+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: طلب مساعدة في بحث حول #البنوك التجارية#

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : اسحاق البليدي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 17
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : اسحاق البليدي is on a distinguished road

    اخواني وأخواتي الكرام أرجو المساعدة حول هدا البحث #البنوك التجرة#



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : أمل 13 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    مكان الإقــامــة : l'Algerie
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 39
    معدّل التقييـم :1539
    قــوة الترشيح : أمل 13 is on a distinguished road

    راك تقصد البنوك التجارية... و الله انا ثاني راني نحوس عليه...
    الا لقيتو انا نساعدك ما تخافش ...
    وانتا ثاني الا لقيتو ما تنسانيش...صحا خويا اسحاق ...متفاهمين...


    التوقيع




    اجعل نقطة ضعفك بداية خطوة في سلم نجاحاتك


  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : خديجة خوخة غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    مكان الإقــامــة : algeria
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 25
    المشـاركــــات : 119
    معدّل التقييـم :1730
    قــوة الترشيح : خديجة خوخة will become famous soon enough خديجة خوخة will become famous soon enough

    هذا البحث أنا عملتو العام الماضي أتمنى يفيدكم و ادعولي الله يوفقني ...
    مقدمة الفصلالأول:
    نظرا للتطورات التي شهدها العالم في شتى الميادين، و نظرا لمتطلبات العصر الحديث أصبحت البنوك ضرورة من ضرورياته. لا تستطيع أمة من الأمم الاستغناء عن خدماتها، حيث أضحت البنوك التجارية والمركزية عماد الاقتصاد الحديث، و ذلك لما تقدمه من خدمات لمختلف القطاعات كتمويلها للاستثمارات.
    في هذا الفصل سأتطرق أولا إلى تعريف البنوك التجارية و نشأتها، و أهم الوظائف و الأعمال التي تقوم بها ثم أتطرق إلى أهم مصادر تمويلها على الصعيد الداخلي و الخارجي، و في الأخير أتناول مشكلة الفائدة (الربا) في البنوك التجارية في المجتمع الإسلامي و ذلك بأخذ نظرة (تعريف) للربا، أنواعه و حكمه في الإسلام.
    المبحث الأول: ماهية البنوك التجارية.
    ظهرت البنوك التجارية نتيجة ظروف و مقتضيات أفرزتها التطورات الاقتصادية عبر الزمن، فمرت بجملة من التغيرات قبل وصولها إلى ما هي عليه الآن، بعدما كانت مجرد مركز لتجميع الأموال و إقراضها إلى الأفراد أو المؤسسات، أضحت أكثر تنظيما تسعى لتقديم خدمات مالية نافعة للمجتمع و لذلك هي تقوم بمجموعة من الوظائف و المهام.
    المطلب الأول: تعريف البنوك التجارية.
    توجد عدة تعاريف للبنوك التجارية نذكر منها ما يلي:
    1- البنك التجاري "هو منشأة مالية التي تنصب عملياتها الرئيسية في تجميع النقود الفائضة عن حاجة الجمهور من جهة و منشآت الأعمال من جهة أخرى لغرض إقراضها للآخرين وفق أسس معينة أو استثمارها في أوراق مالية".(1)
    2- البنوك التجارية هي تلك التي "تقوم بصفة معتادة بقبول ودائع تدفع عند الطلب أو لآجال محددة، تزاول عمليات التمويل الداخلي و الخارجي كما تباشر عمليات تنمية الادخار و الاستثمار المالي في الداخل و الخارج و تساهم في إنشاء المشروعات و ما تتطلبه من عمليات مصرفية و تجارية و مالية طبقا للأوضاع التي يقررها البنك المركزي".(2)
    3- البنوك التجارية "هي منشأة أعمال تتمثل أصولها في أصول مالية مثل القروض و الأوراق المالية كما تتمثل خصومها في خصوم مالية مثل الودائع و المدخرات بأنواعها المختلفة فهي تقدم قروض للعملاء و تستثمر في الأوراق المالية، بالإضافة إلى تشكيلة من الخدمات الأخرى".(3)
    لذلك فإن البنوك التجارية تعتبر مؤسسات مالية تقوم بدور الوساطة بين المودعين و المقرضين و هي أحد المكونات الأساسية لنمو الاقتصاد ككل.



    المطلب الثاني: نشأة البنوك التجارية.
    أول من كان له الفضل في ظهور البنوك التجارية هم الصيارفة في أوروبا و إيطاليا خصوصا، فقد كان التجار و رجال الأعمال يودعون أموالهم لدى هؤلاء الصيارفة بقصد حفظها مقابل إيصالات يحررونها لحفظ حقوق أصحاب الودائع، و هكذا نشأت الوظيفة الكلاسيكية الأولى للبنوك التجارية و هي الإيداع.
    ثم ظهرت الأسواق و معها التجار المتخصصون فازدهرت العمليات التجارية المختلفة، و نتج عنها فوائض نقدية كبيرة أدت بطائفة من التجار إلى البحث عن طريقة آمنة للحفاظ على الثروة من الضياع، فاتجهوا إلى الصيارفة و الصاغة و حتى إلى بعض التجار ذوي القدرة و الأمانة و السمعة الطيبة، فكانوا يودعون كل الفوائض النقدية لحفظها مقابل عمولة إيداع للخدمة التي يقدمونها، و في الوقت نفسه كان المودعون يحصلون من المودع لديهم على شهادات إيداع تثبت حقوقهم و تتضمن تعهدا من المودع لديه برد الوديعة عند طلبها في الحال كما و نوعا. ففي البداية كانت هذه الشهادات تصدر اسمية (Nominal) و كانت تتداول عن طريق التظهير، لكن مع مرور الوقت و تزايد ثقة المتعاملين في مصدري هذه الشهادات أصبحت هذه الأخيرة شهادات لحاملها يتم تداولها بمجرد التسليم، فيما بعد لاحظ المودعون لديهم أن قدرا قليلا فقط من شهادات الإيداع التي يصدرونها يعود حاملوها إليهم للمطالبة باستردادها.
    و منه جاءت فكرة استغلال جل أو بعض الودائع العاطلة خصوصا و أن هناك كثيرون تتوفر لديهم الرغبة للاقتراض للاستثمار، و بذلك أصبح الصاغة و الصيارفة يقترضون من بعض الودائع التي لديهم و يدفعون بالمقابل نسبة من الفوائد التي تعود عليهم من القروض التي يمنحونها للمودعين، بعد أن كانوا في البداية يأخذون منهم عمولة إيداع.
    و هكذا تطورت الفكرة خطوة إلى الأمام و ازدادت تقدما من خلال تخصص الصاغة و الصيارفة و التجار تخصصا تاما في عمليات تلقي الودائع و منح القروض و أطلقوا على أنفسهم لقب "المصارف"، و لقد بدأت المعاملات في البداية عن طريق استعمال الودائع و السيولة، و مثلت هذه العملية أهم وظيفة من وظائف البنوك لدرجة أنها تعرف الآن باسم: "مصارف الودائع"، و استطاعت البنوك التجارية عن طريق عملية خلق الودائع، خلق النقود الكتابية و زيادة حجم وسائل الدفع الموجودة في المجتمع، و إن أول مصرف أنشئ كان في البندقية 1157م، ثم بنك أمستردام 1609م، ثم بنك انجلترا 1694م، ثم بنك فرنسا 1800م.(1)

    المطلب الثالث: وظائف البنوك التجارية و أهدافها.
    تقدم البنوك التجارية خدماتها المتعددة في إطار الوظائف النقدية و غير النقدية التي تقوم بها، و يمكن تقسيم هذه الوظائف إلى:
    الفرع الأول: الوظائف التقليدية.
    1. فتح الحسابات الجارية و قبول الودائع على اختلاف أنواعها (تحت الطلب، ادخار و لأجل، خاضعة للإشعار).
    2. تشغيل موارد البنك مع مراعاة مبدأ التوفيق بين السيولة و الضمان أو الأمن، و من أهم أشكال التشغيلات و الاستثمار ما يلي:(1)
    · منح القروض و السلفات المختلفة و فتح الحساب الجاري المدين.
    · تحصيل الأوراق التجارية و خصمها و التسليف بضمانها.
    · فتح الاعتمادات المستندية و تحصيل بوالص التحصيل من أجل تمويل التجارة الخارجية.
    · التعامل بالأوراق المالية من أسهم و سندات بيعا و شراء لمصلحتها أو لمصلحة عملائها.
    · تقديم الكفالات المصرفية و خطابات الضمان.
    · تأجير الخزائن الحديدية لحفظ المجوهرات و المستندات و الأشياء الثمينة.
    · فتح مجال للادخار سواء للأفراد أو منشآت الأعمال أو المنشآت الحكومية من خلال تقديم عوائد جذابة على الودائع أو الأوراق المالية التي تمثل نسبة كبيرة من أصول هذه البنوك.
    · التعامل بالعملات الأجنبية بيعا و شراء و الشيكات السياحية و الحوالات الداخلية و الخارجية.
    · تحصيل الشيكات عن طريق المقاصة و صرف الشيكات المسحوبة عليها.
    · تقديم خدمات مالية عالمية و ذلك من خلال دخول البنوك التجارية في التجارة و التمويل الدولي، كما يمد البنك الشركات متعددة الجنسيات بالقروض و تقديم النصيحة و التحليل الفني للأسواق.
    الفرع الثاني: الوظائف الحديثة.
    بالإضافة إلى الوظائف الكلاسيكية للبنوك التجارية، برزت وظائف أخرى لها و تطورت مع تطور المعاملات المالية لهذه البنوك يمكن إيجازها فيما يلي:
    1. تمويل الإسكان الشخصي من خلال الإقراض العقاري.
    2. إدارة الأعمال و ممتلكات الغير و تقديم الاستثمارات الاقتصادية و المالية من خلال دائرة متخصصة.
    3. المساهمة في خطط التنمية الاقتصادية، و من هنا يتجاوز البنك الإقراض لآجال قصيرة إلى الإقراض لآجال متوسطة و طويلة نسبيا.
    الفرع الثالث: وظائف أخرى.(1)
    بالإضافة إلى خدمات المجموعتين السابقتين هناك خدمات في إطار وظائف أخرى تكون في المجتمعات التي تأخذ بمبدأ التخطيط المركزي للاقتصاد (الاقتصاد الموجه) أهمها:
    أولا: خدمات وظيفة التوزيع.
    حيث يتم توزيع كافة الأموال اللازمة للإنتاج و إعادة الإنتاج و الناتجة عن مصادر خارجة عن المشروع نفسه عن طريق البنك، و يتم ذلك عن طريق الطرق الائتمانية، و هذا النشاط في ظل هذا النظام لا تزاوله إلا البنوك.
    ثانيا: خدمات الإشراف و المراقبة.
    توجه البنوك في هذه المجتمعات الأموال المتداولة إلى استخدامات مبرمجة و مقصودة و تتابع تلك الأموال للتأكد من أنها تستخدم في الوصول للأغراض المسطرة لها و كذا للتأكد من مدى ما حققته استخدامها من أهداف المشروعات التي تستعملها.
    الفرع الرابع: أهداف البنوك التجارية.
    أولا: الربحية.
    تنتج عن استخدام البنك لأمواله في مجالات استثمارية معينة مع العلم أن الجانب الأكبر من مصروفاته يتمثل في الفوائد على الودائع بمختلف أنواعها، و إيراداته تتمثل في الفوائد التي يتحصل عليها نتيجة استثماراته بالاعتماد في تمويلها على الودائع، و تنتج الأرباح الصافية من الفرق بين الأرباح المتولدة عن استثمار تلك الودائع والفوائد المدفوعة عليها، فإن زادت إيرادات البنك بنسبة معينة انخفضت الأرباح بنسبة أكبر، و هذا يقتضي من إدارة البنك السعي لزيادة الإيرادات و تجنب حدوث انخفاض فيها.(2)

    ثانيا: السيولة.
    تعرف السيولة النقدية في البنوك التجارية بأنها قدرة البنك على مواجهة الالتزامات المالية التي تتكون بشكل رئيسي من تلبية رغبات المودعين للسحب من تلبية طلبات الائتمان، و من هنا تعد السيولة النقدية و شبه النقدية و توفيرها من الأهداف الأساسية للبنك التجاري، حيث أن توفيرها يساعد البنك على تجنب الخسارة التي تحدث نتيجة اضطراره إلى تصفية بعض مومجوداته غير السائلة و مجرد إشاعة من عدم توفر السيولة كافية لدى البنك بأن تزعزع ثقة المودعين و يدفعهم فجأة إلى السحب الفوري لودائعهم مما قد يعرض البنك إلى الإفلاس.(1)
    ثالثا: الأمان.
    يتسم رأس مال البنك التجاري بصغر المقارنة بصافي الأصول و هذا يعني صغر هامش الأمان بالنسبة للمودعين التي تعتبر أموالهم المودعة لدى البنك من أهم مصادر تمويل استثماراته، فالبنك يستطيع تحمل خسارة تفوق رأسماله، لأن زيادتها عنه تؤدي إلى تغطيتها عن طريق اللجوء إلى أموال المودعين، و على البنك تحقيق أكبر قدر من الأمان للمودعين على أساس رأس ماله الصغير. إلا أن ما ينبغي ملاحظته هو التعرض الواضح بين هذه الأهداف، و هو ما يمثل المشكلة الأساسية في إدارة البنوك التجارية، و يرجع هذا التعارض إلى تعارض أهداف كل من الإدارة و المودعين، فالإدارة تسعى إلى تحقيق أقصى عائد و هو ما قد يترك أثرا سلبيا على مستوى السيولة و درجة الأمان، أما المودعين فيأملون في أن يحتفظ البنك بقدر كبير من الأموال السائلة و أن يوجه موارده المالية إلى استثمارات تتسم بدرجة قليلة من المخاطرة و هو ما يترك أثرا عكسيا على الربحية.(2)






    المبحث الثاني: أدوات تمويل البنوك التجارية.(1)
    تلعب البنوك التجارية دورا حيويا في تمويل الاقتصاد الوطني بكافة قطاعاته و بالتالي فهي بحاجة للأموال لتأدية هذا الدور و يمكنها الحصول على الموارد المالية من عدة مصادر، و يمكن تصنيف هذه المصادر إلى مجموعات وفقا لاعتبارات معينة منها:
    · الناحية القانونية.
    · الناحية من حيث السيولة و الربحية.
    · من ناحية المنشأة.
    المطلب الأول: مصادر داخلية.
    تتمثل في أموال البنك الخاصة و تتألف:
    أولا: رأس المال المدفوع.
    يمثل نسبة ضئيلة من مجموع أموال البنك، لكن لا يجب المبالغة في أهمية هذا المصدر، و يجب عدم المغالاة في رفع قيمة رأس المال بسبب أن البنك لا يتعامل بشكل رئيسي بأمواله، و إنما بأموال المودعين، و كذا فإن صغر حجم رأس المال يساعد على توزيع العائد منه.
    و من جهة أخرى فإن هذا المصدر يساعد على خلق الثقة في نفس المتعاملين مع البنك خاصة أصحاب الودائع، و بالتالي فهو ضمان له.
    ثانيا: الأرباح المحتجزة.
    تعتبر جزءا من حقوق المساهمين و تعد وسيلة للحصول على الأموال من داخل المشروع لغرض الاستثمار، وتنقسم بدورها إلى الأنواع التالية:
    1. الاحتياطي:
    و يشكل عادة لمعالجة الحالات الطارئة و المحددة تحديدا نهائيا وقت تكوينه، و قد يكون هذا الاحتياطي خاصا (اختياريا) يكونه البنك من تلقاء نفسه يحقق تدعيم مركزه المالي، و أيضا لتفادي أي خسارة في قيمة الأصول تزيد من قيمة الاحتياطي القانوني.
    2. المخصصات:
    تستعمل لتعديل قيمة الأصول من خلال جعل قيمتها الحقيقية تساوي القيمة الفعلية و هناك مخصصات أخرى لمواجهة حالات معينة مثل مخصص ترك الخدمة، و مخصص الديون المشكوك فيها.
    3. الأرباح غير الموزعة:
    و هي أرباح محتجزة، لأن هنالك إمكانية لتوزيعها من طرف البنك يوزعها متى كان بحاجة إليها.
    ثالثا: سندات الدين طويلة الأجل.
    تعتبر مصدرا حديثا للأموال يصدرها البنك و يبيعها للجمهور، ثم يضع قيمتها ضمن أمواله الخاصة بشرط أن يكون لسداد الودائع أولوية عليها في حالة التصفية، و هذا الأسلوب لا يستخدم في التمويل في الدول العربية.
    المطلب الثاني: مصادر خارجية.(1)
    تتمثل المصادر الخارجية في الأموال التي يتحصل عليها البنك من الخارج، و تتألف من:
    أولا: الودائع.
    تمثل الركيزة الأساسية لأي بنك تجاري لاعتبارات كثيرة منها أن قسم الودائع هو أكثر اتصالا بالعملاء، و هو مرتبط ارتباطا وثيقا بكافة أقسام البنك الأخرى، و بالتالي فهو من أهم مصادر التمويل بحيث يمثل حوالي 75 من إجمالي المصادر، و من مهام هذا القسم فتح الحسابات، إصدار دفاتر الشيكات، إصدار شهادات الإيداع، تنفيذ أوامر الدفع الداخلية و غيرها.
    ثانيا: البنك المركزي.
    و يعتبر مصدرا للتمويل من خلال:
    1. القروض والسلفيات:
    حيث يقوم مقام المقرض الأخير و يقدم القروض لمساعدة البنوك التجارية على تلبية حاجاتها في الاقتصاد القومي بمعدل فائدة منخفض من أجل تشجيعها على الاقتراض لتمويل نشاطات إنتاجية عادة، أو لتساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.
    2. إعادة الخصم:
    يقوم البنك المركزي بإعادة الخصم لبعض الأوراق التجارية لصالح البنوك التجارية بمعدل فائدة معين يكون عادة أقل من العمولة التي حصلت عليها عندما قامت بخصم الأوراق التي تعيد خصمها لدى البنك المركزي، ومنه تربح البنوك التجارية الفرق بين المودع للبنك و المتحصل عليه من العملاء، بالإضافة إلى توفير السيولة النقدية التي يمكن أن تستخدم في استثمارات متعددة و متنوعة.
    و إذا أردنا المقارنة بين الودائع و مساهمة البنك المركزي في الأفضلية نجد أنه بالرغم من كون الودائع مصدرا مهما و تشكل نسبة عالية من إجمالي الأموال المتاحة، إلا أن مساهمة البنك المركزي تفضل عليها للأسباب التالية:
    - التقلبات الواسعة في الأحوال النفسية للمودعين (أي ثقتهم في الجهاز المصرفي).
    - الأحوال المادية للمودعين (فالودائع تتأثر عادة بالجو السياسي و الاقتصادي للدولة).
    - البنك المركزي يعتبر صمام أمان للبنوك عندما تتعرض لظروف مفاجئة، لأن مساهمته تعتبر مصدرا ثابتا يتلاءم مع السياسة النقدية.
    3. التسهيلات الائتمانية:
    تتكون من القروض الخارجية و الاعتمادات التي تحصل عليها البنوك من مراسليها في الخارج، و عادة ما تكون بالعملة الصعبة، و يقتصر استعمالها على تمويل عمليات معينة كالاعتمادات المستندية لأنها ليست أموالا جاهزة لتمويل العمليات. و تكمن أهميتها في توسيع عمليات البنك من الخارج، و تكوين علاقات بالخارج مما يؤدي إلى استخدامه كبنك مراسل للبنوك الخارجية، فيستفيد من العملات، و بالتالي ترتفع أرباحه.
    المطلب الثالث: مصادر أخرى.(1)
    هي مصادر ثانوية يلجأ إليها البنك في حالة اليأس من اللجوء إلى المصادر السابقة.
    أولا: القروض المتبادلة بين البنوك المحلية.
    أحيانا تلجأ البنوك التجارية إلى الاقتراض من بعضها لتمويل عملياتها، إلا أن هذه الطريقة لا تريح البنوك لأنها قد تولد فكرة ضعف البنك المقترض، كذا فإن المصدر غير مضمون.
    و ذلك لأن حالة التمويل في ظل نشاط اقتصادي واحد يمس كل البنوك و هكذا لا يقدم أي منها تمويلا للآخر.
    ثانيا: التأمينات المختلفة.
    هي الأموال التي يضعها الأفراد في البنوك من أجل التأمين ضد أخطار مستقبلية مثل تأمينات الاعتمادات المستندية.
    ثالثا: ودائع المصارف من الخارج في المصارف المحلية.
    هذا المصدر غير ثابت و ليس له أهمية كبيرة، و هي عبارة عن الأموال التي تودعها المصارف الخارجية في حسابات المصارف المحلية.
    رابعا: الشيكات و السحوبات برسم الدفع.
    و هي أيضا غير ثابتة و لا يعتمد عليه كثيرا، و بالتالي فإنه لا يلعب دورا هاما في عمليات التمويل.
    خامسا: المطلوبات الأخرى.
    هي عبارة عن عدة بنود يدمجها البنك المركزي معا بقصد إخفاء معلمها أو لعدم أهمية تفصيلاتها.


    (1) فلاح حسن الحسيني، مؤيد عبد الرحمن الدوري. إدارة البنوك مدخل كمي و إستراتيجي معاصر، دار وائل للنشر، الأردن، 2006، ص 13.

    (2) نعمة الله نجيب، محمود يونس، عبد النعيم مبارك. مقدمة في اقتصاديات النقود والصيرفة و السياسات النقدية، الدار الجامعية، الإسكندرية، ص 150.

    (3) د.محمد صالح الحناوي، السيدة عبد الفتاح عبد السلام.المؤسسات المالية، الدار الجامعية للطبع و النشر و التوزيع، الإبراهيمية، 1998، ص 198.

    (1) نعمة الله نجيب، محمد يونس، عبد النعيم مبارك. نفس المرجع السابق، ص 138-139.

    (1) د.خالد أمين عبد الله، العمليات المصرفية، دار وائل للنشر، الأردن، 1998، ص 36-37.

    (1) د.خالد أمين عبد الله. نفس المرجع السابق، ص 37.

    (2)د.منير إبراهيم هندي. إدارة البنوك التجارية مدخل اتخاذ القرارات، المكتب العربي الحديث، مصر، 1996، ص 10.

    (1) د.فلاح حسن الحسيني، مؤيد عبد الرحمن الدوري. مرجع سبق ذكره، ص 93.

    (2)د.منير إبراهيم هندي. مرجع سبق ذكره، ص 12.

    (1) غسان عساف، إبراهيم علي عبد الله، فائق نصار. إدارة المصارف، دار الصفاء للطباعة و النشر و التوزيع، الطبعة الأولى، 1993، ص 51-52.

    (1)غسان عساف، إبراهيم علي عبد الله، فائق نصار. نفس المرجع السابق، ص 54-59-62-63.

    (1)زياد سليم رمضان، محفوظ أحمد جودة. إدارة البنوك، دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة، 1996، ص 77-78.



  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : أمل 13 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    مكان الإقــامــة : l'Algerie
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 39
    معدّل التقييـم :1539
    قــوة الترشيح : أمل 13 is on a distinguished road

    شكرا ليك اختي خديجة... الله يوفقك و بارك الله فيك...
    موفقة انشاء الله ، و بالمناسبة عيدك مبروك سعيد ، الله يخلي كل ايامك اعياد ...


    التوقيع




    اجعل نقطة ضعفك بداية خطوة في سلم نجاحاتك


  5. مشاركة رقم : 5
    حـالـة التـواجـد : خديجة خوخة غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    مكان الإقــامــة : algeria
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 25
    المشـاركــــات : 119
    معدّل التقييـم :1730
    قــوة الترشيح : خديجة خوخة will become famous soon enough خديجة خوخة will become famous soon enough

    الله يخليك أخت أمل و أضحى مبارك
    ما فيش مشكل ان شاء الله وأي مساعدة أنا حاضرة .



  6. مشاركة رقم : 6
    حـالـة التـواجـد : أمل 13 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    مكان الإقــامــة : l'Algerie
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    المشـاركــــات : 39
    معدّل التقييـم :1539
    قــوة الترشيح : أمل 13 is on a distinguished road

    صاحيتي اختي الله يحفظك...


    التوقيع




    اجعل نقطة ضعفك بداية خطوة في سلم نجاحاتك


  7. مشاركة رقم : 7
    حـالـة التـواجـد : اسحاق البليدي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 17
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : اسحاق البليدي is on a distinguished road

    شكراااااااااا لك أختي الكريمة "الله أيخليك لينا"دايمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا



  8. مشاركة رقم : 8
    حـالـة التـواجـد : dahoo24 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 2
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : dahoo24 is on a distinguished road

    شكرا بارك الله فيك



  9. مشاركة رقم : 9
    حـالـة التـواجـد : ammar130dz غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 1
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : ammar130dz is on a distinguished road

    يا أصدقاء انا أبحث عن تعريفات لكل البنوك التجارية بالجزائر



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. بحث حول البنوك التجارية
    بواسطة بايق في المنتدى نقود مالية وبنوك
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-12-2012, 23:38
  2. مذكرة شاملة*التسويق في البنوك التجارية*
    بواسطة جلال حمري في المنتدى تسويق
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-10-2011, 18:30
  3. طلب مساعدة في مذكرة تخرج حول دور البنوك التجارية في التنمية
    بواسطة ilyas_m'sila في المنتدى منتدى علوم التسيير والتجارة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-01-2011, 21:02
  4. أريد بحث حول الرقابة على القروض في البنوك التجارية
    بواسطة Hmzzemmouri في المنتدى منتدى طلبات البحوث و المذكرات و الدروس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-01-2010, 13:32
  5. المحاسبة المطبقة في البنوك التجارية
    بواسطة جلال حمري في المنتدى محاسبة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-09-2009, 19:40

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك