+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدراسات النقدية للأمن-- مقياس النظريات الأمنية .. أ.امحند برقوق

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : poltical غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    مكان الإقــامــة : saida omri
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 5
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : poltical is on a distinguished road

    " الدراسات النقدية حول الأمن "
    لابد من الدمج بين مدرستين تقليديتين في الفكر الفلسفي:
    1-المدرسة الألمانية ( فرانكفورت الحداثية المدرسة ما بعد الحداثية)
    الحداثية ظهرت في 30 من طرف مجموعة من كان يعارض الفكر الشمولي للنازيين وأخص بالذكر holk haimer و adomno اللذان وضعا معالم لبناء منطق لفلسفة تنقذ الترابط الموجود بين منطق السلطة ومنطق الدولة ، بحكم أن منطق الدولة هو منطق مستدام ومرتبط بكيان اعتباري يشمل مجموعة متغيرات تعرفه : أولا طبيعة الشعب ليس ككثلة بشرية ولكن كمجموعة تناقضات في القيم ومجموع تناقضات في المصالح ومجمو تناقضات في التطلعات ففكرة التجانس الاج بالنسبة لهم يصلح لدراسة علاقة الأغلبية بالأقلية ولكن عند الحديث عن الشعب لابد الحديث عن توافق في المصالح بشكل يخلق رغبة في التعايش والاستقرار كأحد العناصر المؤسسة والداعمة للدولة.
    أما المتغير الثاني فهو متغير الرقعة الجغرافية التي تحدد ليس باتساعها ولا بانكماشها بل بقيمتها الإستراتيجية والأمنية من حيث وفرتها للموارد بشكل يخلق ترابط مصلحي بين الأرض والشعب، وهذا ما يجعل فكرة الولاء ليس فكراً رمزيا فقط بل هي فكرة منطقية لكونها ترتبط بمختلف المصالح التي تنجر عن التفاعل الإيجابي لبين الشعب والأرض وهذا ما يخلق رغبة في التنظيم لاستمرار التفاعل الإيجابي عن طريق إيجاد سلطة سياسية لا تمثل الدولة بل تعبر عن الإرادة الظرفية للشعب في اختيار أفضل السبل والآليات والبرامج الكفيلة بتثمين عذا التفاعل الإيجابي بين الشعب والأرض فالسلطة السياسية لا تقوم على منطق دائم على حدث ظرفي تتغير طبيعة السلطة بتغير طبيعة الحاجات وقدرة السلطة على أمنها وضمانها، فالأمن هنا ليس مرتبط بمنطق من يحكم بل هو مرتبط بمنطق التفاعل الإيجابي بين الشعب والأرض، وهذا قد يكون اقتصادي سياسي اجتماعي.
    طرحهما كان أساس لبناء مجموعة من التصورات لما بعد الحداثية في مدرسة فرانكفورت بالحديث عن المشروعية عن hibers mas والحديث أيضاً عن التوازن بين الحاجات المجتمعية والحاجات السياسية عند mounne chantane والتي تعني بالأساس أن الأمن هو في النهاية هو نتاج لقراءات متباينة بين منطق الدولة ومنطق السلطة بمنظار ديمقراطي وذلك بجعل فكرة العدل كتعبير عن وجود الأمن بوجود آليات منع القمع ومنع الطغيان.



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : poltical غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    مكان الإقــامــة : saida omri
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 27
    المشـاركــــات : 5
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : poltical is on a distinguished road

    المدرسة الغرامشية: وبالتركيز على فكرة الهيمنة والتي تعني أساساً وجود تصور أو مجموع تصورات تستخدم كخلفية في صياغة سلوكات الدول ( التفاعلات الدولية) وسلوكات الأفراد والمجموعات ( التفاعلات الاجتماعية) وذلك بشكل أن المصالح المتضاربة تحسم دوماً حسب منطق الغالب فالهيمنة الإيديولوجية مثلاً هي هيمنة قيم المنتصر أو المسيطر ، وهذا ما استخدمه العديد من المفكرين من الغرامشيون الجدد أمثال روبرت كوكس عندما تحدث عن منطق المهيمن والذي يقصد به أن التفاعلات داخل الدولة في الأنظمة غير الديمقراطية تقوم على مهيمن مسيطر ومن ثم على منطق أمنيٍ يهمش ما دون منطق المهيمن.
    وفكرة روبرت كوكس تقوم على مقولة ماركسية جديدة جاء بها الفيلسوف " louis arkosen والتي تقول أن المسيطر المادي سياسياً أو اقتصادياً ينتهي بفرض تصوره للوجود الجماعي داخل الدولة أو بين الدول، بمعنى أن امن الدولة هو أمن من يحكم وأن الأمن الدولي هو أمن من يهيمن.
    هذه المدرسة – النقدية الأمنية-بدأت في بداية العشرينيات وبأشكال مختلفة ، وهي مكونة من ثلاث مدارس أسياسية:
    1-مدرسة باريس: هي الثالثة هي مهنية وليست فكرية لا تشمل فقط رجال العسكر والأمن السابقين يقدمون تصورات حول مختلف القضايا الأمنية بجعل مرتبطة بسؤال مركب أساسه:
    ما هي العقلانية الأمنية وراء السلوك الأمني القرار الأمني الحالة الأمنية أو الللاأمنية؟
    ولكنها تشترك مع المدارس الأخرى في توسيعها لمفهوم الأمن (اقتصادياً، سياسياً، اجتماعياً)
    2- المدرسة غالواز: هي الأول في العلاقات الدولية سنة 1919 في إطار أكاديمية عسكرية وخلفيتها هي النظرية الواقعية
    "وجاءت بمفهوم الانعتاق هو أن الإنسان يتحرر من كل أشكال الخوف والقيود ومن مختلف أشكال الضغط"
    وانتشرت الانعتاق عبر مساهمات ويل جونس وkruse strose الذي طور المفاهيم الأولى حول الانعتاق وجعلها انعتاق للفرد والجماعات والدول والمجتمع الدولي، والحماية لكل من التهديدات والمخاطر كفكرة الوقاية وفكرة الاستباق.
    الانعتاق:هي مفهوم تم استيقائه من دراسات الجندر حول الدراسات النسوية، وخلق التوازن بين حاجات أمن الفرد وحاجات الأمن الدولي.
    المدرسة لها فضل في فتح نقاش آخر هو أن التهديد والخطر ليس بالضرورة عسكري ولا مادي ولكن أساساً نفسي.
    لا بد من وجود ايجابية القناعة بين الفرد والدولة ولابد أن تكون هناك سيطرة وهيمنة فالنظام الشمولي لا يؤدي إلى وجود شعور سلمي وتخلق عند الأفراد خوف مزمن وهو عكس الانعتاق.
    وتحدثت المدرسة عن ثلاثة أفكار:
    الفكرة الأولى: الأمن هو بالضرورة واجب لكل من يساهم في تنظيم التفاعلات بين الأفراد داخل المجتمع بين الدول من ناحية.
    الفكرة الثانية: ولكن أيضا أن الأمن هاجس يقتضي تغذية مستمرة لضبطه ومنعه من التنامي، وهذا ما جعل فكرة المأزق الأمني من مأزق بين الدول إلى مأزق مرتبط بالتفاعل بين الأفراد والدول.
    الفكرة الثالثة: التهديدات والمخاطر المكونة للهاجس هي أيضاً ناتجة عن البيئة الاقتصادية الاجتماعية السياسية الدولاتية الدولية والطبيعية، وبالتالي لا يمكن إلغاء المتغيرات الموضوعية التي تغذي هذه الحالة النفسية
    3-المدرسة الثالثة: مدرسة كوبنهاغن
    لقت صدى أكبر وهي:
    1. مدرسة عبر تخصصية
    2. مدرسة أفقية من حيث المناهج حيث تستخدم كل المناهج ( البيولوجية الانثروبولجية، التاريخية، العلوم السياسية)
    وجدت المدرسة هي صدفة لأنه دعي...... من معهد السلام في كوبنهاغن لتقديم محاضرة حول كتاب" الشعب الدول والخوف" وفي مداخلة حول الكتاب تم الحديث عن:
    "الشعب فاعل والدولة فاعل والخوف مشترك "
    هل هو ناتج عن علاقة هيمنة الدولة على الشعب أو خوف الدولة من الشعب أو الشعب من الدولة؟
    هل الخوف ناتج عن القهر أم عن المجهول أم الاثنين معاً؟
    هل الخوف ناتج عن العنف وهل العنف بالضرورة مسلح؟
    أولي وايفر كان موجود في المحاضرة ويعتبر أقطاب المدرسة لأنه جلب تصور ديمقراطي اجتماعي قائم على العدالة.
    ثم ضم دو وايت وأولي وايفر waever وأسسوا كتاب " الأمن إطار جديد للتحليل" ويعتبر المرجع في مدرسة كوبنهاغن. وفي هذا الكتاب وضعت مجموعة من التصورات حول الأمن انطلاقاً من تعريف موسع للأمن يشمل كل أشكاله الاقتصادية الاجتماعية السياسية الغذائية الصحية البيئية...الخ، ولكن أيضاً يشمل تصور منهجي وبالحديث عن وحدة التحليل أو ما يسمى بالوحدة المرجعية أو الموضوع المرجعي (الفرد /المجموعة/ المجتمع /الدولة /الإقليم /الجهة/ العالم)، ولكن أيضاً الحديث عن من الفاعل هل : الإنسان أم الدولة مع التأكيد على أن الدولة ليست الوحيدة هدف أو غاية عملية الأمن ولكن أيضاً الأفراد والعالم.
    وتحدثت المدرسة حول القطاعات الخمس للأمن:
    القطاع العسكري، القطاع السياسي، القطاع الاقتصادي، القطاع المجتمعي، القطاع البيئي.
    وتم التركيز على مركزية القطاع المجتمعي :المجتمع متجانس وخال من الخوف وبيئة تحتوي على الحماية الأقلية وأمن الأفراد.
    جاءت مدرسة كوبنهاغن بمفهوم الامننة والتي تعني خلق صورة إيجابي مؤمن حول كفكرة :
    فكرتي غايتي مصلحتي رأيي يتحقق ويتعزز والسعي لخلق قناعات أوسع وعن طريق قنوات متعددة.
    وعكس الامننة وهو نزع الامننة وهي نفس الشيء بطرح آخر.
    التركيبات الأمنية المشتركة: التي يقصد بها خلق منظومة أمنية مشتركة بين الدول بما يتوافق ومصالحها وطبيعة التهديدات المشتركة ولكن أيضاً بطبيعة الوظيفة التي أنشأت لها هذه التركيبة مثال: مجموعة آسيان التي بحثت فيها كثيراً مدرسة كوبنهاغن لمحاكاتها مع التجارب الأوربية الفاشلة وذلك بالقول أن آسيان خلقت لغاية وهي مكافحة التطرف الشيوعي في 60 70 بدعم أمريكي وبين دول ترعى أمريكياً ( ضعيفة الاستقلالية القرارية في شؤون الأمن الجهوي). ثم تحولت بضم دول أخرى إلى منحنى اقتصادي يتوافق وتطلع العديد منها لأن تشكل جماعياً قطباً اقتصادياً جهوياً ( أمن اقتصادي مشترك) في 80، وصولاً في 90 بتبني كل الدول التصور الديمقراطي للحكم مع رفض أي نظام سياسي ينتج عن الانقلاب العسكري مثل بورما التي جمدت عضويتها بمعنى ( الأمن السياسي) وعلى المستوى الأوربي اعتبرت المدرسة أن كثرت الدول وتنوع بنيتها الاقتصادية والسياسية واختلافاها على المستوى المقدرات العسكرية وتنوع مصادر تهديدها جعلها أقل قدرة على محاكاة البنية الأسيوية الجنوبية، وهذا ما جعل مدرسة كوبنهاغن تطرح فكرة التماثل في القيم والبنى والمقدرات وأيضاً في التهديدات والمخاطر لبناء مصفوفة أمن مشترك.
    كخلاصة :
    1. يجب القول منذ البداية أن المدرسة النقدية للأمن هي أقل عملية من غيرها وأكثر فلسفية .
    2. المستوى المنهجي الموظف يكثر احتمالات التحليل ويصعب من احتمالات الترابط بين وحدات التحليل السبعة.
    3. المفهوم الموسع للأمن فتح المجال لضم أي تهديد أو خطر مهما كانت هامشيه مما جعل إمكانية بناء تعريف دقيق وإجرائي صعب للغاية.
    وهذه الانتقادات تقدم كثيراً للمدرسة النقدية.



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. بحث حول النظريات النقدية جاهز
    بواسطة NASRO89 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 22-03-2013, 20:54
  2. مفاهيم سياسية للأستاذ محند برقوق
    بواسطة polis555 في المنتدى منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-12-2012, 20:41
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-11-2010, 20:59
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 15:33
  5. الى كل طلبة الاستاذ برقوق....
    بواسطة bechari86 في المنتدى منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 22:48

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك