+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: أريد بحث حول الاخراج الصحفي للجريدة

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : sofianou48 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    مكان الإقــامــة : وادي رهيو ولاية غليزان
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 42
    معدّل التقييـم :1812
    قــوة الترشيح : sofianou48 is on a distinguished road

    الرجاء المساعدة حول بحث "الاخراج الصحفي للجريدة '



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : krismos غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    مكان الإقــامــة : جزائري
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 29
    المشـاركــــات : 106
    معدّل التقييـم :1897
    قــوة الترشيح : krismos is on a distinguished road

    هذه بعض المعلومات أرجوا أن تفيدك.....................

    الإخراج الصحفي:
    الأدوات والخامات
    تؤدي الأدوات المتاحة في يد المصمم دورا كبيرا في يد المصمم والخبير في تنفيذ التصميم سواء كانت هذه الأدوات بدائية أو متطورة.
    مؤخرا حل ما يصطلح على تسميته بنظام النشر المكتبي محل الأدوات التقليدية في جمع الحروف وتوظيب الصفحات، بما فيها من صور ورسوم، وخطوط، وهذا النظام يتكون من أجهزة و طابعات، وماسحات ضوئية، ضمن شبكة اتصالات داخلية.
    وتؤلف هذه الأجهزة مجتمعة، نظاما يستطيع إنجاز ما تقوم به الوسائل التقليدية بكفاءة عالية وفي زمن أسرع وبتكاليف أقل.
    أتاحت هذه الأدوات للمخرج الاستغناء عن أدواته التقليدية، وألغت وظيفة المصمم الصحفي، وأسست لقاعدة ما يمكن مشاهدته هو ما نحصل عليه
    أسهم الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في الإخراج الصحفي في تطوير هذا الجزء من عمل الصحف، لاسيما في نقطتين أساسيتين أولهما تصميم عناصر الإخراج الصحفي وثانيهما ترتيب عناصر الصفحة مجتمعة بكل ما تحتويه من أشكال مطبوعة وفراغات متروكة لأغراض وظيفية.
    ويمكن الحصول على تصميم ناجح باختيار عناصر التصميم لتكون شكلا يحقق قدرا من الوظيفية والجمالية، وبوضع النسب الصحيحة التي تربط بين متغيرات التكوين واختيار العناصر المتوافقة مع الشكل من خلال اختيار شكل الحروف حجمها وكثافتها وتحديد الأرضيات والتعامل مع الصور، ومعالجة وترحيل بقايا الموضوعات والتعامل مع الألوان
    وبالنسبة لترتيب العناصر التيبوغرافية مجتمعة على الصفحة فهذه العملية تتطلب استدعاء العناوين والصور، والقصص، والإعلانات من الحاسب الرئيسي لتأخذ مكانها في التوظيب، ويتم ذلك بوضعها ككتل على الشاشة، ويعمل المخرج على تحريكها والتحكم فيها لبناء الشكل الذي يتضمنه التصميم.
    إن إخراج الصحف في النظم المبنية على برامج أجهزة الكمبيوتر لا يستغرق أكثر من نصف ساعة من الزمن.
    برامج الإخراج الصحفي:
    تعمل أغلب هذه البرامج في بيئات ويندوز وماكنتوش، ويونيكس تحتوي على عدد كبير من الأدوات الأساسية للنشر العام، كما تحتوي على أدوات أساسية لإخراج الصحف والمجلات بالإضافة إلى قدرتها على الربط بمرونة لبن الموضوعات، فأدواتها طيعة لتنفيذ مختلف أنواع التصميم الغرافيكي وكتابة ومعالجة المواد النصية ومزجها بالصور، فضلا عن تمتعها بقدرة تنسيق جميع العناصر التيبوغرافية على الصفحة بصرف النظر عن اللغة التي تطبع بها الصفحة، وترك النصوص تنساب حول الكتل مع إمكانية إدخال وحذف وإضافة لمسات فنية عليها.
    تتميز هذه البرامج بسهولة الاستخدام- رغم وجود بعض الأنواع التي تتطلب إجادة استخدامها الدخول في دورات تكوينية- وتحتوي في معظمها على لوحة تشمل الأدوات الأساسية للتصميم وتضم أدوات النصوص والتحديد والرسم والقص والالتفاف ولوحة للألوان تعرض كل الألوان المستخدمة في الملف، ولوحة خاصة بالأنماط تتيح اختيار نمط معين لأي عنصر تيبوغرافي، وكذلك مكتبات يجهزها المخرج لتضم مجموع الرسوم والصور التي يكثر استخدامها.
    من أشهر هذه البرامج نجد: adobe indesgin,adobe pagemaker,corel ventura
    الإعلان الصحفي
    مدخل:
    يشكل الإعلان، في الصحافة العالمية، نسبة قد تصل إلى حوالي 65% من مساحتها، وحوالي 60% من دخلها، ويؤدي الإعلان، ثلاثة أدوار مهمة، بالنسبة للجريدة والقارئ ( اُنظر الوظيفة التسويقية للصحافة).
    وإعداد الإعلانات الصحفية فن له سماته، في أسلوب التحرير، وفي أسلوب الإخراج، الذي يرتبط بالإخراج الصحفي للجريدة أو المجلة بشكل عام
    تؤدي الصحافة الوظيفة التسويقية للسلع والمنتجات والخدمات وأحيانًا - الأفكار والأشخاص خلال الحملات الانتخابية - من خلال الإعلان.
    تعريف الإعلان:
    الإعلان في القاموس المحيط للشيرازي هو المجاهرة ، وكان المعلم بطرس البستاني أول عربي يعرف الإعلان بمعناه الاصطلاحي إذ يقول في دائرة معارفه « ان الإعلان أو الإعلام بالفرنسية Avis أو Advertisement وبالإنجليزية Notice أو Advertisement، وهو في اللغة "الإظهار والنشر" وفي الاصطلاح "الإعلام بأمر مخصوص وطرقه كثيرة ، منها النداء من مكان مشرف ، وفي الأروقة وهو من أقدمها ، ومنها تعليق أوراق في أماكن مخصوصة أو إدراج الخبر في جريدة من الجرائد ".
    ويعتبر الإعلان أحد الجهود الاتصالية التي تسعى إلى التأثير في النشاط التسويقي وتحقيق أهداف تجارية ، ويطلق على النشاط الإعلاني (النشاط الاتصالي التجاري) الذي يركز على استخدام مدخل الاتصال الاقناعي لتحقيق التأثير التسويقي المستهدف على جمهور المستهلكين الذين توجه إليهم الجهود الإعلانية بمختلف وسائلها.
    ويمكننا إذن القول أن الإعلان هو كافة الجهود الاتصالية والإعلامية غير الشخصية المدفوعة ، والتي تقوم بها منظمات الأعمال ، والمنظمات غير الهادفة إلى الربح ، والأفراد والتي تنشر أو تعرض أو تذاع باستخدام كافة الوسائل الإعلانية ، وتظهر من خلالها شخصية المعلن ، وذلك بهدف تعريف جمهور معين بمعلومات معينة ، وحثه على القيام بسلوك معين .
    ويستخدم الإعلان كافة الوسائل الإعلامية كوسائل للنشر كالصحافة ، الراديو ، التليفزيون ، السينما ، الفيديو ، كما يستخدم الحوائط ووسائل النقل ووسائل كثيرة ، وتعد الصحافة بإصداراتها المختلفة من الجرائد والمجلات من أهم وسائل الإعلان ، نظرًا للسمات التي تتصف بها ولطبيعة جمهورها .
    وظائف الإعلان الصحفي:
    ويؤدي الإعلان الصحفي ثلاث وظائف لأطراف صناعة الإعلان الثلاثة وهي : القارئ والمعلن والصحيفة .
    فالقارئ: يحصل من الإعلان على معلومات جديدة عن سلعة أو خدمة أو فكرة جديدة، تعاونه في اتخاذ قرار الشراء .
    والمعلن: يزيد من الطلب على سلعه أو خدماته ، أو الاقتناع بأفكاره ، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة دخله وارتفاع معدلات ربحه .
    والصحيفة: تحصل على عائد نظير نشر الإعلان،و الذي يشكل في العادة أكثر من 50? من دخلها إضافة إلى التوزيع وبعض عمليات تجارية قد تقوم بها المؤسسة .
    فالإعلان الصحفي نشاط هام وحيوي لصناعة الصحافة وللقارئ وللمعلن نفسه ، رغم الانتقادات الكثيرة التي تواجه ضده وأهمها : أنه يشجع الأفراد على الاستهلاك وينمي قيم الإسراف والنزعة للشراء حتى لو كان الشخص لا يحتاج إلى السلعة أو الخدمة المعلن عنها.
    الإعلان في الصحافة المكتوبة
    تتنوع الإعلانات التي تنشر في الصحف وتختلف في أشكالها وأنواعها وجودها وكثافته، أو غيابها من صحيفة إلى أخرى تبعا لسياستها الإعلانية، وحجم توزيعها وعدد صفحاتها وجمهور قرائها وبالتالي عدد المعلنين الذين يقبلون على نشر إعلاناتهم بصحيفة معينة، أو يذهبون للنشر في صحيفة أخرى، وأيضا تبعا للظروف الاقتصادية السائدة في بلد إصدار الصحيفة، وقناعة أصحاب الفعاليات الاقتصادية بجدوى الإعلان وأهميته.
    تبويب الإعلانات:
    يتم تبويب الإعلانات بإتباع نظام خاص في كل صحيفة سواء بالتصنيف على أساس المحتوى أو مكان النشر أو استخدام الألوان، وعموما يمكن تقسيم الإعلانات في الصحف على النحو التالي:
    *إعلانات الأبواب الثابتة: وهي الإعلانات التي تنشر في الصحيفة يوميا ومن أنواعها:
    -الإعلانات المبوبة: تظهر محددة الموضوع وتحت عناوين مميزة.
    -إعلانات المجتمع: تحمل تهاني الزفاف، والميلاد، أو تنشر التعازي وإعلانات الوفيات.
    -إعلانات الأدلة: تطلع الأفراد على مواعيد ومضامين موضوعات عديدة خدمية من أمثلتها: مواقيت الصلاة، أحوال الجو، أرقام هاتفية مهمة، مواعيد بعض الرحلات.
    *الإعلانات الثقافية: وتهتم بالشأن الثقافي من لإصدارات جديدة، ومواعيد ندوات وملتقيات، فكرية وعلمية...
    *الإعلانات التحريرية:
    تتخذ شكل مقالات حيث تختلط بالمادة التحريرية، وتأخذ مثلا شكل بعض التحقيقات التي تعرض أنشطة الشركة ومنتجاتها، إذا كانت ذات طابع تجاري، ومن أنواعها:
    -إعلانات الصفحات الخاصة: وتأتي غالبا في صيغة هذه الصفحة برعاية.....
    -إعلانات الملاحق: مادة تحريرية وإعلانية تجمع وتنشر في ملحق مع الصحيفة عندما لا ترغب المؤسسة الإعلامية في الإخلال بسياسة النشر، أو أنها مطبوعة على ورق خاص.
    -إعلانات الأعداد الخاصة:تختص بموضوع معين وتأخذ عددا كبيرا من الصفحات وغالبا ما تأتي في سياق حدث له أهميته.
    مراحل إنتاج الإعلان:
    يحدد الشكل الخارجي للإعلان جاذبيته، وثمة سمات تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم وإنتاج الإعلانات منها:
    -المساحة التي سيأخذها الإعلان عند نشره.
    -استخدام اللون من عدمه وهو مرتبط بإمكانيات الصحيفة أو مضمون الإعلان في حد ذاته حيث يمكن أن يعبر اللون عن القيمة التي يسعى الإعلان للترويج لها.
    -تنسيق مكونات الإعلان بما يحقق الانسجام بين النموذج المطروح وأسلوبه وحجمه.
    -غالبا ما تستخدم عدة تقنيات في إنتاج الإعلان، لاسيما المصور لذلك تعد التصاميم من قبل محترفين في أقسام الإشهار في الصحف، أو الوكالات الإشهارية.
    يمكن إيجاز مراحل العمل في إنتاج المواد الإعلانية في عدة خطوات سواء تمت في الصحيفة أو في مؤسسة إعلانية، هذه الخطوات هي:
    *حجز المساحة المطلوبة على مستوى الصحيفة، وكذلك موقعها.
    *استقبال الإعلان أو إنشائه إذا كان قسم الإعلان في الصحيفة هو الذي يقوم بذلك.
    *عمل التصميم النهائي للإعلان، وعرضه على المعلن لإبداء رأيه فيه.
    * بعد الحصول على الموافقة يستكمل الشكل النهائي للإعلان
    التصوير الصحفي الفوتوغرافي
    مدخل:
    إذا كان التصوير الصحفي يشمل كل الأشكال المصورة نصف الظلية والظلية، لكن تطوره وشيوعه تحقق باكتشاف الصورة الفوتوغرافية، وما لحقها من تطورات أفضت لصحافة تحتل فيها الصورة موقعا يضاهي المادة التحريرية وربما يتفوق عليها في بعض الأحيان، فالتصوير هو ذاكرة الأحداث.
    مميزات الصورة الصحفية:
    *توافر عنصر الأهمية
    *أن تعبر الصورة عن مضمون حالي
    *أن تكون الصورة صادقة فيما تعرضه وغير منحازة
    *أن تكون ملائمة لسياسة التحرير والإخراج المعتمدة في الصحيفة
    *أن تكون مناسبة للمحتوى التحريري الذي ترافقه، وتقدم الأدلة الداعمة لأهم الأفكار التي يعبر عنها النص
    *تضيف للنص بعض المعاني التي لا تستطيع الكلمات تقديمها، أو تحول الرقابة دون ذلك.
    *يجب أن تكون الصورة ملفتة للنظر في حدود أخلاقيات المهنة.
    أن تكون عنصرا من عناصر الإمتاع البصري حيث يجب أن تتوفر فيها اللمسة الفنية.
    أهم الأسئلة التي يطرحها المصور الصحفي على نفسه قبل الشروع في التقاط الصور:
    • هل ستنشر الصورة ملونة أم غير ملونة؟ فلكل منها خصائص في التصوير.
    • هل ستنشر الصورة منفردة أم مع مجموعة صور؟ فلكل منها خصائصه في الإخراج التوظيب.
    • هل ستنشر في صحيفة أم مجلة؟
    • هل ستحتاج هذه الصور لإعداد من نوع خاص؟
    وظائف الصورة الصحفية:
    لابد أن يكون هناك سبب وجيه لنشر الصورة، فمن الأفضل نشر الموضوع بدون صورة على أن ننشره مع صورة أو مجموعة صور لا معنى ولا قيمة لها، وللصورة الفوتوغرافية في الصحافة مجموعة وظائف لابد أن تحقق كل صورة واحدة منها أو أكثر وإلا تقد أهليتها للنشر، وأهم هذه الوظائف هي:
    1/وظيفة إخبارية: للصورة أهمية إخبارية بما تنقله من وقائع مصورة حتى أن بعض الصور تتفوق على الأخبار في حالات كثيرة، وغالبا ما تنشر الصورة لتؤدي الوظيفة الإخبارية في أحد شكلين
    -صورة حدث وقع بالفعل.
    -صورة حدث متوقع حدوثه.
    والصورة الإخبارية تتضمن قيمة مستمدة من موضوعها في حالات منها إذا كان الموضوع المصور مشهورا، أو كانت قيمة الحدث كبيرة جدا، أو كانت النتيجة غير متوقعة إطلاقا، ويختلف التقاط الصورة الإخبارية عن غيرها، فالحدث هو الذي يفرض على المصور الصحفي طريقة العمل الملائمة، كما ينبغي أن تتضمن الصورة الخبرية لقطة كاملة، أو لقطة إستراتيجية للمشهد.
    2/ وظيفة اتصالية: للصورة وظيفة اتصالية بصرية هي واحدة من الوظائف التي تقوم بها الأشكال في توصيل المعلومات، أو ما يسمى حاليا بالاتصال الغرافيكي فمثلا تمنح اللقطة القريبة الإحساس بالألفة، وكذلك الإضاءة فالصورة المشرقة توحي بالفرح، بينما المعتمة توحي بالتشاؤم، المزج المتوازن بين الإشراق والإعتام يسمح بالتكهن بعدم الاستقرار.
    3/وظيفة تيبوغرافية:تمثل الصورة أهم العناصر التيبوغرافية الأساسية التي تشترك مع حروف المتن، والعناوين والفواصل في بناء الجسم المادي للصفحة، أيا كان شكلها وطريقة إخراجها ، فالصورة عادة ما تكون نواة الصفحة، وتساهم الصورة في تثبيت أركان الصفحة كونها تشكل ثقلا تيبوغرافيا مسيطرا على الصفحة، وتوجه حركة عين القارئ على الصفحة وهي وسيلة فصل بين المواد، وتحول دون تصادم العناوين المنشورة بالتحاذي.
    4/وظيفة تعليمية: كثير من الأشياء نعرفها بصورها بطريقة أفضل من التعرف عليها بالكلمات، والقاعدة الصحفية تقول يجب أن ننشر أسماء الصحفيين مع صورهم، ومقارنة الصور بين الأشياء تؤدي إلى معرفة حجمها الحقيقي، فالمصور الحاذق يلتقط صورة تجعل معرفة حجم الهرم الأكبر سهلة التخيل إذا تم التقاط صورة تجمع الإنسان مع هذا الهرم ، كما تعلم الصورة الفوتوغرافية الصحفية دقة الملاحظة، وتقوم الصورة بشرح وتوضيح المعاني الواردة في النص المنشور، وتسهم في تثبيت المعلومات في الذاكرة.
    5/وظيفة سيكولوجية: غالبا ما يدرك الإنسان الأشياء ويستدعيها من ذاكرته المصورة، فكثير من الكلمات تدرك بصورة مخزنة في ذاكرتنا فخلال مراحل اكتسابنا للصور لا تخزن مجردة بل مع مزيج من خبراتنا وتجاربنا.
    6/وظيفة إقناعية: كثير من القراء لا يقتنع بالكلمات لكنه يميل إلى تصديق ما يحدث عندما يرى، والإعلام المكتوب على وجه الخصوص من أهم أهدافه الإقناع، وهذا ما تقوم به الصورة على أكمل وجه.
    الصور الصالحة للنشر:
    لابد أن تتوفر في الصورة الصحفية مجموعة من الشروط التي تؤهلها للنشر أهمها
    *شروط فنية:
    -أن تكون مشرقة أي يمتاز سطح الصورة باللمعان، الذي يعكس أقبر قدر من الضوء.
    -التباين بين الظلال والألوان، أي التدرج بينها تدرجا دقيقا.
    *شروط صحفية:
    -أن يتوافر في الصورة عنصر الآنية أو الحالية، إن كانت ترافق حدثا آنيا.
    -يجب أن تكون لكل صورة موضوع تنشر إلى جواره، بمعنى أن يكون لكل صورة هدف محدد من نشرها.
    -أن ترتبط الصورة بموضوعها من حيث المضمون والشكل، والموقع.
    أن تلاءم الصورة المنشورة نوعية القراء، من حيث السن، ودرجة التعليم والاهتمامات.
    -التلقائية،وعدم إشعار القارئ بأن الصورة معدة سلفا.
    -التوافق مع سياسة الصحيفة
    -مراعاة الذوق العام
    -أن تحتوي الصورة اللمسة الإنسانية لاسيما إن كانت تصور بشرا.
    -مراعاة الجوانب القانونية ومحاذير النشر.
    مصادر الصورة الفوتوغرافية الصحفية:
    هي تلك المصادر المهتمة غالبا بالتصوير الصحفي، وهم مصورو الصحيفة، وأيضا مراسلوها والمندوبون، مصورون تجاريون، وكالات الأنباء المحلية والدولية، أقسام التصوير في المؤسسات الإعلامية الأخرى، مراكز البحوث، شركات الإنتاج الفني، بيوت الأزياء، المعارض العامة، العلماء، دور النشر، الأفراد، إضافة إلى الصور المنقولة عن التلفزيون.
    أنواع المصورين
    هناك عدة تصنيفات يقسم على أساسها المصورون الصحفيون، اخترنا منها التصنيف الآتي:
    *الفئة الأولى، مصورو الصحيفة: هم المصورون الذين يعملون لصالح صحيفة معينة، وهم من طاقمها الصحفي، يؤدون عملهم بالتقاط الصور التي تعد ملكا للصحيفة، التي يعملون بها، سوء نشرت أملم تنشر، وتتمتع هذه الفئة بنفس المميزات التي يتمتع بها الصحفيون العاملون في المؤسسة الصحفية.
    *الفئة الثانية، المصورون الأحرار: وهم الصحفيون الذين يعملون لحسابهم الخاص، يقررون مواعيد عملهم، وكيفية أدائه، ولصالح من يعملون.
    *الفئة الثالثة، المصورون المراسلون: هم فئة تجمع في عملها بين الفئتين السابقتين، والمصور من هذه الفئة يكون أقرب إلى المصور الحر، لكنه يرتبط بجهة يزودها بالصور التي يلتقطها، وينتشر هذا النوع من المصورين في الأماكن التي لا يتوافر لمراسلي وسائل الإعلام مراسلون بها أو يصعب الوصول إليها نتيجة لظروف معينة.
    التصوير الرقمي:
    انتشر التصوير الرقمي بتوسع استخدام الكاميرا الرقمية التي تتيح التقاط الصور بسرعة عالية، وتخزينها على وسائط إلكترونية متنوعة، من خلال تحويل الأشعة الضوئية المنعكسة من الهدف إلى نقاط ضوئية إلكترونيةPIXELS وهو مصطلح مختصر لكلمتي: PICTEURS CELL باستخدام أنواع من الشرائح الحساسة، للضوء يتم تحويلها داخل الكاميرا الرقمية، لإشارات رقمية، حيث تحتوي آلة التصوير الرقمية معالجا يقوم بإجراء الملايين من العمليات الحساسة التي تتطلب دقة، وسرعة المعالجة
    العوامل التي تحدد نوعية وجودة آلة التصوير الرقمية المستخدمة في الصحافة:
    -دقة تباين عالية.
    -العمق اللوني المرتفع.
    -ذاكرة كبيرة سواء كانت داخلية أو قابلة للنزع، فكلما زاد حجم التخزين كلما التقطت صور أكثر.
    -سرعة تحميل الصور، وتخزينها.
    -إمكانية الإرسال عن بعد.
    مزايا التصوير الرقمي عن التصوير الشمسي:
    -السرعة والمرونة فبمجرد التقاط الصورة تتوفر إمكانية استغلالها وتوزيعها.
    -إلغاء عمليات التحميض، والإظهار، والمسح الضوئي.
    -إمكانية تحسين الصورة باستخدام الكاميرا نفسها.
    -جودة ودقة الصور الملتقطة.
    -التصوير الرقمي صديق للبيئة.
    معالجة الصور رقميا:
    يقصد بمعالجة الصور رقميا إدخال تعديلات عليها بهدف تحسينها، من خلال إبراز بعض التفاصيل وإخفاء العيوب، ورفع درجة الوضوح، كذلك تغيير القيم اللونية، لتناسب طبيعة الموضوع المرافق للصورة، أو لتناسب طبيعة الورق المستخدم، وأيضا تحقيق بعض أسس التصميم التي ينبغي وجودها في الصورة.


    التوقيع




  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

    [CENTER]معنى الإخراج الصحفي:
    الاخراج الصحفي هو توزيع الوحدات التيبوغرافية وتحريكها على صفحات الورق طبقا لحركة معينة او طبقا لخطة معينة وكلمة التيبوغرافية هي التعريب الذي اصطلح عليه كلمة Tiageafg باللغة الانكليزية او بتوغرافي باللغة الفرنسية.
    وتطلق الكتابات الغربية على بناء الصحيفة المفردات آلاتيــة: design أو make-up وتركز هذه الكتابات كثيرا على كلمة "تصميم" الصحيفة وهندستها وكأنها عمل معماري يتطلب الرسم والهندسة اللازمين لإنجازه، وهم يقصدون بذلك ما يتطلبه هذا التصميم من انسجام وتناسق وتكوين فني جميل، الامر الذي يحتم على المخرج الفني القائم على هذا العمل ان يتمتع بحاسة فنية جمالية ومعرفة مفصلة بالمسائل التقنية لكي يكون قادرا على النجاح في مهمته، المتمثلة في إبراز المادة الصحفية والعناصر الطباعية واعطاء الصحيفة القدرة على الجذب والتأثير، فهو الذي يتولى اختيار نوع الحروف واشكالها، وهو الذي يحدد أماكن العناصر الطباعية على الصفحات، فإما ان يعطي الصفحة القيمة الجمالية المطلوبة او انه يدمر هذه الامكانية ويقضي عليها فتصبح منفرة للقراء.
    والمخرجون يقولون ان مهمة الفني ان يجعل القارئ يقرأ الفقرات الثلاث الاولى من الرواية الاخبارية المنشورة، وبعد ذلك تبدأ مسؤولية الكاتب في جعل القارئ يواصل قراءته للموضوع، أي تنتهي مرحلة الجذب الخارجي لتبدأ فاعلية المادة المكتوبة (المطبوعة)، كيف نبرز هذا الموضوع، وكيف نجعله يحظى باهتمام القارئ وبتركيزه عليه، وما هي الشروط الفنية والعناصر الطباعية التي تجعله يحظى بهذه المكانة لدى القارئ، وما هي دلالات استخدام الصور والعناوين؟ هذه الأسئلة تقع في صميم عمل المخرج الفني، وهي ضرورية ايضا للمحرر الصحفي الذي يجب ان يعرف اين يذهب مقاله او موضوعه عندما يكون اصلا خطيا مكتوبا بيده او بالآلة الكاتبة، وما هي المراحل التي يمر بها حتى يراه منشورا في صحيفته.
    وقد شهد الإخراج الصحفي قفزة هائلة في صحافة اليوم، بسبب حداثة الأجهزة الطباعية، واستفادة الصحافة من التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده عصرنا الحاضر، والتطور الكبير في علوم الاتصال ووسائله، ووسائل نقل الاخبار والمعلومات. واصبحت اهم جوانب الإخراج الصحفي تتركز على عنصري التأثير والجمالية، والعنصر الاقتصادي وعنصر التحديث.
    ويهدف الاخراج الى تحقيق فعالية كبيرة وتأثير بصري فعال للمادة المطبوعة، سواء كانت نصوصا مكتوبة مجردة، او مصحوبة بالعناصر الفنية المساعدة كالصور والعناوين، وساوء كانت خاصة بالصحف اليومية او المجلات او المطبوعات الاعلانية.فان هذه المادة تهدف الى دفع القارئ للنظر اليها اولا ثم القراءة ثانيا.
    العوامل التي تتحكم في اساليب الاخراج الصحفي
    ويمكن القول، ان هناك عوامل رئيسية تتحكم في اساليب الاخراج الصحفي وتراعى من قبل سكرتارية التحرير الفنية في الصحافة الحديثة وهي:
    الجانب الاعلامي: الهادف الى ابراز المادة الاعلامية المنشورة حسبما تفرضه من اولويات القيم الاخبارية المتعارف عليها في علوم الصحافة والاعلام.
    الجانب الاعلاني الاقتصادي: الذي يخاطب القطاعات الاقتصادية التي تسهم اعلاناتها بتشكيل جزء هام من ميزانية المؤسسة الصحفية.
    الجانب الفني: الذي يوظف قدرات المطبعة الصحفية في خدمة المظهر العام للصحيفة، والانواع الصحفية المعالجة فيها، وكذلك امكانية المصورين والخطاطين والرسامين من العاملين في المجلات الفنية المختلفة.
    الجانب النفسي: الذي يراعي طبيعة الجمهور المخاطب من حيث السن والمستوى الثقافي والملامح الاساسية العامة لشخصية المجتمع الذي تصدر فيه الصحيفة وتخاطبه.
    وقد قطع الاخراج الصحفي شوطا بعيدا من التقدم والتنوع بحكم التطور التقني والانساني الذي لا يتوقف عند حد معين. ولكن الاخراج الصحفي تطور مع تطور الصحافة نفسها وتطور النظرة الى طبيعة عملها ومهامها ووظائفها في المجتمع الانساني، ونقل هذا التطور اخراج الصحف الى مجالات كثيرة من الحداثة والابداع والتنوع بعد ان كانت تماثل الكتب في اخراجها وتبويبها ومراعاة الزخارف التي تحيط بالموضوعات المنشورة فيها، وكذلك عدم التنويع في اشكال الحروف التي تجمع بها موادها، ولكن تطور مفهوم الصحافة ووظائفها والتقدم التقني الذي اصابته جعلها تتوجه لقرائها بوسائل جديدة في الاخراج تساير مضمونها المتنوع واتساع دائرة الوظائف الاعلامية التي تقوم بها في وقتنا الحاضر.

    اغراض الاخراج الصحفي

    للاخراج الصحفي اربعة اغراض هي:
    اولا: تيسير قراءة مادة الصحيفة على القارئ بحيث يستوعبها في اقصر وقت ممكن.
    ثانيا: عرض المادة الصحفية مقومة حسب اهميتها، فالقارئ يتوقع ابراز الموضوعات الهامة سواء من حيث مكان عرضها على الصفحة او الوحدات التيبوغرافية المستخدمة فيها.
    ثالثا: العمل على ان تبدو الصفحة جذابة مشوقة.
    رابعا: عقد صلة تعارف وألفة بين الصحيفة والقارئ، بحيث يستطيع تمييزها عن غيرها بيسر ويسعى اليها في رغبة.
    العناصر التيبوغرافية العامة:
    ويرتبط بالتيبوغرافيا ما يعرف بالعناصر التيبوغرافية العامة، وهي مساحة الصفحة وعدد اعمدتها والحروف والجداول والفواصل والاطارات والصور.
    مساحة الصفحة واعمدتها:
    وتختلف مساحة الصفحة من حيث الطول والعرض بين الصحف العادية ذات الحجم الكبير والصحف النصفية (التابلويد)، حيث يتراوح طول الصحيفة العادية بين 53 الى 56 سنتمرا وعرضها بين 41 الى 43 سنتمترا اما عرضها فيبلغ حوالي 25 الى 27 سنتمرا، اما عدا تلك الصحف التي ارتأت لنفسها حجما يقع بين الصحف العادية والنصفية كصحيفة (لوموند) الفرنسية. اما اعمدة الصفحة في معظم الصحف العادية فيصل الى ثمانية اعمدة بينما يصل عدد اعمدة الصحف النصفية الى خمسة اعمدة.
    الحروف:
    وتعتبر الحروف اهم العناصر التيبوغرافية التي تظهر فوق الصفحة المطبوعة، وهذه الحروف تشكل مادة العناوين والمتون المنشورة من اخبار ومقالات وغيرها. وهذه الحروف تأخذ اهميتها من كونها تعتبر الاساس الذي تبنى عليه وتتشكل منه المادة المعدة للنشر والقراءة، ويتوقف على حسن طباعتها ووضوحها مدى اقبال القراء على قراءتها، لذلك يحسن باستمرار مراقبتها والاعتناء بها ومراعاة ملاءمة احجام ابناطها لطبيعة المواد المجموعة بها، نظرا لاهمية ذلك بالنسبة للقراء الذين يتكونون من فئات مختلفة ولديهم بالتالي اهتمامات متباينة واذواق متعددة.
    ويخضع تقسيم الحروف من حيث شكل الوجه الى تقسيم يتم من زاوية النوع او الجنس وفي هذا الاطار يمكن تمييز خمسة اجناس رئيسية لهذه الحروف يتفرع عنها عدد من الاسر التابعة لها. وهذه الاجناس هي:
    1. الجنس القوطي القديم.
    2. الجنس الروماني.
    3. الجنس المائل.
    4. الجنس غير المسنن.
    5. الجنس الخطي والمقوس.
    وتتعدد اجناس الحروف وتتنوع اشكالها كثيرا في الابجدية اللاتينية بين اشكال قديمة وحديثة، الامر الذي ادى الى تقليص الفروق بينها في كثير من الاحيان. وتتنوع استخدامات هذه الحروف وفق ما يرتأيه المخرجون الفنيون للصحيفة بما يتناسب وطبيعة المادة الاعلامية المراد طباعتها ونشرها، حيث يتطلب توافر الانسجام بين اشكال الحروف ومحتوى المادة المكتوبة او المطبوعة. ولعلنا نلاحظ هذا التنوع في مختلف ما نقرؤه من عناوين الصحف الاجنبية ونصوص مقالاتها واخبارها واعلاناتها.
    فالحروف التي تجمع بها لاعناوين تختلف في انواعها واحجامها واشكالها عن تلك التي تظهر بها الاعلانات، وتلك التي تجمع بها مادة النصوص التحريرية. ولعل كثرة انواع الحروف واجناسها تساعد على تنويع الاخراج الفني وإضفاء الحيوية عليه وهو ما يؤدي بطبيعة الحال الى زيادة مفروئية المادة المطبوعة، وهذا يتطلب بالطبع توافر الوضوح في الحروف الطباعية ومناسبتها لعين القارئ.
    ويمكن القول، ان لكل من هذه الحروف، صفاتها وميزاتها التي تجعل الطباعين يلجأون لاستخدامها على اساسها، فالحروف الرومانية بما يتفرغ عنها من اسر تختلف عن غيرها من الاجناس والاسر وهكذا… ويجب ان يكون الطباعون على دراية تامة بطبيعة هذه الاستخدامات والمكان الملائم لها، ومعرفة التطور الحاصل في اذواق القراء والاسباب التي تجعلهم يفضلون حروفا معينة على غيرها، وهو ما يتم التوصل اليه بواسطة الدراسات والاستطلاعات التي تقوم بها بحوث الصحافة والقراءة التي تحرص على اجرائها الصحف الكبيرة.
    واول ما يتقرر في عملية الطبع هو اختيار حجم الحرف Size مثلما يتم اختيار نوعية الورق المناسب فان حجم الحرف يتقرر على ضوء الغرض من المادة المطبوعة والعمل الذي سوف تؤديه. فان مهام الاعلانات غير الملصقات غير المنشورات والكتالوجات. بالاضافة الى ضرورة معرفة مواضع التركيز المطلوب ابرزها والتأكيد عليها داخل النصوص المطبوعة نفسها حتى يمكن تمييزها عن غيرها بحروف عميقة او ثقيلة.
    واول ما يجب توافره في الحرف الطباعي هو القدرة على تحقيق الانقرائية او المقروئية، وهي تعني انسياب عملية القراءة وانتقال العين بيسر على المادة المطبوعة ثم وصول الافكار الى عقل القارئ بدون أي عائق.
    وهناك عدة عوامل تحقق هذه الخاصية للحرف الطباعي تتمثل بتصميمه وارتفاعه ومقاسه وكثافته، كما يعتبر حجم الحرف عاملا مهما ايضا في تحقيق الانقرائية.
    وتعتبر اشكال الحروف واحجامها واستاع الاسطر وكذلك البياض الذي يوجد بين الاسطر والكلمات من اهم العوامل التيبوغرافية المؤثرة على يسر القراءة. ومن العوامل المؤثرة على شكل الحروف الطريقة التي يتم بها طبع الصحيفة وما تتعرض له الحروف اثناء العمليات الطباعية المختلفة وخاصة في الطباعة البارزة عن طريق القوالب المعدنية الموحدة. ويعد حجم الحروف المستخدمة في جمع المتن من العوامل المؤثرة في يسر القراءة. فالحروف الكبيرة مريحة لعين القارئ التي يجهدها صغر حجم الحروف. وتشارك ثلاثة عوالم في تحديد حجم الحروف المستخدمة في جمع المتن: العامل الاول، هو الرغبة في اراحة عين القارئ بزيادة حجم الحروف. والعامل الثاني هو رغبة الصحيفة في زيادة كمية المادة المنشورة على المساحة نفسها والتي تتحقق بتصغير حجم الحروف. اما العامل الثالث فهو ضرورة مراعاة اتساع الاعمدة.
    ويرتبط بحجم حروف المتن كثافتها، أي مدى ثخانة خطوط الحرف وحوافه، فاذا كانت سميكة اطلق على الحرف بنط اسود، واذا كانت رفيعة اطلق عليه بنط ابيض، وهما الدرجتان الوحيدتان المتاحتان في آلات جمع الحروف العربية. ووجود كلا الكثافتين في جمع الحروف امر ضروري تحتمه عدة عوامل تيبوغرافية واخراجية


    يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>[/CENTER]



  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

    الجداول:

    وتظهر على الصفحة المطبوعة خطوط رفيعة سعرضية وطويلة تسمى الجداول وتقوم بمهمة وضع حدود فاصلة بين الاعمدة. وان كانت بعض الصحف المعاصرة تستغني عنها وتستخدم بدلا منها مسافات بيضاء تؤدي وظيفة هذه الجداول، التي تنقسم الى نوعين يعرفان بالجداول الطولية والجداول العرضية. كما تنوع اشكال هذه الخطوط الى: "جدول رفيع، وجدول ابيض، وجدول نصف اسود، وجدول اسود، وجدول مجوز، وجدول منقرط، وجدول ثلث وثلثين، وجدول ثلاثة خطوط، وجدول مشرشر، وجدول متقطع، وجدول مزخرف".
    الفواصل الناقصة:
    وتتكون الفواصل الناقصة من نوعين، فرعية ونهائية، وتتلخص مهمة هذه الفواصل بالفصل بين موضوع واخر، أي بين خبر واخر، او مقال واخر، وهي على عيئة اكثر سمكا من خطوط الجداول، كما توضع بعض الفواصل تحت العناوين الجانبية بالنسبة لبعض الموضوعات، والبعض الاخر يشير الى امتداد الموضوع الى صفحات اخرى متخذا اشكالا زخرفية مختلفة.
    الاطارات:
    كذلك تعتبر الاطارات التي تحيط بعض الاخبار من عدة جهات، من العناصر التيبوغرافية، ويعطي الاطار اهمية خاصة للموضوع، كما تستخدم بعض الاطارات للاشارة الى بعض الموضوعات التي يتضمنها عدد الصحيفة، وغير ذلك من الاستخدامات التي تفق وطبيعة هذه الاطارات.
    الصور:
    وهي من العناصر الاساسية لبناء الصفحة وتعتبر من عناصر البناء المهمة في الاخراج الصحفي وتشمل كافة الاشكال المصورة والخرائط والرسم البياني والتوضيحي والكاريكاتير. وقد بدات الصور بالحفر على الخشب ثم بطريقة التجزئة لسرعة الانجاز سنة 1851 .
    ثم تبعها طريقة الحفر على المعدن بالابيض والاسود واصبحت الصورة بعد تطوير حفرها في مطلع القرن العشرين عنصرا مكملا للمادة المكتوبة.
    والصور اربعة انواع:
    1 ـ صورة خبرية.
    2 ـ صورة تتصل بمضمون الموضوع الخبري.
    3 ـ خرائط.
    4 ـ صور جمالية لمجرد الهدف الفني.
    وبالامكان اضافة اليها الرسومات العادية والكاريكاتيرية والتوضيحية.

    النشر الإلكتروني والاستخدام الكامل للكمبيوتر
    بحسب جيمس فيلسي وتيد نيس بدأ في عام 1985 الحديث عن ثورة النشر الالكتروني اثر اخراج شركة آبل الامريكية اول نظام متكامل للنشر الالكتروني وهو يشمل طابعة ليزر رخيصة الثمن وبرنامج لتصميم الصفحات من انتاج شركة الدوس ALDUS وقد مكن ذلك الافراد والشركات الصغيرة من انتاج مطبوعاتها التي تبدو في شكل احترافي مثل الكتيبات والمطبقات والنشرات بدون الاستعانة بمطابع الاوفست التي تتطلب اعدادا مسبقا وتكاليف عالية لانتاج المطبوعات. وفي عام 1987م ضمنت آبل اجهزتها نظاما كمبيوتريا اسمه هايبر كادر مكن من توفير نظام الوصل التشعبي وهو النظام الذي استخدم فيما بعد كأساس لربط الوثائق في شبكة الوب وجعل منها مكانا عاما للمعلومات. وقد مكن التعاون ما بين آبل وشركة ادوبي المتخصصة في تجهيزات ما قبل الطباعة من اخراج لغة البوست سكربت التي مكنت طابعات الليزر من انتاج ابناط الحروف المختلفة.
    وينطوي مفهوم النشر الكمبيوتري المكتبي او ناشر سطح المكتب DESKTOP PUBLISHING على توفر جميع الادوات التي توجد في المكتب المخصص للنشر على شاشة الكمبيوتر من افلام وفرش للتلوين وماسحات ومبار وادوات لتحرير النصوص وتصحيح الاخطاء وادوات التصميم انتهاء بسلة المهملات. وهي ادوات افتراضية ضمن برامج كمبيوترية مختلفة تقوم بأداء اعمال في المكتب في العادة اصحاب خبرة عالية لإنجازها.
    ويسمح النظام بإنتاج مطبوعات كمبيوترية عالية الجودة واستخدام انواع مختلفة من حروف الطباعة وتحديد درجات مختلفة من احجام النصوص والمسافة بين السطور ودرجات مختلفة من الهوامش ومستويات ضبط الاعمدة وتضمين الرسومات والصور في النصوص.
    وتوفر الانواع المتخصصة للمستخدم الرسم والتلوين وتحقيق درجة عالية من التحكم في العناصر الطباعية، وتدعم إنتاج الالوان بالتحكم في مستويات الاضاءة في العناصر الطباعية. وتدعم فرز الالوان. ويمكن النظام مستويات الاضاءة ودرجات اللون وعملية فرز الالوان. ويمكن النظام المستخدم من مشاهدة اجزاء وتفاصيل التصميم وفق نظام يسمى ما تراه تحصل عليه WHAT YOU SEE IS WHAT YOU GET.
    وبينما يمكن انتاج المطبوعات في المكتب او المنزل بواسطة شخص واحد يجيد استخدام البرامج المتاحة وله قدرة على تحرير النصوص واخراجها الا ان الوضع المثالي المتكامل يتطلب ايادي محترفة وتوزيع الادوات والاجهزة لإدارة انتاج المطبوعات بشكل يضمن حرفية عالية في مراحل الانتاج وفي الهيئة النهائية للمطبوع. وقد تم استخدام اول نظام معرب بواسطة شركة العلوم والتكنولوجيا ديوان من نظام النشر الالكتروني الاميركي READY SET GO. هذا النظام يقف على رأسه المؤلف او المحرر وهما يقومان بمهمة اعداد النص، ثم يأتي دور المصمم الذي يوائم ما بين المادة المكتوبة والشكل المناسب لعرضها ويقوم بتنفيذ الاخراج وتحديد الرسومات الايضاحية والصور المطلوبة وهو الذي يختار نوع الحروف ويحدد الكيفية التي سيظهر عليها المطبوع.
    وكان هذا النظام جزئيا في بداية تطبيقه داخل دور النشر لإنتاج مطبوعات ورقية او شرائح كمبيوترية، ثم امكن ايصاله بالطابعات الفيلمية لإنتاج افلام عالية الاستبانة ثم اوصل بتجهيزات انتاج الالواح الطباعية، ثم بالمطبعة في نظام متكامل يبدأ من المحرر او المصمم الى المطبعة .
    تأثير النشر المكتبي على الصحف العربية
    ان الأثر الذي أحدثه استخدام الكمبيوتر وتكنولوجيا النشر المكتبي في الصحف العربية فيمكن ملاحظته في أمرين مهمين، الأول هو التأثير في مستوى وأسلوب العمل داخل الصحيفة، والثاني التأثير في مستوى النشر الإلكتروني وتخزين واستخدام النصوص والصور المنشورة.
    1 ـ التأثير في مستوى العمل داخل الصحيفة:
    دخول الكمبيوتر ونظام النشر المكتبي الى الصحيفة اليومية حمل الكثير من التغيير في سير العمل داخل غرف التحرير وغرف الانتاج والتصميم والاخراج، ويمكن تلخيص اهم النتائج بالآتي:
    أ ـ توقف الاعتماد على التليبرينتر (تيكرز) وأصبحت الأخبار تصل مباشرة الى خوادم (Servers) مخصصة لاستقبالها ومن ثم معالجتها وتوزيعها الكترونياً وبشكل آلي حسب قوائم خاصة بمصادر الأخبار والمناطق الجغرافية التي تغطيها والمواضيع التي تعالجها. هذه العملية تتم بواسطة ما يطلق عليه اسم وسيط الأنباء (News Net) وهو برنامج يهتم باستقبال ومعالجة وتصنيف الأخبار الواردة من وكالات الأنباء، او من خلال نظام خاص بإدارة وتحرير الأخبار (Editorial System)
    ب ـ نظام الأخبار يسمح للمحرر بالإطلاع على جميع الأخبار الواردة الى الصحيفة من مصادرها المختلفة، ويعطيه خيار الإطلاع على ما يهمه من أخبار فقط والعمل على تحريرها مباشرة على الشاشة ثم تحويلها الى اقسام الإنتاج.
    ج ـ استحداث أساليب جديدة في تصميم واخراج الصفحات تتمحور حول استخدام برامج خاصة تسمح بالعمل مباشرة على الشاشة والابتعاد عما هو يدوي وله علاقة بالإسلوب التقليدي في اخراج الصحف.
    د ـ تطور في عملية استقبال الصور من الوكالات، ففي الوقت الحالي تبث كل الوكالات الدولية صورها بشكل رقمي ما يسمح بإمكانية البحث عن الصور المطلوبة وتحميلها على الصفحات مباشرة مع الاحتفاظ بالنوعية نفسها للصورة.
    2 ـ التأثير في مستوى النشر الإلكتروني:
    نتيجة استخدام تكنولوجيا النشر المكتبي في انتاج النصوص وتصميم الصفحات طرقت الصحافة العربية باباً آخر من أبواب تكنولوجيا المعلومات حققت فيه تقدماً لا بأس به على مستوى النشر الإلكتروني واصبحت الصحف متوافرة على إنترنت بأشكال عدة، وتمكنت من خزن النصوص والصور على وسائط تخزين إلكترونية بما فيه الأقراص المدمجة (CD ROM) مع قابلية البحث والاسترجاع الآلي الفوري لها.
    أ ـ النشر الإلكتروني على الأقراص المدمجة:
    على الرغم من ان الصحف العربية بات معظمها يعتمد اعتماداً كلياً على تكنولوجيا النشر المكتبي في التصميم والإنتاج. فإن عدد الصحف التي بدأت استخدام تكنولوجيا الخزن والاسترجاع الآلي للنصوص وإصدار محتوياتها على أقراص مدمجة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
    والصحف العربية التي باشرت إصدار اقراص مدمجة ووضعت هذه الخدمة في متناول القراء والباحثين يمكن تصنيفها في ثلاث فئات، وتندرج الحياة في الفئة الأولى التي تقدم محتوياتها على شكل نصوص قابلة للتعديل والتخزين من جديد بعد الاسترجاع، من دون أي تغيير للنصوص الأصلية المحفوظة على القرص المدمج. أما صحيفتا السفير والنهار اللبنانيتان اللتان تصدران من بيروت فتندرجان في الفئة الثانية التي توفر محتوياتها على شكل صور للحقبة السابقة ونصوص قابلة للتعديل والتخزين للحقبة الحديثة. الفئة الثالثة الصحف العربية التي تقدم محتوياتها على اقراص مدمجة كصور غير قابلة للتعديل كما في صحيفة القبس.
    هناك بعض الشركات التي تعمل على انتاج قواعد معلومات ببليوغرافية الكترونية لعدد كبير من الصحف العربية. وتوفر الى جانب التفاصيل الببلوغرافية صوراً عن القصاصات الخاصة بالمواد الصحافية المعالجة في قواعد المعلومات. هذه الشركات وعملها يقع خارج اهتمام هذه الدراسة التي تتعرض الى تجارب الانتاج الصحافي في المؤسسات الإعلامية التي تستخدم تقنية النشر المكتبي في انتاج الصحف اليومية.



  5. مشاركة رقم : 5
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

  6. مشاركة رقم : 6
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road


    الاخراج الصحفي

    هو توزيع الوحدات التيبوغرافية وتحريكها على صفحات الورق طبقا لحركة معينة أو طبقا لخطة معينة و هو علم وفن يختص بتحويل المادة المكتوبة إلى مادة مطبوعة قابلة للقراءة تؤدي الغاية التي توخاها المخرج، أو بمعنى آخر يختص الإخراج بتوزيع الوحدات الطباعية (الحروف والعناوين والنصوص والأشكال والصور والخرائط ) وترتيبها في حيز الصفحة واختيار ألوانها بأسلوب يغري القارئ بقراءتها ويلفت انتباهه إلى ما فيها .



    ويهدف الإخراج إلى تحقيق فعالية كبيرة وتأثير بصري فعال للمادة المطبوعة ، سواء كانت نصوصا مكتوبة مجردة ، أو مصحوبة بالعناصر الفنية المساعدة كالصور والعناوين ، وسواء كانت خاصة بالصحف اليومية أو المجلات أو المطبوعات الإعلانية .



    و يتحتم على المخرج الفني القائم على هذا العمل أن يتمتع بحاسة فنية جمالية ومعرفة مفصلة بالمسائل التقنية لكي يكون قادرا على النجاح في مهمته ، المتمثلة في إبراز المادة الصحفية والعناصر الطباعية وإعطاء الصحيفة القدرة على الجذب والتأثير، فهو الذي يتولى اختيار نوع الحروف وأشكالها ، وهو الذي يحدد أماكن العناصر الطباعية على الصفحات ، فإما أن يعطي الصفحة القيمة الجمالية المطلوبة أو إنه يدمر هذه الإمكانية ويقضي عليها فتصبح منفرة للقراء.


    وقد قطع الإخراج الصحفي شوطا بعيدا من التقدم والتنوع بحكم التطور التقني والإنساني الذي لا يتوقف عند حد معين . ولكن الإخراج الصحفي تطور مع تطور الصحافة نفسها وتطور النظرة إلى طبيعة عملها ومهامها ووظائفها في المجتمع الإنساني، ونقل هذا التطور إخراج الصحف إلى مجالات كثيرة من الحداثة والإبداع والتنوع بعد أن كانت تماثل الكتب في إخراجها وتبويبها ومراعاة الزخارف التي تحيط بالموضوعات المنشورة فيها، وكذلك عدم التنويع في أشكال الحروف التي تجمع بها موادها،

    ولكن تطور مفهوم الصحافة ووظائفها والتقدم التقني الذي أصابته جعلها تتوجه لقرائها بوسائل جديدة في الإخراج تساير مضمونها المتنوع واتساع دائرة الوظائف الإعلامية التي تقوم بها في وقتنا الحاضر .

    وقد شهد الإخراج الصحفي قفزة هائلة في صحافة اليوم، بسبب حداثة الأجهزة الطباعية، واستفادة الصحافة من التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده عصرنا الحاضر، والتطور الكبير في علوم الاتصال ووسائله، ووسائل نقل الأخبار والمعلومات. وأصبحت أهم جوانب الإخراج الصحفي تتركز على عنصري التأثير والجمالية ، والعنصر الاقتصادي وعنصر التحديث.



    المخرج الصحفي :


    هو المهندس الذي يصمم الصفحات ويشرف على تنفيذها، وهو حلقة الوصل بين قسم التحرير والإعلان من جهة والأقسام الفنية والمطبعة من جهة أخرى، وهو يتوخى في عمله وحدة الأسلوب وتنوع الشكل في كل عدد من أعداد الصحيفة بما يتفق مع سياسة الصحيفة والمواد المعدة للنشر والأنباء المطلوب نشرها.



    العوامل التي تتحكم في أساليب الإخراج الصحفي :


    هناك عوامل رئيسية تتحكم في أساليب الإخراج الصحفي وتراعى من قبل سكرتارية التحرير الفنية في الصحافة الحديثة وهي:


    - الجانب الإعلامي الصحفي:

    لهادف إلى إبراز المادة الإعلامية المنشورة حسبما تفرضه من أولويات القيم الإخبارية المتعارف عليها في علوم الصحافة والإعلام وهي التي تتصل بتقويم الأخبار والموضوعات ومواد النشر واختيار ما يهم الجمهور منها.



    -الجانب الإعلاني الاقتصادي :

    الذي يخاطب القطاعات الاقتصادية التي تسهم إعلاناتها بتشكيل جزء هام من ميزانية المؤسسة الصحفية


    -الجانب الفني :

    الذي يوظف قدرات المطبعة الصحفية في خدمة المظهر العام للصحيفة ، والأنواع الصحفية المعالجة فيها، وكذلك إظهار إمكانيات المصورين والخطاطين والرسامين من العاملين في المجلات الفنية المختلفة وهي التي تسعى إلى تحقيق التوازن والإيقاع والوضوح وسهولة القراءة وتوفير الحيوية والجاذبية والجمال.

    - الجانب النفسي :

    الذي يراعي طبيعة الجمهور المخاطب من حيث السن والمستوى الثقافي والملامح الأساسية العامة لشخصية المجتمع الذي تصدر فيه لصحيفة وتخاطبه، وتتصل بمعرفة اتجاهات الرأي العام وعقلية الجماهير وأذواق القراء وعادات القراءة، وتأثير الألوان فيهم .


    - الجانب الفيزيائي :
    وهي تتصل بقوانين الرؤية وحركات العين ومدى استيعابها وظروف التعرض للضوء .


    أهداف الإخراج الصحفي :


    أولا : تيسير قراءة مادة الصحيفة على القارئ بحيث يستوعبها في أقصر وقت ممكن .
    ثانيا : عرض المادة الصحفية مقدمة حسب أهميتها، فالقارئ يتوقع إبراز الموضوعات الهامة سواء من حيث مكان عرضها على الصفحة أو الوحدات التيبوغرافية المستخدمة فيها

    ثالثا : العمل على أن تبدو الصفحة جذابة مشوقة

    رابعا : عقد صلة تعارف وألفة بين الصحيفة والقارئ، بحيث يستطيع تمييزها عن غيرها بيسر ويسعى إليها في رغبة .







    سلطان عدوان - الاخراج الصحفي





  7. مشاركة رقم : 7
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road


    الإخراج الصحفي

    الإخراج الصحفي layout علم وفن. وهو يختص بتحويل المادة المكتوبة إلى مادة مطبوعة قابلة للقراءة تؤدي الغاية التي توخاها المخرج، أو بمعنى آخر يختص الإخراج بتوزيع الوحدات الطباعية typographic units (الحروف والعناوين والنصوص والأشكال والصور والخرائط) وترتيبها في حيز الصفحة واختيار ألوانها بأسلوب يغري القارئ بقراءتها ويلفت انتباهه إلى ما فيها. ويكون انتقاء الوحدات الطباعية وإبرازها وفق خطة وإرشادات مدروسة تستند إلى سياسة الصحيفة أو المجلة. فالطباعة تعنى بإعطاء الصفحة شكلها المادي المجرد من حيث المساحة المطبوعة وعدد الأعمدة ونوع الحرف وتسلسل الوحدات ووضوحها وتناسقها طولاً وعرضاً. أما الإخراج فهو فن تحريك الوحدات الطباعية وترتيبها وتوزيعها في عملية محددة لتحقيق غاية معينة. فالإخراج، على هذا النحو، يشتمل على ناحيتين أساسيتين أولاهما عملية إبداعية تستند إلى مبادئ نفسية وجمالية هدفها إعطاء الصحيفة (المجلة) مظهرها الخارجي المناسب، وثانيتهما توافر المعارف والمهارات والوسائل والتقنيات الضرورية لبناء ذلك المظهر وإلباسه الصورة المناسبة. ويقوم الإخراج نظرياً على أساس العلاقة الجدلية بين الشكل والمضمون، وتتيح مثل هذه العلاقة إبراز ما هو عام وخاص بين الشكل والمضمون، على أن يكون للمضمون المحل الرئيس والمحدد. فكل تبدل في المضمون يفرض تبدلاً في الشكل، إلا أن الشكل لا يتبع المضمون آلياً، لأن للشكل دوره الخاص الذي تقيده قواعد داخلية تحدد أثره في المضمون كما تحدد تنوعه. وعليه فإن للإخراج الصحفي قواعده الناظمة التي يؤثر تطبيقها على مضمون الصحيفة سلباً أو إيجاباً، وهي تصنف عادة في قواعد عامة تصلح لكل زمان ومكان، كشرط توافر صحة القراءة مثلاً، وقواعد خاصة ترتبط بمدرسة معينة من مدارس الإخراج.

    كذلك فإن الإخراج الصحفي يقوم على مجموعة أسس يمكن تصنيفها في أربع فئات هي: الأسس الصحفية، وهي التي تتصل بتقويم الأخبار والموضوعات ومواد النشر واختيار ما يهم الجمهور منها. والأسس النفسية، وتتصل بمعرفة اتجاهات الرأي العام (الموسوعة العربية :: ENCYCLOPEDIA) وعقلية الجماهير وأذواق القراء وعادات القراءة، وتأثير الألوان فيهم. والأسس الفيزيولوجية، وهي تتصل بقوانين الرؤية وحركات العين ومدى استيعابها وظروف التعرض للضوء. والأسس الفنية، وهي التي تسعى إلى تحقيق التوازن والإيقاع والوضوح وسهولة القراءة وتوفير الحيوية والجاذبية والجمال.
    وقد فرض تطور الصحافة أن يكون للإخراج الصحفي أسس علمية تعتمد مبادئ نظرية تتعلق بشكل الصحيفة ومكوناتها. إلا أن البحوث النظرية في هذا المجال ما زالت في بداياتها ولا يمكن عدها علماً مستقلاً. أما التطبيق العملي فقطع أشواطاً كبيرة يمكن معها استخلاص قواعد ثابتة للإخراج الصحفي. ومن تلك القواعد تطبيق المبادئ النظرية العامة التي توجه المخرج الصحفي اجتماعياً وعقيدة وجمالياً، ومنها معرفة مبادئ الفنون التطبيقية، ولاسيما الرسوم والتصوير، وعلاقتها بالشكل والمضمون، والإلمام بالمبادئ العامة لتقنيات تكوين الصحيفة وتشكيلها، وهذه المبادئ هي الأساس الذي تقوم عليه مبادئ الإخراج الأخرى.
    والإخراج الصحفي كذلك قريب الشبه من الإخراج الموسيقي، فهو يستعير من الفن التعبيري أشياء كثيرة، وله طرائقه التي يؤثر بها في القارئ عاطفياً وجمالياً. ويتوقف اختيار الطريقة المناسبة في الإخراج على مقدرة المخرج الفنية وإتقانه إخراج الصحيفة وبناءها، وعلى مهارته في انتقاء العناصر وتحديد بنيتها وتحقيق الانسجام والتوازن والإيقاع فيما بينها، وكذلك اختيار الخطوط والألوان. فعملية الإخراج ليست تقنية صرفة ولا هي فن صرف، وهذا ما يؤكد اعتماد الإخراج على الظروف التقنية السائدة في زمن معين وعلى الأسلوب أو الأساليب الفنية السائدة في ذلك الزمن. وقد عرف الإخراج الصحفي نزعات واتجاهات فنية مختلفة في تاريخه القصير، فسادت المراحل الأولى من عمر الإخراج النزعة التقنية التي كانت تسعى إلى إبراز إمكانات الطباعة تقنياً. ومع ازدهار الطباعة والصحافة، وبروز شخصية المخرج الصحفي ودوره في العمل الصحفي سادت النزعة الجمالية التي سعت إلى إضفاء مسحة جمالية متميزة على النتاج الطباعي والصحفي، وهنالك أيضاً النزعة «التنميقية» التي تهدف إلى إعطاء الصحيفة - ولاسيما الصحيفة القومية - طابعاً مميزاً، وهنالك أيضاً النزعة «الوظيفية» التي تهدف إلى توظيف عناصر الإخراج كلها نوعاً وكماً وحجماً لتحقيق الغاية من المادة موضوع النشر مع الاستعانة بالنزعات السابقة.

    ومع أن الصحافة وجدت منذ ما يزيد على أربعة قرون، فإن الإخراج الصحفي لم يدخل التاريخ إلا منذ قرن واحد فقط. فقد كانت الصحف بادئ ذي بدء مجرد نشرات تجارية موجهة إلى جمهور خاص جداً، وكانت إمكاناتها التقنية محددة تماماً. وكان يتولى الإخراج طباعيون لا يعنيهم إدراك مضمون المادة موضوع النشر ولا الهدف منها، ويقتصر عملهم على توزيع المواد المراد نشرها على الصفحة بحيث تستوعبها تماماً من دون خطة أو هدف. وفي أواخر القرن السابع عشر حدثت تطورات مهمة وتحسينات كبيرة في صناعة الصحافة. فقد تقدمت صناعة مكائن الطباعة وصناعة الحبر والورق تقدماً كبيراً، وأدخلت أساليب حديثة في مجالي التنضيد والتصوير وطورت وسائل النقل والاتصال، وأدى ذلك إلى ازدياد سرعة تواتر الأنباء وحجومها، وأدت الثورة الصناعية واكتشاف الكهرباء وتطور الصناعات الإلكترونية فيما بعد، وكذلك انتشار التعليم إلى تبدل نوعية الجمهور وازدياد عدد القراء وتوزعهم على مساحات شاسعة وفي مناطق متباعدة، كما طرأ تغير على اهتمامات القراء أدى إلى تنوع مواد الصحف ومضاعفة حجم المواد المطلوب نشرها. وكان لظهور الإعلان[ر] وعِظَم دوره ومكانته وتنوع حاجات المعلنين ونفوذهم أثره الكبير في ازدياد انتشار الصحف وتنوعها وزيادة عددها واحترام المنافسة فيما بينها. ومال أصحاب الصحف والصحفيون إلى تقديم صحف مقروءة على نحو سريع ومريح تتجاوب مع متطلبات القارئ المعاصر المتعب المتعجل. وقد أثّر ذلك كله في مضمون الصحف وأسلوب إخراجها، وغدت الصحيفة وسيلة الإعلام الوحيدة التي تعتمد تأثير الكلمة المطبوعة والصورة الملونة في القارئ. وتطور الإخراج الصحفي مع تطور وظيفة الصحيفة في المجتمع، وفرضت على كاهل الإخراج الصحفي مهام متعددة أبرزها إسباغ شخصية متميزة على الصحيفة والتعبير عنها والمحافظة عليها، والإسهام في تحقيق سياسة الصحيفة وإبراز توجهاتها وتقويمها للأحداث والموضوعات وموقفها منها، ويكون ذلك بتبني هيكل طباعي متماسك والإفادة من المساحة المتاحة في الصحيفة أقصى إفادة ممكنة لكثرة المواد وزيادة أهمية الإعلان اقتصادياً، إضافة إلى إعطاء الصحيفة مظهراً جمالياً يجتذب القارئ، وإيجاد علاقة مناسبة بين الشكل والمضمون، والمحافظة على وحدة الأسلوب مع التنوع في الشكل وسهولة القراءة وإبراز ما يشد انتباه القارئ ويعرِّفه الموضوع ويربطه بالصحيفة.
    وقد استدعى تنوع مهام الإخراج وجود مخرج صحفي متخصص يملك ثقافة فنية عالية وحساً جمالياً يمكنانه من تلبية الشروط المطلوبة منه وتطبيق أسس الإخراج تطبيقاً صحيحاً. كما اقتضت تلك المهام أن يكون لدى المخرج الصحفي ثقافة صحفية جيدة تمكنه من تقويم الأخبار والمواد وإدراك كنهها والغاية منها في ضوء سياسة الصحيفة. والمخرج الصحفي أقرب ما يكون إلى المصمم الفني، وهو يجمع بين الفن والصحافة، ويجب أن تتوافر لديه القدرة على الإبداع في وقت قصير يتناسب مع ظروف عمل الصحافة اليومية.
    فالمخرج هو المهندس الذي يصمم الصفحات ويشرف على تنفيذها، وهو حلقة الوصل بين قسم التحرير والإعلان من جهة والأقسام الفنية والمطبعة من جهة أخرى، وهو يتوخى في عمله وحدة الأسلوب وتنوع الشكل في كل عدد من أعداد الصحيفة بما يتفق مع سياسة الصحيفة والمواد المعدة للنشر والأنباء المطلوب نشرها.
    تعطى الصفحة الأولى من الصحيفة المكانة الأولى في الإخراج. فهي الواجهة التي تعبّر عن شخصية الصحيفة وتبين سياستها وتوجهاتها. وثمة مدارس ثلاث رئيسة لإخراج الصفحة الأولى من الصحف اليومية: أولها المدرسة التقليدية التي تقوم على أساس التوازن الطباعي في الشكل. وتتصف هذه المدرسة بالرتوب والبعد عن الإثارة، وفيها مذاهب كثيرة تختلف فيما بينها حول مفهوم التوازن، ومن أبرز هذه المذاهب مذهب التوازن الدقيق ومذهب التوازن النسبي. أما المدرسة الثانية فهي المدرسة المعتدلة التي تقوم على نبذ فكرة التوازن المفتعل والجامد وتطبيق المبادئ الفنية في التعبير مع تحقيق الانسجام بين أجزاء العمل لتخرج الصحيفة وحدة متناسقة متتامة، ومن مذاهب هذه المدرسة مذهب التوازن اللاشكلي الذي يتجنب قيود الشكل الهندسي، ومذهب التربيع الذي يقوم على أساس تقسيم الصفحة أربعة أقسام متساوية، ومذهب الإخراج المختلط وهو مذهب متطرف يتعمد فيه المخرج المركز الذي يقوم على تطبيق نظرية البؤر لإبراز الموضوع الأكثر أهمية من بين سائر موضوعات الصفحة. أما المدرسة الثالثة فهي المدرسة المحدثة، وهي امتداد لحركة التجديد في الفن وفي الطباعة، وتسعى إلى أن تكون الصفحة معبرة عن مضمونها تعبيراً حياً طبيعياً من دون تقيد بأي شكل أو تقليد طباعي. ومن مذاهب هذه المدرسة مذهب التجديد الوظيفي الذي يرى أن الوظيفة هي التي تحدد شكل الصفحة وبنيتها، ومذهب الإخراج الأفقي الذي يعد تطويراً لفكرة حركة العين أفقياً وليس عمودياً في أثناء القراءة، ومذهب الإخراج المختلط وهو مذهب متطرف يتعمد فيه المخرج تحطيم كل قيود الشكل، ولا يرى في الصفحة وحدة متكاملة بل يعالج كل موضوع من موضوعاتها معالجة مستقلة.
    تتميز الصفحات الداخلية في الصحيفة من الصفحة الأولى بأنها تجمع بين مواد التحرير والإعلان. ويجب عند إخراج هذه الصفحات تحقيق التوازن والانسجام في عرض موادها وشد انتباه القارئ إلى ما تحويه. ويسهم قسم الإعلان إسهاماً كبيراً في تصميم هذه الصفحات وحجز أماكن الإعلان فيها، وله في ذلك أساليب منوعة، أما المخرج فيختص بتوزيع مواد التحرير على المساحات المتبقية منها.
    تزداد أهمية المخرج ودوره في إخراج المجلات لأسباب كثيرة. ومن هذه الأسباب تنوع المجلات من حيث أدوار صدورها وحجمها وطرائق طباعتها ونوعية الورق المستعمل والألوان. وجمهور المجلات أشد خصوصية في الغالب من قراء الصحف فقد يكون أكثر جدية وأعلى ثقافة وأشد تعلقاً بالمجلة التي يفضلها، كما أن المجلة توفر للمخرج إمكانات أكبر لتطبيق أسس الإخراج الفنية والتصرف بحرية مع إعطاء المجلة شخصية مميزة وإسباغ نكهة خاصة عليها ومساعدتها على مزاحمة التلفزيون والمجلات الأخرى. وتتميز المجلة عن الصحيفة في أن لها غلافاً وجسماً، ولكل منهما خصائصه وأسلوب إخراجه. ويبدأ إخراج المجلة بالتخطيط للعدد المقرر منها، واختيار المواد والعناصر التي يتضمنها كل موضوع سينشر في ذلك العدد، ثم توزيع المواد على الصفحات ووضع نماذج العرض والتصميمات المناسبة لها. ويعد تصميم الغلاف أهم أعمال المخرج، إذ يفترض فيه أن يعبر عن رأي المجلة وأن ينسجم مع شخصيتها وأن يجتذب القارئ إليها ويحقق انتشارها. وقد يكون الغلاف موضوعاً مستقلاً بذاته، أو إيضاحاً لموضوع حوته صفحاتها الداخلية، أو مجرد لوحة جمالية، أو رمزاً لاغير. أما جسم المجلة فيجب أن يحقق تماسك مواد المجلة وتعاقب موضوعاتها بأسلوب يدفع القارئ إلى مطالعتها من دون كلل من الغلاف إلى الغلاف.






















  8. مشاركة رقم : 8
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

  9. مشاركة رقم : 9
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road


    الإخراج الصحفي ....نقاط مهمة


    أولا : العناصر التايبوجرافية :
    وهي العناصر الشكلية المكونة للصفحة والتي هي عبارة عن حروف, صور, عناوين ..
    جداول وأشكال ........


    ثانيا : الاخراج الصحفي :
    وهو عملية توزيع العناصر التيبوغرافية على صفحة الجريدة او المجلة
    طبقا لخطه في ذهن القائم بالإخراج.. وطبقا لأسس فنية معينه لتحقيق غرض معين
    يتحقق بالتقاط القارئ لهذه العناصر بالطريقة التي أرادها القائم بالإخراج .....


    ثالثا : أهداف الإخراج الصحفي :
    1- يسهل للقارئ قراءة الصحيفة.
    2- تصنيف الاخبار وتوزيعها حسب الاهمية.
    3- إعطاء لمسة جمالية للصفحات.
    4- إيجاد صلة تعارف بين القارئ والصحيفة.


    العوامل المؤثرة على الاخراج الصحفي :


    1- الاعلانات.
    2- السياسة التحريرية للصحيفة .
    3- الامكانيات الطباعية للصحيفة.
    4- حجم الصفحات.
    5- طبيعة القراء وميولهم.


    إخراج المتن:1- شكل الحرف
    2- حجم الحرف
    3- اتساع السطر ""طولة على الاعمده""
    4- الفراغ بين الكلمات وبين السطور


    وظائف العناوين :
    وتقسم الى وظائف تحريرية ووظائف اخراجية ..


    أ ? وظائف تحريرية :-
    1- إغراء القارئ لشراء الصحيفة
    2- إغراء القارئ لقراءة اكبر عدد من الموضوعات
    3- تلخيص اكثر العناصر اهمية في القصة الخبرية بكلمات قليلة ..
    4- تحدد للقارئ نوعية ومضمون الاخبار..


    ب- وظائف اخراجية:
    1- تسهم في تكوين شكل الصفحة.
    2- تحقق نوع من التوازن مع العناصر الثقيلة الاخرى في حال جمعها بأحجام كبيرة..
    3- تكوين شخصية مميزة للصفحة.
    4- التخفيف من حدة رمادية المتن..



    أنواع العناوين :وتقسم من حيث الاتساع ومن حيث الاستخدام..


    أ‌- من حيث الاتساع :
    1- العنوان العريض (الماتشت)
    2- العنوان الممتد
    3- العنوان العمودي


    ب‌- من حيث الاستخدام:
    1- العنوان الرئيسي
    2- العنوان الثانوي
    3- العنوان التمهيدي
    4- العنوان الثابت
    5- العنوان الفرعي
    6- عناوين التتمات


    (إخراج الصور ... و الالوان ..)


    اولا : إخراج الصور :


    فوائد الصور الصحفية :
    1- تحقق الصورة وقع المادة التحريرية التي قد تنشر في المناسبات القومية
    والاحتفالات الشعبية وما الى ذلك ..
    2- الموضوع المصور اكثر حيوية ووقوعا من الخبر الخالي من الصور ...
    3- عن طريق الصور يستطيع القارئ ادراك معلومات كثيرة فتثري الموضوع المنشور ..
    4- تساعد الصور على تثبيت المعلومات في ذاكرة القارئ ..
    5- تعتبر الصورة وسيلة مهمة للتسلية والامتاع الفكري ...


    العوامل التي تحكم اختيار الصورة الصالحة للنشر :
    1- حيوية الصورة
    2- وثاقة صلة الصورة بالموضوع
    3- تلقائية الصورة وعفويتها
    4- الجانب الانساني
    5- المعنى



    ملاحظات في وضع الصورة:

    ? كل ما كانت الصورة محاطة بالموضوع كل ما كان ذلك افضل ..
    ? لا تدع الصورة تقطع المتن (الموضوع الكتابي)
    ? اذا كانت لديك صور لشخصيات لها نفس المراتب او شخصيات من العامة
    فلا بأس بأن تضعها في وضع افقي متساوية مع بعضها البعض ...
    ? في حال لديك صور لشخصيات ذات مراتب متفاوته فوضعها بشكل رأسي من الشخصية الأهم فالمهمة اصح من ان تدعها بشكل افقي ...
    ? مراعاة عدم وضع الصورة على موضع طي الجريدة او النشرة..
    ? مراعة النسبة والتناسب في الصور
    ? اتجاه الصورة باتجاه الموضوع (مثلا صورة لشخص ملتفت فدع وجهته للموضوع نفسه)
    ? الصور الموضوعية تأخذ مساحة لا تقل عن عمودين
    ? في حال وضع الصور بشكل متداخل .. فلا تضع صورة كبيرة
    على صورة صغيرة .. ولا تضع صورة بحيث انها تغطي على وجه شخص


    في وضع تعليقات للصور :
    1- لا بد أن يكون لكل صورة تعليق
    2- لابد ان يكون التعليق بصيغة المضارع
    3- ان لا يكون حجم خط التعليق بحجم خط المتن .
    4- لابد من وجود علامة قبل التعليق .




    ثانيــــــــا : وظائف الألوان :
    1- جذب الانتباه
    2- خلق تأثيرات سيكولوجية
    3- اضافة المزيد من الواقعية
    4- تنمية ارتباطات معينة
    5- المساعدة على التذكر


    وتم الضرب بامثلة على الوان تتناسب مع بعضها كالتالي :
    اسود + اصفر .. اخضر+ابيض .. احمر+ابيض
    ازرق+ابيض .. ابيض+ازرق .. اسود+ابيض .. احمر+اصفر

    وما تعرفونه من تقسيمات الالوان الحارة والالوان الباردة ...

















  10. مشاركة رقم : 10
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1807
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. أريد بحثا ..أريد محاضرة...أريد أريد لكن ان يعطي مستحيل
    بواسطة عزازنة رياض في المنتدى منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-09-2010, 02:46
  2. بحت حول الاخراج الصحفي
    بواسطة sofianou48 في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-03-2010, 15:42
  3. الفرق بين التقرير الصحفي والخبر الصحفي
    بواسطة podolski في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-01-2010, 20:51
  4. الفرق بين التقرير الصحفي والخبر الصحفي
    بواسطة aichaitfc في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-01-2010, 10:07
  5. الموقع الرسمي للجريدة الرسمية
    بواسطة sof16 في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-04-2009, 23:29

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك