+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: دروس التاريخ (محور الجزائر) نظام قديم للشعب الادبية و الشريعة ارجو الرد

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : match213 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    مكان الإقــامــة : الجزائر
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    الــــعـــــمـــــر : 26
    المشـاركــــات : 8
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : match213 is on a distinguished road

    و للمزيد من الاستفساراد اتصلو على 0777815125***** 0770956380 و مازال المزيد في الجغرافيا * محور الجزائر*
    دستور1947 ومحاولة التهدئة من فرنسا: بعد جلسات طويلة ومناقشة في البرلمان الفرنسي تم التصويت على دستور 20سبتمبر 1947والذيجاء فيه: *الجزائر هي جزء لا يتجزأ من فرنسا يتساوى سكانها في الحقوق والواجبات وجنسية الفرنسية *يحافظون المسلمون الجزائريون على حالتهم الشخصية الإسلامية ولا يحول ذلك بينهم وبين الحقوق السياسية *تتمتع الجزائر تحت سلطة الحاكم العام مجلس جزائري منتخب يتكون من120 عضو نصفه جزائريون ونصف فرنسيون ورأسته متداولة *فصل الدين الإسلامي عن الدولة الفرنسية *اللغة العربية لغة رسمية ثانية *الوظائف العامة المدنية او العسكرية مفتوحة أمام سكان الجزائر على السوء إلغاء البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب يتألف حول الحاكم العام مجلس حكومة يتكون من6 أعضاء 3جزائريون 3فرنسيون—إن مشروع دستور عام 1947ماهو إلا مشروع إدماجي لمحاولة التهدئة ويعكس محتوى ما تعنيه فرنسا وعدم اعترافها بالقومية الجزائرية وحق تقرير المصير
    إنشاء المنظمة السرية L’OS 1947: تأسست هذه المنظمة من أعضاء حركة الانتصار في شهر أفريل 1947 وتمثل الجناح العسكري للحركة برئاسة محمد بلوزداد وتم تحت لوائها أكثر من3000 شاب وتم تأطير هؤلاء الشباب وفق شروط محدودة
    أزمة حركة انتصار الحريات الديمقراطية (50-1953):بعد اكتشاف فرنسا صدفة للمنظمة الخاصة تم القبض على أكثر من 1000 عنصر من أعضائها مما عطلة في الإسراع في الثورة فكان لابد من التحرر السريع للبحث عن المخرج فبادرت حركة الانتصار إلى تشكيل اتحاد يجمعها بالمنظمات الحزبية الأخرى فتم إنشاء الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترمها ولكنها لم تعمر طويلا بسبب التناقضات التي تحمها وفي شهر افريل 1953 عقدت حركة انتصار مؤتمرها الذي توجي بقرارات أهمها : -انتخاب قيادة جديدة للحزب –إقرار مبدأ القيادة الجماعية –إعادة تشكيل المنظمة الخاصة في اقرب وقت ممكن فنقسم المؤتمرون الى3 اتجاهات المصاليون: وهم أنصار رئيس الحزب مصالي الحاج إذ يؤمنون بالعمل السياسي المركزيون : وهم أعضاء اللجنة المركزية بقيادة يوسف بن خده الثوريون : وهم أنصار المنظمة الخاصة من الشباب الثوري
    ظهور اللجنة الثورية للوحدة والعمل :أمام هذه الحسابات الحزبية والخلفيات الداخلية أسس أنصار المنظمة الخاصة (اللجنة الثورية للوحدة والعمل) في 23 مارس1954 والتي بدأت في التحضير للثورة التحريرية الكبرى وفي15 جوان 1954 تم اجتماع لجنة 22 برئاسة مصطفى بن بولعيد وفي 10اكتوبر 1954 تم اجتماع الستة فقرر تقسيم البلاد الى5 مناطق (ولايات) وتعيين قائد على كل ولاية وتم تحضير بيان الثورة (محمد بوضياف ومراد ديدوش) في 24 أكتوبر 1954 تم اخر اجتماع لقادة المناطق الخمس وتحديد اللمسات الأخيرة للثورة ثم الالتحاق بولاياتهم لتفجير الثورة في 01نوفمبر
    1954ظروف وأسباب الثورة التحريرية: *1* المحلية *فقدان السيادة الوطنية منذ 1830 والسياسة الاستعمارية المطبقة على الشعب الجزائري *محاولات الاستعمار القضاء على المقومات الشخصية الجزائرية *أحداث 8 ماي1945 وضرورة بداية الكفاح المسلح *حالة البؤس الاجتماعي للجزائريين من الفقر والجهل والأمراض *سيطرة المعمرين على دواليب الاقتصاد الجزائري *أزمة حركة الانتصار 1953والتي أدت إلى ظهور اللجنة الثورية *2*الدولية: *انتشار المد التحرري في الأقطار العربية والمغربية كتونس والمغرب الأقصى *انهزام فرنسا عسكريا في معركة ديان بيان فو في ماي 1954 بالفتنام *ظهور هيئات دولية ساهمت في التحررية تقرير المصير *نمو الوعي السياسي لدى الشعب وقيادات الحركة الوطنية – وأعلنت الثورة في الفاتح من نوفمبر 1954 على الساعة الصفر يوم الاثنين بحيث تم الهجوم على30 مركز عسكريا عبر الوطن وكان نتيجة العمليات اثر كبير في مجرى تاريخ الجزائر
    ردود الفعل *1*على المستوى ى الوطني: الشعب الجزائري: رحب بالثورة وساندوها واحتضنوها ودعموها ماديا ومعنويا وبادروا بالالتحاق بصفوفها السياسيون:كانت مواقفهم متضاربة كما أنهم لم يتعرفوا على قيادة وكانت مواقفهم كمايلي: *الاتحاد الديمقراطي للبيان عبر عن موقفه فرحات عباس بأنه لا يؤمن بالعنف الثوري ونعت أصحاب الثورة أنها حالة يأس وفوضه وقد تغير موقفه والتحق بأعضاء الثورة *أما جمعية العلماء المسلمين على لسان الشيخ البشير الإبراهيمي من القاهرة صرح في نوفمبر 1954 بمباركة الثورة والدعوة للالتفاف حولها *أما حركة الانتصار (المركزيون) فقد وجه رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية الفرنسية في 25نوفمبر وطالب منه استثمار الوضع قبل فوات الأوان *إما الحزب الشيوعي فقد حاول إبعاد مناضليه المثقفين عن الثورة
    *2*على المستوى الفرنسي:المستوطنون كانت صدمة بالنسبة لهم وطالبوا من السلطات الفرنسية القضاء على حوادث الشغب التي عكرت لهم عطلتهم الدينية الإدارة العسكرية :أرسلت إنذار إلى الاوراس وطالبتهم بالاستسلام والالتحاق بأقرب نقطة عسكرية أو مركز شرطة أو الدرك الحاكم العام :علق بان قائلا بان حوادث الاوراس مدبرة من القاهرة تبعث عن القلق لكنها لاتصل إلى حد الخوف لكن ضربت حصارا على منطقة الاوراس في 10نوفمبر1954 وبدأت النجدات العسكرية تصل إلى الجزائر وزير الداخلية ميتور:فقد صرح قائلا (إن التفاوض بين فرنسا والثورة هو الحرب) أما منديس: فقد صرح في 14 نوفمبر قائلا (لا تسامح عندما يتعلق الأمر بوحدة وسلامة الجمهورية لان الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا)
    *3*على المستوى الدولي:الوطن العربي:سرعان ما احتضنتها وقدم لها كل المساعدات المادية والدبلوماسية وكانت القاهرة أول عاصمة أذاعت بيان أول نوفمبر في أذاعت صوت العرب الدول الغربية: لم تولي اهتماما بهذه القضية باعتبارها قضية داخلية تخص فرنسا فاعتبرت أعمال شغب أما الدول الشرقية:خاصة الاتحاد السوفياتي فقد حاولت مساندتها ودعمها دبلوماسيا
    التطور العسكري: لقد اتخذت فرنسا عدة إجراءات منها:*إرسال النجدات العسكرية نتيجة ازدياد نشاط الثورة إلى أن واصل عدد الجيش الفرنسي 80الف جندي *تطبيق قانون الطوارئ على الاوراس في 3افريل 1955 *تعيين العقيد بارنج قائدا عسكريا على شرق البلاد في ماي 1955 الذي كان في الفيتنام & أما في جانب الثورة فتم رفع عدد المجاهدين من 3الاف إلى 400الف خاصة بعد قصف العدو بالطائرات في منطقة الاوراس في 10نوفمبر 1954 واستشهاد بعض قادتها الثورة مثل مصطفى بن بولعيد وديدوش مراد واعتقال البعض الأخر أمثال رابح بطال كما قابل الثوار هذه الإجراءات بإرادة فولاذية تمثلت في القيام بعمليات هجومية على الشمال القسنطيني تحت قيادة زغود يوسف وفي وضح النهار من20 إلى 27اوت 1955 واستهدفت 39مركزا للعدو وكان الهدف منه: *التأكيد على استمرار الثورة وشموليتها *فك الحصار على منطقة الاوراس والقبائل *وضع حد للمترددين من الأحزاب والوطنيين *تعميم الثورة وترسيخها في الأوساط الشعبية *التضامن مع المغرب في الذكرة الثانية لنفي الملك محمد الخامس تأكيد قوة الثورة وتدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية
    التطور السياسي:الحكومة الفرنسية لفشلها في القضاء على الثورة كحكومة منديس فرانس وغي موليه واندغارفور*ظهور مشروع جاك سوسينل في 15فيفري 1955 بعد زيارة للاوراس وتطبيق المسؤولية الجماعية وتقديم مشروعه الإصلاحية *تأطير الثورة للجماهير الشعبية بتأسيس التحاد العام للطلبة الجزائريين *مشاركة وفد جبهة التحرير في مؤتمر باندونغ في افريل 1955 وحصول الثورة على تأييد الكتلة الافروآسيوية *مغادرة الطلبة الجزائريين لمقاعد الدراسة والتحاقهم بالثورة في19ماي 1956 *استقطاب الثورة للأحزاب والجمعيات عام 1956 وإدراج القضية الجزائرية في المحافل الدولية كأعمال هيئة الأمم في جوان 1956
    مرحلة التنظيم والشمولية(56-1958):
    مؤتمر الصومام:1 *ظروف ومكان انعقاده:عقد المؤتمر في 20اوت 1956 احتفالا بالذكرى الأولى لهجوم الشمال القسنطيني بمنطقة القبائل الصغرى في جنوب بجاية بقرية إيفري في غابة اكغادوا الواقعة على وادي الصومام بمنطقة اوزلاغن وفي ظروف أهمها:*تزايد شعبية الثورة داخليا وخارجيا *الانتصارات التي حققتها الثورة من 54الى 56 كهجومات الشمال القسنطيني 195 والحاجة الملحة لتقسيم هذه المرحلة *غياب الهياكل الإدارية والعسكرية والسياسية الدائمة لمجابهة الخطط الفرنسية لإفشال الثورة – وتعذر عقد بمنطقة الاوراس نظرا لتمركز الاستعمار بها ونظر لان منطقة بجاية لم تكن معروفة من طرف الاستعمار وتكذيب الادعاءات الفرنسية بالسيطرة على المنطقة ونظرا لسرية التامة والظروف المناسبة من الناحية الأمنية فعقد في الولاية الثالثة برئاسة العربي بن مهيدي وقد انبثق عن المؤتمر قرارات تاريخية أهمها
    قرارات مؤتمر الصومام: *تقسيم الجزائر إلى 6 ولايات عسكرية واستحداث الولايات السادسة (الصحراء) وتعيين مسؤولية عن كل ولاية برتبة عقيد *تقسيم كل ولاية إلى مناطق والمناطق إلى نواحي والنواحي أقسام ودوائر *تنظيم جيش التحرير بالرتب العسكرية وتكوين قيادة الأركان *إنشاء لجنة التنسيق والتنفيذ كهيئة تنفيذية تتكون من 5 أعضاء (بن مهيدي،بن خده،كريم بن قاسم،عبان رمضان،سعد دحلب) *تأسيس المجلس الوطني للثورة من 34عضو *تبني مبدأ القيادة الجماعية وأولوية العمل السياسي عن العمل العسكري *تنظيم العلاقات بين قيادات الجيش السياسية والعسكرية *إنشاء اللجان الفرعية كلجنة الدعاية ولجنة الإخبار واللجنة الاقتصادية والسياسية *وضع شروط سياسية لإيقاف القتال
    نتائج المؤتمر: 1/تنظيم الثورة وتزويدها بهياكل إدارية وعسكرية وسياسية دائمة 2/تعزيز انتصار بين مختلف القيادات 3/توسيع نطاق الثورة وتدويل القضية الجزائرية 4/تنظيم الحركات الجماهيرية من عمال وفلاحين والطلبة 5/إخراج الحركة من المتاهات السياسية وتبني الكفاح المسلح 6/عزل فرنسا سياسيا وإتلاف اقتصادها وإبطال دعايتها 7/تعزيز النشاط الإعلامي كتأسيس جريدة المجاهد وإذاعة صوت الجزائر حرة المكافحة
    ردود الفعل الفرنسية على المؤتمر: 1/تطويق منطقة القبائل الصغرى وضربها بالقنابل 2/القيام بعمليات تمشيط واسعة للمنطقة واعتقال السكان وإتباع سياسية التجويع والتعذيب3/اختطاف الطائرة المغربية التي كانت متوجهة نحو تونس وعلى مثنها الزعماء محمد بوضياف احمد بن بله حسين آية احمد ومحمد خيدر ومصطفى الاشرف في 22اكتوبر 1956 4/إعلان العدوان الثلاثي على مصر في 31اكتوبر
    1956
    مرحلة الثانية (58-1960) مرحلة حرب الإبادة:
    أحداث 13ماي 1958:
    لأسباب:وهو عبارة عن تمرد وانقلاب قام به العسكريون الفرنسيون بقيادة الجنرال ماسيو وصالان بمساعدة المعمرين وشكلوا مجلس الثورة العسكرية واستدع الجنرال ديغول إلى الحكم وترجع الأسباب إلى : *انهزام الجيش الفرنسي في المعركة الهند الصينية 1954*قوة الثورة وانتشارها وزيادة ضربتها للعدو *ضغوطات الرأي العام العالمي بعد تدويل القضية الجزائرية في الأمم المتحدة *الانقسام الحاصل بين الأحزاب الرئيسية في فرنسا حول قضية الجزائر
    النتائج: *أبرزت قوة الثورة وشموليتها *سقوط الجمهورية الرابعة ووصول ديغول إلى السلطة في 01 جوان 1958وتاسيس الجمهورية الخامسة الفرنسية
    قيام الجمهورية الخامسة وسياستها اتجاه الثورة: بوصول الجنرال ديغول إلى الحكم على رأس الجمهورية الخامسة في 01جوان 1958اعتمدعلى أسلوبين اعتقد أنه يستطيع القضاء على الثورة وقد شمل ذلك تصعيد العمل العسكري والحربي ضد الثورة من الجهة ومن جهة أخرى إتباع الأساليب السياسية وتقديم المشاريع و السياسية والاجتماعية والاقتصادية وقد تجلت سياسته اتجاه الثورة :عسكريا: اعتماد أسلوب القوة والإبادة وتصعيد العمل العسكري ضد الثورة كمايلي:*إصدار أوامر عسكرية إلى جنرالاته في الجزائر للقيا بعمليات مدققة وواسعة النطاق للقضاء على الثورة مثل
    عملية التاج وعملية الشرارة والضباب...وهي عمليات عسكرية جوية وبحرية واستعانة بالحلف الأطلسي *القيام بعمليات الإبادة الجماعية لبعض المناطق قصد تطهيرها من الثوار *تطويق الحدود الشرقية والغربية بالأسلاك الشائكة وزرعها بالأنغام *إنشاء المحتشدات والعسكرية حيث جمعت أكثر من 3ملايين جزائري بهدف عزل الشعب عن الثورة *تطبيق حق المتابعة الثورية والقيام بالمجازر كحادثة ساقية سيدي يوسف في08فيفري 1958 *البقاء على المكاتب الفرق الإدارية المختلطة*إنشاء القوة الثالثة من الحركة والقومية لمواجهة جيش التحرير*مضاعفة القوات العسكرية في الجزائر إذ بلغت أكثر من مليون جندي *البقاء على مدارس التعذيب لتعليم فنون التعذيب كمدرسة جودارك بسكيكدة التي جلب إليها الخبراء العالميين في التعذيب
    سياسيا واقتصاديا واجتماعيا:إن أسلوب القمع العسكري الذي اعتمدت عليه فرنسا لم يضعف من لإرادتها في الاستمرار لتحقيق أهدافها لذا لجاءت فرنسا إلى الاعتماد على أسلوب المراوغة والإغراء بالمشاريع الاقتصادية والسياسية وتمثلت فيما يلي: *تنظيم استفتاء في ديسمبر 1958 والإعلان عن الدستور الجديد *الاعتراف الخطي من طرف ديغول بحق تقرير المصير(وتجريدها من الصحراء)*عرض مشروع سلم الشجعان في أكتوبر 1958بحيث طلب ديغول من الثوار تسليم السلاح والاستسلام مقابل العفو *تقديم مشروع حق تقرير المصير للدولة الجزائرية في 16ديسمبر 1959 إذ خير الجزائريين بين جمهورية جزائرية متحدة مع فرنسا وجمهورية جزائرية منفصلة عن فرنسا مع فصل الصحراء *الإسراع في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مدة 5سنوات (1959-1963) وهو مشروع قسنطينة والذي جاء فيه:1/توفير 115الف منصب عمل للجزائريين 2/توفير250الف هكتار للفلاحين الجزائريين 3/بناء 200الف مسكن 4/توفير 2/3مقاعد الدراسة للأطفال الجزائريين- إن هذا المروع يهدف إلى امتصاص غضب الجماهير واثبات أن الثورة قامت من اجل مليء البطون وتكوين طبقة برجوازية تدافع عن الوجود الفرنسي وتكون بثقافة فرنسية مستقبل
    ردود فعل الثورة على الإجراءات الفرنسية: في الميدان الداخلي:*مجابهة خط شال بتصغير الوحدات العسكرية واعتماد حرب الكمائن وتجنيب المواجهات وتكثيف من العمليات الفدائية *شن حملات على خطي شال وموريس *الشروع في العمل المسلح داخل فرنسا في الميدان الخارجي : *تأسيس الحكومة المؤقت بقيادة فرحات عباس في القاهرة في 19سبتمبر 1958 وقبول مبدأ التفاوض في 28 سبتمبر 1958 *نقل الثورة إلى فرنسا في اوت1958 *القيام بمظاهرات شعبية في ديسمبر 1960 والدعاية الدبلوماسية لتدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية
    تطور الموقف الدولي من القضية الجزائرية:*اعتراف دولي افروآسيوي وعربي بالحكومة المؤقت (17دولة) في 04نوفمبر1958 *اعتراف ديغول شخصيا في 16نوفمبر1958 بحق تقرير المصير*إدراج القضية الجزائرية في الجلسة رقم 13 في جمعية الأمم في 19ديسمبر 1958 لحق تقرير المصير للشعب الجزائري *صدور لائحة تضامن عن الجامعة العربية في 01سبتمبر 1959 *إلقاء القنبلة الذرية في 13فيفري 1960 برغان والتي تفوق قوتها قنبلة هورشيما ب 4 مرات
    2 المرحلة المفاوضات والاستقلال ( 1960 – 1962) أ/ أسباب المفاوضات : * قوة الثورة وشموليتها وانتصاراتها في الداخل والخارج ضغوطات الرأي العام العالمي وخيبة أمل الاستعمار في استمرار الحرب *الأزمة الاقتصادية لفرنسا إذا استنزفت أموال طائلة أرهقت الخزينة الفرنسية *فشل الحكومات المتعاقبة وسقوط الجمهورية الرابعة الفرنسية النشاط الدبلوماسي المكثف للثورة خاصة بعد تأسيس الحكومة المؤقتة *مظاهرات 11 ديسمبر عام 1960 التي عجلت بالمفاوضات الجدية حول الاستقلال
    ب/ مراحل المفاوضات :
    1/مرحلة جس النبض : وكانت عبارة عن اتصالات مبكرة بالقاهرة بلغراد عام 1956 ثم جدرت مفاوضات بمولان من 25 إلى 29 جوان 1960 وجاءت بالفشل بسبب سوء نية فرنسا
    2/مرحلة الاتصالات السرية : تمثلت في مفاوضات لوسارن يوم 20 فيفري 1961 وقد تميزت بتباعد وجهات النظر كمايلي
    الموقف الفرنسي : رأي منح الجزائر الحكم الذاتي وفضل الصحراء وتجزأت الجزائر عرقيا وإقامة طاولة مستديرة وإمضاء الهدنة الموقف الجزائري : أكدت السيادة الكاملة ووحدة التراب الوطني ووحدة الشعب والأمة وأن جبهة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب وأقرت وقف إطلاق النار
    مظاهرات 11 ديسمبر عام 1960 : قم ديغول بزيارة للجزائر في 10 ديسمبر عام 1960 للدعاية لمشروعة ( الجزائر جزائرية ) فقام المعرون لتعبير عن غضبهم وإضرابهم عن العمل ولتقوم مظاهرات في الجزائر العاصمة يوم الاثنين 11 ديسمبر عام 1960 في كل ضواحي العاصمة هزة الوجود الفرنسي وامتدت إلى المدن المجاورة كعنابه وكباتنة وسيدي بلعباس ومعسكر وعاشت الجزائر إلى غاية 16 ديسمبر مظاهرت تاريخية أكد من خلالها الشعب على ضرورة التحرر بحيث صرح آن ذاك ديغول من مدينة عين تموشنت بضرورة بداية المفاوضات الجدية ومن نتائج المظاهرات :*/التسجيل يبدأ المفاوضات الجدية والاستقلال */استشهاد أكثر 118 ألف جزائري */إحباط المشاريع الاستعمارية التي قدمها ديغول كفكرة الجزائر جزائرية */دعم الثورة والمفاوضات الجزائري بانتصارات تجعله في موقف القوة */إدراج القضية الجزائرية في أعمال هيئة الأمم ( 15 ) بتاريخ 20 ديسمبر عام 1960 لتأكد حق الشعب في تقرير مصيره*/ أظهرت للرأي العام العالمي مدى إصرار الشعب الجزائري على الاستقلال والحرية .*/كسب أنصار جدد للثورة وخلق تيار مناهض للسياسة الاستعمارية من الشعب الفرنسي
    3/*مرحلة المفاوضات الجدية : بدأت المفاوضات بإيفيان بين سويسرا وفرنسا الأول يوم 20 ماي 1961 فترأس الوفد الجزائري خلالها كريم بلقاسم وضم الوفد علي منجلي وسعد دحلب ومحمد الصديق بن يحي والطبيب بلحروف ورضا مالك وأحمد بومنجل أما الوفد الفرنسي برأسه لوين جوكس وتوقفت المفاوضات في جويلية وأوت عام 1961 بسبب فكرة فصل الصحراء وتجديد جيش التحرير من السلاح وتواصلت لمفاوضات في لوغران وليروس في فيفري عام 1962 بعد إعداد الأرضية الأولي للاتفاقيات اجتمع مع المجلس الوطني للثورة من 22 إلى 27 فيفري 1962 لدراسة نص الاتفاقيات وافتتحت المفاوضات من جديد بإيفيان الثانية من 07 الى18 مارس 1962 وانتهت إطلاق النار يوم 19 مارس عام 1962 وسمى بيوم النصر
    ج/ مضمون الاتفاقية : لقد احتواه اتفاقية إيفيان على تصريح العام الذي شمل تنظيم السلطة العامة أثناء الفترة الانتقالية وضمانات تقرير المصير والاستقلال والتعاون وشملت مايلي : * تتعلق بشروط الاستفتاء وتقرير المصير * تتعلق بالفترة الانتقالية * تتعلق بوقف إطلاق النار* ضمانات حماية المستوطنين الجزائريين الذي تعون مع فرنسا خلال حرب التحرير * تخص إعلان مبدأ التعاون الاقتصادي والثقافي والفني بين البلدين واستثمار في الصحراء * الإعلان عن أحكام الخاصة بالمواطنين الفرنسيين الخاضعين للقانون المدني العام * تسوية المسائل العسكرية ومنها إبقاء 100 ألف جندي لمدة عامين في الجزائر والمرضي الكبير لمدة 15 سنة وقاعدة رقان لمدة 5 سنوات * الشروط الخاصة بالاستفتاء وتقرير المصير
    الاستفتاء والاستقلال : كما جاء في اتفاقيات إيفيان أجري استفتاء حول تقرير المصير في 1 جويلية 1962 عبر فيه الشعب الجزائري بنعم الاستقلال بنسبة 97.03 ( 5.990 مليون ) وفي يوم 03 جويلية اعترفت فرنسا باستقلال الجزائر ورفع العلم الوطني بساحة سيدي فرج ليعلن عن العالم على أن الجزائر الحرة كما قد كانت قبل دخول الاستعمار وإثناءه وبعده مناضلة ومستقلة بفضل دماء الشهداء والمجاهدين والشعب بأسره الذي أبى إلا أن يذهب ألي الحرية والاستقلال عبر الاستفتاء وتقدير المصير
    قيام الجمهورية الجزائرية 1962 أ/ ظروف تكوينها : كانت المرحلة الانتقالية من يوم 18 مارس 1962 إلى 25 سبتمبر 1962 حافلة بالأحداث بحيث تم تنفيذ وفق إطلاق النار يوم 19 مارس 1962 وفي 07 أفريل 1962 قامت هيئة تنفيذية مشتركة جزائرية فرنسية برئاسة عبد الرحمان فارس كلفت لإدارة البلاد إلى إجراء الاستفتاء ومابين ماي جوان 1962 ثم اجتماع المجلس الوطني للثورة بطرابلس بليبيا وتم المصادقة على ميثاق طرابلس وعلى دراسة توجهات الجزائر ونظامها ومن جهة أخرى زاد نشاط منظمة الجيش السري الإرهابية ( OAS) لإبطال توقيف القتال وفي 01 جويلية 1962 أجرى استفتاء تقرير المصير إذ عبر فيه الشعب بنعم للاستقلال وفي 05 جويلية 1962 الإعلان الرسمي على الاستقلال وفي سبتمبر تكويني الجمعية التأسيسية برئاسية فرحات عباسي وعين أحمد بن بله في 26 سبتمبر 1962 رئيس للجمهورية الجزائرية
    ب/ مؤتمر طرابلس الاختيارات الكبرى :لقد أقري ميثاق طرابلس المنعقد ب يوم 27 جوان 1962 بالعاصمة الليبية طرابلس المحاور الأساسية الكبرى وحدد الاختيارات الكبرى للجزائر :أ/ الاختيارات السياسية :* تكوين دولة سيادة كاملة * بناء دولة عصرية على أسس ديمقراطية في إيطار مبادئ اشتراكية * محاربة الاستعمار والإمبريالية ومناصرة حركات التحرر في العالم * العمل على تجسيد الوحدة المغربية والإفريقية ب/ الاختيارات الاقتصادية :* تطور الصناعة الزراعة ومحاربة الاحتكارات الأجنبية والإقطاعية * ضرورة بناء اقتصاد وطني متكامل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي * تأكيد النظام الاشتراكي كوسيلة لتنمية الشاملة والموازنة * تطبيق سياسة التخطيط وتشجيع التصنيع ج/ الاختيارات الاجتماعية الثقافية : * رفع مستوى المعيشة وتحسين ظروف السكن والوضع الصحي وتحرير المرأة * استعادة الثقافة الوطنية وإعطاء اللغة العربية مكانتها لاعتبارها وعاد للثقافة * دعم الثقافة الوطنية على أسر علمية وثورية * ترسيخ القيم الوطنية في إطار العربي الإسلامي * تأكيد التمسك بالغة العربية كعنصر أساسي للهوية الوطنية المتميزة
    ج/ المشاكل التي واجهتها : (1)الاقتصادية : * تدمير الاستعمار لأكثر من 8000 قرية * تخريب الطرق والمنشآت الاقتصادية * إحراق الآلاف من الهكتارات من غابات ومزارع * تهريب رؤوس الأموال إلى خارج 110 مليار فرنك فرنسي * ترك ديون غير مسددة 200 مليار فرنك فرنسي وإفلاس الخزينة (2) الاجتماعية : * معاناة 50 % من سكان الجزائر من مشاكل مختلفة من جراء وجد نصف و مليون شهيد و 3 مليون مفرج عنهم 400ألف معتقل و300 ألف لاجئ في تونس والمغرب 300 ألف يتيم ومئات الآلاف من المعطوبين و المشوهين والأرامل* بقاء مئات الآلاف من دون سكن *انخفاض المستوى المعيشي والصحي وانتشار الأمية والجهل والفقر وتدمير المنشات الاجتماعية كالمستشفيات والجامعات والزاوية .
    الاهتمامات المستعجلة : *بناء اقتصاد وطني متكامل بتأميم التجارة والبنوك والمحروقات *رفع مستوي المعيشية ومحو الأمية وتحسن السكن والتطبيق الطب المجاني والتعليم الإجباري *الإصلاح الزراعي والثورة الزراعية *احتضان أبناء الشهداء وأرامل الشهداء *الاستعانة في إطار التعاون مع البلدان العربية الشقيقة والصديقة
    تطور الجزائر منذ عام 1962 أ/ التطور السياسي : (1) المرحلة الأولي ( 62- 1965) : وهي فترة حكم الرئيس أحمد بن بله إذا شهدت مايلي : * استمرار الصراعات الشخصية على السلطة * الخلافات الحدودية بين الجزائر والمغرب عام 1963 * انضمام الجزائر إلى حركة عدم الانحياز وهيئة الأمم والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية * إقصاء الرئيس بن بله من طرف العقيد الهواري بومدين في 19 جوان عام 1965 (2) المرحلة الثانية ( 65- 1978) : وهي فترة حكم الرئيس هواري بومدين إذ تميزت لما يلي :*ظهور المجلس الوطني للثورة كسلطة عليا في للبلاد * إجراء انتخابات أولى للمجالس الشعبية البلدية عام 1967 * صدور الميثاق الوطني عام 1976. وتأسيس المجلس الشعبي الوطني إنتخاب رئيس الجمهورية هواري بومدين وعرفت الجزائر في عهد عدة إنجازات كاحتضان مؤتمر عدم الانحياز عام 1973 في 27 ديسمبر 1978 وفاء رئيس الجمهورية هواري بومدين وتولي رابح بطاط الرئاسة لمدة 45 يوم (3) المرحلة الثالثة 79-1992): بعد وفاة الرئيس هواري بومدين رحمه الله انعقد المؤتمر الوطني لحزب جبهة التحرير وتم إنتخاب الفقيد الشادلي بن جديد أمنيا عاما للحزب وقرار حل مجلس الثورة وترشيح بن جديد لرئاسة الجمهورية وقد تميزت بما يلي : * إنتخاب بن جديد رئيسا للجمهورية في 27 فيفري عام 1979 * بداية تدهور الوضع والعديد من الأحداث بالجزائر العاصمة عام 1982 * في مارس 1983 إنتخاب المجلس الشعبي الثاني وإعادة إنتخاب بن جديد رئيس للجهورية عام 1984 وتقرر المصادقة على ميثاق الجزائر في جانفي 1986 * بداية الأحداث في قسنطينة عام 1986 والتي انفجرت على تشكل مظاهرات في العاصمة في 05 أكتوبر عام 1988 ليتقدم الرئيس جديد بخطاب للأمة في 10 أكتوبر 1988 معلنا عن الإصلاحات الشامية * المصادقة على الدستور 23 فيفري 1989 وهو أجراء استفتاء حول تعديل الدستور الذي يضل على تحولات عميقة في سياسة البلاد ومنها التعددية الحزبية وحرية التسيير حدث ظهر 63 حزب * إعادة إنتخاب بن جديد رئيس للجمهورية وتم حل المجلس الشعبي الوطني ودخلت الجزائر وضع أمني متدهورة ومرح%u



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : salem eddine غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    مكان الإقــامــة : Notre belle Algerie
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 37
    معدّل التقييـم :2260
    قــوة الترشيح : salem eddine is on a distinguished road

    مشكوووووور أخي العزيز لكن أريد التوضيح ............اي سنة يدرس فيها هذا المحور فهذا هام بالنسبة لي


    التوقيع



    صلوا على النبي محمد**عليه أفضل الصلاة والسلام **

    " أمة لا تعرف ماضيها لا تحسن صياغة مستقبلها "




+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2011, 18:30
  2. نظام جديد أم نظام قديم
    بواسطة آسامةميسي في المنتدى شعبة اداب و فلسفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-01-2010, 12:24
  3. ارجو الرد عاجلا حول التسجيل ب bac قديم
    بواسطة hana13 في المنتدى أخبار الجامعات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-11-2009, 18:49
  4. دروس التاريخ للسنة 03 ثانوي نظام قديم (word)
    بواسطة عبدو.. في المنتدى شعبة العلوم التجريبية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-05-2009, 20:23
  5. نماذج بكالوريا للشعب الادبية لغة اجنبية
    بواسطة fouad في المنتدى شعبة اداب و فلسفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-07-2008, 11:06

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك