+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: وظيفة التخزين

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : meryem2010 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    مكان الإقــامــة : قالمة
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 28
    المشـاركــــات : 29
    معدّل التقييـم :1890
    قــوة الترشيح : meryem2010 is on a distinguished road

    السلام عليكم ارجو المساعدة في بحت حول وظيفة التخزين وشكرا



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1837
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

    -I تعريف المؤسسة و أهدافها.
    -1-I تعريف المؤسسة
    -2-I أهداف المؤسسة
    -II أجزاء المؤسسة و مستوياتها
    -1-II أجزاء المؤسسة
    -2-II مستويات المؤسسة
    -III وظيفة التخزيـن
    -1-III المقصود بالمخزون
    -2-III تعريف وظيفة التخزين
    -3-III أهداف وظيفة التخزين
    الخاتمة


    المقدمة:

    لقد شغلت المؤسسة الاقتصادية و لا تزال حيزا معتبرا في كتابات و أعمال الكثير من الاقتصاديين, بمختلف اتجاهاتهم الإيديولوجية سواء من الشرق أو من الغرب, باعتبارها النواة الأساسية في النشاط الاقتصادي للمجتمع.
    و نظراً للتحولات و التطورات التي تشهدها الساحة الاقتصادية إلى حدّ الساعة, فإن المؤسسة آنذاك لم تعد هي نفسها المؤسسة حاليا, فبالإضافة إلى تنوع و تعدد أشكالها و مجالات نشاطها فقد أصبحت أكثر تعقيدا و أصبح الأمر يستدعي اعتماد منهج جديد و ملائم للدراسة و التخلي عن المنهج التقليدي التحليلي, الذي يعالج النظام ككل, بدون معرفة أجزائه و العلاقات الرابطة بينها و محيط النظام.
    فقد أصبحت الدراسة تستوجب الدقة و التفصيل و تجنب المعالجة العامة, و انطلاقا من هذا|, تم القيام بهذا لبحث المتواضع و الذي يسعى إلى تجسيد ما قلناه, أي دراسة المؤسسة بطريقة أخرى غير الدراسة العامة و ذلك بالإجابة على الإشكالية التاليـة:
    "كيف يمكن تصور المؤسسة الحالية التي تتميز بشدة التعقيد" ؟
    و للإجابة عن هذه الإشكالية, نضع الفرضيات التالية:
    1- المؤسسة هي نظام مفتوح.
    2- لتبسيط التعقيد في المؤسسة يمكن تقسيمها إلى أجزاء أو مستويات.
    و لإثبات هذه الفرضيات و الإجابة عن الإشكالية المطروحة, إعتمدنا على الخطة التالية:
    العنصر الأول يختص بتعريف المؤسسة و أهدافها, و ما معنى المؤسسة كنظام مفتوح. أما العنصر الثاني فهو الذي يجسد تبسيط المؤسسة بتناول أجزاء المؤسسة و مستوياتها.
    و باعتبار المقياس الذي يحضر فيه البحث هو تسيير المخزون, ارتأينا إدراج عنصر ثالث لوظيفة التخزين, و فيه نجد مفهوم المخزون.مهام وظيفة التخزين و أهداف هذه الوظيفة و التي تعتبر نظام جزئي أي من النظام الكلي و هو المؤسسة.


    تعريف المؤسسة و أهدافها:
    -1-I تعريف المؤسسة:
    يعرف ناصر دادي عدون المؤسسة على أنها:" كل هيكل تنظيمي اقتصادي مستقل مالياً, في إطار قانوني و اجتماعي معين, هدفه دمج عوامل الإنتاج من أجل الإنتاج, أو تبادل السلع و الخدمات مع أعوان اقتصاديين آخرين, أو القيام بكليهما معاً (إنتاج + تبادل), بغرض تحقيق نتيجة ملائمة, و هذا ضمن شروط اقتصادية تختلف باختلاف الحيز المكاني و الزماني الذي يوجد فيه, و تبعاً لحجم و نوع نشاطه".
    المؤسسة حسب الفكر النظامي:
    إن الجديد لدى الأنظمة هي أنها تخلصت من الطرق التي سبقتها في عملية تحليل المؤسسة, و بشكل أكثر عقلانية و تقنية, و أعطت لها تعريفات و أشكالاً أكثر مرونة و تكييفها مع الحالات المتنوعة و المختلفة, حتى سمحت بإنشاء نماذج و استعملت كأداة أو وسيلة توضيح في التحليلات الخاصة بالمنظمة.
    و قد تميزت هذه النظرية في هذا المجال عن نظريات الإدارة و التنظيم التي سبقتها بأخذها بعين الإعتبار محيط المؤسسة كعنصر هام في التحليل, عكس ما اعتبر سابقاً خاصة من طرف المدرسة الكلاسيكية و الكمية فنجد تايلور مثلا يعتبر أن محيط المؤسسة ثابت و لا يتغير و لا يؤثر في نشاطها, أما لدى أصحاب المدرسة التنظيميـة, فله دور هام في تصرف المؤسسة, إذ يتفاعلان بشكل متبادل و بحركة مستمرة و تغييرات متواصلة, و تحدد حياة المؤسسة بمدى قدرتها على مسايرة هذه الحركة و التأقلم مع الحالات الجديدة باستمرار.
    حسب اتجاه L. Von BERTALANFFY, فإن المؤسسة كمنظمة تعتبر في نفس الوقت هيكلا اجتماعيا واقعيا و كمتعامل اقتصادي, و تتمتع بخصائص تنظيمية, و يمكن وضعها كنظام مفتوح و هذا معناه أن المؤسسة نظام:
    1- لأنها مكونة من أقسام مستقلة, مجمعة حسب هيكل خاص بها.
    2- لأنها تملك حدودا تمكنها من تحديدها و تفصلها على المحيط الخارجي.
    3- و هي نظام مفتوح لأنها تتكيف بوعي مع تغيرات المحيط بفعل القدرات المتخذة من طرف مسيريها.
    -2-I أهـداف المؤسسـة:
    -1 تعظيم الإنتاج و البيع:
    أ- تعظيم الإنتاج: الإنتاج هو إعداد و مواءمة للموارد المتاحة بتغيير شكلها أو طبيعتها الفيزيائية و الكيميائية, حتى تصبح قابلة للاستهلاك الوسيط أو النهائي (إيجاد منفعة), و من الإنتاج التغيير الزمني و هو التخزين, و استمرارية الزمن, و هو إضافة منفعة أو تحسينها و كذلك التغيير المكاني (النقل).
    و هناك مفهومان أساسيان للتخزين: التخزيـن كإنتـاج, و هو الإنتاج, و التخزين كاحتفاظ و هو التخزين, و العلاقة بين الإنتاج و التخزين هي سواء علاقة منبع أو مصب.
    و يتم الإنتاج بموارد عملية و موارد مالية و موارد بشرية, و موارد مادية, ضمن قيود هيكلية هي الطاقة الإنتاجية, الطاقة التخزينية, الطاقة المالية, و الطاقة التوزيعيـة.
    يتم تعظيم الإنتاج وفق معيارين: الكفاءة الفنية و الكفاءة الاقتصادية؛ فالكفـاءة الفنيـة هي الإنتقال من مستوى إنتاجي أحسن و ذلك باستنفاذ موقع الوفر (يقابل موقع الهدر), و هي تفسر قياسا ماديا (عينياً) العلاقة بين المدخلات و المخرجات, بناءاً على استخدام الموارد. و الصورة المعيرة بالتكاليف للكفاءة تظهر في الكفاءة المقابلة و تسمـى الكفـاءة الاقتصـاديـة, هذه الأخيرة هي مؤشر يفسر قياسا ماليا بين المدخلات و المخرجات.
    ب- البيع: بمـا أنّ المؤسسة تقوم بتعظيم إنتاجها وفق الكفاءة الفنية و الاقتصادية, تحتاج إلى تعريف هذه المنتجات, فإذا كان الإنتاج و التوزيع خطّيان, أي كل ما ينتج يباع فلا يوجد أي مشكل, أما إذا كان ما ينتج أقـل مما يباع, فإن المشكل يكمن في قسم الإنتاج, و إذا كان ما ينتج أكثر مما يباع فتظهر مشكلتان, الأولى تسويقية و الثانية تخزينية, و في الثانية تحتاج إلى المحافظة على المواد ضمن شروط السلامة إلى حيث استعمالها.
    -2 تخفيض التكاليف بصفة عامة:
    تبحث المؤسسة عن مواقع الوفر من أجل استنفاذها, و بالتالي استغلال الإحتياطات استغلال أمثل, أو الوصول إلى تكاليف بأقل مستوى ممكن و هذا يعني تحويل مواقع الوفـر.

    -3 تخفيض تكاليف النفاذ بصورة خاصة:
    إذا حدث انقطاع في التموين تتجه المؤسسات إلى المخزونات, و إذا لزم الأمر و استعملت مخزون الأمان ( وهو مخزون احتياطي ضد العشوائية لمواجهة فترة العجز) لطارئ ما, قد يكون تأخير وصول المدخلات أو توسيع الاستخدام, أي زيادة معامل الاستخدام بالنسبة للزمن, ستجد المؤسسة نفسها في حالتين:
    1- مخزون الأمان كافي لتغطية فتـرة الإنقطـاع: في هذه الحالة لا يوجد مشكل للمؤسسة, لكن يجب أن تعوضه فيما بعد.
    2- مخزون الأمان غير كافي لتغطية الاستخدام: هنا تتوقف عملية الإنتاج, وبالتالي يحدث عجز داخلي في المؤسسة, و تظهر تكلفة العجز الداخلي و هي تكلفة متغيرة متزايدة تماما بدلالة الزمن الانقطاع, و على المؤسسة أن تتحمل هذه التكلفة أو تحملها للمستهلك.
    إذا لم يتوقف الانقطاع في التموين, سوف تكون هناك خطورة على صورة المؤسسة خاصة المؤسسة التي تنتج إنتاج وظيفي, فلما ينفذ مخزون الأمان للمدخلات تتجه المؤسسة إلى مخازن الأمان للمخرجات, فتجد نفسها في حالتيـن: مخزون أمان كافي أو غير كافي, في الحالة الثانية يتحول العجز الداخلي إلى عجز خارجي و تظهر تكاليف العجز الخارجي و هـي:
    - ربح غير محقق و هي تكلفة ثابتـة.
    - تكلفة النفور و هو حجم السوق المحول من المؤسسة إلى المؤسسات الأخرى.
    - تكلفة الفرصة البديلة بالنسبة للمؤسسات الإنتاجية لأنه لا توجد التزامات بينها و بين العملاء.
    تكاليف العجز الداخلي + تكاليف العجز الخارجي = تكاليف النفـاذ


    -4تعظيم الربح:
    الربح = الإيرادات – التكاليف
    الإيراد = الكمية × السعر
    هناك مجموعة من القرارات لتعظيم الربح:
    1- زيادة السعر مع ثبات التكلفة.
    2- زيادة السعر مع زيادة التكلفة.
    3- تخفيض السعر مع ثبات التكلفة.
    4- تخفيض السعر مع تخفيض التكلفة.
    بشرط نسبة التخفيض في التكاليف أكبر إلى حدّ معين من نسبة تخفيض السعر, في القرار الرابــع, و في القرار الثاني نسبة الزيادة في التكاليف تكون أقل من نسبة الزيادة في السعر.
    -5 إيجاد مركز تنافسي جيـد في السوق:
    لكي تصل المؤسسة إلى مركز تنافسي في السوق يجب أن تنافس غيرها من المؤسسات في أبعاد المنافسة و المتمثلة فيما يلي: السعـر المناسب, النـوعية المناسبة, الكميـة المناسبة, الوقـت المناسب, طريقة الدفع المناسبة, ووجود مواقع معلوماتية مناسبة.
    -6 تعظيم القيمة السوقية للسهم:
    كل المؤسسات تحتاج إلى تحديث أو تغيير الآلات و المعدات و لتوسيع طاقتها الإنتاجية, التخزينية, و التوزيعية و الماليـة, فيلزمها أموال لهذا التحديث من خلال الإحتياطي, الاقتراض و إصدار الأسهم.
    أول من يعرف صورة المؤسسة المالية هو المساهمـون عن طريق الجمعيـة العامـة, العملاء و الموردون, و كلما كانت الصورة المالية جيدة يزداد الطلب على الأوراق المالية للمؤسسة و هذا ما يؤدي إلى ارتفاع القيمة الإسميـة لهده الأوراق.
    إن تعظيم القيمة السوقية للأوراق المالية هو هدف استراتيجي (يسمح بالنمو و الاستمرارية).


    -II أجـزاء المؤسسة و مستوياتهـا:
    -1-II أجـزاء المؤسسة:
    إن مكونات نظام معين هي عناصر متفاعلة فيما بينها, و هي بدورها يمكن أن تعتبر كأنظمة فرعية متأثرة فيما بينها, و تقسيم النظام الكلي إلى أنظمة متفرعة عنه قد تصل إلى أجزاء ابتدائية بالنسبة له, أو وحدات أساسية له, حسب الأعمال الملحقة بكل جزء, و لهذا يمكن أن نعتبر أن الوسائل المستعملة و الأعمال و الوظائف و الأشخاص كأنظمة فرعية في المؤسسة, إلا أن التقسيم يجب أن يكون حسب طبيعة التحليل, و طبقاً للحاجة إلى ذلك, مع مراعاة أن الأنظمة الفرعية يجب أن تتعامل فيما بينها و يشترك كل منها على الأقل مع الآخر في تحقيق هدفه, و بالتالي أهداف النظام العام أو المؤسسة.
    و الأنظمة الفرعية تضم ضمن حقل من العلاقات بواسطة الأهداف الأفقية و العمودية, التي تحدد حسب ضرورة الانسجام, و تتمثل الأهداف الأفقية في كل من الأهداف الإنتاجية, و المالية و أهداف البيع, و الأهداف الخاصة بالموارد البشرية و قـد تسمى بأهداف التأطيـر.
    أما الأهداف العمودية فتتمثل في أهداف البرامج, أو عند توزيع أحد منها بتوزيع إلى أهداف خاصة بالأنظمة الفرعية لمستويات مختلفة ضمن علاقة هرمية.
    و هذان النوعان من الأهـداف (أفقيـة و عموديـة), همل الذان يحددان مجموعة من العلاقات بين الأنظمة الفرعية المكونة للنظام الكلـي.
    -2-II مستـويات المؤسسـة:
    يختلف عدد مستويات المؤسسة حسب الأنظمة التي تتفرع إليها و حسب أهداف التحليل ويمكن أن توزع إلى أربعة مستويات أساسية كالتالي:
    المستـوى الأول: مستوى الاستغلال, دوره ضمان استعمال مستمر لعوامل النظام المادي, لتحقيق المهام الموكلة إليه من المستوى الأعلى أو التسيير, و في إطار أهداف الاستغلال يجب أن يتكيف مع السياق, و يصحح الانحرافات المؤقتـة, و يعمل نظام الاستغلال حسب الوقت الحقيقي, أي في نفس الوتيرة للظاهرة الإنتاجية و التجارية التي يقوم بمراقبتها.

    المستـوى الثانـي: مستـوى التسيير
    دوره يتمثل في التسيير و تحديد الإجراءات المطلوب تنفيذها في مستوى الاستغلال, و التي تكون مناسبة لوسائله ثم مراقبتها في التنفيذ, و عنـد ظهور عوامل غير مأخوذة في الحسبـان تؤثر على نشاط الاستغلال, و أن هذا الأخير لا يملك إمكانيات كافية لإعادة الحركـة إلى أصلها, بتدخل نظام التسيير.
    المستـوى الثالـث: مستوى الإدارة
    في هذا المستوى يتم تحديد الأهداف طويلة الأجل, تغيير الهياكل, اتخاذ القرارات الاستثمار, و من جهة أخرى إعادة النظـر في نظام الاستغلال في حالة الحاجة إلى ذلك.
    المستـوى الرابـع: مستـوى التحـول
    و هو أعلى مستوى, و يعمل عل الربط بين المؤسسة و محيطها, و يستقر فيه حتى وجود المؤسسة و تحولاتها الأساسية, اندماج، إحتواء, تطور, توسع, و اختفاء, و هذا يعني حماية المؤسسة ضد الاضطرابات الاقتصادية بتحويلها جذرياً عند الحاجة.


    -III وظيفـة التخزيـن:
    -1-III المقصود بالمخزون:
    التعريف الشامل للمخزون و الذي و ضعته الجمعية الأمريكية للرقابة على المخزون و الإنتاج و المعروفة باختصار APICS في عـام 1984, هو:" إجمـالي الأموال المستثمرة في وحدات من المادة الخام و الأجزاء و السلع الوسيطية, و كذلك الوحدات تحت التشغيل بالإضافة إلى المنتجات النهائية المتاحة للبيع".
    يتميـز هذا التعريف بأنه يوضح أن المخزون ما هو إلا أموال مستثمرة (تعريـف مالي), وعلى ذلك فإن المخزون الزائد ما هو إلا رأس مال معطل, إلا أننا نجد فيه أنه يتصف بالشمولية حيث أنه يتضمن المجموعات المختلفة للمخزون بما فيها قطع الغيار و المنتجات الوسيطيـة.
    -2-III تعريف وظيفة التخزين:
    تعرف عملية التخزين على أنها الإحتفاظ بالمواد إلى حين استعمالهـا, ضمن شروط السلامة, بالإضافة إلى تعديـل حركة تدفق المواد و ضبطها مع الزمن و الكميات.
    تبدأ هذه العملية عند استلام المواد و السلع, و السلع الواردة لدى قسم الشراء و إيصالها إلى قسم المخازن, أول هذه المهام هو المراقبة عند دخول المواد للمخزن للتأكد من موافقة ما دخل مادياً مع ما يسجل في الفواتير, ثم تحفظ المخزونات, و ترتب و تتابع بانتظام بالتنسيق مع كل قسم الشراء و الإنتاج و حتى قسم المبيعات, لأن المواد المخزنة ليست فقط مواد أولية, بل حتى نصف مصنعة و تامة الصنع موجهة للبيع,و يمكن إظهار دور وظيفة التخزين كما يلي:
    تمـويـن تـوزيـع
    سوق المدخلات شراء تخزين إنتاج تخزين بيع سوق المخرجات

    كما يمكن سرد وظائف إدارة المخزون على شكل نقاط كما يلي:
    - الاحتفاظ بالمخزون لمواجهة الطلب المتوقع.
    - تأمين التدفق المنتظم لمستلزمات الإنتاج.
    - تحقيق المكونات الثنائية ما بين أنظمة الإنتاج و بين أنظمة التوزيع.
    - الوقاية من حالات نفاذ المخزون.
    - الوقاية من زيادة الأسعار و الاستفادة من خصم كمية الشراء,
    -3-III أهداف وظيفة التخزين:
    - ضمان الحفظ الجيد للمخزون بحيث تتم عملية المناولة و صرف استقبال المخزون بطريقة مناسبة, لتجنب المؤسسة تكاليف مثل تكاليف التلف و الضياع...
    - الاحتفاظ بالمواد الموسمية (المواد الخام), فقد يكون إنتاج المواد الخام موسمي بشكل يتعذر على المؤسسة الحصول عليها للعملية الإنتاجية, بسعر مناسب (بالضرورة يكون مرتفع).
    - الوقاية من حالات نفاذ المخزون من خلال المتابعة يمكن في كل لحظة التعرف على مستويات المخزون.
    - الكشف عن أي ركود أو تراكم في المخزون أو أي اختلافات أو استهلاك غير عادي, و ذلك من خلال أنظمة الرقابة على المخزون.

    الخاتمة:

    للمؤسسة دور هام في الاقتصاد الوطني, أو حتى العالمي خصوصا مع التطورات الأخيرة, مثل دخول اقتصاد السوق و ظاهرة العولمة, ...الخ. فقد زادت أهميتها كما أصبحت بواسطتها تتطلب اهتماما و دقة كبيرين, كما أنه على المسيرين التصرف بعقلانية مع الأوضاع الجديدة, ة الاهتمام بجميع وظائف المؤسسة فلكل منها دورها و أهميتها, فنجاح المؤسسة يتوقف على جميع الوظائف و النشاطات.



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1837
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1837
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

    مدخل في وظيفة التخزين



    إن وظيفة التخزين تعتبر من الوظائف الهامة في كافة المشروعات في الوقت الحالي سواء كانت هذه المشروعات مشروعات صناعية،مشروعات تجارية ، مشروعات تجارية،مشروعات زراعية،مشروعات مالية ، مشروعات تعاونية أو مشروع خدمات حيث أن هذه الوظيفة أصبحت تؤثر إلى حد بعيد في نجاح أو إخفاق هذه المشروعات في تحقيق أهدافها المحددة وبلوغ غاياتها المنشودة
    ولقد أصبحت كفاية هذه المشروعات في إنجاز أعمالها تقاس مدى قدرتها على توفير وتخزين المواد والمهمات والمستلزمات الآلية التي تكفي حاجاتها لفترات محددة على أساس علمي يعمل على توفير مستوى الخدمة المطلوبة من هذا التخزين بأقل تكلفة ممكنة
    1-ماهية وطبيعة وظيفة التخزين:
    التخزين إحدى وظائف المشروع الرئيسية التي يتم القيام بها حتى يمكن تحقيق أهداف المشروع والتخزين يمثل رغبة ملحة من رغبات الإنسان ساعد على إثارتها طبيعة العصر ونمط الحياة وما يحيط هذا العصر وهذه الحياة من شيوع لظروف عدم التأكد بالنسبة للمستقبل وما يدور فيه ولقد تمت وترعرعت هذه الرغبة وهذا النشاط إلى أن أصبحت في عصرنا الحالي جزءا هاما من النشاط الاقتصادي الذي تستثمر فيه قدرا ضخما من رأس المال ويعمل فيه عددا كبيرا من الكفاءات والمهارات ويحتل قدرا شاسع من المساحات والفراغات
    ونظرا لخطورة هذه الوظيفة في مجالات الإنتاج الصناعي والتجاري فإنها أصبحت تتطلب جهازا إداريا مزودا بالكفايات والخبرات البشرية يمكنها تحمل المسئوليات الكبار التي تقتضيها طبيعة العمل في هذه الوظيفة
    والتخزين هو الوظيفة التي تقوم على الحفاظ على البضاعة (أو تشوينها) خلال الفترة ما بين إنتاجها والوقت الذي تطلب فيه تلبية للحاجة إليها
    وتبدأ مهام التخزين بعد الانتهاء من أعمال الشراء حيث تستهل أعمالها باستلام الخامات والمواد والسلع المشتراة والحفاظ عليها لحين طلبها من إدارة الإنتاج أو جهة الاستخدام أو غيرها لذلك فإن التخزين لا يعمل بمعزل عن الشراء فكلاهما في الواقع شقاق لوظيفة واحدة فعملية تخزين المواد والمهمات اللازمة للتشغيل والتصنيع لا تقل أهمية عن عملية شراء هذه الأصناف فالضرورة تقتضي دائما الحفاظ على هذه الأصناف المشتراة ومراعاة الدقة والسرعة في صرفها وضبط الحركة لدورانها في المخازن بهدف التخلص من الراكد منها واستثمار أقل قدر ممكن من رأس المال اللازم لتحقيق الحد الأدنى للمخزون الذي يعبر عن الكمية الاحتياطية التي تستخدم فقط عند الطوارىء والتي من شأنها أن تؤمن المشروع ضد هذه الطوارىء
    ولقد زاد من أهمية وظيفة التخزين في السنوات الأخيرة زيادة التخصص وتقسيم العمل في محيط الصناعة حيث تحاول المشروعات أن تركز جهودها على إنتاج خطوط معينة من المنتجات ثم تشتري ما تحتاج إليه لصنع هذه المنتجات من المواد الأولية والأجزاء نصف المصنوعة أو حتى بعض الأجزاء الكاملة الصنع والتي تدخل مباشرة في صناعة هذه المنتجات والمهمات والتجهيزات الرأسمالية ولذلك فإن وظيفة التخزين قد أصبحت تحتل جزءا ومكانا مرموقا في المشروعات على اختلاف أنواعها سواء صناعية،تجارية،زراعية،خدمية أو مصالح حكومية وتعتمد هذه الأهمية النسبية لهذه الوظيفة على طبيعة وحجم الصناعة وبحسب حجم المشروع ونشاطه لذلك يجب أن تعطي لهذه الوظيفة العناية الخاصة بها مما يتفق وطبيعة المشروع ومجال نشاطه
    2-أهمية وظيفة التخزين:
    إن وظيفة التخزين تعتبر إحدى الوظائف التسويقية الاقتصادية التي لا يمكن الاستغناء عنها وهي ليست وليدة العصر الحالي ولكنها قديمة قدم الإنسان على وجه البسيطة وما قصة سيدنا يوسف عليه السلام إلا دليلا على أهمية تلك الوظيفة على مر العصور وتعاقب الأيام لقد لعبت هذه الوظيفة وما تضمنته من سياسات حكيمة وضعها سيدنا يوسف دورا هاما في مواجهة الظروف القاسية خلال السبع سنين العجاف كذلك كان الإنسان البدائي يقوم بها بعد أن تحول من نظام الإنتاج المباشر إلى نظام الإنتاج غير المباشر
    وبالرغم من هذا التاريخ القديم والحافل لهذه الوظيفة ودورها في الحفاظ على الاستمرارية والبقاء للعنصر البشري ومنظمات أعماله إلا أن الاهتمام بها لم يصل إلى الدرجة والمستوى اللائق هذا إلا حديثا وعلى المستوى العلمي والأكاديمي فقط وليس على المستوى التطبيقي أو الواقعي
    ويمكن أن نوضح أهمية هذه الوظيفة من خلال الجوانب التالية:
    أ-التخزين يؤدى إلى خلق ما يعرف بالمنفعة الزمنية حيث يتم تخزين المواد والمهمات والمستلزمات الإنتاجية لحين استخدامها في الإنتاج أو من تلك الفترات التي يتم خلالها إنتاج هذه المستلزمات إلى تلك الفترات التي يتم خلالها استخدام هذه المستلزمات أو بمعنى آخر من الوقت الذي يقل فيه الطلب على هذه المنتجات إلى الأوقات التي يزيد فيها الطلب على هذه المنتجات
    ب-التخزين يؤدى إلى خلق منفعة مضمونية السلعة وذلك عن طريق التأثير على طبيعة الموجودات المخزنية بغية إحداث تغيير في طبيعتها أو شكلها وخير مثال على ذلك ما يحدث في الأخشاب والتبغ...الخ
    ولذلك فإن وظيفة التخزين تعتبر وظيفة ضرورية لتأمين الحصول على مواد وسلع لازمة للعمليات الإنتاجية بمواصفات معينة مستحدثة
    ج-التخزين يساعد المشتريات على القيام بمسئولياتها على أكمل وجه بدون التخزين لا تستطيع المشتريات ضمان توفير احتياجات المشروع من المواد والمهمات والمستلزمات الآلية في الوقت المناسب فالشراء لا يتحقق إلا باستلام الأصناف المشتراة والتأكد من مطابقتها للمواصفات السابق تحديدها من قبل
    د-التخزين ضروري لمواجهة المقتضيات الطبيعية للصناعة فعلى الرغم من التقدم الكبير في وسائل النقل والمواصلات ووسائل الاتصال في عصرنا الحديث مما أدى إلى السهولة الكبيرة في عمليات تحويل السلع من مواطن إنتاجها إلى مواطن استهلاكها أو استخدامها إلا أن طبيعة الصناعة ما زالت تستلزم ضرورة القيام بتخزين كميات هائلة من السلع والمواد لمواجهة مقتضيات وظروف الإنتاج
    ه-إن وظيفة التخزين تعتبر مهمة نظرا لارتفاع قيمة الموجودات المخزنية حيث قد يصل قيمة رأس المال المستثمر في المخزون 10% إلى 25% من الإنفاق الكلي في المشروع كما أن تكلفة التخزين تمثل في بعض الأحيان حوالي 20% ، 80% من إجمالي تكلفة السلعة وعلى ذلك فإن أي محاولة تبذل لرفع مستوى كفاءة الأعمال المخزنية سوف يعود بالنفع الكبير على المشروع سواء في صورة انخفاض في تكاليف إنتاج منتجاته وبالتالي أسعار هذه السلع أو في صورة تخفيض تكاليف تمويل احتياجاته
    و-وظيفة التخزين تعتبر وظيفة ضرورية وهامة لمواجهة ظروف الإنتاج والاستخدام فقد تنشأ الحاجة إلى التخزين للسلع التي يكون الطلب عليها موسمي (أو غير منتظم) بينما يكون إنتاجها مستمرا وخير مثال على ذلك: المراوح الكهربائية ذات الطلب الصيفي والمدافىء ذات الطلب الشتوي فإذا ما كان إنتاج هذه السلع على مدار العام فإنه يجب تخزينها والمحافظة عليها حتى يبدأ موسم استهلاكها أو استخدامها كذلك قد يتم إنتاج المواد المستخدمة في الإنتاج موسميا في حين أن استخدامها في الإنتاج يتم على طول مدار السنة هنا يتطلب الأمر ضرورة تخزينها حتى لا يتعرض الإنتاج للتوقف أو التذبذب مثال: المنتجات الزراعية أي أن التخزين في هذه الظروف يقوم بدور تأمين تحقيق التوازن بين وقت توفر المواد وبين وقت استخدامها الحقيقي في الإنتاج ومن ثم ضمان انتظام العمل في المشروع واستقرار حاله
    ز-التخزين هام وضروري حيث أنه يساعد على تحقيق الاستفادة المثلي من الإنتاج الكبير والاستغلال الكامل للطاقة الإنتاجية للمشروع
    ح-التخزين ضروري في حالة المضاربة حيث يتم تخزين المواد والمهمات في أوقات انخفاض أسعارها حتى يمكن الاستفادة من فروق ارتفاعات الأسعار في المستقبل ويجب ألا يتم الخلط بين الشراء للمستقبل والذي يتم لمواجهة حاجة الإنتاج المستقبلية وبين الشراء للمضاربة الذي يهدف للاستفادة من فروق الأسعار حيث أنه في كلتا الحالتين يتم القيام بوظيفة التخزين ولكن الهدف التخزين مختلف
    ط-التخزين ضروري لشيوع ظروف عدم التأكد بالنسبة للمستقبل وما يدور فيه سواء فيما يتعلق بظروف الشراء وتوافر الاحتياجات أو التوريد أو النقل حيث أن هذه الظروف متغيرة وغير منتظمة بشكل تام الأمر الذي قد يصعب معه الوفاء بحاجة المنشأة في الوقت المناسب دون القيام بوظيفة التخزين
    ي-التخزين يساعد على تحقيق الكثير من الوفورات الاقتصادية للمشروع وعادة ما يتحقق ذلك من خلال ضمان استمرارية نشاط المشروع وتخفيض رأس المال في المخزون وتقليل فرص التلف والتقادم
    ورغم وضوح أهمية وظيفة التخزين في الحقل الصناعي وضروريتها في الحقل التجاري ومن ثم ضرورة العناية بها إلا أنه من المشاهد وجود قصورا كبيرا وغير عادي بشأنها في القطاع العام والقطاع الخاص معا في كثير من الدول الأمر الذي أسفر عن كثير من الأضرار والخسائر نتيجة الإهمال وعدم الاكتراث والجهل والتخلف وانعدام الوعي التنظيمي والإداري عند نفر غير قليل من المشتغلين بالإنتاج الصناعي وقد أدى كل ذلك بلا شك إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج الأمر الذي أثر بدوره على سعر البيع وبالتالي علي الأرباح ومن ثم على المركز التنافسي للمشروع وذلك بسبب أنواع الإسراف المتعددة والتي تتمثل في الخسائر الناتجة عن التلف الذي يصيب المخزون وعن العجز في كمياته نتيجة الفقد والضياع أو السرقة وعن عدم إحكام الرقابة على المخزون وعدم مراعاة تحديد مستويات التخزين (الحد الأدنى والحد الأعلى للمخزون وحد إعادة الطلب) وعن عدم مراقبة دوران البضاعة في المخازن وكذلك الخسائر الناتجة عن تطور الأذواق وتغيرها مما يجعل المشروع في حاجة للمزيد من التخزين الذي يشكل أيضا رأس مال عاطل هذا بخلاف الأضرار التي تلحق المشروع نتيجة عدم المبالاة أو رفض الاستفادة من المخترعات الحديثة سواء في استخدام أحدث الطرق في المناولة داخل المخازن أو معداتها وأدواتها التي من شأنها تيسير أعمال التخزين ورفع مستوى الخدمة وخفض التكلفة
    ومن دواعي ضرورة الاهتمام بوظيفة التخزين أن تكاليف التخزين (من إيداع وتداول ومناولة.......الخ) داخل المخازن والمستودعات والمصانع تمثل نسبة عالية من تكاليف الإنتاج في المشروعات الصناعية وتوضح الإحصاءات التي جرت حديثا عن عدد غير قليل من المشروعات الصناعية الأمريكية أن تكاليف التخزين يندر أن تقل عن 10% من متوسط رأس المال المستثمر في المواد المخزونة وكثيرا ما يصل قدرها إلى 25% كلما تطلبت أعمال التخزين إتباع بعض الإجراءات والأساليب الخاصة في مجالات الحفظ والصيانة ولقد لوحظ من هذه الدراسات أن نسبة تكاليف التخزين إلى تكاليف الإنتاج الكلية ليست واحدة في جميع الصناعات أو المشروعات بل هي تختلف من صناعة إلى أخرى بل ومن مشرع لأخر فهي ترتفع بشكل ملموس في الصناعات التي يزداد فيها معدل التخزين أو التنقل سواء في المخازن نفسها أو في مراحل إنجاز العمليات الإنتاجية وهي العمليات التي تمر بها الخامات والمواد منذ وصولها للمشروع ثم القيام بإيداعها في المخازن ثم إخراجها من هذه المخازن إلى أقسام المصنع (أو عنابر التشغيل) المختلفة وقد يتخلل ذلك أعمال تخزين فرعية إلى أن يتم إنتاج السلع نهائيا لتصبح مهيأة للنقل إلى مخازن المنتج النهائي تمهيدا لشحنها عند الطلب
    3-اختصاصات ومسئوليات وظيفة التخزين:
    اتضح من خلال مناقشتنا لأهمية وظيفة التخزين أن مهمة هذه الوظيفة لا تتمثل فقط في الاحتفاظ أو تخزين الأصناف المختلفة خلال الفترة ما بين الاستلام والصرف ولكنها أبعد إلى حد كبير من تلك المهمة وعلى ذلك فإنه إذا ما حاولنا إلقاء الضوء على اختصاصات (مسئوليات) هذه الوظيفة فإنه يمكن تلخيص هذه الاختصاصات فيما يلي:
    أولا:مسئولية تحقيق الوفورات:
    سبق أن أوضحنا من قبل أن مسئولية المخازن الأولي هي الاحتفاظ بكميات من المخزون في حدها الأدنى بما يتقابل مع احتياجات الإنتاج ولا شك أن الهدف من ذلك هو العمل تخفيض المبالغ المستثمرة في المخزون أو تخفيض رأس المال المجمد والعاطل في المخازن وتخفيض تكلفة التخزين وتخفيض احتمالات التلف والبوار وغيرها من المخاطر معنى هذا أن إدارة المخازن تساعد على تحقيق الوفورات عن طريق مساهمتها في:
    -تخفيض رأس المال المجمد في المخازن إلى أقل حد ممكن
    -تخفيض تكاليف التخزين
    -تخفيض احتمالات التلف والبوار والتقادم
    -المساهمة في تخفيض تكلفة الشراء
    ولكن يجب أن ندرك هناك بعض أوجه التعارض بين مدى قيام المخازن بتقديم الخدمة المخزنية الممتازة وبين هدفها في تحقيق الوفورات فالخدمة الممتازة تتطلب الاحتفاظ بقدر كبير من الاحتياجات الإنتاجية في المخازن ولكن زيادة هذه الموجودات المخزنية تؤدى إلى زيادة تكلفة رأس المال المستثمر في هذه الموجودات بالإضافة إلى زيادة تكلفة التخزين والتلف والتقدم والضياع والسرقة لذلك يجب على المسئولين عن جهاز التخزين أن يحاولوا تحقيق التوازن بين هدفي تحقيق الوفورات للمشروع وتحقيق الخدمة المخزنية الممتازة لإدارات الإنتاج والاستخدام
    ثانيا:توصيف الموجودات المخزنية:
    ويقصد بذلك إعطاء مواصفات خاصة لكل نوع من أنواع الموجودات المخزنية في المخازن وتتضمن تلك المسئولية إعداد توصيف كامل وسجل شامل لتلك المواد تثبت فيه المواصفات على أن يتم مباشرة الأنشطة المخزنية طبقا لهذه المواصفات سواء كانت هذه الأنشطة تتعلق بالاستلام أو المناولة أو الصرف وقد يتم إعداد هذا التوصيف للموجودات المخزنية بواسطة إدارة المخازن وحدها أو قد يشترك معها أقسام التصميم والمشتريات وكافة الجهات التي لها اتصال مباشر بتحديد مستويات الجودة المناسبة في الكميات المشتراة
    ثالثا: تصنيف وتميز الأصناف:
    وتتضمن هذه المسئولية ما يلي:
    -تجميع الأصناف المخزونة في شكل مجموعات وقد يتم هذا التجميع إما على أساس التشابه أو التكامل أو التقارب على أن تمثل كل مجموعة سلعية واحدة
    -إعطاء رقم كودي أو رمز مميز لكل صنف حتى يمكن استخدامه عند الصرف أو الاستلام أو المراقبة والجرد
    -بناء على الخطوتين السابقتين يتم إعداد فهرس أو دليل للمخزون يمكن العمل بمقتضاه عند إجراء أي عمليات صرف أو إَضافة وقيد أو استلام
    ولا شك أن وجود مثل هذا الدليل سوف يساعد المسئولون عن المخازن في عملية المراقبة والمتابعة للموجودات المخزنية كما أنه سوف يساعد في تخطيط برامج الشراء
    رابعا:الاستلام والفحص:
    وتعد هذه المسئولية أولى الأعمال التنفيذية للتخزين والتي تتم بعد الشراء على أساس أنها تتلقى الأصناف المشتراة وتقوم بإجراءات استلامها بعد الانتهاء من فحصها ولذلك فإن عملية فحص الأصناف الواردة يجب أن تنجز بالتعاون والتنسيق مع المسئولين عن الاستلام وبدقة وعناية وحين ورودها مع إخطار إدارة المشتريات بذلك باعتبارها الجهاز الإداري المسئول عن أعمال الشراء بكافة المخالفات أو الانحرافات عن المطلوب فعلا في أمر الشراء سواء ما تعلق بالكم أو النوع حتى يتيسر للإدارة المذكورة القيام بدورها بإخطار المورد فورا لاتخاذ اللازم كسبا للوقت وتصحيحا للأخطاء ومحافظة على الحقوق وتحديد المسئوليات وتتلخص أعمال الاستلام والفحص في مقارنة الأصناف الواردة بما ورد في المستندات المرفقة بها من حيث العدد والوزن والحجم بغية التأكد من سلامة هذه الأصناف مع حصر حالات التلف وتوصيفها إن حدث ذلك أثناء الشحن والنقل وكذلك إجراء الفحص الفوري للأصناف الواردة للتأكد من مستوى الجودة المحددة في أمر الشراء على أنه في حالة وجود مرفوضات في هذه الأصناف يجب عزلها وحدها مع إعداد محضر وكتابة تقرير بذلك وإخطار إدارة المشتريات بتلك الأصناف
    معنى ذلك أن المخازن تعتبر مسئولة عن مطابقة ما ورد من أصناف ومواد لما يجب توريده فعلا وفقا لأمر الشراء وذلك من عدة نواحي كالكمية والصنف والمواصفات المحددة (الجودة) والسعر المحدد (السعر المناسب) على هذه الأصناف المطلوب توريدها
    خامسا:المحافظة على المخزون:
    حيث يجب العناية بالحفاظ على المخزون من المواد والمهمات والتجهيزات الآلية حتى تظل محافظة على شكلها وحجمها وجودتها وكافة مواصفاتها ثم حمايتها من كل ما يعرضها للتلف أو الضياع مثل الحريق والأمطار والرطوبة وشدة الحرارة أو السرقة أو فعل الحشرات وحتى يمكن تحقيق ذلك لابد من القيام بأعمال التفتيش من حين لآخر حتى يتم التأكد بصفة مستمرة من سلامة المخزون وسلامة الوسائل المستخدمة في أعمال التخزين والمناولة
    سادسا: صرف الأصناف المخزونة:
    عادة ما تتلقى المخازن باستمرار طلبات المواد والمهمات من الأقسام أو الإدارات المختلفة في المشروع فعند ورود هذه الطلبات يجب العمل على تجميعها ومراجعتها للتأكد من سلامتها وتمشيها مع القواعد المقررة من حيث التصديق والاعتماد ومعدلات الاستخدام المحددة وبعد التجميع والمراجعة تتم إجراءات الصرف حسب النظم المتبعة مع مراعاة عدم البطيء أو التعقيد وذلك للمحافظة على تسليم هذه الأصناف إلى الجهات الطالبة في المواعيد المناسبة حفاظا على درجة انتظام العمل وتمشيا مع الجدول الزمني للإنتاج
    سابعا:مراقبة حركة الوارد والمنصرف والرصيد:
    وما يقتضيه ذلك من تسجيل للبيانات الخاصة هذا الوارد والمنصرف في السجلات المعدة لذلك مع رفع التقارير اللازمة إلى الإدارة المسئولة عن معدل السحب من الأصناف حيث أن هناك أصناف سريعة الحركة وأخرى بطيئة الحركة وثالثة راكدة وذلك حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إعداد الخطة الملائمة للتخزين
    ثامنا:التخزين:
    أي تخزين الأصناف وحفظها في الأماكن المناسبة وبالترتيب والتصنيف المناسبين وفقا للتوصيف والتميز السابق إعداده من قبل للأصناف كذلك توفير وتقسيم المساحات والمباني المتاحة للتخزين حسب الموجودات المخزنية وطبيعتها (الوزن/مقدار الفراغ اللازم) وذلك حتى يمكن إعداد التصميم الداخلي الجيد لهذه المخازن وأخيرا اختيار المعدات والأوعية المناسبة لحفظ الموجودات المخزنية وتسهيل عملية المناولة والتسليم بما يحقق أعلى كفاءة تخزينية
    تاسعا:مراقبة المخزون:
    ويقصد بها كافة الإجراءات والأساليب التي تتبع من أجل التأكد من أن المسئوليات السابق الحديث عنها والسياسات المرسومة والخطط الموضوعة والأوامر المتخذة والتعليمات الموجهة تنفذ على أكمل وجه وتحقق الأغراض المرجوة من إدارة المخازن
    عاشرا:إعداد التقارير:
    فإدارة المخازن تعتبر مسئولة عن إعداد مثل هذه التقارير ولا شك أن هذه التقارير تساعد أعمال الرقابة على المخزون على تحقيق أهدافها حيث يتسنى عن طريقها لإدارة المشروع التعرف على مدى صلاحية وكفاية خطط وبرامج التخزين كما أنها ترشد المسئولون عن التخزين عن أوجه النقص والعيوب والمخالفات التي تقع في المخازن تمهيدا لاقتراح سبل العلاج الملائمة علاوة على ذلك فإنها تقدم العون للمسئولين عند القيام بعملية التنميط والتبسيط في المواد وفي توفير السلع والمواد البديلة وفي إدخال التحسينات على أنظمة المناولة والنقل الداخلي بالمخازن
    وفيما يلي أمثلة لمثل هذه التقارير:
    -تقرير بالملخص العام للمواد والأصناف المخزونة وفقا لأقسامها المختلفة
    -تقرير يحوى أبعاد المقارنة بين ما كان مقدرا تخزينه وبين ما تم تخزينه فعلا
    -تقرير عن ملخص نشاط المخازن
    -تقرير عن معدل دوران البضاعة بالمخازن
    -تقرير عن مقدار العجز أو الزيادة في الموجودات المخزنية
    -تقرير عن الأصناف البطيئة الأصناف السريعة والأصناف الراكدة
    -تقرير عن مستويات التخزين (حد أدنى / حد أعلى ) بالنسبة لكل صنف



  5. مشاركة رقم : 5
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1837
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

  6. مشاركة رقم : 6
    حـالـة التـواجـد : الصقرالشمالي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    مكان الإقــامــة : السعودية
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 196
    معدّل التقييـم :1837
    قــوة الترشيح : الصقرالشمالي is on a distinguished road

    بحث حول التسيير المعلوماتي للتخزين
    مقدمة:

    يعد الإنتاج بشقيه المادي و الخدمي أساس و محور النشاط الإنساني الفردي و
    الجماعي, ونظراً لأهمية هذا العنصر "الإنتـاج" في حياة الفرد و الجماعة و
    كذلك في استمرار نمو اقتصاديات الدول وتقدم المجتمعات اهتم الإنسان فرداً
    و جماعة بتنظيم و إدارة موارده المحدودة في وحدات إنتاجية مختلفة الأحجام
    المهمات للحصول على الإنتاج المطلوب لإشباع حاجاته المتنامية, و مع تعقد و
    تشابك العلاقـات الاجتماعية و الاقتصادية ظهرت الحاجة لمزيد من الجهـود
    لتنظيم وإدارة الموارد و كذلك عمل الوحـدات الإنتاجيـة المختلفة للحصول
    على الإنتاج بكفاية اقتصـادية عاليـة.

    و بهذا أصبح نشاط الإنتاج الأساس الذي تقوم عليه التنمية الاقتصادية و
    الاجتماعية و المؤشر الذي يستخدم لقياس التقدم و الرقي للمجتمع, و ازداد
    الاهتمام بهذا القطاع حتى أصبح مجال البحث ودراسة للمهندسين الاقتصاديين و
    الإداريين و كل بدلوه في هذا المجال لزيادة الكفاية فيه.ومن المعروف أن
    لوظيفة الإنتاج علاقة وطيدة بوظيفة التخزين نظراً لتأثر مستوى المخزون
    بالكمية المنتجة و العكس.

    و انطلاقاً من هذه الحقيقة الثابتة, كيف يمكن لنا أن نسيـر وظيفة الإنتاج
    معلوماتيـاً بحيث نسهل تدفق المعلومات بين الوظيفتين من جهة, و نضمن بقاء
    عملية الإنتاج مستمرة من جهة أخرى.

    و لمعالجة هذه الإشكالية قسمنا البحث إلى فصلين:

    - يتناول الفصل الأول وظيفة الإنتاج أو نظام الإنتاج؛

    - أمـا الفصل الثاني فنستعرض فيه التسيير المعلوماتي أو نظام المعلومات الإنتاج مبرزين علاقة هذا الأخير بوظيفة التخزين.



    -I وظيفـة الإنتـاج:

    -1-I مفهـوم الإنتـاج:
    يرى الفكر
    الاقتصادي الحديث إن الإنتاج ليس خلق المادة و إنما هو خلق المنفعة, أو
    إضافة منفعة جديدة, بمعنى إيجاد استعمالات جديدة لم تكن معروفة من قبل, و
    بهذا فإن اصطلاح يمكن أن يطلق على ما يلي:

    1- تلك العمليات التي تغير من شكل المادة فتجعلها صالحة لإشباع حاجة ما (المنفعة الشكلية)؛

    2- عمليات النقل من مكان تقل فيه منفعة الشيء إلى مكان تزيد فيه المنفعة دون تغير شكله (المنفعة المكانية)؛

    3- عمليات التخزين, حيث يضيف التخزين منفعة إلى السلعة (المنفعة الزمنية)؛

    4- كل صور الإنتاج "غيـر المادي" التي يطلق عليها اسم الخدمات.

    نخلص من ذلك إن الإنتاج يتمثل بجانبين و هما الجانب السلعي (السلـع) و الحساب الخدمي (الخدمات).

    كما يعرفـه الأستاذ كساب الإنتاج كذلك على أنه:

    " إعداد و ملائمة للموارد المتاحة بتغيير شكلها أو طبيعتها الفيزيائية و
    الكيماوية حتى تصبح قابلة للاستهلاك الوسيط أو النهائي (إيجاد منفعة).

    و من الإنتاج التغيير الزماني أي التخزين (الاستمرارية في الزمن), و هو إضافة منفعة أو تحسينها وكذلك التغيير المكاني أي النقل.

    يتم هذا الإنتاج بموارد عملية (آلات و معدات), و موارد مادية, بشريـة,
    وموارد ماليـة ضمن قيود هيكلية هي الطاقة الإنتاجيـة, و التخزينيـة و
    الطاقة المالية و الطاقة التوزيعيـة.



    -2-I النشـاط الإنتـاجي:
    يعد النشاط الإنتاجي النشاط الأساسي في
    المنظمات الاقتصادية بشكل عام و في المنظمات الصناعية بشكل خاص, و هو من
    أهم الموضوعات التي تتناولها الإدارة اليوم بالإضافة إلى نشاط التسويق.

    و يعرف النشاط الإنتاجي بأنه :" النشاط المنظم و الموجه لاستخدام الموارد
    المتاحة و توجيهها لإنتاج منتجات و خدمات جديدة تشبع حاجات الإنسـان".

    و هذا التعريف للنشاط الإنتاجي يحمل مفاهيم مختلفة و هي اقتصادية و اجتماعية و تشغيلية:

    - المفهوم الاقتصادي: يقوم بتوظيف عناصر الإنتاج في مكان و زمان ما بهدف الحصول على الإنتاج؛

    - المفهوم الاجتماعي: أساس من أسس التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.

    - المفهوم التشغيلي:أساس عملية فنية يهدف إلى تحويل المواد الأولية إلى
    سلع و خدمات من خلال إخضاعها لعمليات مختلفة و طرائق و أساليب عملية.

    -3-I نظام الإنتـاج:

    -1-3-I مفهوم نظام الإنتاج:

    النظام الإنتاجي هو الصيغة التي تجمع بها عناصر النشاط الإنتاجي من أجل إنتاج السلع والخدمات.

    و أنظمة الإنتاج عديدة و متنوعة, فهناك أنظمة الإنتاج لمنظمة صناعية و أنظمة إنتاج لمنظمة خدمية وذلك كما يلي:

    - النظـام الإنتاجي الصناعي: في مجال الصناعة فإن النظام الإنتاجي الصناعي
    هـو الصيغة التنظيمية لإدارة الإنتاج و يتألف من ثلاثة أجزاء رئيسية و هي
    المدخلات, والعمليات, المخرجـات.

    - النظام الإنتـاجي الخدمـي و هو الصيغة التنظيمية لإدارة العمليات.

    -2-3-I مهمات النظام الإنتاجي:

    و يختلف النظام الإنتاجي لاختلاف طبيعة العناصر المستخدمة و بسبب حجم هذه
    العناصر, أو بسبب صعوبة تحديد معايير قياس الأداء أو بسبب طبيعة النشاط و
    تقوم النظام الإنتاجي بالعديد من المهمات منها على سبيل المثال:

    • تحديد مواقع العمل

    • مزج عوامل الإنتاج (العمل و الآلات و المواد) و تصميم العمليات بطرائق علمية اقتصادية.

    • تطوير و تصميم المنتجات بشكل يتلاءم مع رغبات الزبائن و متطلبات العمليات الصناعية و طبيعة المواد و العمليات الإنتاجية

    • تخطيط الإنتاج و وضع السياسات الإنتاجية الكفيلة بتنفيذ الخطط
    ا|لإنتاجية و الرقابة على الإنتاج من ناحية التكاليف و الجودة و الوقت.

    • ضمان تنظيم العمل العلمي و أنظمة المناولة و التخزين في الوحدة الإنتاجية.

    -4-I أساليب الإنتـاج:

    يوجد نوعان من أساليب الإنتاج : الإنتاج المستمر و الإنتاج المتقطع.

    -1-4-I الإنتاج المستمـر:

    هو إنتاج نمطي في مخرجاته, و قـد يكون نمطياً في مدخلاته, يتم على آلات متخصصة أو في خطوط إنتاج.

    و نقصد بالإنتاج النمطي أنّ له نفس الأبعاد و الخواص خلال الفترة
    الإنتاجية, أي نفس المقاييس ونفس النوعية, و نفس الشكل و كذا نفس
    الاختصاص. و قد يكون نمطياً في المدخلات أي مدخلات مختلفة, مثل الجلد
    الحقيقي, الجلد المصطنع لصناعة أحذية متجانسة, أي نفس الشكل ونفس المقاييس
    و لكن ليس نفس النوعية؛ كما أنه إذا توقفت مرحلة من مراحل الإنتاج أدى إلى
    توقف العملية الإنتاجية. و ينقسم الإنتـاج المستمر إلى نوعيـن:



    أولاً: إنتـاج مستمـر وظيفـي:
    هو إنتاج مستمر موجود كحلقة ضمن
    سلسلة إنتاجية داخل المؤسسة, أو كمرحلة بين مجموعة المؤسسات يعمل كل منها
    دور المنبع و المصب. و الخاصية المميزة أنه يستعمل في وظيفة معينة.

    ثانيـاً إنتـاج غير وظيفي ومستمـر:

    هو إنتاج يوجه إلى الاستهلاك مباشرة و يخضع لمحددات الطلب من سعر السلعة,
    أسعار السلع المنافسة, أذواق المستهلكين, سلوكاتهم, ... مثل الصناعة
    الغذائية, صناعة الجلود ...الخ.

    -2-4-I الإنتـاج المتقطـع:

    هو إنتاج غير نمطي في مخرجاته, و لا يتم إنتاجه إلا بعد تحديد المواصفات
    من طرف العميل أو المستهلك المباشر؛ وقد يكون نمطياً في مدخلاته.

    و المقصود بأنه غير نمطي في مخرجاته, أنّ مخرجاته تختلف من حيث الشكل و
    النوع و التخصص وذلك حسب أذواق المستهلكين و حسب طلبهم. و يتقسم بدوره إلى
    قسمين:

    أولاً: إنتاج دفعات متكررة للطلب:

    هو إنتاج متقطع, نمطيا في مدخلاته, و غير نمطي في مخرجاته, يخضع للمواصفات
    التي يقدمها العميل, و الميزة الخاصة أنها تنتج دفعات حسب الخصائص
    المطلوبة أو المواصفات التي يطلبها العميل.

    و الشرط الرئيسي لاستعماله هو تغيير المواصفات من عميل لآخر, و وه شرط
    موضوعي و ضروري, وقد يكون غير ضروري مثل الآلات التي تنتج إنتاج متقطع فهي
    آلات غير متخصصة, و السبب في التغيير لا يكمن في المواصفات و إنما عدد
    الآلات.

    و الحل هو تقليل عدد المنتجات أو زيادة عدد الآلات و يمكن أن المؤسسة تعدد
    منتجاتها و محدودة في المخازن فتبدأ في تغيير الإنتاج, و السبب الموضوعي
    الوحيد هو تغيير المواصفات و الحل يكمن في إنتاج دفعات متكررة للتخزين.


    ثانيـاً: إنتاج دفعات متكررة للتخزين:
    فإذا كان السبب الذي جعل
    المؤسسة تنتج إنتاج دفعات متكررة للطلب غير موضوعي (ليس تغيير المواصفات)
    تحول المؤسسة الإنتاج إلى إنتاج دفعات متكررة للتخزين.

    و عليه إما أن نخصص الوقت أو الآلات أو المخازن لإنتاج دفعات متكررة
    للتخزين, مثل صناعة الألبسة (حسب الفصول), فنستعمل الإنتاج المستمر خلال
    الفصل, و الإنتاج المتقطع خلال السنة, وهذا لتفادي مشاكل التخزين و ضيع
    الوقت.

    الفرق بين الإنتاج المستمر و المتقطع:

    و عليه يمكن توضيح الفرق بين الإنتاج المستمر و الإنتاج المتقطع في الجدول التالي:



    الإنتـاج المستمـر الإنتـاج المتقطـع

    • متخصص الآلات

    • نمطي المخرجات

    • لا يخضع لمواصفات العميل • غير متخصص الآلات

    • غير نمطي المخرجات

    • يخضع لمواصفات العميل.



    -II نظام المعلومات لوظيفة الإنتاج:

    -1-I مفاهيم عامة:

    ماهية نظام المعلومات:

    يمكن تعريف نظام المعلومات في إطاره الضيق هو كل نظام للتسجيل و
    الاسترجاع, بينما في إطاره الواسع و الشامل فهو يعتبر :" مجموعة من
    الأفراد و التجهيزات و الإجراءات و البرمجيات, وقواعد البيانات تعمل يدويا
    أو أوتوماتيكياً أو آلياً على جمع المعلومات, و تخزينها و معالجتها, و من
    ثم بثها إلى المستفيد".

    يمكن اعتباره كصورة مبسطة للمنظمة و محيطها, (Système Organisationnel), هذه الصورة يجب أن تبين:

    - هيكلة النظام؛

    - تطور النظام (من خلال الأنشطة)؛

    - أنشطة النظام.

    يكون دوران المعلومات في إطار نظام المعلومات حسب عدة قنوات, قد تكون
    قنوات رسمية تظهر من خلال الهيكل التنظيمي للنظام, أو غير رسمية لا تظهر
    في الهيكل التنظيمي للنظام, دوران المعلومات يعبر عنه كمخطط للمعلومات
    (Diagrammes d’Information).

    يضم نظام المعلومات حول التدفقات (منتوج مخزن, منتوج مباع,...), العالم
    الخارجي (زبائن, موردين, تنظيم المؤسسة, القيود القانونية, قوانين,
    تنظيمات,...).

    - نظام المعلومات الإداري:

    لقد أطلق الباحثون في ميدان أنظمة المعلومات مصطلحات مختلفة على نظام
    المعلومات الإداري, مثل: " نظام معالجة المعلومات", أو "نظام معالجة
    البيانات", أو "إدارة موارد المعلومات" أو بكل اختصار "نظام المعلومات". و
    لكن هذه المصطلحات برغم اختلاف تسمياتها إلا أنه تتقارب في مفاهيمها و
    معانيه, بل و تكاد تتطابق عند بعض المؤلفين, و هذا ما يمكن التماسه من
    خلال التعاريف التالية:

    • نظام المعلومات هو مجموعة من الإجراءات التي يتم من خلالها تجميع (أو
    استرجاع), تشغيل, تخزين, و نشر المعلومات بغرض دعم صنع القرار و تحقيق
    الرقابة في المنظمة.

    • نظام المعلومات عبارة عن تجمع للأفراد, أدوات و معدات تشغيل البيانات,
    ووسائل الإدخال والإخراج, و معدلات الإتصال, و ذلك لإمداد الإدارة و
    العاملين من خارج الهيئة الإدارية بالمعلومات الدقيقة و الشاملة المرتبطة
    باحتياجات هذه الفئات, و في التوقيت المناسب لتخطيط و تشغيل و مراقبة
    عمليات المنظمة.

    • نظام المعلومات هو النظام الذي يستخدم الأفراد و إجراءات التشغيل, و نظم
    المعالجة المختلفة لتجميع و تشغيل البيانات و توزيع المعلومات في المنشأة
    حيث احتياجات المستفيدين.

    • نظم المعلومات الإدارية هي نوع من أنواع أنظمة المعلومات المصممة لتزويد
    إدارتي المنظمة بالمعلومات اللازمة للتخطيط و التنظيم و الرقابة على نشاط
    المنظمة, أو لمساعدتهم على اتخاذ القرارات.

    • نظم المعلومات الإدارية هي النظم الرسمية و غير الرسمية التي تمدّ
    الإدارة بمعلومات سابقة وحالية و تنبيهه في صورة شفوية أو مكتوبة أو مرئية
    للعمليات الداخلية للمؤسسة الدقيقة والواضحة, و في إطار الوقت المناسب
    لمساعدتهم على إنجاز العمل, و الإدارة و اتخاذ القرارات.

    إن تحليل التعاريف السابقة، يمكن أن نستخلص أن نظام المعلومات الإداري
    يمكن أن يكون نظاماً رسميا يجمع و يوزع المعلومات وفق برامج و قنوات محددة
    (الاجتماعات الرسمية, الخطابات...), أو نظاماً غير رسمي يجمع و يوزع
    المعلومات عبر قنوات غير رسمية (مثل الاتصال الشخصي غير الرسمي...).

    كما يجب أن تكون هناك أهداف يسعى نظام المعلومات الإداري إلى تحقيقا, و
    ذلك باستعمال وسائل يدوية (القلم و الورق) أو آلية (الحاسوب و ملحقاته),
    أو أنظمة تحليل و برمجيات حديثة, وهذه الأهداف تتمثل أساسا في مساعدة
    الإداريين في أداء أعمالهم (مثل المراقبة, المتابعة, والتنسيق...), و
    مساعدة المديرين في اتخاذ قراراتهم.



    و يمكن أن نقدم نموذجا مبسطاً لنظام المعلومات الإداري في الشكل التالي:

    شكل 01: نموذج مبسط لنظام المعلومات الإداري



    المصدر: سليم الحسنية, مرجع سبق ذكره, ص 61.



    إن هذا النموذج يوضح بدقة موارد النظام المعلومات الإداري, المتمثلة في
    البيئة الخارجية و نظام المنظمة الطبيعي, هذه الموارد تمده بمدخلات
    (البيانات) يعالجها و يبعثها على شكل مخرجات (معلومات) تساعد الإدارة في
    أداء أعمالها و اتخاذ قراراتها.




    -2-II نظام المعلومات الإنتاجي:

    تعريفه:
    يجب أن نفرق بين
    نظام الإنتاج و نظام المعلومات الإنتاجي, فنظام الإنتاج هو النظام الطبيعي
    المسؤول عن تحويل عناصر الإنتاج الرئيسية (المواد الأولية, رأس المال,
    اليد العاملة, الأرض) إلة منتجات (سلع مادية) ذات قيمة منفعية و اقتصادية
    أعلى مما كانت عليه قبل التصنيع.

    أما نظام المعلومات الإنتاجي, فهو ذلك النظام الذي يزود إدارة الإنتاج و
    الإدارة العليا و غيرها من الأنظمة المرتبطة بها, بالبيانات و المعلومات و
    الحقائق المتنوعة, وذلك من أجل المساعدة على اتخاذ القرارات المتعلقة
    بنشاطاتهم المختلفة مثل:

    - تصميم المنتج

    - تخطيط و تنفيذ العمليات الإنتاجية

    - مراقبة عمليات الإنتاج

    - مراقبة الجودة.

    -2-II وظائف نظام المعلومات الإنتاجي:

    إن مخرجات نظام معلومات الإنتاج هي المعلومات التي تلبي حاجات إدارة
    الإنتاج في اتخاذ قراراتها المتعلقة بمجالات التصنيع الرئيسية, و هي تصميم
    المنتج, عمليات الإنتاج و الرقابة على الجودة, بالإضافة إلى المعلومات
    تشكل مدخلات لنظم المعلومات الأخرى.

    - على مستوى تصميم المنتج: يعد تصميم المنتج نقطة الانطلاق الأولى في
    مراحل عملية التصنيع, حيث تحدد هذه المرحلة المواصفات الفنية و الجمالية و
    النهائية للسلعة. و نظراً للتطور الهائل في حوسبة هذه المرحلة فإن عمليات
    التصميم أصبحت في معظمها محوسبة, و ظهر جيل جديد من البرمجيات يدعى:
    التصميم بمساعدة الحاسوب.

    - على مستوى الإنتاج: و هي المرحلة التي يتم فيها تحويل المواد الأولية
    إلى سلع نهائية قابلة للاستهلاك, أو سلع نصف مصنعة, و ذلك من خلال إجراءات
    و عمليات تحويلية في مراحل وخطوات متتابعة, و هنا تتجلى أهمية نظام
    معلومات الإنتاج من خلال ضبط جدولة الإنتاج (كماً و نوعاً), و كذلك
    الرقابة على المخزون من مواد أولية أو مواد مصنعة, و تحديد مستويات
    المخزون التي يجب إعادة الطلب عندها.

    - على مستوى رقابة الجودة: تعتبر اليوم القرارات المتعلقة بالجودة من أهم
    قرارات الإنتاج, وخاصة مع انتشار مفاهيم الجودة الشاملة, و الإيزو و
    غيرها, و تبدأ عمليات الرقابة على الجودة من لحظة إعداد شروط توريد المواد
    الأولية و استلامها و تخزينها, و لا تنتهي إلا بعد الحصول على تقارير
    مخرجات نظم معلومات التسويق عن مدى مقابلة السلع لحاجات الزبائن.

    - على مستوى التكلفة:تعد الجودة و التكاليف توأمة العملية الإنتاجية,
    فالعلاقة بينهما عادة ما تكون عكسية (تخفيض التكاليف مع تحسين الجودة), و
    هذا ما يسعى نظام المعلومات الإنتاجي إلى تحقيقه عن طريق إلغاء الوقت
    الضائع, و الجدولة الدقيقة للإنتاج.

    -3-II مكونات نظام معلومات الإنتاج:

    -1-3-II تخطيط الاحتياجات من الموارد:

    يتكون نظام تخطيط الإحتياجات من الموارد من نشاطين رئيسين في العمليات
    التصنيفية: إدارة المخزون و الجدولة, و الغرض الرئيسي من إدارة المخزون هو
    التأكد من المخزون من الخامات متاح في الوقت المطلوب للإنتاج.

    و إن المخزون من المنتجات النهائية متاح لمقابلة احتياجات المستهلكين و أن
    تكلفة أمر الشراء وتكلفة الاحتفاظ بالمخزون تكون في الحدّ الأدنى لها. و
    الجدولة تكمل إدارة المخزون فهي تحدد بالإضافة إلى المخزون من المنتجات
    النهائية, كفاءة استخدام الإمكانيات الإنتاجية و تقلل من الوقت العاطل
    وتسمح بصيانة المعدات.

    أ – مدخلات تخطيط الاحتياجات من المواد

    هناك ثلاث مدخلات أساسية لتخطيط الاحتياجات من المواد, جدول الإنتاج و
    تقرير المخزون و قائمة الموارد المطلوبة. جدول الإنتاج الرئيسي يحدد ما هي
    المنتجات النهائية المحتاج إليها ومتى تنشأ الحاجة إليها و هي مبنية على
    الأوامر و التنبؤ من النظام التسويقي الفرعي؛ قائمة المواد يتم إعدادها من
    الهندسة بناء على مواصفات المنتج و من مبادئ التنظيم الهندسي, و مركز
    المخزون (من المواد) يعكس استلام المواد خلال العمليات كما يتم أيضاً
    الاحتفاظ بمعلومات التخزين عن المنتجات النهائية.

    و كل مدخل من هذه المدخلات له مورد محدد في بعض النظم الفرعية الوظيفية, و
    عادة البرنامج الذي يستخدم في تخطيط الاحتياجات من المواد يحصل على
    المعلومات مباشرة من قاعدة البيانات حيث يتم تخزينهم كنتائج للعمليات
    التحويلية أو كمخرجات لنظم فرعية أخرى. هذه البيانات قد تستخدم في تطبيقات
    أخرى و تظهر في تقارير أخرى, و لكن نظام إدارة قاعدة البيانات يجعلهم
    متاحين في نموذج تخطيط الاحتياجات من المواد كما لو أنهم تم جمعهم خصيصاً
    لهذا الغرض.

    ب- مخرجات نظام تخطيط الاحتياج من المواد:

    لعرض هذا النموذج البسيط هناك ثلاث مخرجات أولية, تقرير بالأوامر الصادرة
    و تقرير بالأوامر المخططة و التغيرات الناتجة من إعادة جدولة الأوامر.
    تقرير الأوامر الصادرة عبارة عن تعليمات لإدارة المشتريات لطلب خامات, و
    تقرير الأوامر المخططة تخدم كإشارة لضرورة طلب الخامات المطلوبة و أي تغير
    في الأوامر المفتوحة عن طريق الإسراع أو الإبطاء ممكن أن يحدث عن طريق
    إعادة جدولة الأوامر.

    ج- عمليات التشغيل و المعالجة لنظام تخطيط الاحتياجات من المواد:

    يفترض أنّ كل نموذج يبنى على النماذج المحتفظ بها في بنك المعلومات للحصول
    على البرامج التطبيقية, و في حالة نموذج تخطيط الاحتياجات من المواد فإن
    بيانات المخزون مثل الكمية المتاحة للاستخدام و الكمية المطلوبة في
    الأوامر ووقت الإنتاج كلها تجمع مع الاحتياجات المجدولة لحساب كمية
    الخامات التي يتم طلبها و توقيت هذه الأوامر, و النموذج النمطي للتخزين
    يمكن أن يستخدم لتحديد كمية أمر الشراء.





    -2-3-II العمليـات التحويليـة:
    تتطلب عمليات التحويل الفعلي
    للموارد إلى منتجات و خدمات, و بالرغم من أن العمليات هي حيث تتم الأنشطة
    من الإنتاج فهي بالفعل أحد النماذج البسيطة في نظام الإنتاج الفرعي لنظام
    المعلومات الإدارية, و بالطبع هناك الكثير من العمليات الإنتاجية مميكنة
    بالكامل أو مميكنة جزئيا. كما تستخدم أجهزة الرقابة الآلية أو أجهزة
    الإنسان الآلي, و عادة ما تكون العمليات التي تتم بالحاسب الآلي ليست سهلة
    و غير متعلقة بإنتاج نظم المعلومات الإدارية, و بالتالي لن تأخذ في
    اعتبارنا دور الحاسب الآلي في عملية الميكنة الكاملة.

    أ- مدخلات العمليات:

    يتسلم نظام العمليات الفرعي الأوامر و التنبؤ بالطلب من نظام التسويق
    الفرعي و يتسلم معلومات الميزانية من النظام الفرعي للتمويل و معلومات
    تقيم المنتج من الهندسة الصناعية, و يتسلم نموذج النظام الفرعي للإنتاج
    معلومات تغذية مرتدة هامة كمدخلات من نموذج الرقابة على الجودة في شكل
    تقارير للجودة.

    و بالرغم من أن هذه التقارير تظهر كوثائق في شكل نموذج الإنتاج الفرعي,
    إلا أنه تعتبر معلومات مرتدة الجودة تغذي مباشرة للنظام من خلال وحدات
    طرفية و أيضا التقارير الشفهية, وبالطبع عملية التصنيع لا يمكن السماح
    بتشغيلها بدون رقابة خلال الوقت المستنفذ لإعداد و تسليم التقارير
    المطبوعة بل يجب أن تصحح فوراً اكتشاف الانحرافات من معايير الجودة.

    ب- مخرجات العمليات:

    يعتبر جدول الإنتاج الرئيسي أهم مخرجات المعلومات الناتجة عن نظام
    العمليات, و الذي وصف كمدخل لنظام الإنتاج الفرعي, و مخرج آخر من نموذج
    الإنتاج يتضمن تقارير عن عدد المنتجات النهائية و المستهلك من الموارد
    خلال إنتاج المنتجات. هذه المخرجات هي بيانات فعلية تتم مقارنتها مع
    المعايير أو البيانات التقديرية للرقابة الإدارية, بينما كل هذه المخرجات
    تخزن في قاعدة البيانات أو تستخدم من النماذج الأخرى و النظم الفرعية
    الأخرى كما إنها يتم تضمينها في التقارير المطبوعة للمديرين المستخدمين
    لها.

    ج- تشغيل العمليات:

    البرامج الخاصة بإنشاء تقارير الإنتاج و المحافظة على سجلات الإنتاج تعتبر
    برامج بسيطة, كما أن الخاصية غير العادية في تشغيل العمليات هي تنوع وسائل
    المدخلات التي تؤخذ في الاعتبار, فالوقت الخاص بتشغيل الآلات قد يكون مدخل
    مباشر من سجل متصل مباشر بتشغيل الآلات والمواد المستخدمة يمكن الحصول
    عليها بملاحظة المعلومات المكتوبة على المواد ووقت العمال يمكن تسجيله
    بواسطة العمال على وحدات طرفية في موقع العمل, تحويل هذه الوحدات المختلفة
    التي يتم بواسطتها قياس الاستهلاك في شكل نقدي ممكن أن يتم بواسطة عامل
    نمطي للتكلفة.

    -3-3-II الهندسة الصناعية:

    قسم الهندسة سواء تم تصنيفه في إدارة الإنتاج كما هو متبع في هذا النموذج
    أو سواءاً تم تنظيمه في إدارة خاصة كما هو متبع في كثير من التنظيمات
    الصناعية الكبيرة يعتبر مسئولا بصفة رئيسية عن تصميم المنتج و التسهيلات
    الإنتاجية.

    الهندسة الصناعية تعمل على اتصال وثيق مع التسويق عند التصميم المنتج و مع
    تخطيط الاحتياجات من المواد هي و غيرها عند تصميم التسهيلات الإنتاجية.

    أ- مدخلات الهندسة الصناعية:

    الهندسة تتضمن وظيفة البحوث و التطوير و التي قد تعتبر باهضة التكاليف إن
    لم يحسن الرقابة عليها, كما أن الميزانية تعتبر كمدخل آخر يحصل عليه من
    نظام التسويق الفرعي فإن الهندسة سوف تحصل على مدخلات بيئية متعددة في شكل
    التطويرات الحديثة في المواد و العمليات التصنيفية ومعايير الجودة و
    الأمان و غيرها من نتائج الأبحاث.

    ب- مخرجات الهندسة الصناعية:

    نجد أن معظم المعلومات التي يتم معالجتها في الهندسة للأغراض الداخلية و
    الاستخدام الهندسي إلا أن هناك عدة مخرجات أخرى لها فوائد هامة لباقي
    التنظيم, بيانات التكلفة توضع في تقارير لتسهيل الرقابة الإدارية. و
    المخرجات ذات العلاقة بالمنتجات متضمنة التصميم الذي يجب إتباعه في
    العمليات الإنتاجية و قائمة المواد التي يحتاج إليها نظام تخطيط
    الاحتياجات من المواد و معايير الجودة التي يتم استخدامها في الرقابة على
    الجودة.

    ج- عمليات التشغيل في الهندسة الصناعية:

    من المعتاد أن الهندسة خصوصاً إذا كانت منظمة في إدارات خاصة بها سوف يكون
    لديها تسهيلات الحاسب, كما أنها تكون متضمنة في نموذج المعلومات الإدارية,
    كحد أدنى من الممكن توقع أن أفراد الهندسة يكون لديهم إمكانية الدخول
    لأجهزة الحاسب الصغيرة لإجراء الحسابات الهندسية و الحسابات المتخصصة.و
    عندما يتطلب التقيين عرض لرسوم جغرافية معقدة و بعض عمليات التشغيل
    الفريدة من الضروري وجود أجهزة خاصة, و من خلال اتصالات البيانات يمكن
    الهندسة استخدام قاعدة بيانات نظم المعلومات الإدارية و نماذج البنوك
    للتطبيقات الروتينية مثل التكاليف و لكن قد يؤدي لدى الهندسة قاعدة
    البيانات و نماذج البنك للتطبيقات الهندسية الخاصة.

    -4-3-II الشحن و الاستلام:

    نموذج الشحن و الاستلام متعلق مبدئياً بمعالجة التحويلات و مع هذا فهي
    مهمة و تتداخل مع عنصرين هامين من البيئة وهي العملاء و الموردين.

    أ- مدخلات الشحن و الاستلام:

    في هذا النموذج المبسط سوف نأخذ في الاعتبار نوعين فقط من المعلومات
    كمدخلات للشحن و الاستلام, و هي تعليمات الشحن من نظام معلومات التمويل
    الفرعي, و الفواتير من الموردين, هذا بالإضافة إلى المدخلات المادية و هي
    المواد المستعملة من الموردين.

    ب- مخرجات الشحن و الاستلام:

    المعلومات المتعلقة باستلام المواد الخام و شحن منتجات النهائية ترسل من
    خلال قاعدة البيانات إلى تخطيط الاحتياجات من المواد لإدارة المخزون,
    فالعملاء يرسلوا الفواتير لتعكس شحن المنتجات أو ملاحظات عن مواعيد الشحن
    المتأخرة.



    ج- عمليات الشحن و الاستلام:
    إن عمليات التشغيل في الشحن و
    الاستلام كما هو متوقع عبارة عن أنشطة لمعالجة التحويلات تتكون إلى حدّ
    كبير من صيانة السجلات, و خاصة سجلات الأوامر غير المكتملة و التي ترسل
    فيها ملاحظات عن التأخير عن الموعد و التي يجب متابعتها للتأكد من عمليات
    الشحن لإحلال المخزون, كما أن هناك تطبيقات روتينية لمعالجة البيانات و
    التي يمكن تشغيلها من خلال اتخاذ أو اشتراك مختلف أجهزة التخزين و أجهزة
    المعالجة.

    -5-3-II المشتريات:

    وظيفة المشتريات تعتبر امتداد لنظام تخطيط الاحتياجات من المواد و من
    الممكن تضمينها في هذا النظام ما لم تكن هناك ضغوط تنظيمية للاحتفاظ بقسم
    مستقل للمشتريات, و كما هو واضح في النموذج فإن كل المدخلات لمشتريات
    الظاهرة في النموذج هي مخرجات لنظام تخطيط الاحتياجات المواد و تعليمات
    الأوامر المصدرة و الأوامر المخططة و الأوامر المعاد جدولتها و التي يتم
    معالجتها في أوامر المشتريات المصدرة لموردين للمواد الخام.

    و يعتبر التداخل بين البيئة و الموردين سبب آخر للمحافظة على نموذج
    المشتريات مستقل, كما أنّ نموذج تخطيط الاحتياجات من المواد يعتبر نموذج
    داخلي و لكن المشتريات تتطلب معلومات خارجية كثيرة عن نوع و جوده و أسعار
    و جدولة التسليم و مدى توافر المواد الخام التي يتم الحصول عليها من
    موردين المنظمة.

    إن المشتريات تعتبر على درجة الخصوص تطبيق جيد لقاعدة البيانات و قد تحتاج
    إلى قاعدة بيانات خاصة للمشتريات في نظم المعلومات الإدارية.


    -6-3-II رقابة الجودة:
    كما أن المشتريات متصلة بتخطيط
    الاحتياجات من المواد فإن رقابة الجودة على صلة وثيقة بالهندسة, و في بعض
    التنظيمات تكون جزء من الإدارات الهندسية, و السبب في وضعها منفصلة في هذا
    النموذج لتعكس طبيعة التنظيم الذي يسعى لتجنب أي تعارض بين إنشاء ومعايير
    الجودة (بواسطة الهندسة) و مسؤولية الجودة (العمليات) و مسؤولية قياس
    الجودة (بواسطة مراقبة الجودة).

    و نموذج رقابة الجودة يستخدم مجموعة من النماذج الإحصائية لتحدد خطة
    العينات و تنشئ حدود الرقابة لاختبار صفات المنتجات المختلفة, و طبقاً
    لنوع المنتج والصفات التي يراد اختبارها و قياسها قد يتم بطريقة
    أتوماتيكية بواسطة أجهزة تحكم آلية أو بطريقة يدوية, و نظراً لأن الاختبار
    قد يكون مدمر للعينة فإن استخدام التدخل الإحصائي مهم بالنسبة لرقابة
    الجودة.



    الخاتمة


    في الأخير نشير إلى أن النشاط الإنتاجي هو أساس في المنظمات
    الاقتصادية بشكل عام, و في المنظمات الصناعية بشكل خاص, و للإنتاج أسلوبين
    أساسيين: الإنتاج المستمر, و الإنتاج المتقطع, والإنتاج كغيره من الأنظمة
    تسير معلوماتياً عن طريق مجموعة من الأفراد و التجهيزات و الإجراءات و
    البرمجيات وقواعد البيانات, تعمل يدويا أو أوتوماتيكياً أو آلياً على جمع
    المعلومات و تخزينها ومعالجتها و من ثم بثها إلى المستفيد.

    و يعمل نظام المعلومات الإنتاجي على عدة مستويات, على مستوى تصميم المنتج
    و على مستوى الإنتاج, و على مستوى رقابة الجودة و على مستوى التكلفة. و
    يتكون نظام معلومات الإنتاج من تخطيط الاحتياجات من الموارد و العمليات
    التحويلية و الهندسية الصناعية و الشحن و الاستلام والمشتريات و رقابة
    الجودة.



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. المؤسسة و وظيفة التخزين
    بواسطة طالب جزائري في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-03-2010, 18:31
  2. وظيفة التخزين
    بواسطة lila12 في المنتدى اقتصاد وتسيير المؤسسة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-10-2009, 15:59
  3. هل وظيفة الشراء نفسها وظيفة التموين.
    بواسطة zyzy في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 17:08
  4. المؤسسة و وظيفة التخزين
    بواسطة imene69 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-08-2008, 16:20
  5. وظيفة التخزين و المؤسسة
    بواسطة طالب جزائري في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-01-2008, 20:23

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك