+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بحث جاهز حول فرويد والتحليل النفسي

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : علي سيف الدين غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    مكان الإقــامــة : المدية الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 603
    معدّل التقييـم :2209
    قــوة الترشيح : علي سيف الدين is a jewel in the rough علي سيف الدين is a jewel in the rough علي سيف الدين is a jewel in the rough علي سيف الدين is a jewel in the rough

    مقدمة:


    التحليل النفسى نظرية سيكولوجية عن دينامية الطبيعة الإنسانية وعن بناء الشخصية ،وهو منهج بحث لدراسةالسلوك الإنسانى . وهو أيضا طريقة علاج فعالة يتم فيها كشف المواد المكتوبة فى اللاشعور من أحداث وخبرات و ذكريات مؤلمة ،انفعالات شديد وصراعات عنيفة سببت المرض او الاضطراب النفسى ، واستدراجها من اللاشعور إلى مجال الشعور ، بهدف إحداث تغيير أساس فى بناء الشخصية
    وهكذا يعتبر التحليل النفسى على المستوى العلمى مجموعة مترابطة من النظرية والممارسة .ولما كان العلاج النفسى يشكل معالجة تتركز على علاقة شخصية ذات طرفين هما : المعالجة والمريض ، فال تحليل النفسى يعتبر علاجا نفسيا ديناميا عميقا
    والتحليل النفسى هو أحد أنواع العلاج النفسى وليس هو كل العلاج النفسى ، والعلاج النفسى مرادفا للتحليل النفسى .


















    تعريف التحليل النفسى :

    إنه عملية علاجية يتم فيها اكتشاف المواد المكبوتة فى اللا شعور ، وهى فى جملتها خبرات مؤلمة ، ودوافع متصارعة ، وصراعات قوية ، ويتم تحويلها من اللا شعور ، إلى الشعور عن طريق التعبير اللفظى والتداعى الحر والتحليل الأحلام .
    وهناك إ تجاهان رئيسيان فى التحليل النفسى :
    1. التحليل النفسى الكلاسيكى : ورواده سيجموند فرويد
    2. التحليل النفسى الحديث : وله أكثر من رائد وهم الفرويديون الجدد أمثال أنا فرويد ، أوتو رانك ، إيريك فروم ، كارل يونغ و ألفريد آدلر وسنتطرق لدراسة كلاهما فى بحثنا هذا .


    مفاهيم أساسية في التحليل النفسى:

    توجد بعض المفاهيم الخاصة بالتحليل النفسى أهمها:
    • صدمة الميلاد: وهى الصدمة التى يعيشها الفرد فى طفولته نتيجة انفصاله عن رحم أمه و خروجه منه إلى معاناة مراحل النمو المتتالية
    • عقدة النكوص: ويقصد بها وجود قصور عضوى أو اجتماعى أو اقتصادى يؤثر على الفرد نفسيا ويجعله يشعر بعدم الامن والدنيا
    • أسلوب الحياة : وهو الأسلوب الذى ينمومع الفرد تدريجيا والذى يدور حول التفوق وتحقيق الذات .ولكل فرد أسلوب خاص به فى أى منحى من الحياة سواء العلمية أو الاجتماعية .
    • الغائية : وهى الهدف الأسمى والأساسى فى حياة الفرد .
    • الإرادة : وهى القوة المتكاملة للشخصية وقدرة الفرد على اتخاذ القرارات.




    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 200
    سيجموند فرويد

    لمحة تاريخية عن حياته :

    ولد فرويد فى فرايبورج فى مورافيا بتشيكوسلوفاكيافى 6 ماى 1856 عاش فى مدينة فينا معضم حياته التحق بجامعة فينا (1875_1882) ودرس الطب وتخصص فى دراسة الجهاز العصبى (تشريحه .وامراضه العضوية كالشلل وإصابات المخ . وفي ذلك الوقت لم يكن معروفا عن الأمراض العصبية إلا القليل وقلما كانت تعالج باالطب سنة 1881 , وحاول علاج الأمراض العصبية , ولقى في ذلك نجاحا منقطع النظير , حتى أنه أقام بيانا شامخا في العلاج النفسي وعرفت مدرسته بالتحليل النفسي نسبة لإجراءته في إستخدام التنويم المغناطسي و الإيجاء وتفسير الأحلام وغيرها من الوسائل في دراسة الشخصية
    ومن أهم مؤلفاته :
    • كتاب تفسير الأحلام
    • كتاب النكتة وعلاقاتها بالشعور
    ومن أهم أبحاثه (علم النفس المرضي في الحياة اليومية ، حالة منحلات الهستيرية ) وثلاث مقلات عن الجنسية وأعمال أخرى كثيرة
    وتوفي في لندن عام 1939.

    تقسيم الجهاز النفسي لدى فرويد:

    يتكون الجهاز النفسي عند سيجموند فرويد من عدة مكونات هي :
    • الهو: وهو كل مورث ، وهو منبع للطاقة النفسية ، وهو طبيعة الإنسان الحيوانية (الدوافع الفطرية و الجنسية والعدوانية ) وهو جانب لا شعوري عميق .
    • الأنا : Ego وهو مركز للشعور والإدراك الحسي سواء الداخلي أو
    الخارجي ، وهو الوسيط في حل الصراع بين الأنا الأعلى


    كتاب : علم النفس النمو -الأسس والنظريات- حسان مصطفى عبد المعطي وهدى محمد قناوي – دار قباء للنشر والتوزيع .

    • الأنا الأعلى : Super Ego هو ذلك الجزء في الشخصية الذي يتكون من : الدين و العدات والتقاليد والعرف والمعايير الإجتماعية والقيم والحلال والحرام والصواب والخطأ والجائز والممنوع ، وهو لا شعوري وهو بمثابة الرقيب أو الضمير بالنسبة للفرد
    • اللا شعور : Unconsciousness تنقسم الحياة النفسية عند فرويد إلى ما هو شعوري (يعيه الفرد) وماهو لا شعوري (لا يعيه الفرد ) وتوجد درجتان من الاشعور وهما : ماقبل الشعور ، ويتضمن ماهو كامن ولا شعوري ولكنه متاح الحصول عليه بالطرق العادية ومن السهل إستدعاؤه مثل الذكريات الشخصية للفرد أما اللاشعور(العميق) فيتضمن الأمور أوالخبرات المكبوتة التي يتطلب إخراجها إلى الشعور جهدا تحليليا خاصا لما يحتويه من خبرات غير مرغوبة أو مؤلمة ، ويظهر أحيانا في الأحلام
    • الغزائر: حدد فرويد غريزتين رئيستين هما الحياة ،وغزيرة الموت
    وركز تركيزا خاصا على الغريزة الجنسية إذا اعتبرها مصدرا رئيسيا من مصادر الأمراض النفسية في حالة عدم إشباعها وقد عدل فرويد مصطلح الغزيرة الجنسية إلى لفظ الليبيدوLibido أي الطاقة الجنسية وتمر الغزيرة الجنسية في نموها على مراحل

    مراحل تكوين الشخصية عند فرويد:

    إن خطوات الشخصية من وجهة نظر فرويد يمكن أن ينظر إليها كنمو جنسي سيكولوجي و هنا يمر النمو في المراحل التالية :

    1-المرحلة الفمية : يتركز النشاط فيها حول الشفاه و الفم و يتميز الشخص فيها بالإتجاهات السلبية و الإتكالية تجاه الأخرين ، و يواصل فيها الفرد البحث عن السند لدى الآخرين (كما في حالة التغذية بالنسبة للطفل ). و يكون الشخص في هذه غير ناضج ، يثق بالآخرين و يكون متشائما ، شكاكا ، ساخرا .



    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000
    2-المرحلة الشرجية : يتركز النشاط في هذه المرحلة حول استثارة الشرج وتبذل في هذه المرحلة الجهود لضبط إخراج الطفل والأنشطة الأخرى
    .وهنا ينشأ صراع بين الأشخاص يتصل بإخراج البزار الاحتفاظ به ،وهو صراع يتصل بالنمو النفسى لسمة شجصية هي الاستقلال الذاتى مقابل سمات الخجل والشدة .والنمط الشرجي له مرحلتان فرعيتان تتميز الأولى منها بالعدوان والقذارة والمشاكة، بينما تتميز الثانية بالعناد والنظام
    3-المرحلة القضيبية: يتميز الفرد فيها بعدم المراهقة مع صراعات جنسية غيريه تصدر عقدة أوديب التى تتمثل في استحواذ الطفل الذكر الكامل لحب الأم ، ومع ذلك فان نثل هذا التملك يحبطه وجود الأب المنافس . وتكون الاستجابة الطبيعة للولد في مثل هذا الموقف ،هي تنمية مشاعر العدوان تجاه الأب .
    ولكن الولد يدرك من واقع الأمران الأب أكثر قوة منه ،وانه يقابل رغبات الطفل العدوانية بعدوان آخر من جانبه .وقد يضيف هذا أساسا واقعيا إلى انطباع الطفل بالخطر من جانب الأب .وقدعبر فرويدعن هذا الانتقام الذى يخشاه الطفل الأوديبي من جانب الأب باسم الخصاء أى إيقاع الأذى واقعيا
    أو رمزيا بالعضو الآثم القضيب الذي يعبر عن ذكورته . ويعتقد الولد أن البنت تفتقر إلى القضيب نتيجة عقاب لها عن عدوان لآثام مماثلة وعلى أي حال ، فإن الولد يمر بخبرة " قلق الخصاء " بما يتناسب وقوة دافعه الجنسي نحو الأم ودرجة العدوان المصاحبة له ناحية الأب .
    ومشكلة البنت يشار إليها بعقدة إلكترا حيث يصبح الأب موضوع حب البنت وتواجه منافسة من الأم على نحو مماثل لحالة الولد وأبيه . ثم هي تدرك أيضا عدم وجود القضيب لديها وتحسد الولد على إمتلاكه له ، وتلوم أمها على فقدانها له . وتختفي الصراعات الإنفعالية كلما تقدم العمر بالطفل .
    4- المرحلة التناسلية الناضجة : وهي مرحلة الرشد وفيها يتم إختيار شريك للجنس من خارج الأسرة
    ويمكن أن ينظر إلى تشكيل الشخصية كنمو إجتماعي نفسي كما حدد ذلك أريكسون الذي أكد على التفاعل المتبادل بين المحتوى الإجتماعي والمراحل البيولوجية المعينة وأكد على العلاقات بين ذات الفرد والعالم كمركز الإهتمام الأول للشباب الصغير في صراعه مع الأنضمة السياسية والإجتماعية التي غالبا ما يجدها مختلفة من جهة نظره .

    كتاب : مدخل إلى علم النفس –لجودت بن جابر وسعيد عبد العزيز المعايطة – مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع - الطبعة الأولى -2002-
    ويرى فرويد أن الشخصية بناء ثلاثي التكوين ،وأن كل جانب في هذا التكوين يتمتع بصفات وميزات خاصة ،وأن كل الجوانب الثلاثة تؤلف في النهاية وحدة متفاعلة ومتماسكة هي الشخصية و هذه الجوانب هي :
    -الهو:
    وتشمل جميع المورثات الحسية والعصبية والانفعالية والبيولوجية والفيزيولوجية والجنسية بما فيها الغرائز ، وهي تمثل اللاشعور سواء كان مكبوتا أو غير مكبوت ،وعلاوة على ذلك فانها تمثل المورثات من دوافع وغرائز وهي فعالة وتعمل بمبدأ اللذة وهي صنيعة الدوافع الأولية (الجنسية والعدوانية ) والتى هي في صورتها المكشوفة عبارة عن محاولة للاشباع العاجل لهذه الدوافع .إن الهو أوالهي تظهر في المراحل الأولى للتطور ،ولكنها سرعان ما تاخذ في التلاشي شيئا فشيئا نتيجة ما قد يطرأ عليها من تهذيب وتعديل . وهي تعرض الأنا لفقدان التوازن باعتبار أن الأنا توفق بين متطلبات الهو والأنا الأعلى .
    -الانا:
    وهي تقابل الشعور الوعي وتهتم بالمحافظة على الذات وتوفير الأمن لها وتعتبر الأنا الجانب المتطور من الهو الذي يؤثر في الحقائق الداخلية والخارجية والذي ينير جه الشخصية الإنسانية ويحاول التوفيق بين متطلبات الهو والأنا الأعلى . فالأنا يخضع لمبدأ الواقع ، ويفكر تفكيرا واقعياموضوعيا ومعقولا يسعى فيه إلى أن يكون متمشيا مع الأوضاع الإجتماعية المقبولة.
    الأنا الأعلى :
    تمثل دورالرقيب الاشعور وتمثل سلطة والمجتمع والتقاليد الموجودة فيه ، وهي تقاوم الإندفاعات الغريزية وهي تشكل دور الآخرين في تربية الطفل خلال مراحل حياته الأولى . إن الأنا الأعلى هي التي تقابل ما نسميه الضمير . إنها تجعلها نسلك وفقا للذات المثالية التي تنشأ لدينا في مرحلة الطفولة ، والتي يساعدنا على رسمها أصحاب الأمر والنهي في المجتمع من أبوين وغيرهم. والشخص الذي يتسم بالأنا الأعلى يتجه نحو الكمال بدلا من اللذة
    إن فرويد لاينظر إلى هذه الأقسام كأجزاء للنفس وإنما ينظر إليها في شكل تكاملي للنفس .


    كتاب : مدخل إلى علم النفس –لجودت بن جابر وسعيد عبد العزيز المعايطة – مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع - الطبعة الأولى -2002-
    نظرة فرويد للإضطرابات الشخصية :

    الصراع: conflict
    و هو مفهوم أساسي في التحليل النفسي ، و يتطلب من الفرد القدرة على حله و التوفيق بين مطالب الهو و مطالب الأنا الأعلى عن طريق مسايرته للدين و للمعايير الإجتماعية و العادات و التقاليد ، و هذا بدوره يؤدي –في حالهالإخفاق –إلى ظهور بعض الأمراض مثل العصاب و القلق .
    العصاب : Neurosis يعرف العصاب بأنه : حل مرضى للصراع الأوديبي يصل إليه الأنا الذي يستخدم الدفاعات ضد القلق و الذنب الناتجان عن التوتر بين الأنا و الهو ، أو الأ الأعلى والهو ، أو الأعلى و الأنا . و يقول فرويد إن العصاب يرجع إلى عوامل حيوية،وأن القلق مركز العصاب ومحوره وأن عقدة أوديب هى نواته ومنشؤه
    القلق:anxiety
    يقول فرويد إنه توجد علاقة وثيقةبين القلق والكبت الجنسي ،وبين الحرمان والتهديد بالخصاء الذي يثير القلق في المرحلة القضيبية
    الذهانsychosis
    اعتبر فرويد الذهان الصورة الخطيرة في اضطراب سلوك الإنسان حيث تظهر تغيرات في إدراك الواقع و الإنفصال عنه ، و قد اعتبر الذهان دفاعا يقوم به الفرد ضد إحباط أوقعه الواقع فيه ، و يعتبر النكوص ، و التثبيت في الذهان أشد و أعمق منه في العصاب.

    فنيات التحليل النفسي عند فرويد :
    للتحليل النفسي فنيات عديدة منها :
    البداية :
    يعطى للمريض بعض المعلومات الأساسية عن عملية التحليل مثل الجلسات و الوقت ووسائل التحليل و أهدافه،




    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000
    ومدة عدد الجلسات (حوالى جلسة واحدة إلى ثلاث جلسات في الأسبوع ) ويعرف المريض أن التحليل النفسى يستغرق وقتا طويلا قد يصل إلى أكثر من عامين لأن اضطراب التركيب النفسى الذى ظل ثابتا طوال بضع سنوات لا يحتمل أن يتم شفاؤه بسرعة في بضع جلسات
    وترتبط الصورة الكلاسيكية للتحليل النفسى باستخدام سرير التحليل ويطلب من المريض الاستلقاء عليه بعيدا عن المؤثرات الخارجية . ويجلس المعالج خلفه وبعيدا حتى لا يتأثر المريض بتعبيرات الوجه .
    التداعى الحر:
    وهوأن يطلب من المريض من يطلق العنان لأ فكاره وخواطر واتجاهاته وصراعاته و مشاعره تلقائيا دون قيد أو شرط سواء كانت هامة أو تافهة وحتى إذا كانت محرجة أو مخجلة ، مع ملاحظة الانفعالات والحركات التى قد يقوم بها المريض أثناء عملية التداعى ، والاهتمام بزلاتاللسان وهفوات القلم .
    التنفيس الانفعالى :
    وهو تشجيع المريض على تذكر الخبرات الأليمة والصدمات والإحباطات والحوادث الماضية واسترجاع ما قد مر به من الذكريات والصراعات الانفعالية ، حتى يتخلص من الشحنات الانفعالية الضارة .
    تحليل التحويل :
    ويعرف أيضا باسم " الطرح " وهو تحويل المشاعر والانفعالات التى يكنها المريض فى واقع الحياة لشخص أو لأشخاص آخرين ، ويسقطها أو يطرحها على المحلل .والتحويل يعكس عناصر من المرض النفسى .
    و أنواع من التحويل هي:
    التحويل الإيجابي : و هو استبدال العلاقة العلاجية بعلاقة عاطفية موجبة نحو المعالج.
    التحويل السلبي : و هو عبارة عن علاقة عدوانية أو رافضة يحولها المريض تجاه المعالج .
    التحويل المختلط : و هو يجمع بين التحويل الموجب و التحويل السالب ، و ذلك حسب حالة المريض الإنفعالية .


    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000

    - تفسير الأحلام ream Interpretation
    يقول سيجموند فرويد إن الحلم هو الطريق السطاني إلى اللاشعور ، و يقول أيضا إن الحلم هو حارس النوم . فالأنا النائم شديد الرغبة في إ بقاءعلى النوم و حمايته من الإزعاج . وقد ميز فرويد بين المضمون الصريح و المضمون الكامن للحلم . فالمضمون الصريح أو المحتوى الظاهري للحلم هو مايرويه الشخص (و يرتبط عادة بذكرايات يوم الحلم و بالخبرات السابقة و عادة ما يكون سارا)
    أما المضمون الكامن أو المحتوى الباطني للحلم فهو ما يحاول المعالج أن يصل إليه أثناء عملية التحليل النفسي ، و عادة ما يكون مؤلما و مشوشا و غير مفهوم و لا معنى له أو مناقضا للواقع .
    و يطلق على العملية التي تحول المحتوى الباطني المؤلم إلى محتوى ظاهري سار "عملية إخراج الحلم ". إن الحلم الذي يرويه الفرد بعد اليقظة ليس هو الحلم الحقيقي . و لكن إخراج الحلم
    يتضمن إضافة المحتوى الظاهري إلى المحتوى الحقيقي مع حذف أو تحريف الباطني . ومن وسائل إخراج الحلم ما يلي :
    *التكثيف :أي تكوين وحدات جديدة من عناصر منفصلة بعضها عن بعض
    *الحذف : أ ي حذف بعض العناصر المعيبة .
    *الإدماج :أي إدماج العناصر المتشابهة معا في بعض الصفات .
    *النقل : أي نقل السمات الإنفعالية من شخص إلى لآخر ، أو نقل التأكيد من عناصر مختلفة .
    *الإخراج المسرحي : أي تحويل الأفكار إلى صور ذهنية برية كما لو كانت فيلما متحركا .






    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000



    ألفريد آدلر

    لمحة تاريخية عن حياته:

    ألفريد آدلر مؤسس علم النفس الفردي ولد عام 1875 فى فينا بدأ يكتب فى علم النفس ويكون ملامح نظريته ،عندما قرأ كتاب فرويد لتفسير الأحلام ولم يعجبه الكتاب وكتب عنه ناقدا فكان نقده سببا لتعرفه بفرويد الذى حاول أن يضمه إلى حركة التحليل النفسى ، وقد كان أدلر نابها بين جماعة التحليل النفسى وترأس الجمعية لفترة ، إلا أن الجماعة وجدته يدعو بغير دعوة فرويد و يناقضها وإضطر إلى الاستقالة سنة1911، ولم يعد إليها .ورغم الاختلاف بينه وبين فرويد إلا أن كلاهما يصدران من خبرة إكلينيكية ،وذلك يميزهما عن باقي العلماء النفسيين
    ومن أشهر وأبرز كتب أدلر نجد كتاب (دراسة في النقص العضوي والتعويضعنه نفسا ) وكتاب (علم النفس الفردي بين النظرية والتطبيق )وكتاب (القوام والعصابي ) وكان مهتم بالأطفال فقد فتح عيادات التوجيه للأطفال ومدرسة تجريبية تطبق أفكاره التربوية
    توفى ألفريد آدلر عام 1971.

    النظرية العامة لأدلر:

    لاحظ أدلر ان الإنسان عدواني ، وأن العدوان سمة بارزة فيه ، وهذه الملاحظة التى لاحظها أجرى على تفسيرها عدة تعديلات ، فبعد أن نسب العدوانية للإنسان جعل من العدوانية حافزا أطلق عليه اسم إرادة القوة ، وأن كلا من الذكور والإناث يريد القوة ويتحمل الضعف ،وأطلق على هذه الظاهرة النفسية اسم الاحتجاج الذكوري، أوالاحتجاج بالذكورة لتبرير الإنتحاء إلى القوة والإحتجاج الذكوري يعوض عن الضعف الذي يصفه بأنه أنثوي ن والضعف عنده هو أي ضعف بدني أو نفسي أو إجتماعي .وقد يكون التعويض زائد ببعض الناس كلما أحسو ا عدم الكفاية والنقص .

    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية – الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي –الطبعة الأولى -1997 -
    وقد عدل أدلر من بعد فكرة إرادة القوة بمقولة الكفاح مناجل التفوق . فالانسان العدواني عليه أن يكون قويا ليعتدي ، والقوة إذا تحققت له يتحقق له بها التفوق .
    التفوق الذي يقصدإليه أدلر كمقولة فلسفية وغاية يعني به تحقيق الذات وبلوغ كمالها ، ومن أجل ذلك نعمل ونتقدم ونرتقي ، وتقدمنا وارتقائنا يتناسب مع مراحل نمونا وجميع وظائفنا النفسية والبدنية ، تعمل بهذا الحافزالنضج والاكتمال والكمال والأمن .
    و أدلر يجعل الكفاح من أجل القوة دافعا فطريا و جزءا من الحياة إن لم يكن هو الحياة نفسها ، و يصفه بأنه دافع دينامي تصدر عنه كل الدوافع الأخرى بطرق مختلفة تناسب كل شخص ،و لكل شخص طريقته في الكفاح من أجل التفوق ، و العصابي مثلا : يكافح من أجل تقدير الذات و القوة و العظمة ، و من أجل أهداف أنانية . و السويّ كفاحه لأهداف غيرية إجتماعية .و تحدد الطريقة ما يعاني الشخص من نقص عضوي ، وكان أدلر قد لاحظ أن كل الناس يمرضون ،
    غير أن المرض حينما يأتي فإنه يأتي في موضع ضعيف من البنية .أي نقطة ضعفه التي تأتيه بالوراثة أو بالتكوين الشاذ و النمو غير السليم . ولاحظ أدلر أن هذا النقص العضوي يعوض عنه المريض بالعمل على تقوية هذا العضو بالتدريب العميق ، و يضرب المثل
    بديمون الخطيب الأشهر،الذي تروى قصته الأسطوة و تقول إنه كان عيى اللسان ، فكان يذهب بعيدا عن الناس و يقف في مواجهة البحر يخطب و يتدرب ، و يعلو صوته على هدير الموج ، أحرز التفوق .
    كما أن أدلر من مفهومه و يضيف إليه بعدا إجتماعيا ، بأن جعل للقوة المستهدفة منظورا إجتماعيا ، بأن يعمل الإنسان كفرد في المجتمع و لصالح المجتمع ، و بإعتبار أن قوة المجتمع قوة له . و الإنسان الذي ينشد الكمال الذاتي لا بد أن ينشد لمجتمعه أيضا ، و نحن لا نعيش في الفراغ و لكننا إجتماعيون منذ الميلاد ، نعتمد على غيرنا و يعتمدعلينا غيرنا ، و نصنع من علاقاتنا بأهالينا و أقاربنا شبكة من العلاقات الشخصية المتبادلة ، تكون لنا معينا على تحقيق التفوق و تحصيل الكلام ،


    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية – الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي –الطبعة الأولى -1997 -



    و من فإن التفوق يأخذطابعا إجتماعيا ، و الكمال يتمثل المثل العليا الإجتماعية ،
    ويعوض الانسان عن ضعفه الفردي بأن يعمل لصالح العام . وهذا البعد الإجتماعي في الإنسان فطري فيه ولا يكتسبه .
    والمعالج النفسي بمفهوم أدلر يستخدم طريقة استرجاع الماضي ليعيد تركيبه ، وليعرف منه أسلوب الحياة عند المريض فيحاول ان يغير منه ما أمكنه .ويفرق أدلر بين نمطين ، الأول هو النمط العصابي ، والثاني النمط المجرم . ويصف أدلر الأعراض العصابية بأنها طريقة المريض بالعصاب في التعامل مع الواقع بأسلوب يجنبه المسئولية ،هو يعترف بالمسئولية إلا أنه لا يتحملها ويهرب منها بالأعراض العصابية وهي تبدأ معه مبكرة منذ الطفولة .
    الصراعات اللاشعورية :

    أحيانا يوجد تصارع بين دافعين أو أكثر دون تسمية لفظية ، فتنشأ معركة حامية دون أن يعرف الفرد الأطراف المتنازعة . إنه يفطن التوتر الناجم وإلى بعض نتائجه ، وبهذا يخرج الأمر كله عن الضبط الإرادي ولا يخضع
    لسيطرة الشخص و قد يقود الفرد بأفعال تبدو غريبة بالنسبة له مثال ذلك يجدالفرد النفسه مضطرا عد أعمدة التلغراف أو عد طوابق العمارات الشاهقة بينما يقود سيارته ، و يحجز الطريق مغلقا خلفه حتي ينتهي من العد و قد يخجله هذا السلوك الشاذ أو قد يؤدي إلى مشكلات في التوافق مع الآخرين ومثال آخر أيجد الشخص نفسه مضطرا إلى أن يمر ببصره حول محيطات الأشياء التي يملر عليها و ربما يجد أن طاقته العقلية قد استنفدت دون طائل و يصبح غير قادر على إتخاذ حتى أبسط القررات في أي عمل يقوم به كل هذا ينشأ عن الصراع بين الدوافع المكبوة أو اللاشعورية.




    كتاب: علم النفس الإكلينيكي –الدكتور حلمي المليجي – دار النهضة العربية –
    الطبعة الأولى - 2000

    الزلات الخلقية كمصدر للصراع :
    إن التدريب الأخلاقي للطفل ينشأ أساسا خلال رضا أو رفض الوالدين أو الثواب و العقاب . فحينما يفعل الطفل أمرا يعرف أنه يرضي والديه ، فإن حب الوالدين له و رضاهما عن هذا السلوك يشعره بالإطمئنان ، ويجعله يتوقع حبا موصولا . إن هذا يعني إرضاء مستمرا لرغبات أخرى لديه .
    و حينما يفعل الطفل يعرف أنه لا يرضي والديه ، فأنه يتوقع العقاب و فقدان الحب و فقدان الرعاية و اللإنتباه العاديين . ولتفسير ذلك ينبغي مراعات الظواهر التالية :
    1- نمو الظبط الذاتي الأخلاقي :
    يحدث حينما يثاب الطفل على التحكم في الذات .أثناء عملية الإندماج أي تبني الطفل للمعايير الخلقية للوالدين يقابل الطفلبالرضاالعميق .و يتعلم الطفل أيضا الإهتمام بما يفكر فيه الآخرون من غير أفراد الأسرة في أفعاله
    و يستخدم الوالدان هذا الإهتمام أيضا كباعث حينما يتفق مع معايير الأسرة و الجماعة .
    2- نمو مشاعر الذنب :
    أثناء عملية الحكم أو التقييم الذاتي الأخلاقي قد تنبثق مشاعر الذنب لدى الفرد إن تولد مشاعر الذنب نتيجةالفشل قي مقابلة المعاييرالأخلاقية تشبه تولد مشاعر النقص نتيجة الفشل في مقابلة معايير التحصيل. في كليهما يدين الشخص نفسه كما يتوقع أ، يدان بواسطة الآخرين . من حيث الأسلوب الذي تنمو فيه مشاعر الذنب في الواقع هو خوف من العقاب متوقع . أنه يعني أيضا فقدان الحب و الإحترام و الأمن المتضمن في حب واحترام الآخرين للفرد .حقا إن الفرد لايفكر في الذنب بهذه الصورة حينما يشعر بأنه مذنب ، و لكن هذا مايحدث سيكولوجييا. التدريب العنيف و المتواصل لفترة طويلة يجعل مشاعر الذنب تظهر تلقائيا ولا شعوريا . وفي بعض الحلات تكون العقوبة قاسية جدا بحيث يعمل ضمير الفرد بأسلوب عنيف جدا .
    و ينبغي على الأبناء مراعاة تدرج الشدة في العقاب بحيث تناسب الطفل و الموقف .


    كتاب: علم النفس الإكلينيكي –الدكتور حلمي المليجي – دار النهضة العربية –الطبعة الأولى – 2000

    3- الإفراط والتفريط في التدريب الأخلاقي :
    كثير من مشكلات الأفراد النفسية والطبية و الإجتماعية بما فيها الأمراض العلقية و العصبية ، الجناح ، والجريمة ، تنشأ من سوء معالجة أو ممارسة التدريب الأخلاقي . وهنا يوجد إحتمالان :
    -من جهة حيث يكون التدريب الأخلاقي عنيفا أو قاسيا جدا، فإن الخطر المحتمل لهذاالأفراط هو الأمراض العصابية و الأضطرابات السيكوسوماتية . الأمراض العصابية أي النفسية معروفة عامة بأنها إنهيار عصبي من نوع آخر . و الإضطرابات السيكوسماتية تشمل آلام جسمية مثل قرحة المعدة ، الربو ، المغص القلوني ، الحساسية ، وما شابه ذلك
    -و من الجهة الأخرى حيث يكون التدريب الأخلاقي لينا و متراخيا فإن النتيجة المحتملة لهذا لالتفريط هو الجناح والجريمة .
    الحيل الدفا عية اللا شعو رية :
    إذا فشل الأنا في التوفيق بين القوى المتصارعة في الجهاز النفسي وبين مطالب العالم الخارجي ، فإن الشخص يصاب بالعجز والإضطراب . وقد يلجأ الأنا حينئذ إلى بعض العمليات أو الحيل الدفاعية اللا شعورية ، حيث يجد حلا رمزيا غير واقعي لصراعاته النفسية .وقد يرضي بذلك مؤقتالرغبة ما أو لحاجة ما ولكنه لا يحل المشكلة ، فالصراع النفسي لا يزال باقيا والمشكلة قائمة والحيل الدفاعية اللا شعورية أو (ميكانيزمات الدفاع )عديدة ومتنوعة ومنها
    الكبت ، التبرير ، الإعلاء ، التقمص ، التكوين العكسي ، النكوص ، الإنكار ، والإزاحة وغيرها
    1-الكبت :repression
    كثير من الأفكار الناشئة في المستوى اللا شعوري من العقل تمنع من اقتحام حيز الشعور وذلك لأنها تعارض أفكارنا الشعورية كأن هناك جزء من العقل أو الشخصية يقوم بوظيفة رقيب يمنع الدوافع اللاشعورية والأفكار اللاشعورية من دخول الشعور ويردها إلى اللاشعور .ويقال في هذه الحالة كبتت ،وهكذا لا تجد تعبيرا مباشرا في تفكيرنا وأفعالنا الشعورية .وهناك صورة أخرى لعملية الكبت ، أي وظيفة أخرى للرقيب ، حيث يستبعد من منطقة الشعور الدوافع والرغبات المخجلة ليطويها في اللا شعور ،


    كتاب: علم النفس الإكلينيكي-الدكتور حلمي المليجي – دار النهضة العربية الطبعة الأولى – بيروت- 200
    أو ذلك الجانب المظلم من النفس (العقل الباطن ) حتى يتم له نسيانها لما تثيره في النفس منمشاعر الخزي و تأنيب الضمير إذن وظيفة الرقيب وقائية دفاعية تحمي الفرد وتقيه من المشاعر الؤلمة للنفس.
    2-الإسقاط: projection
    الإسقاط حيلة دفاعية لا شعورية وهي في جوهرها صورة من خداع النفس ،حيث ينسب المرء أفكاره ورغباته الخاصة غير المقبولة ونقائصه إلى الآخرين .وقد يؤدي هذا إلى التخلص من مشاعر الذنب وخفض التوتر الناجم عنها
    ومعنى ذلك أن الشخص يرى في الآخر السملت التى تستقر في نفسه هو فقط .أو أنه يبالغ في تقدير صفة في الأخر لمجرد أنه يملك هذه الصفة بدرجة عالية
    3-التبرير : rationalization
    هو حيلة دفاعية لا شعورية يحاول بواسطتها الفرد إثبات أن سلوكه معقول وله ما يبرره أو يجيزه ، ولذا يستحق القبول من الذات والمجتمع.
    4-التعويض :compensation
    يرتبط التعويض عادة بمشاعر النقص ،فالشعور الناجم عن الفشل يدفع الفرد إلى شئ من أجل تعويض الخسارة التى لحقت به إلا أن الدافع إلى التعويض عن الفشل أو عن الكبرياء المجروح ، يكون أقوى عادة من الرغبة الأصلية المحبطة ، ويؤدي ذلك إلى المغالاة أو الإفراط في التعويض .إلا أنه في حالات نادرة قد تؤدي مشاعر النقص إلى أعمال عبقرية بشرط توافر المواهب والقدرات الإبداعية الكافية .ولكن قد تنتهي أيضا نتيجة المغالاة في التعويض وبذل الجهد بالإنهيار العصبي .
    5-التقمص أو التوحد :identification
    التقمص هو توحد الفرد بشخصية أخرى حتى يصبح كلاهما وكأنهما شخصية واحدة تحس بإحساس واحد ،وتصدر أفعالهما عن رغبات واحدة .فالطفل قد يتقمص شخصية الأب ،أي يتوحد بها وبقيمه وأهدافه وسلوكه ....الخ وقد يحدث التقمص بالتوحيد مع جماعة أو هيئة ذات مكانة براقة . والتقمص عامة يؤدي إلى زيادة شعور الفرد بقيمته .


    كتاب : علم النفس الإكلينيكي –الدكتور حلمي المليجي –دار النهضة العربية الطبعة الأولى- 2000-

    6- النكوص :regression
    النكوص عملية لا شعورية يعود فيها الشخص جزئيا أو رمزيا تحت ظروف استرخاء أو شدة إلى أنماط سلوك طفلية مبكرة ،حيث كان يجد إشباعا وأمنا وحماية أكثر .فالنكوص إذن فشل في التكيف أي إنطواء الشخص على نفسه .
    ويحدث النكوص في أحوال كثيرة متنوعة مثل النوم العادي واللعب ،والمرض الجسمي الشديد ، وكثيرة من الاضطربات العقلية مثل جنون الفصام ،وعادة ما يحدث النكوص نتيجة لتكرار الإحباط أي عندما يفشل المرء في إرضاء دوافعه أو إشباع حاجاته ، فينشأ عن ذلك حالة من التوتر النفسي أو التأزم النفسي .فقد يصاب الشخص بالخوف الشديد ، فيصاب بحالة من السلبية فيتراجع متجنبا المشكلة وترى مدرسة التحليل النفسي أن النكوص هو عودة الطاقة الجنسية الليبيدو إلى التعبير بوسائل تميز مرحلة نمو مبكرة ، أو عودة الفرد إلى إهتمامات أنماط السلوك الطفيلية الأولى .ويحدث هذا نتيجة التثبيت .
    8- الإعلاء: sublimation
    كثيرا ما يخفق المرء في إرضاء الدافع أو إشباعه بطريقة مقبولة إجتماعيا وغالبا ما يفقد هذا الدافع المحبط قوته المثيرة للتوتر إذا استبدل الهدف بهدف آخر ممكن التحقيق بأفعال مقبولة إجتماعيا . وهذه الإبدالات يطلق عليها الإعلاء ،أي التعبير عن الدافع المحبط بأسلوب يرتضيه المجتمع ، فالدافع الجنسي الذي لم يلق إشباعا ،قد ينجح الفرد في خفض حدة توتره بالالتحاء إلى نشاطات بديلة تعمل على تصريف جزئي للطاقة الجنسية ، كالأعمال الفنية من رسم وتصوير ونحت أو الأعمال الأدبية كتأليف الروايات الغرامية وقصائد الغزل وغيرها من الأعمال .







    كتاب: علم النفس الإكلينيكي –الدكتور حلمي المليجي – دار النهضة العربية –
    الطبعة الأولى - 2000

    تفسير الأحلام من وجهة آدلر :
    يستخدم ادلر تفسير الأحلام في العلاج النفسي ، ويقرعلى ان للحلم محتوى ظاهرا ومحتوى باطنا ، إلا أن ادلر لا يقول مثل فرويد أن الحلم تعبير عن رغبة جنسية ، فذلك يضيق من وظيفة الحلم ويحد من تفهمنا لهذه الوظيفة . والحلم عند أدلر تعويض عن النقص والحلم عنده دليل على أن الحالم يشعر بأنه غير كفء على حل المشكلة المعروضة في الحلم ، ولهذا فإن الأشخاص الذين يستشعرون التوافق في حياتهم لا يحلمون وكذلك لا يحلم الشجاع على عكس الجبان فإنه كثير الأحلام .
    وثمة أمر أخر وهو أن أدلر يربط بين مضمون الحلم وسياق الشخصية ،بدلا منالتركيز على تفسير الرموز وحدها ، مثلا قد يعني السقوط في الحلم غالبا الخوف من أن نفقد مراكزنا التى حققناها بجهد جهيد ،وقد يعني الطيران أن لنا اتجاهات طموحة إلا أننا نخشى الفشل ،وأحلام القطار وغيره قد تعني أن الحالم لا يريد أن يعرض نفسه للفشل المحتمل ، وإذا قال المريض أنه لا يحلم فإن ذلك دليل على مقاومة للعلاج ينسي معها أنه يحلم .

    العلاج النفسي عند أدلر :

    من اجل تفسير سلوك الإنسان ، وردود الفعل النفسية عند الفرد والنشاط الحيوي للكائن البشري ، لا بد من الهدف النهائي لتطلعات الشخصية لأن حياة الإنسان النفسية محددة بهدفد ولأن السلوك البشري كله يقوم على النزوع إلى الهدف .
    1-النزوع إلى الهدف :
    تلعب السلبية دورا معينا عند أدلر ، وذلك في إبراز آليات تطور الفرد وتنشئته الإجتماعية . أن بسبب تطور الشخصية يكمن في الطموح إلى التغلب على ما يلازمها من (شعور بالنقص ) بسبب النقص البيولوجي للطبيعة البشرية .بمعنى أن آليات (التعويض) و(التعويض الأعلى ) هما اللذان يعتبران سببين لتطور وتوسع النشاط الحيوي للإنسان .



    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية – الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي –الطبعة الأولى -1997 -

    ويعتقد أدلر أنه لا يمكن التوصل إلى تفتح النشاط البشري إلا بفضل تحقيق الهدف النهائي للإنسان الذي يسترشد به أي بشري . فالمهم الكشف عن مغزى نشاط الشخصية الداخلي وأسباب التفتح الذاتي لملكات الفرد النهائي الذي يطمح إليه الإنسان .والهدف النهائي للإنسان يتحدد عند أدلر بآليات لا شعورية ا التعويض .
    إن كل فرد يستخدم بصورة لا شعورية ،فلسفة (كما ،لو ، أن ) ويصيغ في ذاته مخططا غائيا للحياة ، وتخيلا وخطا رئيسيا موجها للسلوك .
    2-طريقة الإلتماس عند آدلر :
    وبما أن المخطط أو المشروع موجد دائما في الطبقات اللاشعورية من النفس البشرية فمن الضروري إذن :
    مساعدة الانسان على معرفة المخطط الذي صاغه في البداية كي يتمكن بمهارة في سعيه إلى الهدف النهائي
    فالمالج يكتفي بالكشف عن المخطط الداخلي لحياة المريض عن طريق الغوص الحدسي في العالم الداخلي للمريض
    إن العلاج النهائي هو من عمل المريض نفسه الذي يعي بمساعدة المعالج إتجاه حياته ويستطيع على هذا الأساس تغيير سلوكه
    وقد إعتبر آدلر أنه من المهم جدا الا يشعر المريض في لقائه مع المعالج بأنه يواجه كائنا متفوقا ، والمناخ الذي يخلقه المعالج ن حيث يجلس وراء المريض المستلقي على الأريكة لا يولد شعورا بالمساواة ، ولذلك آدلر يفضل الوضعية وجها لوجه ، وأن يتناقش مع المريض بكل حرية .من غير أن يلجأ إلى تقنية التداعي الحر اي على شكل نقاش فالأهتمام الذي يبديه المعالج من شأنه أن يقلل شعور المريض بانه موضوع إنتقاد وإحتقار .
    أن علم النفس الفردي ساهم في توضيح أن المرء قد يكون مهيأ بصورة جيدة أو سيئة لحل مشكلات الحياة ، كما ساهم أيضا في تبيان أن عاطفة عدم الأهلية لحل المشكلات التى تؤثر في النفس والجسم .وبرهن أن التهيئة المعيبة تعود الى الطفولة الأولى وأنها لا تتحسن بالتجربة ولا بالإنفعالات بل تتحسن بالفهم.


    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية – الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي –الطبعة الأولى -1997

    مقارنة بين آراء فرويد وأدلر :


    سيجموند فرويد ألفريد أدلر

    *الإنسان كائن بيولوجي
    *الحاجات البيولوجيةهامة *الغرائز والدوافع هامة

    *الانفعالات لا يسيطر الفرد عليها
    *الجنس هام جدا
    *الشخصية (الجهاز النفسي )يتكون من الأنا الأعلى والأنا والهو والغرائز
    *عقدة أوديب وعقدة إليكترا عالمية لدى الأطفال
    *العلاج طويل الأمد ن والعميل مستلق على السرير لا يرى المحلل


    *الإنسان كائن إجتماعى
    *الحاجات الاجتماعيةهامة
    *الميل إلى الانضمام إالى جماعة دافع هام
    *الانفعالات يمكن السيطرة عليها
    *الجنس أقل أهمية
    * الشخصية تكوين كلى لا ينقسم


    *عقدة أوديب وعقدة إليكترا ليست بهذه العمومية
    العلاج مختصر ووجها لوجه




    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000

    كارل غوستاف يونغ

    تعريفه :
    كارل غوستاف يونغ ولد عام 1875 عالم نفس وطبيب عقلي، ومن أكبر علماء حركة التحليل النفسي ، وكان فرويد يريده خليفة له على تلك الحركة ، إلا أن يونغ رفض أن يشايع الفرويد ية بمظهرها المادي وقولها بالحتمية الجنسية .
    وخرج بنظريته الخاصة "علم النفس التحليلي " ومنأهم مؤلفاته :كتاب " نظرية التحليل النفسي" و "سيكولوجية اللاشعور" و"العلاقات بين الأنا واللا شعور" و" علم النفس والدين "
    ونظرية يونغ هي إسهامه في النظرية الكبري للتحليل النفسي .
    توفي عام 1961.

    تكوين الشخصية عند يونغ:
    والنفس الإنسانية عند يونغ معقدة غاية التعقيد ، وتتكون من عدد من النظم أو الأنساق وتتكون الشخصية من الانا ، اللاشعورالشخصي ،والجماعي ، ومن عدد من الأنماط الأولية والاتجاهات .
    1-الأنا: تكوين الأنا يأتي من المدركات الشعورية والذكريات والأفكار والوجدانات ، هو المسئول عن وعينا بهويتنا باستمرار .
    2-اللاشعور الشخصي: هو مجموعة الذكريات الضائعة المنسبة ، والتمثيلات والإنطباعات المؤلمة المكبوتة ، والرغبات الغامضة ،ويلحق به يونغ عددا من العقد ،مثل عقدة الأم وهي خبرة عامة عند الأنسان بما عليه الأم وكأنها صورة مثالية لمقتضي الأم ن تدور حولها خبرات كل فرد عن أمه فتقوي الصورة وتكبر العقدة والمعاناة من عقدة الأم تعني ان الأم لها دورا بارزة في حياة الفرد وأنه قد شغل بها .
    3-اللاشعورالجماعي: ويطلق عليه يونغ أحيانا اللاشعور اللاشخصي فهو مخزن الذكريات والأفكار الجماعية ،أي التي كانت لنا بصفتنا الشخصية بالاضافة إلى صفتنا كجنس إنساني ،من الخبرات والإنطباعات التى تخلفت


    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية –الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي – الطبعة الإولى 1997

    وتراكمت بتكرار حدوثها عبر الأجيال ،وكل إنسان لديه هذا اللاشعور الجماعي بمثابة إستعداد ات نتهيأ بها للتجاوب مع العالم ومواقفه .
    4-الأنماط الأولية :وهي أنماط سلوك بدائية تكمن فينا أساسا للسلوك في المواقف التي تستدعيها والتي بها مشابهة لماقف الإنسان الأول ، ومن ذلك أننا نسلك سلوكا متشابها حيال الأم ، كما أن للأوم صورة أولية كانت في الماضي وما تزال ، وهذه الصورة هي نتيجة خبرات الأجيال ، وعلى ذلك كلما تطابقت الأم الفعلية مع الأم الصورة كان التوافق في حياة الإنسان فإذا حدث أن كانت الأم مسيطرة أو نابذة أضطربت حياة الطفل والبالغ من بعد . والأنماط الأولية كثيرة في اللاشعور الجماعي ، منها أنماط الموت والسحر والبطل والشيطان والحكيم ...
    العلاج النفسي التحليلي عند يونغ:
    وخلافا لمنهج التحليل النفسي في معالجته نتائج اللاشعور ، طرح يونغ المنهج البناء أو التركيبي .
    ففي منهج التحليل النفسي ، يتم تحليل مادة اللاشعور عن طريق "الإرجاع " ، أي ردها إلى عناصر وعمليات وذكريات الطفولة ، التي تؤثر تأثيرا كبيراعلى النفس البشرية ن وإلى رغبات هي من طبيعة جنسية طفولية .
    أما جوهر المنهج البناء في بحث ومعالجة أثار اللاشعور ، التي تظهرأثناء تفسير الأحلام والخيالات ، فيكمن في أن مادة اللاشعور تبحث من حيث كونها تعبيرا رمزيا ، يشير مسبقا الى إمكان التطور النفسي اللاحق
    فالعلاج النفسي وفقا لنظرية يونغ هو عملية معرفةبالذات وإعادة بناء الشخصية ويبدأ العلاج عامة ببحث شامل في الحالة الشعورية للمريض ، ويشمل ذلك تاريخ حياته والمؤثرات المختلفة في حياته وقيمه وإتجاهاته وافكاره
    كما لايأخذ يونغ بالقواعد الصارمة أي مسألة تمديد المريض على الاريكة والجلوس خلفه ، إذ أن هذه الوضعية تشكل إنقطاع الصلة بين الطرفين أي بين المريض والمحلل.
    لذلك لابد من إقامة علاقة إيجابية بين الطرفين ،وذلك بتدخل نشيط من جانب المعالج ويؤكد المالج عبر تدخلاته أن عصاب الفرد جزء ضئيل من



    كتاب : التحليل النفسي والإتجاهات الفرويدية –المقاربة العيادية – الدكتور فيصل عباس –دار الفكر العربي –الطبعة الأولى -1997

    كل واسع ويعد المريض ببلو غ مرحلة الهدوء اي السبل لمجابهة عالم ما
    وراء النطاق المدرك والخطوات المتبعة هي العلاج التدعيمي ويتضمن المقابلة ،التعرف على الشخص ، النفاذ إلى اللاشعور الشخصي .

    إكتشاف النماذج البدائية عبر الحلم :

    تطور تحليل يونغ إلى طريقة صمت لتسهيل "فعل الرجعة " الى اللاشعور العميق وأعطى فيها المقام الأول لتحليل الأحلام . فالحلم هو أكثر السبل الملحوظة التي تظهر فيها النماذج البدائية ، فالحلم نفسه مقدس ويجب الإقتراب منه وترجمته لذلك دعا يونغ إلى استخدام طريقة التضخيم التي تعمل على توسيع محتوى الحلم والحلم عنده هو تعبير عن مضمون اللاشعور ، وإن تاويل الرموز يمكننا من استخدام هذا المضمون ، وغرض الإلتماس هو جعل مضمون اللاشعور واعيا .
    والحلم يعبر عن عن حالة راهنة وعن الوضع النفسي الراهن ، خاصة اللاشعور كما يمكن أن يحمل الحلم دلالات عامة .













    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000

    جدول للمقارنة بين آراء التحليل النفسي الكلاسيكي والحديث:

    التحليل النفسي الحديث التحليل النفسي الكلاسيكي

    *من المفاهيم الأساسية :عوامل الثقافة والنفسية والإجتماعيةوبنية الشخصية والتكيف والخبرة الشعورية إلى جانب اللاشعورية
    *تطبيقه علاجيا مع المرضى متنوعي الإضطراب مثل اضطراب الشخصية والذهان

    *عددجلسات العلاج 2-5جلسات أسبوعيا
    *يستخدم سرير العلاج أو وجها لوجه
    *أهداف العلاج تؤكد الاداء الوظيفي الحالي إلى جانب إعادة بناء الشخصية
    *المحلل يكون أكثر نشاطا وتوجيها
    *أسلوب العلاج يتنوع وقد يستغنى عن التفسير مع التأكيد على تحليل التحويل


    *من المفاهيم الأساسية الغرائز والجنسية الطفيلية ، عقدة أوديب إليكرا ، الحتمية البيولوجية ، والتركيز على العمليات اللاشعورية
    *تطبيقه علاجيا مع المرضي العصابيين الذين يتحملون المدة الطويلة للتحليل النفسي الكلاسيكي
    *عدد جلسات العلاج 4-5جلسات أسبوعيا
    *يستخدم سرير العلاج

    *أهداف العلاج تؤكد إعادة بناء الشخصية

    *أسلوب العلاج يؤكدحياد المحلل
    *أسلوب العلاج يؤكد على فنيلت التداعي الحر والتفسير وتحليل التحويل وتحليل المقاومة

    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000

    مزايا وعيوب التحليل النفسي:

    1-المزيا :
    يهتم التحليل النفسي بمعالجة الأسباب ولذلك فهو علاج عميق وثابت وهو يكشف عن الجوانب اللاشعورية في الشخصية مما يساعد على النمو الحقيقي للشخص ويعيد الثقة له ، ويؤدي إلى تكامل شخصية وترابطها بدلا من صورتها المرضية المفككة
    2-العيوب :
    من عيوب التحليل النفسي طول مدة العلاج وإرتفاع تكاليفه وصعوبة الكشف عن السمات المتعددة للشخصية بطريقة موضوعية واضحة بالغ التحليلالنفسي في إظهار المكانة التى للغرائز في حياة الإنسان ،ونجد إنقسام رواده إلى ماهو كلاسيكي وحديث .











    كتاب : علم النفس العلاج –الدكتورة إجلال محمد سرى -عالم الكتب للنشر – الطبعة الثانية -القاهرة -عام 2000



    الخاتمة:

    على الرغم من الإنتقادات التى وجهة إلى التحليل النفسي فإننا لا نستطيع إلا أن نعترف بالخدمات الكثيرة التي قدمتها هذه النظرية في ميدان دراسة الشخصية سواء كانت الخدمات في إبرازاللاشعور والحاجات الأولية والخبرات القديمة أم في فهم الحالات غير السوية الناجمة عن صراعات داخل الذات .


















    قائمة المراجع :

    1- كتاب :علم النفس العلاجي – لدكتورة "اجلال محمد سرى "
    عالم الكتب للنشر –الطبعة الثانية - القاهرة -2000-

    2- كتاب: علم النفس النمو -" لحسان مصطفى عبد المعطي وهدى محمد قناوي " - دار قباء للنشر والتوزيع –

    3- كتاب: التحليل النفسي والاتجاهات الفرويدية "لدكتور فيصل عباس " دار الفكر العربي –الطبعة الأولى – 1997

    4- كتاب : علم النفس الاكلينيكي لدكتور "حلمي المليجي " -دار النهضة العربية – الطبعة الأولى - بيروت 2000

    5- مدخل غلى علم النفس لدكتور "جودت جابر وسعيد عبد العزيز " –مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع والدار العلمية الدولية – الطبعة الأولى - 2002














    خطة البحث :

    1- مقدمة
    2- تعريف التحليل النفسي
    3- مفاهيم أساسية في التحليل النفسي
    4- سيجموند فرويد
    *التعريف بالعالم
    *تقسيم الجهاز النفسي عند فرويد
    *مراحل تكوين الشخصية عند فرو يد
    *نظرة فرويد لإضطربات الشخصية
    *فنيات التحليل النفسي عند فرويد
    5- آلفريد أدلر
    *التعريف به
    *النظرية العامة لأدلر تفسير الأحلام من وجهة ادلر
    *العلاج النفسي عند أدلر
    6-جدول مقارنة بين أراء
    *الصراعات اللاشعورية
    *الحيل الدفاعية اللاشعورية
    * فرويدوأدلر
    7-كارل غوستاف يونغ
    *تعريفه
    *تكوين الشخصية عند يونغ
    *العلاج النفسي عند يونغ
    *إكتشاف النماذج البدائية عبر الحلم عند يونغ
    8- جدول مقارنة بين التحليل النفسي الكلاسيكي والحديث
    9-مزايا وعيوب التحليل النفسي
    10-الخاتمة


    التوقيع




  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : mukluf غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 1
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : mukluf is on a distinguished road

    ممكن تزويدنا بخطة البحث المتضمنة :
    *عنوان البحث
    *مقدمة خطة البحث
    *اهداف البحث
    *منهجية البحث : اما استبيان او تجارب ، زيارة حالة او مقابلة شخصية مع دكتور .
    *مخطط البحث ( عرض التقسيم المقترح للبحث / فصول البحث )
    *قائمة المصادر والمراجع :
    1.
    2.
    3.

    هذا الطلب ضروري جدا ، ارجو الرد عاجلاً .



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : ريناد العتيبي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    مكان الإقــامــة : المملكة العربية السعودية
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 20
    معدّل التقييـم :794
    قــوة الترشيح : ريناد العتيبي is on a distinguished road

    جزاك الله خير



  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : suhaib79 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 35
    المشـاركــــات : 34
    معدّل التقييـم :982
    قــوة الترشيح : suhaib79 is on a distinguished road

    جزاك الله خير



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. البناء النفسى للانثى المختنة.دراسة فى التحليل النفسى..رسالة دكتوراة
    بواسطة psychologue في المنتدى مكتبة علم النفس للكتب والبحوث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-02-2012, 00:22
  2. فرويد..التحليل النفسي لرهاب الأطفال
    بواسطة بوح القلم في المنتدى مكتبة علم النفس للكتب والبحوث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-02-2012, 00:10
  3. فرويد..التحليل النفسي للهستريا
    بواسطة بوح القلم في المنتدى مكتبة علم النفس للكتب والبحوث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-02-2012, 00:09
  4. فرويد : حياته وتحليله النفسى - د. أحمد عكاشة
    بواسطة psychologue في المنتدى مكتبة علم النفس للكتب والبحوث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-02-2012, 01:07
  5. مدرسة التحليل النفسى -فرويد-
    بواسطة feriel1991alg في المنتدى منتدى علم النفس
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 18:40

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك