أن تواجهه و فرض عليها نهجا جديدا و هو إنتاج منتجات جديدة تراعي رغبات المستهلك .
    • تبني أنظمة معلومات تسمح للمؤسسة بجمع و معالجة و تخزين المعلومات الأساسية عن البيئة التسويقية .
    • التسويق الحديث هو عبارة عن فلسفة للمنظمة التي من خلالها يمكن أن توجه نشاطاتها المختلفة قصد الوصول إلى الهدف المطلوب وهو رضا المستهلك .

    5.2- المفهوم الاجتماعي :
    إن ظهور المفهوم التسويقي الشامل يعتبر تحولا في الفكر التسويقي حيث تركز الاهتمام على رفاهية المستهلك و المجتمع في الأجل القصير و الطويل ،ووفق هذا المفهوم فان على المنظمات أن تقوم بإنتاج السلع و الخدمات التي تشبع احتياجات المستهلك و في نفس الوقت تسهم في تحقيق رفاهية المجتمع و البشرية، و يعلق الأستاذ كوتلر على هذه النقطة بقوله أن المستهلك لا يريد سلع و خدمات بعينها و لكنه يريد حلول للمشاكل ،و هذا على اعتبار أن السلعة أو الخدمة تشبع احتياجات المستهلك، إلا أن هذا الإشباع قد يكون له أثار سلبية في الأجل الطويل على المستهلك و المجتمع مثل السجائر .
    و لهذا فقد جاء المفهوم الاجتماعي مركز على ثلاثة عناصر أساسية هي :
    • التركيز على التكامل بين جميع مفردات النظام بدل من التركيز على التكامل بين وظائف المؤسسة
    • التركيز على احتياجات المجتمع بدل من التركيز على احتياجات المستهلك .
    • التركيز على تحقيق أهداف الأفراد و المجتمع بدلا من التركيز فقط على هدف الربح .
    المطلب الثالث : أهمية وظيفة التسويق
    بعد عرضنا لمفهوم التسويق و تطوره الفلسفي تبين لنا أن أهميته لا تقتصر فقط على إيصال السلع أو تقديم الخدمات، و أنما يتعدى ذلك بكثير وصولا إلى:
    • كونه أهم إدارة في المؤسسة و أكثرهم قدرة على تحديد احتياجات المستهلكين و أذواقهم و حسب إمكانياتهم الشرائية.
    • يساعد التسويق في تقديم حجم الطلب و الإنتاج الممكن .
    • إيجاد فرص تسويقية يمكن استغلالها لان هناك رغبات غير مشبعة للمستهلكين .
    • يساعد التسويق في تحديد الربح و بالتالي البقاء و الاستمرار في خلق ميزة تنافسية مقارنة مع المنافسين في السوق .
    • التسويق جسر يربط بين المنظمة و المستهلك لان هذا الأخير يعتبر السيد و نجاح المنظمة يعتمد بمدى قدرتها على تلبية رغبات المستهلك و إرضائه
    • يساهم التسويق في خلق فرص جديدة للتوظيف و دلك من خلال قيام المنظمات بتوظيف عدد لابأس به من العمال نظرا لتعدد النشاطات و الوظائف التسويقية التي تمارسها المنظمات كدراسة السوق، الإنتاج ،الإعلان، و التوزيع من أجل تقديم منتوج مطابق للمواصفات المرغوبة .
    • من خلال تطبيق وظيفة التسويق لوظائفها التي تتمثل في التحليل و التنبؤ و مراقبة تطورات السوق( بحوث التسويق) ، تتمكن المنظمة من تحديد و معرفة ضعف و قوة منافسيها من جهة،و نقاط ضعفها و قوتها من جهة أخرى .
    • تساهم أنشطة بحوث التسويق في تحديد حجم الإنتاج الممكن تسويقه من خلال الاستفادة من الدراسات التي تقوم بها المنظمة على السوق ،و هذا عن طريق تحديد الفئة المستهدفة من المستهلكين و دراسة قدراتهم الشرائية و مدى رغبتهم في اقتناء المنتج.
    • تساهم وظيفة التسويق في خلق فرص تسويقية جديدة منها المنظمة و المستهلك على حد سواء و ذلك عن طريق إشباع حاجات و رغبات المستهلك التي تكتشفها عند قيامها بالدراسات و البحوث التسويقية .
    المطلب الرابع: مكونات البيئة التسويقية و عناصر المزيج التسويقي
    من خلال هذا المطلب، نهدف إلى تحديد مكونات البيئة التسويقية وعناصر المزيج التسويقي .
    1.4 -مكونات البيئة التسويقية :
    إن المنظمة تعمل وسط بيئة تنطوي على تهديدات ،كما أنها تقدم فرص النجاح أو الفشل ، تحدد سلوك أو خطط و استراتيجيات المنظمة لتحقيق أهدافها، و هذه البيئة التسويقية تنقسم إلى:
     بيئة داخلية .
     بيئة خارجية .
    البيئة الداخلية هي تلك البيئة الخاصة بالمنظمة ذاتها من حيث الأفراد العاملين بها و القرارات الإدارية المتاحة لها و ما تتمتع به المنظمة من جوانب جيدة و أخرى في الأداء الخاصة بها، و بيئة خارجية و التي كما يدل اسمها تلك البيئة التي توجد خارج المنظمة ،هذه الأخيرة التي لا تستطيع التحكم و السيطرة على متغيرات هذه البيئة الخارجيةو تنقسم البيئة الخارجية إلى:
     بيئة عامة .
     بيئة خاصة .
    أولا- البيئة العامة للمنظمة :
    تتمثل البيئة العامة للمنظمة من تلك المتغيرات التي تنشأوتتغير خارج المنظمة ،و التي تؤدي إلى تغير حتمي في مسار المنظمة مع العلم أن متغيرات البيئة الخارجية العامة هي متغيرات تؤثر في المنظمة و لكن المنظمة لا تستطيع أن تؤثر فيها ،و هذه المتغيرات تم تصنيفها إلى ست مجموعات من المتغيرات البيئية و هي :
    • المتغيرات الاقتصادية
    • المتغيرات الاجتماعية و الحضارية
    • المتغيرات السياسية
    • المتغيرات القانونية
    • المتغيرات الفنية
    • المتغيرات و العوامل الدولية
    ثانيا- البيئة الخارجية الخاصة للمنظمة:
    تعتبر البيئة الخارجية الخاصة للمنظمة أكثر تأثيرا على المنظمة، و بطريقة مباشرة، و بالتالي فليس من المستغرب أن تخصص المنظمة وقتا وجهدا أكبر لمتابعة البيئة الخارجية الخاصة بها عن ذلك الجهد و الوقت المخصص لمتابعة بيئتها الخارجية العامة، وتتكون البيئة الخارجية الخاصة من المتغيرات التالية :
    • المنافسون
    • المستهلكون
    • الموردون
    • الحكومة
    • نقابات العمال والنقابات المهنية
    2.4 المزيج التسويقي :
    يعني المزيج التسويقي مجموعة من الأنشطة التسويقية المتكاملة و المترابطة ،و التي تعتمد على بعضها البعض بغرض أداء الوظيفة التسويقية على النحو المخطط لها .
    و يعتبر المزيج التسويقي مفهوما متعارف عليه بين رجال التسويق و يمثل ذلك» الخليط من الأنشطة التسويقية التي يمكن التحكم فيها بواسطة المنظمة الموجهة إلى قطاع سوقي معين من المستهلكين «
    و فيما يتعلق بعناصر المزيج التسويقي،فهناك اتفاق عام متعارف عليه و مقبول بين العاملين
    و الدارسيين في مجال التسويق على أنه يتكون من أربعة عناصر رئيسية و هي:
    • السلعة product
    • السعر price
    • الترويج promotion
    • التوزيع( المكان ) place

    1-السلعة: يمكن تعريف السلعة بمعناها الشامل على أنها» مجموعة من المنافع التي يحصل عليها المستعمل لإشباع احتياجاته ، وهذه المنافع تشمل المنافع المادية مثلا الخصائص المكونة للسلعة،و المنافع النفسية التي يحصل عليها المستهلك نتيجة لاقتناعه السلعة مثل المركز الاجتماعي أو حب التفاخر أو التسلية «
    لذلك فان على رجل التسويق الناجح أن يدرك المنتجات الأكثر ملائمة لعملائه، و لا يتسنى له أن يقوم بذلك إلا من خلال ممارسة العديد من الوظائف التسويقية في مقدمتها بحوث التسويق ،تطوير المنتجات الحالية ،و دراسة دورة الحياة للمنتجات، و تقديم السلع و المنتجات الجديدة التي تتماشى مع حاجات و رغبات المتعاملين في السوق .
    لذا تقوم إدارة التسويق بدورها الواضح في سبيل الوصول إلى التصميم الجيد و المقبول للسلعة من الناحية التسويقية المتمثلة في :
    • النوع و المواصفات و الخصائص و المميزات التي يطلبها السوق .
    • الشكل و المظهر والذوق و الموديل و مدى أهميته عند الشراء .
    • تحديد عوامل الجودة لدى المستهلكين أي تلك العوامل التي بها يحكم المستهلكون على جودة السلعة و مدى أهمية هذه العوامل عند الشراء .
    • تحديد الحجم و المقاس المناسب للسلعة أو العبوة .
    • سهولة الاستخدام و سهولة التشغيل و سهولة الصيانة و الإصلاح .
    • تحديد الاسم التجاري للسلعة بحيث يلقى قبول المستهلك .
    2- التسعير :
    هو تلك العملية التي بواسطتها نستطيع موازنة المنافع التي سيحصل عليها المستهلك بالقيم النقدية التي يمكن أن يدفعها، و هو مرتبط بالمنتوج،و جودته ،كما له أهمية بالغة في تحديد ربحية المؤسسة و قدرتها على الاستمرار ،و تحديد الأسعار أمر ليس بالهين لان المؤسسة قد تفقد عملائها، لهذا عليها أن تحدد موقعها في السوق، و تضع استراتيجيات تتـماشى معـه و اتخاذ بعض القرارات مثل :
    • إعطاء أو تحديد السعر الأساسي للسلعة .
    • تحديد قيمة و نوع الخصومات التي تمنح للموزعين .
    • تحديد أسعار الخدمات و مدة ضمان السلعة .
    • تحديد شروط النقل .
    3 - الترويج :
    تتعدد الأشكال التي يمكن للمنظمة استخدامها في مجال الترويج، و يعتبر الإعلان و جهود البيع الشخصي الشكلان الرئيسيان للترويج و بجانب ذلك هناك بعض الأدوات الأخرى التي تلعب دورا مكملا مثلا تنشيط المبيعات عن طريق المعارض أو الهدايا المجانية .
    و من هنا يمكن تحديد القرارات الهامة في مجال الترويج و ذلك على النحو التالي:
    أ-الإعلان :
    و هو عملية الاتصال مع الزبائن المحتملين بهدف إقناعهم و حثهم على شراء السلع أو خدمات معينة أو أفكار خاصة،و تتخذ المنظمة في مجال الإعلان عدة قرارات منها :
    • تحديد مستوى استخدام الإعلان و أهميته بالنسبة للمنظمة .
    • تحديد الرسالة الإعلانية الموجهة للمستهلكين.
    • تحديد الوسائل الإعلانية المستخدمة .
    • تحديد ميزانية الإعلان و توزيعها على الوسائل الإعلانية المختلفة .
    ب- البيع الشخصي :
    يعتمد على الاتصال المباشر بالمستهلكين و ترتبط به عدة قرارات يجب مراعاتها منها :
    • تحديد حدود استخدام البيع الشخصي و أساليبه المستخدمة .
    • الاختيار السليم لرجال البيع و تنمية مهاراتهم عن طريق التدريب العلمي .
    • تحديد طرق الدفع و المكافأة لرجال البيع .
    • تقييم أعمال رجال البيع .

    - 4 التوزيع :
    هو التدفق الانسيابي للسلع و الخدمات من نقطة الإنتاج إلى نقطة الاستهلاك الأخيرة عن طريق قناة أو عدة قنوات توزيع ،و المتمثلة في الوكلاء ، المعارض، تجار الجملة، و تجار التجزئة 
    و يحتل التوزيع مكانة هامة داخل المزيج التسويقي حيث أن جودة سلعة متميزة و مبتكرة
    و تباع بسعر مناسب لا تعني شيء للمستهلك إلا إذا كانت متاحة له في المكان و الوقت المناسبين لهذا يمكن القول أن التوزيع يقوم بتحقيق كل من المنفعة المكانية و الزمانية للسلعة .
    و تتمثل القرارات الخاصة بالتوزيع في :
    • تحديد سياسات التوزيع المباشرة أو غير المباشرة .
    • تحديد درجات و تحديات التوزيع المستخدمة.
    • تحديد البرامج التي تضمن تعاون الوسطاء و تنمية العلاقات معهم .
    • تحديد قرارات النقل و التوزيع .

    وحتى تحقق المنظمة أهدافها في بيئة تسويقية تتسم بالديناميكية والتعقد ،وجب عليها وضع ميزة تنافسية تمكنها من تحقيق مركز ريادي و ذلك من خلال تكامل و انسجام عناصر مزيجها التسويقي (منتج ،سعر ، ترويج ،توزيع ) ولن تحقق ذلك إلا إذا اهتمت بنظم المعلومات بصفة عامة ونظام المعلومات التسويقي بصفة خاصة باعتبارهما أهم الوسائل الأساسية التي تزود المنظمة بالمعلومات الضرورية عن البيئة التسويقية .








    المبحث الثاني: المبادئ الأساسية لنظام المعلومات
    أصبحت نظم المعلومات ضرورة حيوية لكل منظمات الأعمال العامة و الخاصة .
    و كذلك المؤسسات و الأجهزة الحكومية ، و لقد زادت أهمية نظم المعلومات في الآونة الأخيرة نتيجة للتعقد المتزايد في مهام إدارة المنظمات .

    المطلب الأول : تعريف النظام و مكوناته
    تتعدد التعاريف الخاصة بالنظم ،من حيث الألفاظ المستخدمة، و لكنها تتفق من حيث المعنى و يتضح دلك من خلال التعاريف الخاصة بالنظام و التي تبرز مكوناته .
    - 1.1 تعريف النظام :
    لقد عرفت سونيا محمد البكري النظام» أنه مجموعة من العناصر المرتبطة التي تعمل معا لتحقيق هدف محدد«
    أما عبد الرحمان الصباح عرف النظام» أنه مجموعة أجزاء أو عناصر أو أقسام ،ترتبط مع بعضها البعض بغرض أداء أهداف معينة و دلك عن طريق تحويل المدخلات إلى مخرجات «
    في حين يعرفه سليم إبراهيم الحسنية» النظام هو مجموعة من العناصر و الأجزاء التي تتكامل مع بعضها و تحكمها علاقات و آليات عمل معينة و في نطاق محدد بقصد تحقيق هدف
    معين 3«
    و نجد كمال الدين الدهراوي يعرف النظام طبقا لمدخل النظم»أنه مجموعة من الأجزاء التي ترتبط ببعضها، و مع البيئة المحيطة و هذه الأجزاء تعمل كمجموعة واحدة من أجل تحقيق أهداف النظام «
    بالرغم من كثرة التعاريف و تعددها إلا أنها تنصب في معين واحد و تشترك في النقاط التالية:
    • النظام يتكون من مجموعة أجزاء و علاقات متبادلة
    • أن يكون بين هده الأجزاء علاقات متبادلة أو متداخلة أو معتمدة ببعضها البعض .
    • أنها تعمل معا في سبيل تحقيق هدف مشترك .
    2.1 -مكونات النظام:
    باستخدام التعاريف السابقة نجد أن أي نظام يتكون من العناصر التالية :
    الشكل رقم) II –2 ( هو نموذج مبسط لعناصر النظام

    مدخلات عمليات مخرجات

    المصدر: سونيا محمد البكري ،على عبد الهادي مسلم( مقدمة في نظم المعلومات الإدارية) الإسكندرية،مؤسسة شباب الجامعية. 1996ص 46.


    و لكي تكون هناك وسيلة لإظهار و التأكد من أداء النظام بطريقة سليمة لابد من إضافة عنصر رابع إلى عناصر النظام و هو الرقابة :
    و الشكل رقم ) II - ( 3يوضح عناصر النظام الكامل .

    مدخلات عمليات مخرجات
    Out puts process inputs
    معلومات مرتدة

    معلومات تغذية مرتدة
    Feed back information

    مقياس الرقابة
    Measurement of control


    المصدر: سونيا محمد البكري، على عبد الهادي مسلم .مرجع سابق ذكره، ص 47



    1- المدخلات :
    مدخلات النظام تتمثل في القوة الدافعة و الوقود اللازم لتشغيل النظام، و هذه المدخلات يحددها الهدف النهائي للنظام . و قد تكون هذه المدخلات ممثلة في مواد أولية، عمالة ،رأس مال ، معلومات ،أو أي شيء يحصل عليه النظام من البيئة المحيطة أو من نظم أخرى .
    2 - عمليات ( التشغيل ):
    التشغيل هي العملية التي يتم بواسطتها تحويا المدخلات إلى مخرجات قابلة للاستعمال. و التشغيل بهدا يمثل تفاعل كل العوامل داخل النظام .
    3 - المخرجات :
    هي الناتج النهائي من النظام و تكون هذه المخرجات في صورة منتج ،أو خدمة للمستهلك ،أو معلومات تستخدم في اتخاذ القرارات ،أو تستخدم كبيانات لنظام معلومات أخرى .
    4 -المعلومات المرتدة :
    و تمثل المعلومات التي تمكن من اتخاذ الإجراءات التصحيحية و مراجعة خططها حتى يتأكد من تحقيق الأهداف بطريقة كفئة و مناسبة ،و كما سبق وضعها في عملية التخطيط مع أخذ طبيعة الظروف البيئية المتغيرة و تأثيرها على خطط و عمليات و أهداف النظام .
    5 -الرقابة :
    وظيفة الرقابة الإيجابية تحقق من خلال عملية الرقابة المانعة و الوقائية و العلاجية ، أي الرقابة السابقة لعملية التنفيذ الفعلي من خلال عملية المتابعة النهائية على عناصر المخرجات ،و نشير في الأخير إلى انه إذا ترك النظام لممارسة عملياته دون الأخذ بعين الاعتبار البيئة التي يعمل فيها سوف يؤدي إلى عدم استمراره .

    المطلب الثاني : تعريف المعلومات و خصائصها
    من خلال هذا المطلب، سوف نتعرض إلى أهم التعاريف الخاصة بالمعلومة مع توضيح خصائصها .
    1.2 - تعريف المعلومة :
    إن مصطلح المعلومة information في الاستخدام العام يشير إلى الحقائق و الآراء و الأحداث
    و العمليات المتبادلة في الحياة العامة، حيث يطلق على ما بتبادله من الناس من أخبار و آراء
    و حقائق مصطلح معلومات، و يجب أن تكون المعلومات منظمة منطقيا لتشير إلى شكل من أشكال المعرفة أو الخبرة . اشتقت كلمة معلومات بالأجنبية information من الأصل اللاتيني الذي كان يعني" تعليم المعرفة و نقلها" .
    و منه يعرف إسماعيل السيد المعلومة» هي البيانات التي تم إعدادها لتصبح في شكل أكثر نفعا للفرد مستقبلا، و التي لها قيمة مدركة في الاستخدام الحالي، أو المتوقع أو في القرارات التي تم اتخاذها «
    كما تعرفها سونيا محمد البكري المعلومة »هي نتائج عمليات نماذج التكوين، التنظيم ،أو تحويل البيانات بطريقة تؤدي إلى زيادة مستوى المعرفة للمستقبل «
    أما لو كاس lucas يعرف المعلومة »بأنها تعبر عن حقيقة أو ملاحظة أو إدراك أو أي شيء محسوس، أو غير محسوس، يستخدم في تقليل عدم التأكد بالنسبة لحالة أو حدث معين، و يضيف إلى معرفة الفرد أو الجماعة «
    في حين يعرفها سليم إبراهيم الحسينة »المعلومات هي البيانات التي خضعت للمعالجة و التحليل
    و التفسير بهدف استخراج المقارنات و المؤشرات و العلاقات التي تربط الحقائق و الأفكار
    و الظواهر ببعضها البعض «
    و قبل التطرق إلى خصائص المعلومات، يجب التمييز بين المعلومات و البيانات، حيث أن هده الأخيرة هي بمثابة المادة الخام التي تشتق منها المعلومات، فهي تمثل الأشياء و الحقائق و الأفكار
    و الآراء و الأحداث و العمليات التي يتم تشغيلها .
    أما المعلومات فهي المخرجات الناتجة عن تشغيل البيانات ،و هذا ما أكده تعريف شيلي و كاشمان ****ly et cashman البيانات» أنها تمثيل لحقائق أو مبادئ أو تعليمات في شكل رسمي مناسب للاتصال و التفسير و التشغيل بواسطة الأفراد أو الآلات الأتوماتيكية «



    2.2 - خصائص المعلومات :
    حتى تؤدي المعلومات الدور المنوط بها و تحقق مكانتها في المؤسسة يجب أن تتميز بخصائص معينة تساهم في الوصول إلى الكفاءة و الفعالية، و سنذكر أهم الخصائص التي لها علاقة بالمعلومات .
     الدقة :
    تصف ما إذا كان تمثيل المعلومات للموقف أو الحدث كما هو في حقيقته، مما يساعد على الإلمام بكل الأمور أثناء اتخاذ القرار .
     التوقيت المناسب :
    تعتبر هذه الخاصية من أهم الخصائص التي يسعى من أجلها نظام المعلومات لتحقيقها قصد السماح للمستخدم باستغلال المعلومات في وقتها المحدد لأن تأخرها قد يؤدي إلى تخفيض منفعتها
     الإيجاز:
    إن كثرة المعلومات تساعد متخذ القرار في إيجاد البدائل أو الحلول، و لكن من الممكن أن تخلط المعلومات المفيدة مع المعلومات عديمة الفائدة ،و لهذا من الضروري أن تتصف المعلومات بالإيجاز و هدا بتقديم المعلومات على حسب احتياجات اتخاذ القرار .
     التكامل:
    بمعنى أن الإدارة لا يجب أن تكتفي بحصولها على المعلومات بسرعة و بدقة و في الوقت المناسب، و إنما يجب أن تكون متفطنة لأي نقص في هذه المعلومات ،حيث أن المعلومات التي تكون في تقارير منفصلة و في أوقات مختلفة يكون من الصعب تجميعها سويا لتحقيق التكامل بينها.
     المنشأ :
    منشأ المعلومات نقصد به المصدر الذي استلمت منه ،و على كل نميز بين مصدرين للمعلومات، مصدر داخلي هو المنظمة ،و مصدر خارجي و هو البيئة الخارجية .





    المطلب الثالث: مفهوم نظام المعلومات و أهميته
    بعد تعرضنا لكل من النظام و المعلومات كل على حدى، سوف نتعرض لنظام المعلومات في حد ذاته، و التطرق إلى أهميته و ذلك نظرا للثورة العظمي التي حدثت في نظم المعلومات و التي أدت إلى اكتشاف الوسائل و الأدوات لتسجيل المعرفة و الخبرة الإنسانية .
    1.3- تعريف نظام المعلومات:
    إن اختلاف تعريف نظام المعلومات راجع إلى اختلاف الخلفية العملية و العلمية لمقدميها فنجد عبد الرحمان الصباح عرف نظام المعلومات» على أنه نظام متكامل من العنصر البشري و الآلات، و يهدف إلى تقديم معلومات لدعم عمليات اتخاذ القرارات في المؤسسة و يستخدم النظام في ذلك أجهزة و برمجيات الحاسب الآلي و الإجراءات اليدوية و نماذج اتخاذ القرار و قواعــــد
    البيانات «
    في حين يعرفه كر وبر krober بطريقة مختصرة أنه» عبارة عن أجهزة و برمجيات الكومبيوتر
    و إجراءات و أفراد «
    كما نجد تعريف سليم إبراهيم الحسينة لنظام المعلومات »هو مجموعة من الأفراد و التجهيزات
    و الإجراءات و البرمجيات و قواعد البيانات تعمل يدويا أو ميكانيكيا أو آليا على جمع المعلومات و تخزينها و معالجتها و من ثم بثها للمستفيد «
    من خلال التعاريف السابقة يمكن أن يعرف نظام المعلومات على أنه نظام متكامل يتكون من أفراد و معدات و آلات يضمن تبادل المعلومات داخل المنظمة و يربط المنظمة ببيئتها الخارجية كما يزود صانعي القرار بالمعلومات الضرورية اللازمة لذلك .


    الشكل رقم) II - 4 (يوضح لنا النظام العام للمعلومات .

    بيانات البيئة
    الخارجية
    بيانات

    بيانات البيئة نظام المعلومات اتخاذ القرارات
    الداخلية وتحديد البدائل

    المنظمة الأفراد و الأجهزة



    Source: B.H Abtey; A Vinay (contrôle de la gestion stratégique de L’entreprise approche par les système
    D’information) édition CLET ; 1984 ;P55.

    2.3- أهمية نظام المعلومات :
    أصبحت نظم المعلومة هامة وضرورية جدا لكل منظمات الأعمال و المؤسسات الحكومية بفعل الحقائق التالية  :
    • ازدياد التعقيد في مهام إدارة المنظمات، دلك التعقيد الناجم عن تأثر منظمات الأعمال بالمتغيرات البيئية من سياسية، ثقافية، اقتصادية ....الخ سواء على الصعيد المحلي أو الدولي
    • مواصلة التطورات التكنولوجية في أساليب و أدوات الإنتاج، و أيضا في أساليب ووسائل الاتصال و نقل المعلومات .
    • زيادة حدة المنافسة بين الشركات و المنظمات الكبرى الوطنية منها والدولية، مما استدعى المديرين إلى وجوب مواجهة منافسيهم من حيث سرعة اتخاذ القرارات و حل المشكلات و استشعار مجالات أداء منظماتهم ،كالتعرف على الفرص التسويقية و التهديدات البيئية الحالية المحتملة .
    • تزايد نفوذ المعرفة و المعلومات بالنسبة لمختلف المنظمات .
    • تطوير شبكات الاتصال و المعالجات الدقيقة المبنية على استخدام الحاسب الآلي.
    • تغير مفهوم وقيمة المعلومات حيث كان ينظر في السابق للمعلومات على أنها عبء في حين أصبح ينظر إليها اليوم على أنها مورد استراتيجي
    • تغير أدوار مديري المنظمات من حيث استخدامهم لتكنولوجيا المعلومات و البرمجيات
    إذن فالتحدي الذي تواجهه المنظمات حاليا، يمكن في كيفية الاستخدام و الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات ،من أجل تصميم نظم معلومات تمكنها من المنافسة و من ملاحقة التغيرات البيئية، و تحقيق الكفاءة الإنتاجية .

    المطلب الرابع: الأنظمة الوظيفية لنظام المعلومات
    إن للمنظمة عدة وظائف متكاملة و منسجمة فيما بينها ،و هذا التكامل و الانسجام لا يمكن أن يوجد إلا بتوفر نظام معلومات وظيفي خاص بكل وظيفة، يضمن التسيير والمراقبة الحسنة. ومن بين هذه الأنظمة الوظيفية نجد.
    1-4- نظام معلومات الموارد البشرية :
    يعتبر المورد البشري أثمن رأسمال في المنظمة، لذلك فهو يفرض على المنظمة الإلمام بمختلف المعلومات المتعلقة باليد العاملة، هذه المعلومات تضمن للمنظمة التنظيم و التخطيط المحكم لها من حيث تدريبهم و تحفيزهم بهدف تحقيق أداء عال متميز .
    2-4 -نظام معلومات الإنتاج :
    تختص وظيفة الإنتاج بتحويل مجموعة من المدخلات إلى مجموعة من المخرجات في شكل سلع و خدمات، و تشمل وظيفة الإنتاج عددا من الوظائف الفنية و الإنتاجية الفرعية، حيث يعمل نظام معلومات الإنتاج على تصميم المنتج و تخطيط و تنفيذ العمليات اللازمة لانتاجه فعلا،
    و مراقبة عمليات الإنتاج و الإنتاجية و جودة المنتجات .


    3-4 - نظام معلومات التمويل:
    يعد المجال المالي من أحد المجالات الوظيفية المهمة في المنظمة ،فوظيفة التمويل مسؤولة عن حسن أداء إدارة التدفقات المالية من المنظمة و إليها، و يعتبر نظام معلومات التمويل هو المسؤول عن تزويد الإدارة المالية و الإدارة العليا و غيرها من الأنظمة ذات العلاقة بالبيانات
    و المعلومات و الحقائق المتنوعة عن النشاطات المالية للمنظمة التي يحتاجونها لمساعدتهم على اتخاذ القرارات المالية المناسبة .
    4-4 - نظام المعلومات التسويقي :
    يعتبر نظام المعلومات التسويقي sim أحد أهم نظم المعلومات الوظيفية وتواجده في المنظمة أمر ضروري و حيوي باعتباره نظام يربط المنظمة ببيئتها الخارجية ،و هذا ما سوف نوضحه لاحقا كون هذا النظام هو جوهر دراستنا .
















    المبحث الثالث: ماهية نظام المعلومات التسويقي
    لقد أشرنا سابقا أنه حتى تستطيع إدارة التسويق القيام بالأنشطة التي تتضمنها العناصر المختلفة للمزيج التسويقي، لابد أن يتوافر لديها العديد من المعلومات ،لذلك فان نظام المعلومات التسويقي sim يعتبر الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك .

    المطلب الأول: مفهوم نظام المعلومات التسويقي و مكوناته
    من خلال هذا المطلب ،نهدف إلى تعريف نظام المعلومات التسويقي و إبراز مكوناته الأساسية
    1.1-تعريف نظام المعلومات التسويقي:
    يمكن تعريف نظام المعلومات التسويقي حسب محمد سعيد عبد الفتاح » أنه هيكل متداخل من الأفراد و الأجهزة و الإجراءات المصممة لتوليد تدفق المعلومات المجمعة من المصادر الداخليةو الخارجية لكي تستخدم كأساس لاتخاذ القرارات في مجالات محددة في ميدان التسويق «
    كما عرف ALAIN JOLIRET نظام المعلومات التسويقي على» أنه عبارة عن تدفقات من المعلومات الداخلية و الخارجية تسمح بمراقبة البيئة الخارجية و تزويد القرارات التسويقية بالمعلومات اللازمة «
    في حين يعرفه طلعت أسعد عبد الحميد »بأنه عملية مستمرة و منظـمة لجمـع و تسجيـل و تبويب و حفظ و تحليل البيانات الماضية و الحالية و المستقبلية المتعلقة بأعمــال المنظمـة و العناصر المؤثرة فيها، و العمل على استرجاعها للحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات التسويقية في الوقت المناسب و بالشكل المناسب، و بالدقة المناسبة و بما يحقق أهداف المنظمة «
    أما الأستاذ كوتلر فيعرف نظام المعلومات التسويقي على أنه» عبارة عن شبكة مركبة من العلاقات المتداخلة بين الأشخاص، و الآلات و لها هدف يتمثل في توفير تدفق منظم للمعلومات و ذلك بالاعتماد على مصادر داخلية وخارجية للمؤسسة الموجهة أساسا إلى تكوين قاعدة القرارات التسويقية «
    بالرغم من كثرة التعاريف و تعددها، إلا أنها تنصب في معنى واحد وهو أن نظام المعلومات التسويقي عبارة عن هيكل مكون من أفراد و معدات يضمن تدفق المعلومات الداخلية والخارجية التي تسمح بانتشار و مراقبة البيئة الخارجية ترشيد القرارات التسويقية.

    الشكل رقم ) II - 5 ( يوضح مفهوم نظام المعلومات التسويقي


    نظام المعلومات التسويقي


    مدير التسويق تقدير السجلات الاستخبارات البيئة التسويقية
    تحليل المعلومات و التقارير التسويقية الأسواق المستهدفة
    المطلوبة الداخلية قنوات التوزيع

    تخطيط المنافسون

    تنفيذ نشر بحوث نظم تدعيم الجماهير
    و توزيع التسويق القرارات المتغيرات
    البيئية المعلومات التسويقية العامة ا

    القرارات و الاتصالات التسويقية

    المصدر :محمد فريد الصحن ،مرجع سابق ،ص 130



    2.1 -مكونات نظام المعلومات التسويقي:
    يتكون نظام المعلومات التسويقي من ثلاثة أجزاء رئيسية تتمثل في :
    أ -مدخلات نظام المعلومات التسويقي :
    هي كافة البيانات التي يتم جمعها بصورة منتظمة أو غير منتظمة ،و ذلك لتوفير المعلومات
    و التقارير التسويقية، و تتوقف تلك المعلومات على طبيعة النشاط و مدى تقدم الأنظمة الآلية المستخدمة ،حيث تعتمد الإدارة على كافة البيانات الخاصة بالمنظمة( الإنتاج، المخزون، المبيعات، الأفراد، التمويل ... )، وكذا بيانات السوق و المنافسين وما يتوفر عن العملاء من سلوكات في الشراء و التعامل، و طبيعة التدفقات النقدية الداخلة و الخارجة ،و يلعب النظام المحاسبي دورا كبيرا في توفير قدر كبير من هذه المعلومات .
    ب - عمليات التشغيل و التحليل:
    يقوم نظام المعلومات التسويقي بمجموعة من الجهود في مقدمتها تسجيل المعلومات الواردة في ملفات خاصة لكل مجموعة من المعلومات ،و طبقا لخريطة معينة لتدفق المعلومات من خلاله توضح خط سير المعلومات من نقطة البدء إلى نقطة النهاية .
    و تتم عمليات التشغيل وفقا لبرامج تعد بصورة متدرجة حتى يسهل استيعابها و تضمن الإدارة استخدام بياناتها ،و يشترك في ذلك رجال الإدارة العليا و الإدارة التنفدية مع مصممي
    و محللي البرامج .
    ج - مخرجات النظام :
    تتمثل مخرجات النظام في المعلومات المنتظمة و غير المنتظمة التي ترسل في شكل قابل للاستخدام المباشر في الوقت المناسب و إلى المستوى الإداري المناسب ،و عادة ما تتخذ هذه المعلومات شكل تقارير للمستويات المعينة والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية :
    1 - تقارير خاصة بالعمليات :
    و هي تلك المعلومات اليومية التي تحدد الوضع الراهن لسير العمل التسويقي في المنظمة،وتتضمن هذه التقارير مجموعة من التحليلات الإحصائية مثل تحليل المبيعات، و نوع العملاء ،و تستخدم هذه المعلومات للرقابة على سجلات العمليات، فضلا عن مجموعة من البيانات الرقابية الخاصة بتقييم أداء النشاط التسويقي .
    2 - معلومات تكتيكية :
    و تهدف إلى مساعدة الإدارة في وضع خططها في الأجل القصير ،و كذا وضع خطط تصحيح الانحرافات أو التعديل في الأنظمة و تشمل هذه المعلومات تقرير عن تحليل المبيعات الإجمالية من السلع المختلفة، و تقييم ناتج الإعلان و الحملات الترويجية و تقارير التحصيل
    و كفاءة أعمال البيع، و يمكن استخدام هذه المعلومات في إعداد السياسات التسويقية المختلفة .
    3- معلومات استراتيجية :
    و هي تلك المعلومات التي يستخلصها النظام المعلومات التسويقي بهدف مساعدة الإدارة في ممارسة وظيفة التخطيط طويل الأجل، ووضع ومراجعة الأهداف و السياسات طويلة المدى و دراسة إمكانيات تقديم سلع و خدمات جديدة للسوق و التنبؤ و تحليـل نقـاط القـوة و الضعف بين المنظمة و المنافسين في كل منتج .

    المطلب الثاني: مفهوم بحوث التسويق و علاقتها بنظام المعلومات التسويقي
    كون أن بحوث التسويق RM تعتبر إحدى المكونات الأساسية لنظام المعلومات التسويقي
    و قصد إزالة اللبس و الغموض بين هذا الأخير و بحوث التسويق سوف نتطرق إلى تعريفها مع توضيح العلاقة بينهما .
    1.2-تعريف بحوث التسويق :
    عرف محمد الدين الأزهري بحوث التسويق »هي جمع و تسجيل و تحليل البيانات المتعلقة بمشاكل انتقال سلع و خدمات من المنتج إلى المستهلك الأخير« .
    في حين تعرفها الجمعية الأمريكية للتسويق على أنها »الوظيفة التي تربط المستهلكين و العملاء
    و الجمهور برجل التسويق من خلال ما تقدمه من معلومات يمكن استخدامها في تحديد و تعريف الفرص أو المشكلات التسويقية، أو في التوصل إلى بعض التصرفات التسويقية أو تعديلها أو تقييمها، أو في متابعة أداء النشاط التسويقي أو في تحسين الفهم للعملية التسويقية و طبيعتها و هي في سبيل تحقيق ذلك تحدد المعلومات المطلوبة ،و تدير و تنفذ عملية تجميع البيانات، و تحليلها
    و توصيل النتائج، و ما تعينه من تطبيقات إلى متخذي القرار بالمنظمة 1«
    أما محمد فريد الصحن يعرف بحوث التسويق »أنها البحوث المنظمة و الموضوعية التي تقوم بجمع
    و تسجيل و تشغيل و تحليل البيانات التسويقية لمتخذي القرارات في المجال التسويقي بحيث تؤدي إلى زيادة فعالية هذه القرارات و تخفيض المخاطر المرتبطة بها 2«
    في حين يعرفها كوتلر بصيغة مختصرة» أنها جمع و تحليل و عرض البيانات بشكل مناسب لوضع تسويقي معين يواجه المنظمة 3«
    من خلال التعاريف السابقة نستنتج أن لبحوث التسويق أهمية كبيرة و التي يمكن أن نوضحها في النقاط التالية:
    • تعمل على اكتشاف و تعريف الفرص و المشكلات التسويقية التي توجد أمام المنظمة .
    • التوصل إلى بعض التصرفات الاستراتيجية أو التكتيكية التسويقية .
    • وظيفة بحوث التسويق هي الوظيفة التي تؤدي إلى ربط المنظمة بكل من المستهلكين
    و المشترين ،و يتحقق هدا الربط من خلال ما تجمعه البحوث من معلومات عن هده الأطراف
    2.2 - العلاقة بين نظام المعلومات التسويقي و بحوث التسويق :
    تعتبر بحوث التسويق المكون الأساسي لنظام المعلومات التسويقي حيث أنها تمده بالمعلومات
    و البيانات الخارجية اللازمة و بصيغة أخرى يمكن القول أن نظام المعلومات التسويقي يحوي بحوث التسويق حيث أن هده الأخيرة ما هي إلا جزء من نظام المعلومات التسويقي.






    و الجدول رقم ) II 6- (يوضح لنا أوجه الاختلاف بين بحوث التسويق و نظام المعلومات التسويقي
    بحوث التسويقي نظام المعلومات التسويقي
    • التركيز على التعامل مع البيانات الخارجية
    • معني أساسا بحل المشاكل
    • يعمل بطريقة متفرقة على أساس كل مشروع على حدى
    • يميل إلى التركيز على البيانات السابقة
    • لا يعتمد بالضرورة على الحاسب الآلي
    • أحد مصادر مدخلات البيانات في نظام المعلومات التسويقي • يتعامل مع كل البيانات الداخلية و الخارجية
    • معني بمنع المشاكل مثلما هو معني بحلها
    • يعمل بشكل مستمر أنه نظام متكامل
    • يميل إلى النظر ألي المستقبل
    • يعتمد على الحاسب الآلي
    • يتضمن أنظمة فرعية أخرى إلى جانب بحوث التسويق



    المصدر : طارق الحاج ، محمد الباشا ،علي ربابعه، منذر الخليلي( التسويق :من المنتج إلى المستهلك ) عمان، دار صفاء للنشر و التوزيع ،الطبعة الأولى ،1997 .ص 47


    المطلب الثالث: مصادر بيانات نظام المعلومات التسويقي
    تتمثل مصادر بيانات نظام المعلومات التسويقي في :
    1.3- بيانات بحوث التسويق :
    باعتبار أن بحوث التسويق (RM ) تلعب دورا أساسي في تزويد نظام المعلومات التسويقي بالمعلومات اللازمة لاحظنا انه من الأجدر توضيح و لو بصفة وجيزة أنواع هذه البحوث و التي تقسم وفق عاملين :
    العامل الأول :حسب المجالات أو النطاق .
    العامل الثاني :حسب الأهداف .

    فحسب المجالات يمكن تقسيم بحوث التسويق إلى :
    1 - بحوث المنتج :
    و هي التي تنصب على المنتج ذاته و يكون ذلك من خلال إدخال تعديلات و تحسينات بقصد تمييزها عن غيرها من المنتجات المثيلة أو البديلة و كذا الرفع من جودته قصد اكتساب رضا المستهلك .
    2 - بحوث التوزيع:
    تتمثل أهمية بحوث التوزيع في محاولة إيجاد القنوات المثلى لتصريف المنتجات و هذا باختيار قناة ذات تكلفة منخفضة كما قد تقوم المنظمة بدراسات دورية بغرض التعرف على شعور الوسطاء و رأيهم في الوسائل التي تتبعها في تعاملها معهم .
    3 - بحوث المستهلك:
    ترتبط دراسة المستهلك في المقام الأول بتفهم الخصائص العامة له و ذلك بالتعرف على حجم السكان و الأسرة و الدخل و كذلك باستيعاب دوافع الشراء عنده مثل الدوافع العقلية والعاطفية و معرفة هده الدوافع و استيعابها يساعد الكثير على فهم المستهلك و بالتالي تخطيط
    و تطوير المنتوج لتحقيق أقصى إشباع لحاجاته و رغباته.
    4 - بحوث الترويج :
    لقد أصبح من المعروف أن اختيار الوسائل و السبل الإعلانية أمرا صعبا و يستلزم الدراسة و البحث لهذا تهدف بحوث الترويج إلى اختيار و تقييم فعالية الأساليب المستخدمة في ترويج المنتجات .
    أما بحوث التسويق حسب الأهداف فيمكن تقسيمها إلى : 1
    1 - بحوث استطلاعية :
    تهدف إلى التعرف على الجوانب المختلفة لمشكلة معينة ومحاولة التوصل إلى علاقات سببية يمكن على أساسها المضي في البحث و القيام ببحوث أخرى ترتكز على نتائج البحوث الاستطلاعية.



    2 - البحوث الوصفية :
    و تهدف إلى وصف خصائص وضع معين كالبحوث المتعلقة بتجميع المعلومات عن المستهلكين لسلعة معينة من حيث عددهم و مكانهم و خصائصهم و البحث الوصفي لا يقتصر على جمع المعلومات فقط بل يقوم بتفسيرها لتأييد أو نفي افتراضات معينة بدأ البحث لها .
    3 - البحوث التجريبية :
    و تستعمل هذه البحوث لاثبات صحة فرضية ما و حتى يتم هذا يجب أن تكون الظروف المحيطة بالفرض المعين يمكن التحكم فيها و تستعمل هذه البحوث في العديد من المجالات التسويقية مثل الحملات الإعلانية، التسعير، التغليف ،تقديم منتجات جديدة .
    4 - البحوث السببية :
    الهدف الرئيسي من القيام بهذا النوع من البحوث هو اكتشاف تلك العلاقة بين المتغيرات و التي تظهر في صورة سبب و نتيجة و عادة ما يسبق هذه البحوث بعض البحوث الاستطلاعية أو الوصفية حتى يمكن تحديد طبيعة العلاقة بين المتغيرات موضع الدراسة .
    و بالتالي نظام المعلومات التسويقي يعتمد على بحوث التسويق كمصدر أساسي للمعلومات عن سلوكيات السوق و المستهلكين و الدراسات الميدانية الخاصة بالمنافسة و مستويات رضاء العملاء و تقييم المنتجات الجديدة و كذا تقييم الحملات الإعلانية و الترويجية . و بالرغم من أن بحوث التسويق هي مصدر هام للبيانات التسويقية فوظيفتها لا تعتبر بتلك الأهمية في حالة وجود نظام معلومات تسويقي ففي هذه الحالة تصبح مجرد وسيلة لجمع بعض البيانات من الميدان عندما تواجه المنظمة مشكلة ما .
    2.3 - بيانات نظام التقارير و السجلات الداخلية :
    توفر التقارير و السجلات الداخلية للمنظمة العديد من المعلومات عن الطلبيات المقدمة من العملاء و الموزعين و الأصناف المختلفة التي نفدت من المخازن ومعدلات الطلب على هذه الأصناف عبر فترات زمنية مختلفة و بالإضافة إلى ذلك فان بيانات المبيعات للمـناطق المختلفـة و العملاء و المنتجات تعتبر ذات أهمية بالغة لمدير التسويق سواء عند تقييم أداء تلك المناطـق أو المنتجات .
    وتحتاج المنظمات إلى هذه البيانات في الوقت الحاضر بشكل سريع و دقيق في نفس الوقت لان من وجهة نظرها أن هذه البيانات تساعدها على زيادة فعالية الأداء التسويقي بمعنى القدرة على خدمة الأسواق هذا من جهة و من جهة أخرى فان العملاء يفضلون تلك المنظمات التي تستطيع أن تسلم الطلبيات في أنسب وقت .
    3.3 - بيانات نظام الاستخبارات التسويقية :
    الاستخبارات التسويقية هي مجموعة من المصادر و الإجراءات التي تساعد مدير التسويق في الحصول على المعلومات التي تتعلق بالتطور أو التغيير الذي يحدث في البيئة الخارجية للنشاط التسويقي بحيث يمكن لمدير التسويق أن يقوم بمسح البيئة بإحدى الطرق التالية 
    1 - بيانات غير موجهة :
    و هي بيانات يتلقاها المدير عن السوق و أحواله و المتغيرات البيئية دون أن يكون في دهنه تصور مسبق لجمعها .
    2 -بيانات موجهة :
    و هي أن يضع المدير في ذهنه إطار للبيانات التي يمكن أن تمثل له أهمية معينة دون أن يكون هناك بحث منظم لها .
    3 - بيانات تجمع بصفة رسمية :
    عادة يقوم المدير بوضع خطة مسبقة لأنواع البيانات المطلوب جمعها لموضوعات معينة و الجدول التالي رقم II ) - 7 ( يوضح أوجه الاختلاف بين نظام التقارير و السجلات الداخلية و نظام الاستخبارات التسويقية .

    نظام الاستخبارات التسويقية
    يهتم هذا النظام بالأحداث التي تظهرها البيانات

    نظام التقارير و السجلات الداخلية
    الاهتمام بنتائج البيانات المولدة

    المصدر : إسماعيل السيد ،مرجع سبق ذكره ،ص 131
    4.3 - بيانات نظام تدعيم القرارات التسويقية :
    هو مجموعة من الأدوات الإحصائية و نماذج القرارات و البرامج المعدة سلفا لمساعدة مدير التسويق في تحليل البيانات و ترشيد القرارات التسويقية .
    و يوضح لنا الجدول رقم II ) - 8 ( نظام تدعيم القرارات التسويقية .

    البيانات التسويقية القرارات التسويقية

    بنك نماذج القرارات بنك نماذج القرارات
    • تحليل الانحدار
    • تحليل الارتباط
    • تحليل التمايز
    • التحليل الطبقي • نموذج تصميم المنتج
    • نموذج التسعير
    • نموذج الوسائل الإعلانية
    • نموذج وسائل الإعلان

    المصدر: محمد فريد الصحن ، مرجع سبق ذكره ، ص 133

    المطلب الرابع : الوظائف الأساسية لنظام المعلومات التسويقي
    ذكرنا سابقا أن البيئة التسويقية تتسم بالتعقيد و التغير المستمر مما أجبر المنظمة على الاهتمام بنظم المعلومات بصفة عامة و نظام المعلومات التسويقي بصفة خاصة . الذي يعتبر بمثابة الجسر الذي يربط المنظمة ببيئتها التسويقية بحيث يجعلها قادرة على مواكبة و التأقلم مع مختلف المتغيرات ،
    و المستجدات . إذ يعتبر نظام المعلومات التسويقي العصب المحرك لها و هذا من خلال الوظائف الحساسة التي يقوم بها و تتمثل هذه الوظائف فيما يلي:
    1.4- نظام المعلومات التسويقي و دوره في الترصد البيئي :
    إن نظام المعلومات التسويقي يمكن اعتباره بمثابة نظام استشعار و فحص للبيئة الخارجية بحيث يضمن للمنظمة و لو بشكل نسبي أن تترصد للبيئة التي تعمل فيها بهدف الكشف عن الفرص
    و التهديدات و من أهم أنواع الترصد البيئي نذكر ما يلي:
    1.1.4 - الترصد التنافسي: أن تحليل المنافسين يشكل خطوة أساسية في عملية تحليل البيئة التسويقية الخاصة و تكمن فعالية نظام المعلومات التسويقي في مدى فحص و فهم سلوك المنافسين و توقع أعمالهم المستقبلية و تحديد القوى التي تحدد توجهاتهم كما يسمح للمنظمة الكشف عن نقاط القوة التي تشكل خطرا عليها يمكن أن تتفاداها و الكشف عن نقاط الضعف لهم و التي تشكل فرصة للمنظمة إذا أحسنت استغلالها .
    و من بين النقاط التي يركز عليها الترصد التنافسي نذكر ما يلي :
    • التعرف على موردي المنافسين .
    • معرفة مجالات البحث و التطوير الخاصة بالمنافسين .
    • قنوات التوزيع التي يستعملها المنافس .
    • المنتجات الجديدة للمنافسين .
    • التحركات المحتملة للمنافسين .
    • نوعية و درجة التهديدات التي يفرضها المنافسون.
    2.1.4- الترصد التكنولوجي: إن مسألة التقدم التكنولوجي يتوجب الحذر و اليقظة منها نتيجة للتغير التكنولوجي السريع الذي يمكن أن يخلق فرص أو تهديدات بالنسبة للمنظمة هذه الأخيرة إذا كانت متقدمة تكنولوجيا و بالخصوص في حالة استعمالها للتكنولوجيا الرائدة فهي فرصة لها قصد اكتساب ميزة تنافسية على خلاف التي لها تكنولوجيا قديمة سوف تواجه تهديدات و ضغوطات تؤثر على موقعها في السوق .
    يشير" higgins "عن أهمية التكنولوجيا ،أن معظم الأعمال الصناعية التجارية تعتمد على نوع من أنواع التكنولوجيا لتحقيق مردود و موقع تنافسي متميز ذلك أن طبيعة الحياة في مجتمعنا الحالي تقتضي الاستهلاك المتزايد لكل ما هو جديد.إن التغير التكنولوجي يمكن اعتباره سيف ذو حدين فهو فرصا جديدة للإبداع و الاكتشاف مما يعزز أهداف و غايات المنظمة ، كما هو مصدر خطر متواصل مما يجعل المنظمة في المؤخرة و لما لا الزوال .
    3.1.4- الترصد التجاري: باعتبار السوق محور اهتمام المنظمة فان الترصد التجاري يهدف إلى اطلاع المنظمة على مختلف الاتجاهات الكبرى للسوق من خلال حركة المنافسين و التعاملات التجارية و هذا من خلال المعلومات التي جمعت خاصة من طرف رجال البيع، كما يهدف الترصد التجاري إلى معرفة تطور حاجات و رغبات و سلوك المستهلكين قصد كسب رضاهم وولائهم تحديد أماكن البيع و هذا باختيار القنوات المناسبة لها ، تقييم القدرات التفاوضية للموردين قصد اختيار المورد الذي يعطي ميزة تنافسية للمنظمة، تطوير و تحسين المنتجات الحالية للمنظمة و هذا بفضل البحوث و التطوير المستمر تفاديا لظهور منتجات جديدة يمكن أن تحل محلها لذلك فان الفحص و المراقبة التجارية يمكن أن تدور حول النقاط التالية :
    • تحديد حصة المنافس في السوق.
    • معرفة تطور حاجات و رغبات المستهلك .
    • معرفة و تحديد المنتجات الجديدة .
    • الاستحواذ على الموردين .
    • بحوث التطوير التي يقوم بها المنافس .
    إن الترصد بمختلف أنواعه يهدف بالخصوص إلى فهم تركيبة البيئة التسويقية لأن فهمها عامل مهم في كيفية التحقق من حجم و نوعية التهديدات قصد تحديد الوسائل اللازمة للدفاع و اقتناص الفرص التي تسمح للمنظمة بتعزيز موقعها في السوق باكتسابها لميزة تنافسية
    2.4 - دور نظام المعلومات التسويقي في تحليل البيئة الداخلية:
    لكي يصبح بإمكان المنظمة استغلال الفرص و تجنب التهديدات و التقليل من أثارها السلبية فان التحليل الداخلي للمنظمة خطوة جد أساسية و ذلك من خلال جمع وتحليل المعلومات وتفسييريها قصد تحديد الأداء الداخلي للمنظمة بهدف الكشف عن نقاط القوة و الضعف .
    1.2.4 - الكشف عن نقاط القوة و الضعف:
    إن دراسة جوانب القوة و الضعف في المنظمة تهدف أساسا إلى محاولة زيادة قدرتها على المنافسة و ذلك باستغلال نقاط القوة و تحويلها إلى مزايا تنافسية تستطيع من خلالها مواجهة الضغوط الخارجية و من جهة أخرى تشكل حواجز أمام المنافسين أما نقاط الضعف فتحاول المنظمة استنصالها أو تعديلها لكي لا تترك فرصة بذلك للمنافسين .
    2.2.4- تحويل جوانب القوة إلى مزايا تنافسية :
    إن دراسة جوانب القوة في المنظمة تهدف أساسا إلى تحويل جوانب القوة إلى مزايا تنافسية يرى porter على الأقل ثلاثة أنواع من المزايا التنافسية التي يمكن استخـدامها لمواجـهة المنافسين 
    1 - استراتيجية القيادة في التكاليف : تستطيع المنظمة أن تحقق ميزة تنافسية إذا استطاعت أن تخفض من تكلفتها بحيث يمكن بيع منتجاتها عند سعر أقل من ذلك السعر الخاص بالمنافسين
    و تحقيق قدر كبير من الربح و يمكن تحقيق ذلك عن طريق:
    • محاولة تعديل موضع المنظمة بحيث تكون أقرب من المستهلك أو إلى مصادر التوريد .
    • محاولة استخدام بعض المواد الأولية منخفضة السعر دون المساس بالجودة .
    • تنمية حضارية ترتكز أساسا على الاهتمام الواعي للعاملين بشأن التكلفة.
    • تعديل الأنشطة و العمليات ذات التكاليف العالية .
    • محاولة المنظمة البيع المباشرة إلى المستهلك و الاستغناء عن بعض الوسطاء
    2 - استراتيجية التمايز:
    تستطيع المنظمة أن تخلق لنفسها مركزا تنافسيا مميزا من خلال خلق درجة عالية من التمايز لمنتجاتها على تلك التي يقدمها المنافسون ،و مثل هذا التمايز يمكن المنظمة من فرض السعر الذي تراه مناسبا و يمكن تحقيق ذلك من خلال تخفيض التكلفة و درجة المخاطرة أو خلق مزايا منفردة للمنتج لا توجد في منتجات المنافسين .
    3 -استراتيجية التركيز :
    المنظمة وفق هذه الإستراتيجية تستهدف أو تركز على قطاع صغير من السوق مما يسمح لها بتحقيق أداء أفضل و متميز من خلال تكريس كل مجهوداتها و مواردها لخدمة هذا القطاع
    و يصبح من السهل للمنظمة الاستجابة لأي تغيير في حاجيات و أذواق المستهلكين .

    3.2.4 - تحليل فجوة الأداء:
    إن التدفق المستمر للمعلومات يسمح للمنظمة بمراقبة أنشطتها و هذا من خلال تقييم مدى انحراف الأداء الفعلي عن مستوى الأداء المستهدف قصد القيام بعمليات التصحيح و التعديل
    و هذا من خلال الدور الذي يلعبه نظام المعلومات التسويقي في المراقبة باعتباره وسيلة إنذار تمكن المنظمة من تجنب جوانب القصور قصد الوصول إلى كفاءة و فعالية عالية .
    إن تحليل فجوة الأداء خطوة أساسية بحيث تشكل أحد الضمانات في تحديد الاختلالات و اتخاذ القرارات التصحيحية اللازمة للقضاء عليها و تصحيح المسار، و هذا من خلال المعلومات التي يوفرها نظام المعلومات التسويقي.
    و يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع للرقابة و هي كالتالي :
    • الرقابة الإدارية و هذا بالاعتماد على المعلومات المجدولة في شكل تقارير رسمية لتقييم الأنشطة .
    • الرقابة السلوكية تتضمن مراقبة سلوك الأفراد داخل المنظمة و هذا بتحفيزهم قصد الوصول إلى الأداء المرغوب فيه .
    • الرقابة الاستراتيجية تهتم بمراجعة الأداء الكلي و هذا على فترات متباعدة قصد التأكد من ضمان تحقيق الأهداف الإستراتيجية المسطرة .
    4.2.4 - تحقيق جودة المنتجات :
    إن إدارة المنظمة تنفق كل الجهد في تحسين نوعية السلع المنتجة و ذلك باعتبار أن :
    • المستهلك يبحث عن المنتج الدي يوفر له أعلى جودة ممكنة .
    • المستهلك يعتبر الجودة الأساس الأول للمفاضلة في اختياره بين البدائل المتاحة في حدود موارده النقدية .
    • على المنظمة أن تعمل بالدرجة الأولى على تحسين نوعية المنتجات و جودتها حتى تحتفظ بعملائها و تجذب عملاء جدد.


    المبحث الرابع : نظام المعلومات التسويقي و علاقته بالجودة
    الجودة من الأمور الحاكمة التي يعتمد عليها المستهلك بشكل أساسي في قرار اختياره للسلع و الخدمات و قد اعتمدت الكثير من المنظمات على زيادة الإنتاج و تحسين جودته و ذلك بالاعتماد على نظم المعلومات بصفة عامة و نظام المعلومات التسويقي بصفة خاصة باعتباره يعتبر همزة وصل بين المنظمة و بيئتها الخارجية كما تم توضيحه سابقا .
    و على هذا الأساس سوف نوضح العلاقة التي تربط جودة المنتوج بنظام المعلومات التسويقي .

    المطلب الأول:دور نظام المعلومات التسويقي في تحديد مواصفات المنتوج انطلاقا من المستهلك
    إن إنتاج منتوجات جيدة و بجودة عالية تنطلق من دراسة السوق و ماذا يريد المستهلك و لاشك أن لهذا الأخير قوى يمكن من خلالها التأثير على المنظمات فالمستهلك هو الهدف النهائي لأي عملية إنتاجية و تسويقية و هو الذي يقرر قدرة المنظمة على الاستمرار في الأسواق و الواقع أن الدرجة التي تتمتع بها المنظمة في مقاومة تأثير المستهلك و قوته أو في فرض حاجات المنظمة على المستهلك هي التي تزيد من قدرة المنظمة على مواجهة القوى التنافسية الأخرى .
    إن هذا التحليل يشير إلى الأنشطة التسويقية و الإنتاجية للمنظمة و التي تهتم بدراسة الجوانب
    و الأبعاد السلوكية للمستهلكين فقبل أن تقوم المنظمة بإنتاج سلعة أو خدمة معينة لابد لها من معرفة ما هو مطلوب من قبل المستهلكين و كيف يمكن للمنتج أو الخدمة المصممة بمستوى عالي من الجودة أن تقابل الحاجات النفسية و الاجتماعية للمستهلك .
    و بناءا على هذا يلعب نظام المعلومات التسويقي دور مهم في تحديد المواصفات الخاصة بالمنتوج الذي يرغب فيه المستهلك و ذلك بالاعتماد على الناحية النفسية و الاجتماعية له لتساعد رجال الإنتاج و التسويق في بناء خطة تسويقية و إنتاجية تحقق هدف المنظمة .
    فمن الناحية النفسية يقوم رجال التسويق بالاعتماد على نظام المعلومات التسويقي بدراسة كيف يقوم المستهلك بعملية استيعاب و إدراك المعلومات الخاصة بالمنتجات أو الخدمات و مثل هذه الدراسة تتطلب دراسة وفحصا للأنشطة الادراكية و الفكرية و التعليمية و القدرة على التذكر التي يمر بها الفرد عند اتخاذه للقرارات الشرائية ،كذلك فان على رجل التسويق أن يعرف ردود الأفعال الوجدانية و التي يشعر بها المستهلك اتجاه المنتج و كيف تؤثر عمليات التعلم
    و الدوافع على تصرفاته .
    أما من الناحية الاجتماعية فان رجل التسويق يجب أن يتعرف على الدور الذي تلعبه الجماعات ووسائل الاتصال الشخصية و الأسرة و الاتصالات الجماهيرية و حضارة و ثقافة المجتمع في عملية اتخاذ القرار الذي يقوم به المستهلك عند الشراء .
    و الشكل رقم ) II - 9 ( يعبرعن فكرة تحليل المستهلك و تأثير المعلومات التي يتم جمعها من هذا التحليل على تصميم بعض الأنشطة التسويقية و الإنتاجية . وكما هو واضح في هذا الشكل فان المعلومات التي يحصل عليها رجل التسويق بالاعتماد على نظام المعلومات التسويقي من تحليل المستهلك يمكن أن تساهم في القرارات الخاصة بتصميم سياسات التسويق و الإنتاج التي تمكن المنظمة من إنتاج المنتوج المرغوب فيه بالمواصفات المطلوبة من طرف المستهلك بصفة خاصة
    و السوق بصفة عامة .













    • تحليل المستهلك
    • الجوانب النفسية
    • عملية استقبال و تشغيل و فهم المعلومات
    • الإدراك
    • الذاكرة الإنسانية
    • عملية اتخاذ القرارات
    • ردود الأفعال الوجدانية اتجاه المنتج و الخدمة
    • الدوافع
    • التعلم
    • الاتجاهات
    • الجوانب الاجتماعية
    • عمليات التأثير الشخصية
    • اتخاذ القرارات داخل الآسرة
    • الجماعات و تأثيرها
    • الاتصالات الجماهيرية
    • الحضارة أو الثقافة
    الشكل رقم ) II - 9 (تحليل المستهلك و تأثير المعلومات على بعض الأنشطة التسويقية
    و الإنتاجية





    التطبيقات في المجال التسويقي والإنتاجي
    • تصميم المنتج أو الخدمة بالجودة المطلوبة
    • تصميم عمليات الاتصال
    • التنبؤ بحجم الطلب
    • تصميم سياسات و منافذ
    • تحديد قنوات التوزيع





















    المصدر : عبد السلام أبو قحف، مرجع سبق ذكره ص 53




    المطلب الثاني: مساهمة نظام المعلومات التسويقي في تحقيق جودة المنتوج
    نظام المعلومات التسويقي يساعد في اتخاذ القرارات الإنتاجية الخاصة بجودة المنتوج و هذا ما يؤكده محمد فريد الصحن في قوله» بأن نظام المعلومات التسويقي لا يجب النظر إليه كأداة مفيدة لمدير التسويق فحسب و إنما كونه يؤدي إلى تحسين عملية اتخاذ القرارات عن طريق إلقاء الضوء على كافة البدائل التسويقية المتاحة و عرض المتغيرات الخاصة بالقرار بطريقة تمكن رجل التسويق و الإنتاج من اختيار أفضل البدائل «
    و بالتالي يمكن لمدير التسويق أن يستخدم نظام المعلومات التسويقي لاتخاذ القرارات التسويقية
    و التي تساعد في تحسين خطة الإنتاج.
    و الشكل التالي رقم II) - 10 ( يوضح كيف للنظام المعلومات التسويقي أن يساعد في تحديد خطة إنتاج .

    أبحاث السوق نظام المعلومات التسويقي تنبؤ بالمبيعات و مواصفات أذواق المستهلكين المنتوج
    مدخلات تشغيل مخرجات
    السلع البديلة ...الخ
    تغذية عكسية





    سياسات المخزون
    طاقات الألات مدخلات تشغيل مخرجات خطة الإنتاج
    موصفات المنتوج
    ....الخ تغذية عكسية

    المصدر :سونيا محمد البكري ، مرجع سابق ،ص 46

    فنظام المعلومات يوفر لمدير ما يحتاجه من بيانات و معلومات للتعرف على حاجات المستهلكين و رغباتهم و أيضا الكشف عن نوايا المنافسين و تحركاتهم و بناءا على هذه المعلومات يقوم مدير التسويق بصنع عناصر المزيج التسويقي المناسب ، كما أن ما يوفره نظام المعلومات التسويقي من معلومات مرتدة يساعد مدير التسويق في تقييم أثار قراراته و أيضا مراجعة خططه و استراتيجياته و لا يقتصر دور نظام المعلومات التسويقي في تزويد مدير التسويق بالمعلومات المناسبة و لكن أيضا في تزويد باقي المديرين في المنظمة بما يحتاجونه من معلومات تسويقية ،فالنظم الوظيفية في المنظمة لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل على العكس لابد أن يكون هناك نوع من التكامل بين هذه النظم و الشكل رقم ) II - 10 (يوضح ذلك . فخطط الإنتاج و التصنيع مثلا لابد أن تتوافق و تتكامل مع خطط و استراتيجيات التسويق حتى تحقق المنظمة هدفها و هو منتوج ذو جودة عالية كما أن الخطط المالية لابد أن توضع في ضوء خطط الإنتاج و خطط التسويق .
    لقد أدى التطور الحديث في أساليب نقل المعلومات إلى اتجاه معظم المنظمات إلى استخدام نظام معلومات لامركزي يتيح هذا النظام لكل مدير الوصول إلى المعلومات المخزنة في النظام في استخدام الحواسب الآلية الشخصية و ربط جميع المديرين بشبكة معلومات رئيسية تتيح هذه الشبكة لأي مدير في أي مكان و في أي وقت الحصول على ما يحتاجه من معلومات داخلية أو خارجية و تحليلها باستخدام النماذج و الأساليب الإحصائية المتقدمة و إعداد التقارير اللازمة عنها ونقلها إلى غيره من المديرين عبر نفس شبكة المعلومات .
    و بالتالي فان نظام المعلومات التسويقي بهده المواصفات يسمح للمديرين بالحصول على المعلومات التي يحتاجونها بشكل مباشر، سريع و متناسق مع احتياجاتهم و كلما زادت مهارات المديرين في استخدام و تشغيل هذه النظم،و كلما زادت التطورات التكنولوجية المرتبطة بها زادت اقتصادية تشغيلها و زادت أيضا فعاليتها في صنع القرار و بناء قاعدة إنتاجية بالمواصفات المطلوبة .

    المطلب الثالث: مسؤولية نظام المعلومات التسويقي عن الجودة
    تبدأ المسؤولية عن الجودة عندما يحدد نظام المعلومات التسويقي متطلبات العميل من الجودة و تستمر حتى يتلقى العميل المنتج بمستوى عالي من الرضا و يساعد نظام المعلومات التسويقي في تقويم مستوى جودة المنتج الذي يريده العميل كما يقدم بيانات جودة المنتج و يساعد في تحديد متطلبات الجودة ، و تكون كمية من معلومات التسويق متاحة فعلا لتفنيد هذه الوظيفة فالمعلومات الخاصة بعدم رضاء العملاء تتوفر عن طريق شكاوي و اعتراضات العملاء و تقارير ممثلي المبيعات و خدمة المنتج و حالات المسؤولية القانونية للمنتج و مقارنة حجم المبيعات مع الاقتصاد ككل هو مؤشر جيد لرأي العملاء في جودة المنتج .
    و يقوم نظام المعلومات التسويقي بتقويم كل البيانات و يحدد الجودة اللازمة للمنتج و يكون ضروريا وجود نظام توجيه للمعلومات أو للتغذية العكسية بصورة مستمرة و ذلك بجمع بيانات بطريقة فعالة .
    و تتلخص مسؤولية نظام المعلومات التسويقي اتجاه الجودة في النقاط التالية :
    • يعمل على اكتشاف ووصف حاجات و توقعات العملاء .
    • عليه بتحويل هده التوقعات إلى المسؤولين عن إنتاج المنتوج .
    • التحقق من أن طلبيات الزبائن تمت معالجتها بطريقة سليمة مع احترام مواعيد التسليم .
    • التحقق من أن عمليات تركيب و استعمال المنتوج واضحة و مفهومة .
    • عليه أن يبقى على اتصال مع الزبائن قصد تأمين إرضاء كامل ومستمر .
    • و أخيرا عليه الحصول من الزبائن على الأفكار التي بإمكانها تحسين وتطوير المنتوج أو الخدمة و إبلاغها إلى باقي المنظمة .

    و بالتالي نظام المعلومات التسويقي هو الصلة الوثيقة بين العميل و المنظمة .










    خلاصة الفصل :
    لقد تبين من خلال ما جاء في هـذا الفصل أن التسويق يلعب دورا فعـالا في مختـلف أنشطة المنظمة وذلك من خلال الاهتمام بالمستهلك و توجيـه نشاطات المنظـمة نـحو تحقيق حاجاته و رغباته كوسيلة أساسية نحو تحقيق أهداف المنظمة ،و ذلك بالاعتماد على مجموعة من الأنشطة التسويقية المتكاملة و المترابطة فيما بينها ، و هي التي تشكـل لنا عناصر المزيج التسويقي ، و لتحقيق هذا التكامل و الانسجام في عناصر المزيج التسويقـي ، وجب على المنظمة انتهاج أو اتباع سياسة تسويقيـة دقيقة تكون مبنية أساسا على معلومات صحيحة عن البيئة التسويقية ، هذه المعلومات لن تتوفر إلا بتبني المنظمة لنظام المعلومات الذي يضمن تبادل المعلومات داخل المنظمة ، كما يساعد في عملية أخذ القرار .
    و لما كان إرضاء المشتري ناتج عن كفاءة المنظمة و مقدرتها في أن تصل بل و حتى تفوق توقعات العملاء ، فان المنظمة و قصد الوصول الى إرضاء عملائها بتقديمها لمنتوجـات متـميزة و ذات جودة عالية فهي تعتمد على نظام معلومات تسويقي الذي يعتبر من أهم نظم المعلومات في المنظمة باعتباره الناطق الرسمي للعميل داخل المنظمة ،و هو الوحيد القادر على دراسة الجودة من خلال تحديد حاجات المستهلكين و توقعاتهــم . كما يعمل على تقويم و تطوير جودة المنتوج بتوفيره للمعلومات الخاصة بعدم رضـــا العملاء و الشكـاوي و الاعتراضات ، كما يعتبر نظام المعلومات التسويقي واصل بين الأنظمة الوظيفية في المنظمة فهو يقوم بامداد نظام معلومات الانتاج بالمعلومات حول توقعـات و رغبات العملاء و التي تساعد في تصحيح منتجات بالمواصفات التي يطلبونها.و بالتالي فإن نظام المعلومات التسويقي يعتبر بمثابة الجسر الذي يربط المنظمة ببيئتها الخارجية ووسيلة تكسب المنظمة ميزة تنافسية ، و هــذا من خلال الوظائف التي يقوم بها والمعلومات التي يقدمها لرجل التسويق ، و التي تساعده من إتـخاذ القرارات التسويقية ، و كذلك مساعدة رجال الإنتاج في بناء الخطط الإنتاجية الـتي تتماشـى و حاجيات المستهلكين ، و بذلك فهو يعتبر اليوم من أبرز الأنظمة التي تساعد في تحسين و ترقية الجودة .



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 8
1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عضو جديد يريد المساعدة
    بواسطة ing-gc في المنتدى منتدى التاريخ والتاريخ الجزائري
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-03-2012, 13:48
  2. مكتبتي المتواضعة بين يديك
    بواسطة YAZID6600 في المنتدى منتدى الماجستير
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2012, 20:50
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-04-2011, 21:18
  4. اضع بين يديكم مكتبتي الخاصة حملوا مختلف الكتب
    بواسطة abdou.dz في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 13-05-2009, 18:56
  5. من يريد المساعدة
    بواسطة لميس01 في المنتدى منتدى الحقوق
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-01-2009, 11:47

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك