+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ساعدوني في إيجاد بحث حول النظريات الحديثة

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : djabou غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 29
    معدّل التقييـم :1743
    قــوة الترشيح : djabou is on a distinguished road

    السلام عليكم جميعا أنا أبحث عن بحث حول النظريات الحديثة من فضلكم ساعدوني


    التوقيع



    messi


  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : z_secg_i غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 24
    المشـاركــــات : 4
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : z_secg_i is on a distinguished road

    السلام عليكم، عندي بحث كامل حول النظريات الحديثة اتمنى ان يكون الموضوع المطلوب، لأن هذه النظريات في التسيير وبالتوفيق ان شاء الله...

    مقدمة:
    هي مجموعة من متنوعة من المداخل الحديثة لدراسة الإدارة. ومن أبرز هذه المدارس الحديثة: المدرسة الكمية، مدرسة النظم الإدارية، المدرسة التجريبية، أسلوب الإدارة بالأهداف و أسلوب الإدارة اليابانية. وسنحاول تسليط الضوء على كل هذه المدارس والنظريات التي تناولتها.
    المبحث الأول:المدرسة الكمية.
    المطلب الأول: أساسيات المدرسة الكمية.
    وتضم المدرسة الكمية على ثلاثة مدارس هي : مدرسة علم الإدارة والمدرسة الرياضية ومدرسة نظرية القرارات. وفيها تناول شستر برنارد (Chester Bernard) أول من أكد أن الإدارة ما هي إلا نظام للمعلومات وأن العمل داخل المنشأة واتخاذ القرارات وحل المشكلات يمكن تمثيلها بصورة كمية على شكل رموز ومعادلات رياضية ، ويروا في عملية اتخاذ القرارات بهذه الطريقة أنها أكثر دقة وغير متحيزة وبعيدة عن التخمين والنفوذ الشخصي. ومع ظهور الحاسبات الإلكترونية أمكن وضع نماذج رياضية أثبتت صحتها في اتخاذ القرارات.
    وقد ظهر هذا الاتجاه الفكري في عملية اتخاذ القرارات بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة الأبحاث العسكرية التي أجريت في تلك الفترة والتي استخدمت علم الرياضيات والإحصاء لحل هذه المشاكل. وبعد النجاح الذي أحرزه هذا الأسلوب في اتخاذ القرارات في المجال العسكري، أراد الإداريون تطبيق هذا الاتجاه في ميدان الأعمال والاقتصاد.
    تقييم ونقد المدرسة الكمية:وجه إلى هذه الدرسة انتقاد وهو عدم كفاءتها في حل المشكلات الإنسانية، وأمور أخرى مثل الدافعية وقياس الروح المعنوية وهي أمور ذات أهمية كبيرة لإدارة المنشأة.
    المطلب الثاني: خصائص المدرسة الكمية.
    1- التركيز بشكل أساسي على القرارات: وذلك بمساعدة المدير بتأدية وظائفه كالتخطيط والتنظيم والرقابة والتوجيه والتشكيل، بفاعلية وكفاءة عاليتين.
    2- التقييم بناءا على معايير الفاعلية الاقتصادية: وذلك بالاحتكام إلى المتغيرات القابلة للقياس، ومن أمثلتها التكاليف، الدخل وعائد الاستثمار.
    3- الاعتماد على نماذج رياضية رسمية: وهذه النماذج هي بمثابة حلول ممكنة لمشاكل معبر عنها رياضيا.
    4- الاعتماد على الحاسب: وذلك بسبب تعقد النموذج الرياضي أو ضخامة جحم المعلومات التي تخضع للمعالجة، أو زيادة حجم العمليات اللازمة لتنفيذ النموذج.
    المبحث الثاني: مدرسة النظم الإدارية.
    حاول العديد من المهتمين ومن مختلف فروع العلم والمعرفة والذين شغلوا مناصب إدارية متقدمة وضع إطار فكري عام وموحد لإدارة المنشأة، واستطاعوا أن يحققوا تقدما ملموسا في هذا المجال. تتكون هذه المدرسة من ثلاث نظريات معروفة وهامة هي نظرية النظام والنظرية الظرفية.
    المطلب الأول: نظرية النظام.
    وهذا النظام يتكون من أجزاء وكل جزء عبارة عن نظام فرعي مثل (النظام الإنتاج، نظام الأفراد، نظام التسويق، نظام المالية...) وتعمل هذه الأنظمة معتمدة على بعضها بشكل متكامل من أجل تحقيق الهدف الكلي الذي يسعى نظام المنشأة إلى تحقيقه، ونظام المنشأة يعيش ويتأثر ببيئتين هما:
    البيئة الداخلية: التي تشمل جميع الأنشطة المادية والإنتاجية والإنسانية التي تتم داخل المنشأة.
    البيئة الخارجية:ويقصد بها أصحاب المصالح ذوي العلاقة بنشاط المنشأةضمن المجتمع.
    وبما أن المنظمة نظام مفتوح على البيئة فهي تؤثر وتتأثر حيث تقوم المنشأة بمزج وتحويل هذه المدخلات إلى مخرجات على شكل سلع أو خدمات.
    تقييم نظرية النظام: إن مدرسة النظام كما لاحظنا تعير اهتماما خاصا بدراسة الصورة الكلية والشمولية للمنشأة، كما أنها تكشف وتوضح العلاقات المتعددة والمتشابكة بين الأنظمة الفرعية وأجزاء المنشأة.
    المطلب الثاني: النظرية الظرفية(الموقفية)
    إن النظرية الموقفية ترى أن تخصص المنظمة، وطريقة الإدارة فيها هي أمور تتوقف على نوعية المهام والبيئة التي يتعين على المنظمة النهوض بها، إضافة إلى ذلك لا يمكن للمدير أن يستخدم مبادئ إدارية تطبق على جميع التنظيمات وفي جميع الظروف والمواقف التي يواجهها.
    تقييم النظرية الظرفية(الموقفية):لقد وجهت انتقادات إلى هذه النظرية على أنها محاولة لتوحيد النظريات والأفكار الإدارية،وعدم اعتمادها الأسلوب الديمقراطي باعتباره الأنسب في كافة الظروف المستقرة لإدارة التنظيمات العمالية في المنشآت.
    المبحث الثالث: المدرسة التجريبية.
    تستند هذه المدرسة من دلالة اسمها على التجربة. إذ من خلال تجارب المديرين يمكن اكتشاف الأخطاء التي توجه الإدارة، أو بعض النماذج الناجحة، ومن ثم استغلال نتائج هذه التجارب في تجنب الأخطاء، وبالتالي زيادة كفاءة وفاعلية المديرين، ويبدو أن اهتمام هذه المدرسة بدراسة الخبرة يرجع إلى اعتقاد روادها أنها تخلق بحوثا عديدة وآراء جديدة تساعد على الإسراع بإثبات صحة المبادئ. ومن المحتمل أن أنصار هذه المدرسة قد لا يستطيعوا الوصول إلى إطار عمل لهذه المبادئ أكثر فائدة من إطار عمل مدرسة عملية الإدارة. ولكن طالما أن المدرسة التجريبية تخرج بعموميات من بحثها في الحالات السابقة.
    المطلب الأول: مبادئ المدرسة التجريبية.
    ـتحديد مهام وواجبات كل إدارة وقسم ومدير
    ـتقليل الإشراف الى مابين 5 الى 8 من الموظفين تحت إدارة كل مشرف
    ـ التفويض في المسئوليات العملية اليومية مع الضبط الرقابي
    المطلب الثاني: عيوب المدرسة التجريبية.
    ـ أخذها للماضي كمقياس: ذلك أن المشاكل التي حدثت في الماضي وكذلك أساليب معالجتها قد لا تكون بالضرورة قمة النتائج كلوحات إرشادية للمديرين للاستعانة بها في حل مشاكل المستقبل أو اتخاذ القرارات بصدد موضوعات إدارية معينة
    المبحث الرابع: أسلوب الإدارة بالأهداف.
    لاقت الإدارة بالأهداف باعتبارها أحدى تقنيات الإدارة انتشارا كبيراً في العقدين الماضيينويمكن تحديد الإدارة بالأهداف بأنها نظام تحدد المنظمة به طريقها وما تريد أن تصل إليه وقياس النتائج التي تحققها ومن بين مبادئهامايلي:
    المطلب الاول:مبادئ وخصائصتطبيق هذا الأسلوب.
    ـ يتفق الرئيس والمرؤوس على وضع الأهداف المراد تحقيقها خلال فترة معينة يعقبها تقييم للنتائج التي يتم التوصل إليها أولا بأول.
    ـ أن يعمل المرؤوس على التنسيق الدائم والاتصال بالرئيس لمشاورته وإبلاغه بما تحقق والمشكلات التي تعترض التنفيذ.
    ـ بعد انتهاء الفترة المحددة يجتمع الرئيس والمرؤوس لتقييم ما تم إنجازه وإصلاح العقبات والمشاكل بهدف تجنبها في المرات القادمة.
    ـ الرئيس المباشر يقوم بتقييم أداء مرؤوسيه.
    أماخصائص هذا الأسلوب: فتتمثل في أنها:
    ـ تدرك أهمية المناخ المحيط وضرورة الانفتاح عليه والتعامل معه باعتباره مصدرا للموارد.
    ـ هي إدارة تقبل المنافسة و تسعى لزيادتها و ليس لتفاديها.
    ـ تستوعب التكنولوجيا الجديدة و توظفها للحصول على المزايا والفرص الهائلة.
    ـ تعمل على تعظيم المخرجات من خلال الموارد المتاحة و ذلك بتطوير عمليات الإنتاج و التسويق.
    المطلب الثالث: عيوب الإدارة بالأهداف.
    ـ ينظر إلى هذا الأسلوب أنه مكلف من الناحية الاقتصادية بالنظر إلى الوقت الطويل الذي يحتاجه كل من الرئيس والمرؤوس في وضع الأهداف، أضف إلى ذلك كمية الورق التي يحتاجها لكتابة الأهداف بصورة تفصيلية وما تحتاجه من طباعة وتدقيق ومراجعة...
    ـ يفترض بيتر دركر أن المعلومات اللازمة لتحديد الأهداف متوفرة بصورة مستمرة وبالنوعية المطلوبة وهو أمر يصعب تحقيقه.
    ـ يفترض بيتر دركر أن كل من الرئيس والمرؤوس لديهم الكفاءة العلمية والخبرة الإدارية الكافية لتمكينهم من وضع الأهداف بدقة تتناسب مع الإمكانيات المتوفرة في المؤسسة.
    المبحث الخامس: أسلوب الإدارة اليابانية.
    هي أن يكون عمل الشركة بشكل مجموعة وليس بعمل فردي. ويوجه الاهتمام إلى النجاحات الهائلة التي حققتها منظمات الأعمال اليابانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية من حيث جودة المنتجات / حجمها / إنتاجية الأفراد مما يؤدي إلى زيادة قدرتها على غزو أسواق العالم بما فيها الأسواق الأمريكية والأوروبية.
    المطلب الثاني:أهم عناصر الإدارة اليابانية:
    ـ الأسلوب المميز في إدارة العنصر البشري في المنظمات اليابانية .
    ـ اسلوب عمل الفريق.
    ـ أسلوب المشاركة في اتخاذ القرار.
    ـ توفر المعلومات والمشاركة في استخدامها بين جميع افراد المنظمة.
    ـ الشعور الجماعي بالمسؤولية .
    المطلب الثالث: نظرية Z في الإدارة(1981).
    اكتشف أستاذ الإدارة اليابانية ويليام أوتشي أن انتاجية معظم هذه الشركات قد زادت بمقدار أربعة أضعاف انتاجية الشركات الأمريكية خلال الفترة البسيطة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية،عبر ويليام في كتابه "نظرية "Z" " كيف يمكن للشركات الأمريكية اللحاق بالشركات اليابانية ومنافستها عن الطريقة التي يمكن بها نقل التجربة اليابانية في الإدارة إلى الشركات الغربية، لقد كان هدف ويليام أوتشي الذي وضع هذه النظرية عام 1881 هو معالجة تدني الإنتاجية وخاصة بالنسبة للشركات اليابانية العاملة خارج اليابان وخاصة بالولايات المتحدة، وفي نظريته هذه ركز على العنصر البشري كأساس لزيادة انتاجية المنشأة بما ينسجم مع البيئة غير اليابانية، وهكذا يمكن الاستنتاج أن نظرية الإدارة اليابانية "J" بعد التعديلات باسم "نظرية "Z" ".وفسرت نتائج هذه التجربة أن نظرية الإدارة اليابانية تصلح فقط للتطبيق في البيئة اليابانية لأنها لما طبقت في الشركات الأمريكية لم تلقى أي نسبة نجاح ، ولما طبقت في الشركات اليابانية التي في الخارج لاقت نجاحا جزئيا.
    الخاتمة:
    ملاحظات حول المدارس الإدارية المختلفة:
    ـ إن كل مدرسة قد نظرت للإدارة من جانبها الشخصي . فعلماء النفس والإجتماع نظروا إليها من هذه الزاوية وكذلك الرياضيون والأقتصاديون نظروا إليها من زاوية كمية.
    ـ إن بعض هذه المدارس تميل لأن يكون واسعا في نطاقه، بينما البعض الآخر يبدو أنه يركة اهتمامه على جانب من جوانب الأدارة أو التخصص في مجال معين.
    ـ إن الاستعراض السريع للوصف السابق للمدارس المختلفة يبين أن بعض المدارس لا يمكنها مسايرة البعض الآخر نظرا لاتساع قوة الإختلاف بينهما.
    ـ إن كل مدرسة من هذه المدارس قد ساهمت بلا شك في تطوير النظرية الإدارية، ولكنها لا يمكن أن تكون كافية في حد ذاتها لشرح ما يمكن أنتكون عليه الإدارة الحديثة.
    ـ إن هذه المدارس تعكس رغبة الإنسان في الشرح، والتحليل واستخلاص النتائج للوصول إلى نظرية متكاملة للإدارة.
    المراجع:
    الإدارة الحديثة (نظريات ومفاهيم)
    أساسيات علم الإدارة



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : djabou غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 29
    معدّل التقييـم :1743
    قــوة الترشيح : djabou is on a distinguished road

    السلام عليكم وبارك الله فيك على هذا الموضوع ولكن الموضوع الذي أبحث عنه يدرس النظريات الحديثة في التجارة الخارجية وشكرا


    التوقيع



    messi


  4. مشاركة رقم : 4
    حـالـة التـواجـد : z_secg_i غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 24
    المشـاركــــات : 4
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : z_secg_i is on a distinguished road

    وعليكم السلام أخي، و فيك بارك الله، كنت شاكة انها ليست المطلوبة، لأن كل مجال وله نظرياته الحديثة، و لك كل الأسف...لكن لابد ان توضح هذا في طلبك حتى يؤخذ في الاعتبار، وفقك الله..



  5. مشاركة رقم : 5
    حـالـة التـواجـد : البي2 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 3
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : البي2 is on a distinguished road

    السلام عليكم أخوتي من فضلكم أريد بحث نضريات الإدارة الحديثة بارك الله فيكم
    العنوان albay83@Gmail.com



  6. مشاركة رقم : 6
    حـالـة التـواجـد : البي2 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 3
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : البي2 is on a distinguished road

    من فضلك أخي أريد بحث النضريات الحديثة للإدارة في أقرب وقت ممكن وشكرا



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ساعدوني في إيجاد الحل بارك الله فيكم
    بواسطة الباتني في المنتدى منتدى الحوار العام
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 00:16
  2. مساعدة في إيجاد موضوعات للبحث
    بواسطة طعم المودة في المنتدى إدارة أعمال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-03-2010, 14:13
  3. ساعدوني في إيجاد مصطلحات تاريخ الوقائع الإقتصادية سنة 1 l.m.d
    بواسطة anis90 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 07-01-2010, 18:58
  4. ساعدوني في بحث التكنولوجية الحديثة للاتصال
    بواسطة bilel ITFC في المنتدى منتدى علوم الإعلام والإتصال
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 24-12-2009, 11:08
  5. عاجل جدا جدا نبحث عن بحث حول النظريات الحديثة في العلاقات الاقتصادية الدولية
    بواسطة amerya2008 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2009, 19:32

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك