+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: البنوك الاسلامية

  1. مشاركة رقم : 1
    حـالـة التـواجـد : elmoudjahid غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    مكان الإقــامــة : ALGERIA
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 1,193
    معدّل التقييـم :3332
    قــوة الترشيح : elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future elmoudjahid has a brilliant future

    خطة البحث
    المقدمة

    الفصل الأول: ماهية البنوك الإسلامية.

    المبحث الأول : تعريف البنك الإسلامي
    المبحث الثاني : مراحل إنشاء البنك الإسلامي
    المبحث الثالث : أهداف البنك الإسلامي.
    المبحث الرابع : خصائص البنك الإسلامي
    المبحث الخامس : أنواع البنوك الإسلامية .
    المطلب 1 : وفق النطاق الجغرافي.
    المطلب 2 : وفق المجال الوظيفي له.
    المطلب 3 : وفق حجم النشاط.
    المطلب 4 : وفق الإستراتيجية المستخدمة.
    المطلب 5 : وفق العملاء المتعاملين مع البنك .

    الفصل الثاني: عمل البنوك الإسلامية .
    المبحث الأول :القواعد التي تتبعها في نشاطها.
    المطلب 1 : القواعد العقائدية.
    المطلب 2 : القواعد الإقتصادية.
    المطلب 3 : القواعد الإجتماعية و الثقافية.

    المبحث الثاني : إدارة النشاط في البنوك الإسلامية.
    المبحث الثالث : أسس عمليات توظيف الأموال فيها.
    المطلب 1 : المضاربة الإسلامية.
    المطلب 2 : المرابحة.
    المطلب 3 : المشاركة الإسلامية.
    المطلب 4 : الإستثمار المباشر.

    المبحث الرابع : الخدمات التي يقدمها المصرف الإسلامي.
    المطلب 1 :الخدمات الإقتصادية.
    المطلب2 : الخدمات الإجتماعية.

    الفصل الثالث :تقييم البنوك اللا ريوية .

    المبحث الأول : البنوك اللاربوية على النطاق ا لدولي.
    المبحث الثاني : أمثلة عن أهم البنوك الإسلامية في العالم.
    المبحث الثالث: ملاحظات حول تجربة البنوك بدون فوائد.
    المبحث الرابع : مستقبل البنوك الإسلامية.

    الخاتمة .



    المقدمة :
    تلعب الفوائد دورا هاما و أساسيا في أعمال البنوك التجارية و يشكل الجانب الأكبر من دخلها , لكن الإسلام و كافة الديانات السماوية حرمت الربا بكافة صوره ومن البديهي للجميع أن الفائدة ربا لقوله تعالى " و أحل الله البيع و حرم الربا " (1) و قوله صلى الله عليه و سلم " الذهب بالذهب وزنا بوزن, مثلا بمثل و الفضة بالفضة وزنا بوزن مثلا بمثل فمن زاد و إستزاد فهو محرم" وهذا ما قاله الشيخ محمد أبو زهرة " السندات و القروض بفائدة على أساس الزيادة في الدين نظيرالأجل ينطبقعليها التحريم الديني القاطع"(2) ومن هنا كانت الحاجة إلى الجهازالمصرفي الإسلامي,باعتباره الركيزة الأساسية التي يرتكز عليها النظام الإقتصادي الإسلامي.
    و بالرغم أن الربع الأخير من ق 20 قد شهد بعث حركة و تطور البنوك الإسلامية, إلاّ أنها واجهت تيارا عاصفا أضعف بعضها و عرقل بعضها الآخر و إذا كان قد أكسبها جميعها صلابة التحدي(3).
    كل هذه الأشياء تدفعنا إلى الإستفسار و التساؤل ماهي البنوك الإسلامية ماهي طبيعة و نظام العمل فيها ؟ ما الذي حققته وما الذي تحققه.
    نفترض أن البنوك الإسلامية هي مؤسسات تمويلية ذات رسالة و منهج رسالته تتعدى كمّ التمويل إلى نوعية هذا التمويل و مجالاته و أهدافه ولها منهج تعمل في إطاره يستمد قواعده من أدات و قيم و أخلاق و قواعد الشريعة الإسلامية لمعرفة صحة هذه الفرضية سنستعمل منهجا إستقرائيا لأن طبيعة عناصر البحث تتطلب هذا النوع من المناهج
    في بحثنا هذا نتطرق إلى ماهية البنوك الإسلامية في الفصل الأول ملمين في ذلك بتعريفها و كيفية إنشائها و أهدافها و خصائصها و أنواعها أما في الفصل الثاني ندرس طريقة عمل البنوك الإسلامية و في الفصل الأخير نقوم بتقييم تجربة البنوك بدون فوائد.

    [line]
    ) 1) سورة البقرة الآية 275 .
    (2) محمد أبو زهرة – مقال- مجلة العربي-الكويت: العدد رقم49 .
    (3) محسن أحمد الخضيري-البنوك الإسلامية إشتراك للنشر و التوزيع,مصر:1995 , ص6 –طبعة2.


    الفصل الأول : ماهية البنوك الإسلامية :

    أصبحت المصاريف الإسلامية واقعا ملموسا فعالا تجاوز حدود العالم الإسلامي إلى العالم أجمع بما فيها الدول المتقدمة و المتخلفة على حد السواء, هذا ما يستلزم التعرف عليها عن قرب
    المبحث الأول : تعريف البنك الإسلامي :
    هو مؤسسة نقدية مالية تعمل على جذب الموارد النقدية من أفراد المجتمع و توظيفها توظيفا فعالا يكفل تعظيمها و نموها في إطار القواعد المسطرة اللشريعة الإسلامية و بما يخدم شعوب المة و يعمل على تنمية إقتصادياتها(1)
    البنك الإسلامي هي مؤسسة مصرفية لتجميع الأموال و توظيفها في نطاق الشريعة الإسلامية بما يخدم بناء مجتمع التكافل الإسلامي, و تحقيق عدالة التوزيع ووضع المال في المسار الإسلامي(2) وهي بنوك حديثة النشأة تسعى إلى التخلي عن سعر الفائدة و إتباع قواعد الشريعة الإسلامية كأساس للتعامل بينها و بين عملائها(3).

    المبحث الثاني : مراحل إنشاء البنك الإسلامي .
    لم يعد إنشاء البنوك الإسلامية مقتصرا على الدول الإسلامية فقط, هذا ما شجع الكثيرمن الدول على إنشاءبنوك إسلامية أو فروع لها على أراضيها و إتبعت المراحل التالية
    • ترويج الفكرة : وجود جماعة من الأفراد لديهم القدرة المالية و الرغبة في إنشاء البنك يتبنون الفكرة و يقومون بإعداد دراسة إستثمارية لها و تقييم مصارفها و تقديم التقرير للحكومة.
    • مخاطبة السلطات المحلية للحصول على موافقتها: بعد الدراسة الإستثمارية للمشروع يتم الإتصال بسلطات الحكومة المصرفية للحصول على موافقفتها و لمعرفة شروطها في إطار القوانين المنظمة لإنشاء البنوك بشكل عام و البنوك الإسلامية بشكل خاص.
    • إستفاء الشروط و البيانات المطلوبة و إستصدار المرسوم أو القانون الأساسي في الجريدة الرسمية للدولة : أي إكتساب البنك الكيان القانوني و الإعتراف به.










    (1) د. محسن أحمد الخضيري- مرجع سابق- ص 17 .
    (2) (2) تقرير الحلقة العلمية لخبراء التنظيم في البنوك الإسلامية –العددرقم5 مارس 1979 ص 39 .
    (3) (3) صبحي تادرس قريصة .د. محمود يونس ,مقدمة في الإقتصاد, دار النهضة العربية لبنان: 1984 ص 373 .
    * طرح أسهم البنك الإضافية لللإكتتاب العام : و ذلك للحصول على موارد كافية و على الرغم من أن رأسمال البنك الإسلامي لا يمثل الجانب الأكبر من موارده إلاّ أن لموارده طابعا خاصا لأن معظمها تأتي في إطار المشاركات و المرابحات و المضاربات و الوكالة الإستثمارية فضلا عن حسابات الأمانة و الإبداع الجاري ذي الطبيعة الخاصة
    * إعداد الهيكل التنظيمي للبنك و توظيف الوظائف الخاصة بهذا الهيكل : يجب أن يكون للبنك الإسلامي هيكل تنظيمي مناسب يسمح بهبوط الأوامر من الأعلى إلى الأسفل و صعود التقارير و المعلومات من أسفل إلى الأعلى وهذا المنع أي تضارب أو إزدواج أو إختناق .
    * وضع نظام العمل و اللوائح الفنية و التنفيذية و المهام الخاصة بكل وظيفة : وهذا لتحقيق التناسق في الأداء الوظيفي للوظائف المتوفرة في البنك الإسلامي.
    * الإعلان عن القوى البشرية التي يحتاج إليها البنك للقيام بالمهام الوظيفية و إختبارها و تدريجها و إعدادها في الوظائف المحددة لها.
    * القيام بحملات الترويج المناسبة و المصاحبة لعملية الإفتتاح.
    * إفتتاح البنك و ممارسة العمل التنفيذي الفعلي وهي أهم المراحل.حيث يتم القيام بافتتاح الرسمي للبنكبدعوة شخصيات إقتصادية مرموقة و سياسية إسلامية و بعدها.ممارسة العمل التنفيذي الفعلي.

    المبحث الثالث : أهداف البنك الإسلامي :

    من أهم أهداف البنك الإسلامي هو تحريك الطاقات الكامنة في المجتمع للوصول بها إلى أقصى إنتاجية ممكنة(1)

    الهدف التنموي للبنك الإسلامي :
    تساهم البنوك الإسلامية في تحقيق تنمية إجتماعية إقتصاديةإنسانية في إطار القواعد الشرعية الإسلامية و يتمثل أهدافها في المجال التنموي إلى :
    1- إيجاد المناخ المناسب لجلب الرأسمال الإسلامي الجماعي وهذا لتحقيق إنعتاق الدول الإسلامية من أسر التبعية الخارجية التي تستترف موردها.
    2- تسعى البنوك الإسلامية إلى إعادة توظيف الأرصدة الإسلامية داخل الوطن و تحقيق الإكتفاء .
    3- تنمية الصناعات الحرفية و البيئية و الصناعات الصغيرة و التعاونيات لأنها أساس لتطوير البنية الإقتصادية و الصناعية في الدول الإسلامية.
    4- توسيع قاعدة التشغيل و القضاء على البطالة و توظيف الفعال لموارد البنك الإسلامي .
    5- تأسيس و ترويج المشاريع الإستثمارية و بهذا توسيع قاعدة الإستثمار و تطويرها و تحقيق تنمية مشارعة في التراكم الرأسمالي الذي يضمن الأمن الإقتصادي للمجتمع.




    (1) د. عبد الحميد محمود البعلي- مدخل الفقه البنوك الإسلامية , المعهد الدولي للبنوك و الإقتصاد الإسلامي مصر : 1973 ص 153.



    الهدف الإستثماري للبنك الإسلامي : تعمل البنوك الإسلامية على نشر و تنمية الوعي الإدخاري للأفراد. و ترشيد الإنفاق للقاعدة العريضة من المواطنين وهذا بهدف تشغيل رؤوس الأموال العاطلة في الإستثمارلأنه جزء من رسالة البنك الإسلامي ,و من هنا فإن الدور الإستثماري لهذه البنك يأخذ الأبعاد الممثلة في المخطط التالي :



    الشكل (1)



    وقد إتخذ الدور الإستثماري لها. هذه الأبعاد و من أجل تحقيق الأهداف التالية
    1- تحقيق الزيارات المتناسبة في معدل النمو الإقتصادي لفهم التخلف.
    2- إنماء الإستثمار في مختلف الأنشطة الإقتصادية.
    3- توفير خدمات الإستثمارات و للحفاظ على أموال المستثمرين
    4- تحسين الأداء الإقتصادي للمؤسسات المختلفة للقضاء على آفة الإسراف.
    5- تحقيق العدالة في توزيع الناتج التشغيلي للإستثمار
    و يرتبط بالهدف الإستثماري للبنك الإسلامي هدف آخر وهو محاربة الإحتكار.












    الشكل 1 محسن أحمد ا

    الهدف الإجتماعي : و يتمثل فيمايلي :
    1- العمل على تعظيم ثقة المواطنين بالنظام الإقتصادي الإسلامي .
    2- حصر كل المستحقين للزكاة و ترتيب تلقيهم للأموال و إخراجهم من حالة الفقر.
    3- العمل على إنشاء دور العلم المجانية و المستشفيات و المعاهد العلمية.
    4- ربط البعد الإجتماعي للبنوك الإسلامية إرتباطا شديدا بالبعد الإقتصادي التنموي الإرتقائي لها.

    الهدف الإرتقائي و الإشباعي للبنك الإسلامي: تعمل البنوك الإسلامية على إستحداث أدوات مصرفية إسلامية جديدة من أجل تغطية و ترقية حاجات الأفراد وهذا عن طريق دراسات علمية معمقة.
    - نشر الثقافة و المعرفة المصرفية الإسلامية و إحياء بعث التراث في المعاملات المالية و التجارية و المصرفية.
    - تحقيق التكامل الإقتصادي بين الدول الإسلامية: يمكن للبنوك الإسلامية أن تمارس دورا هاما من أجل التكامل الإقتصادي الفعال بين الدول الإسلامية و توجيه قوى الفعل الإقتصادي فيها بفعالية.

    المبحث الرابع : خصائص البنك الإسلامي

    ياتزم البنك الإسلامي بالقاعد المستقرة للشريعة الإسلامية و هذا من خلال :
    1- إستعباد و عدم التعامل بالفائدة لأنها تمثل دخلا ربويا.
    2- توجيه الجهد نحو التنمية عن طريق الإستثمارات
    3- حسن إختيار القائمين على إدارة الأموال لقوله تعالى" ولا توءتوا السفهاءأموالكم"(1)
    4- عدم أكل أموال الناس بالباطل لقوله تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل"(2)
    5- الصراحة و الصدق و الوضوع في المعاملات لقوله تعالى" ولا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و أنتم تعلمون(3)
    6- عدم حبس الأموال و إكتنازها لقوله تعالى " و الذين يكتنزون الذهب و الفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم" (1)
    7- خضوع المعاملات المصرفية للرقابة الإسلامية الذاتية و الخارجية.
    8- أداة الزكاة شرعا على كافة معاملات البنك و نتائج الأعمال لقوله تعالى" خذ من اموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم(2)
    9- تحقيق التوزان بين مجالات التوظيف المختلفة.









    (1) القرآن الكريم- سورة النساء- الآية 5.
    (2) القرآن الكريم- سورة البقرة-الآية 188
    (3) القرآن الكريم- سورة البقرة

    المبحث الخامس : أنواع البنوك الإسلامية
    المطلب 1: تصنيفها وفق النطاق الجغرافي : تصنف إلى:

    1- بنوك إسلامية محلية وهي التي يقتصر نشاطها على الدول التي تحمل جنسيتها و تمارس فيها نشاطها.
    2- بنوك إسلامية دولية : هي التي تتعدى فروعها حدود الدولة التي تحتوي على الفرع الأصلي.

    المطلب2 : تصنيفها وفق المجال التوظيفي : يمكن تقسيمها كالتالي
    - بنوك إسلامية صناعية : بنوك إسلامية متخصصة في تمويل المشاريع الصناعية .
    - بنوك إسلامية زراعية : التخصص في تمويل القطاع الزراعي.
    - بنوك الإدخار و الإستثمار الإسلامية : هذا الصنف الذي تفتقر إليه الدول الإسلامية و هي تقوم بدورين توفير صناديق الإدخار و إقراض المستثمرين لتمويل مشاريعهم.
    - البنوك التجارية الإسلامية : هي تلك التي تختص في النشاطات التجارية فقط .

    المطلب 3: تصنيفها وفق حجم النشاط

    - بنوك إسلامية صغيرة الحجم :بنوك محدودة النشاط , يقتصر نشاطها على الجانب المحلي و تقل فائض مواردها إلى البنوك الإسلامية الكبرى و التي تستثمره.
    - بنوك إسلامية متوسطة الحجم : ذات طابع قومي تتفرع على مستوى الدولة.
    - بنوك كبيرة الحجم : هي بنوك الدرجة الأولى يمكنها التأثير على السوقين المصرفي و النقدي الداخلي و الخارجي و تملك فروعا كثيرة خارج و داخل الدولة.










    (1) القرآن الكريم سورة التوبة- الآية 94.
    (2) القرآن الكريم سورة التوبة –الآية 103.








    المطلب 4: تصنيفها حسب الإستراتيجية المستخدمة :

    - بنوك إسلامية قائمة ورائدة : تعتمد على إستراتيجية التوسيع و التطوير و الإبتكار و تطبيق أحدث ما
    وصلت إليه المعاملات المصرفية خاصة
    - بنوك إسلامية مقلدة و تابعة : تعتمد على إستراتيجية التقليد و المحاكاة و إتباع الطرق التي ثبت نجاحها
    بعد إستخدامها من طرف البنوكالفائدة و الرائدة
    - بنوك إسلامية حذرة ممدودة النشاط : تعتمد على إستراتجية التكميش أي الرشادة المصرفية و تعني
    الخدمات المصرفية التي ثبتت ربحيتها فعلا و عدم تقديم خدمات تكاليفها مرتقعة و لا تقدم على تمويل
    النشاطات التي تحتمل مخاطر مرتفعة مهما كانت ربحيتها.

    المطلب 5 : وفقا للعملاء المتعاملين مع البنك : هناك نوعان أساسيان :

    - بنوك إسلامية عادية تتعامل مع الأفراد مباشرة .
    - بنوك إسلامية غير عادية تقدم خدماتها للدول و للبنوك الإسلامية العادية .


    الفصل الثاني : عمل البنوك الإسلامية :

    المبحث الأول : القواعد التي نتبعها في نشاطها.

    مثل أي صنف من المصاريف الأخرى ترتكز البنوك الإسلامية على عدة قواعد يمكن تلخيصها
    كما يلي :

    المطلب 1 : القواعد العقائدية : الكثيرون يعتقدون أن عدم التعامل بالربا فقط يجعل من البنك بنكا إسلاميا , لكن الحقيقة ان البنك الإسلامي هو بنك عقائدي لان الشريعة الإسلامية تضع قيود على سلوك
    البنك الإسلامي والتي تتمثل في العبادات, والمعاملات والاخلاق بحيث لا يمكن فصلها عن بعضها البعض وهده القواعد تتمثل فيما يلي:

    - اداء الزكاة المفروضة شرعا على الاموال .
    - الانفاق في سبيل الله لرفعة شان الدين الإسلامي .
    - جعل البنك ونشاطه منبرا للتدليل على صدق المبادئ الإسلامية .
    - اتباع البنوك الإسلامية في جميع معاملاتها العدل والانصاف .
    - عدم تمكين السفهاء من اموال المسلمين .
    - الالتزام بقواعد الميراث .
    - الموازنة بين احتياجات الفرد المسلم و حاجات المجتمع الاسلامي .
    - عدم الاسراف في استخدام عوامل الانتاج


    المطلب2 : القواعد الإقتصادية : المتمثلة في :

    - مراعاة أولويات الإستثمار للأمة العربية
    - إستغلال فرص التوظيف الإستثماري المتاحة
    - أن تكون مؤشرات الإقتصاديات النشاط المرغوب التوظيف فيه يدل على تحقيق ربحية
    - أن يتأكد البنك من درجة المخاطرة في النشاط الذي يموله
    - إظهار الموارد و الإلتزامات الخارجية و تحليل المركز المالي للعميل

    المطلب 3 : القواعدالإجتماعية و الثقافية :

    1- الشمول : وهذا بإستهداف خدمة المجتمع و ليس الفرد.
    2- التوازن: العدل هو أساس التوازن بين الأفراد في المجتمع و بين عوامل الإنتاج
    3- الواقعية: في محاربة الفقر.
    4- المسؤولية: من أهم الجوانب الخاصة بالمجتمع الإسلامي و علاقته بالبنك متمثلة في مسؤولية المجتمع أمام البنك الإسلامي و مسؤولية هذا الأخير أمام المجتمع و هذا لقوله صلى الله عليه و سلم " كلكم راع و كل راع مسؤول عن رعيته" .
    5 - الكفاية : لقد وصف عمر بن عبد العزيز –رضي الله عنه-حد الكفاية إلى أحد ولاته كما يلي :"
    أنه لا بد للمرء من مسكن يسكنه و خادم يكفيه مهنته و فرس يجاهد عليه عدوه وأن يكون له اثاث
    في بيته". و منه وظيفة البنك هي القضاء على كافة أشكال الفقر في المجتمع و تحقيق الكفاية و
    العدل.
    6- الأمن و الإستقرار : بتوفر هذين العنصرين يتحقق إزدهار أعمال البنوك و زاد إقبال الأفراد على الإدخار و الإستثمار. لكن بعض الدول الإسلامية تعاني من اللاأمن و اللاإستقرار . مما دفع إلى إحتفاء فروع البنوك الإسلامية وهذا خوفا من السطور المصادرة, لذا تعمل البنوك الإسلامية جاهدة على نشر جو من الإستقرار و الأمن الإقتصادي.

    المبحث الثاني : إدارة النشاط في البنوك الإسلامية .

    مثل أي بنك آخر يتم إدارة النشاط في البنوك الإسلامية وفق المراحل التالية :

    أولا : التخطيط : في البنوك الإسلامية يقدم التخطيط على جمع كل الإمكانيات اللا زمة للتعامل مع المستقبل و لتحقيق أهداف البنك تم التخطيط وفق مايلي :
    1- وضع الأهداف التي تحبط بالكليات و الجزئيات الخاصة بالعمل.
    2- ترجمة الأهداف إلى برامج عمل ووضع معايير سليمة للتنفيذ.
    3- وضع نظام فعال لتدفق البيانات و المعلومات صعودا و نزولا على نفس المستوى.
    4-الإشراف على التنفيذ الفعلي و قياس حجم الأداء المحقق.
    5- تحديد الإنحرافات ووجه القصور و القيام بالإجراءات التصحيحية اللازمة.
    6- مراعاة و معالجة الإنحرافات في الخطط المستقبلية حتى لا يحدث مرة أخرى





    ثانيا : التنظيم : تهتم هذه المرحلة بتصميم الهيكل التنظيمي للبنك الإسلامي شكلا و مضمونا و يتصف التنظيم في هذه البنوك ب :

    1 - وحدة الهدف و تناسقه لكل جزء من أجزاء البنك .
    2 - التخصص و تقسيم العمل لكل قسم من أقسام البنك.
    3- وحدة القيادة و الإشراف و التنسيق الفعال لجهود الأفراد لتحقيق الهدف العام للبنك.
    4 - تحديد نطاق السلطة و المسؤولية الخاصة بكل وظيفة من وظائف البنك
    5 - تدرج الساطة الوظيفية في البنك
    6 -المركزية في السلطة التخطيطية و الإشرافية و اللامركزية في التنفيذالأدائي.
    7- تحقيق التوازن و المرونة الفعالة بين الوظائف.


    ثالثا: التوجيه : تعتمد البنوك الإسلامية في توجيه سياستها على لأسس العقيدة الإسلامية التي من بينها , الشورى - الطاقة- وحدة الأمر, الحفاظ على الدين و المال و العقل ....الخ .

    رابعا: الرقابة : هي متعددة و متطورةمن و على البنك أي رقابته على العمليات و سير العمل و الرقابة عليه من الهيئات المصرفية, و فوق ذلك رقابة الله تعالى عليه, تستمر الرقابة لعدة إعتبارات أهمها أن البنك لا يتعامل في ماله فقط بل في أموال الناس و كبر البنوك . و تأثير البنوك المباشر على القطاعات الإقتصادية الأخرى , و الرقابة ثلاثةأنواع : ذاتية ., إشرافية ذاتية , شرعية .

    المبحث الثالث : أسس عمليات توظيف الأموال فيها
    - لإن التضارب بين الإقراض بالفائدة و الشريعة الإسلامية دفع الفقهاء- و الباحثين في مجال الإقتضاء و الشرع لوضع البديل الشرعي لهذا النظام ( الفائدة) وهذا الأخير يضمن إستمرارية المصارف لتحقيق الأهداف المرجوة منها و يتمثل هذا البديل في : المضاربة , المشاركة , المرابحة.

    المطلب :1 المضاربة الشرعية : إحدى البدائل الشرعية لنظام التمويل عن طريق القرض بفائدة و صورتها أن يقدم صاحب المال " رأس المال" و يقدم شخص آخر " العمل" و يسمىالمضاربة وقد يتعدد صاحب رأسمال كما قد يتعدد العامل , و المضاربة جائزة بالإ جماع, وهي من العقود الدائرة بين النفع و الضرر , وقد عرفها الفقهاء بأنها عقد بالإشتراك في الربح على أن يكون رأس مال من طرفه و العمل من طرف آخر(1)






    (1) جمال لعمارة, المصاريف الإسلامية , دار النبأ , الجزائر : 1996 ص 28 .





    و تشترط المضاربة مايلي :
    1- أن يكون رأس مال نقدا و معلوم المقدار و أن يكون عينا لا دينا في ذمة المضارب .
    2- أن يسلم رأس مال للمضارب لأن بقاؤه في يد المالك يفسد المضاربة.
    3- العمل في المضاربة من إختصاص العامل المضارب وحدة أما صاحب رأس المال فعليه رأس المال فقط و ليس عليه عمل ( بكل أشكاله : الزراعة , التجارة , الصناعة......الخ















    ال



    شكل (1)


    التمويل بالمضاربة يتم بالمراحل التالية :
    1- يملأ العميل نموذج طلب التمويل بالمضاربة و يقوم المصرف بدراسة هذا الطلب .
    2- بعدإنتهاء هذه الدراسة ترفع مذكرة بالأمر للسلطة المفوضة بإتخاذ القرار داخل المصرف و ذلك حسب طبيعة العملية و شروطها .
    3- بعد تقديم العميل المستندات المطلوبة في حالةالموافقة تجهز عقد المضاربة لتوقيعه من طرف المتعامل و ممثل البنك الإسلامي ثم تبدأ عملية التنفيذ في ضوء الشروط الموضوعة في العقد .
    4- بعد كل هذه الإجراءات تتابع عملية المضاربة ميدانيا و مكتبيا للتأكد من سير العمليات وفق البرنامج المسطر في نهاية المضاربة و ضرورة توزيع الخسائر أو الأرباح.
    المطلب 2 : المرابحة : هو بيع السلعة بثمن التكلفة مع زيادة ربح يحقق عليه بيع البائع المشتري و من شروط هذا البيع معرفةثمن السلعة للمشتري ,وكذلك التكاليف الإضافية التي يتحملها المشتري الأولي في الحصول على السلعة محل المرابحة , و يصبح أن يتم المرابحة نقدا أو بالأجل (2)
    ================================================== الشكل (1) جمال لعمارة مرجع سابق –ص(118-119)
    (2) جمال لعمارة –مرجع سابق-ص28 .
    يشترط البيع بالمرابحة مايلي :

    1- أن يكون العقد صحيح فإن كان فاسدا لم يجز البيع.
    2- أن يكون الثمن الأول معلوما بما في ذلك النفقات التي إستفاد ت بها السلعة منذ شرائها حتى بيعها.
    3- أن يكون الربح معلوما وقد يكون مقدارا محددا أو نسبة من الثمن.
    4- أن يكون الثمن من حبس السلعة المباعة لأن الزيادة حينئذ تكون ربا .
    5- أن يمتلك المصرف الإسلامي لسلعة قبل بيعها للعميل .
    6- أن يكون عقد الشراء للمصرف الإسلامي منفصلا عن عقد البيع للعميل.
    7- أن تكون مواصفات السلعة محددة و معلومة.
    8- أن يتحمل البنك الإسلامي الخسائر اللاحقة بالسلعة قبل تسليمها للعميل .
    9- أن يرجع المشتري للمصرف السلعة إذا ظهر بها عيب .
    10- ألا يزيد المصرف أي مبلغ في حالة تأخر المشتري على السداد بعذر.
    11- أن يكون البيع نقدا أو بالتقسيط.

    و يتم البيع بالمرابحة وفق المراحل التالية :

    1- تقديم للمصرف طلب شراء سلعة بمواصفات معينة من قبل العميل.
    2- دراسة الملف المقدم لتقرير قبوله أو رفضه من طرف المصرف.
    3- إتفاق الطرفان على شروط البيع في حالة الموافقة.
    4- يسجل الإتفاق كتابة " وعد بالشراء" موضح فيه كل الإجراءات المتعلقة بالمعاملة.
    5- توفير السلعة من طرف المصرف بعد العقد بكل مواصفاتها و إلزام العميل بشرائها.
    6- بعد تملك السلعة يتم توقيع عقد المرابحة بين المصرف و المشتري الذي يستلم بصناعته و يتم التسديد بالأسلوب المتفق عليه.
    المطلب3- المشاركة الإسلامية: هو عقد بين إثنين أو أكثر على إستثمار رأس مال مشترك بينهما في مشروعات عقاريةاو صناعية أو تجارية ....الخ على أن يكون الربح بينهما حسب الإتفاق , أما الخسارة فنسبية مشاركة كل شريك(1)
    التمويل بالمشاركة هو من أفضل الأساليب التمويلية التي طرحتها المصاريف الإسلامية, لذا يجب على المصرف التوسع فيه بمقدار ما تسمح به موارده المشاركة , تتطلب مشاركة العميل بجزء من رأس المال , و المصرف يتكفل بالجزء الباقي , يتم توزيع الأرباح في حالة تحققها كما يلى :
    1- حصة الشريك كعائد عمل , تمثل نسبة من صافي الربح المحقق.
    2- أن يوزع الباقي بين المصرف و الشريك و بنسبة ما ساهم به كل منهما في رأس المال و تأخذ المشاركة عدة طرق لتنفيذها تتمثل في الآتي :
    * المشاركة الثابتة : هي مساهمة دائمة في رأس مال المشروع و يشارك فيها المصرف بما لايقل عن %15
    من راس المال و بذلك يصبح شريك في ملكية هذا المشروع و تسييره و لإدارته ,و في كل ما ينتج عنه من ربح أو خسارة بالنسب المتفق عليها ومنه تبقى لكل طرف من الطراف حصته الثانية.
    * المشاركة على أساس الصفقة المعنية : تمثل فضاءا واسعا امام البنك للإستثمار أمواله فيه وهذا عن طريق المضاربين له على أساس افنتشار داخل قطاعات الإقتصادية بما يضمن له توزيع مخاطر المشروع و يمكن أن يمول المصرف بمفرده الصفقة المطلوبة أو نصفها أو ثلثها حسب قدرة الشريك , و مقدار الأموال المتاحة للمصرف , وعادة ما يساهم البنك في صفقاته بنسبة تتراوح بين 40 %25 %

    (2) جمال لعمارة –مرجع سابق- ص 29

    وتشبه عملة الصفقة المعنية عملية التمويل المؤقت لبعض المشاريع القائمة , أو لجزء من نشاط مشاريه جديدة لفترة معينة .
    *المشاركة المتناقصة و المنتهية بالتمليك في هذا الصنف من المشاركة توزع الأسهم التي تمثل قيمة المشروع المصرف و شريكه , و يتم توزيع الأرباح بين الطرفين حسب الإنفاق السابق مع وعد المصرف بالتنازل عن أسهمه عن طريق البيع إلى الشريك دفعة واحدة أو عدة دفعات , و بهذا تكون المشاركة متناقصة من جانب المصرف و متزايدة من جهة الشريك .
    * المساهمة المتناقصة : التمويل هنا هي صيغة بديلة عن التمويل بالقروض المتوسطة و طويلة الأجل في المصاريف الريبوية , ذلك أن المساهمة تعني الإستمرارية المشاركة بين المصرف و العميل لمدة أطول منه في حالة المشاركة المتناقصة التي توحي بأن المصرف سيخرج بعد مدة معينة بشكل تدريجي في إطار ترتيب منظم متفق عليه, و على ذلك تمثل المساهمة المتناقصة وسيلة لتمويل الإستثمارات المتوسطة و طويلة الأجل في جميع مجالات الإستثمار و التنمية(1)
    المطلب 4: الإستثمار المباشر : قد يقرر البنك الإسلامي القيام بنفسه باستثمار جزء من الأموال الموجودة تحت تصرفه كإنشاء شركات تابعة له أو القيام بنشطات تجارية و صناعية ...الخ
    هذه البدائل الشرعية للإقراض لفائدة تجعل من البنك الإسلامي متميزا عن المصارف الأخرى و أنظف أسلوبا في معاملاته مع شركائه و عملائه .























    (1) جمال لعمارة –مرجع سابق- ص 93




    المبحث الرابع : الخدمات التي يقدمها البنك الإسلامي .

    المطلب 1: الخدمات الإقتصادية : تقدم البنوك الإسلامية على الصعيد الإقتصادي الخدمات التالية:

    1- توظيف الموارد( الحسابات الجارية., الودائع الإدخارية الإسلامية , صكوك التمويل الإسلامية ...الخ) في تمويل الإستثمارات .
    2-تشغيل أكبر عدد ممكن لرفع الإنتاج و تخفيض نسبة البطالة.
    3-تحصيل و خصم الوراق التجارية دون فوائد ربوية
    4- تقديم دراسات جدوى و تقييم فرص الإستثمار.

    المطلب 2- الخدمات اٌجتماعية تقوم بالخدمات التالية :

    1- جمع و توزيع الزكاة .
    2- خدمات منح القروض الحسنة لأ غراض الزواج و التعليم 000 الخ.
    3- خدمات إنشاء المنظمات الدينية و الإجتماعية و تدعيمها.
    4- تنمية الوعي الديني و تعميق الحس الديني لدى أفراد المجتمع و حفظ القرآن

    الفصل الثالث : تقييم البنوك اللا ربوية على النطاق الدولي

    من الطبيعي أن تفكر الدول الإسلامية في إنشاء بنك دولي للقيام بإقراض الدول على نفس القواعد الإسلامية التي تحرم الربا و الفائدة و تبنت مصر هذه الفكرة و إقترحت في المؤتمر الثاني لوزراء الخارجية للدول الإسلامية براتشي في 26ديسمبر 1970 (1) . صورة هذا البنك تشبه لحد ما صورة الصندوق النقد الدولي ., و نوقش هذا الإقتراح في المؤتمر الثالث في جدة 25 فيفري 1973 (2) وقد قرر المؤتمر إنشاء إدارة مالية و إقتصادية بالأمانة العامة لتتولى الدراسة و إعطاء المشورة في المواضيع الإقتصادية و البنوك الإسلامية .
    و عقدت بعد ذلك عدة مؤتمرات حتى مؤتمر جدة 23 نوفمبر 1983 و الذي إتخذ قرارا بإنشاء البنك الإسلامي للتنمية و مقره مدينة جدة , و قد تم التوقيع على إتفاقية إنشاء البنك فعليا في 17 جويلية 1975 برأسمال قدره الفين مليون دينار إسلامي (3) مقسمة إلى 200000 سهم قيمة كل منها 10000 دينار إسلامي (4)
    الدينار الإسلامي هي الوحدة الحسابية للبنك و التي تعادل وحدة من وحدات حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي , عدد الدول الموقعة على الإتفاقية و المكتتبة في أسهمه في ذلك الوقت 29 دولة إسلامية .
    - هدف هذا البنك الدولي هو دعم التنمية الإقتصادية و التقدم الإجتماعي لشعوب الدول الأعضاء و للمجتمعات الإسلامية وفقا للشريعة الإسلامية .
    ==================================================
    (1) مجدى محمود شهاب , الإقتصاد النقدي ,الدار الجامعية, لبنان: 1990, ص 325 .
    (2) مجدى محمود شهاب – مرجع سابق – ص 325.
    (3) أي مايعادل 2400 مليون دولار حيث أن وحدة السحب الخاصة تعادل 1.2 دولار.
    (4) مجدى محمود شهاب –مرجع سابق ص 326 .




    - يقبل هذا البنك الودائع بكل صورها ,و يتولى غقراض الدول و الهيئات العامة الإسلامية لتحقيق التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و يتولى القيام بكافة العمليات المصرفية كشراء و بيع العملات الأجنبية لتمويل التجارة الخارجية و غير ذلك من العمليات التي تقوم بها البنوك في مجال التجارة الدولية و ذلك مقابل عمولة و يستطيع تحقيق أرباح تعادل أضعاف رأس ماله إذا ا تبع سياسة رشيدة في معاملاته لأن اغلب المساهمين فيه بنسب كبيرة من الدول الغنية (السعودية ,الإمارات 000 الخ)

    المبحث الثاني : أمثلة عن أهم البنوك الإسلامية في العالم :

    تنتشر البنوك الإسلامية في ربوع العالم أجمع , و في مايلي نذكر البعض منها :

    * بنك ناصر الإجتماعي بالقاهرة : نشأ في مصربموجب قانون66 لسنة 1981 و ينص على أن
    * البنك يستهدف المساهمة في توسيع قاعدة التكافل الإجتماعي و قدآلت جميع بيوت المال (أموالها )إليه لإستثمارها,
    * بنك التسليق السعودي : أفتتح عام 1983 بالرياض بفرض منح قروض لمواطنين المملكة
    العربية السعودية تتطلب ظروفهم المساعدة.
    * بنك فيصل الإسلامي : انشىء أول بنك في هذه المجموعة عام 1975 بالقاهرة و تلاه تأسيس
    مجموعة أخرى من أمثاله في عدد آخر من الدول .
    بلغ رأس ماله 8 ملايير دولار تساهم مصرفيه ب51 % و الباقي تتولاه المملكة العربية
    السعودية ب 49 % .

    و في مايلي سنذكر بعض الدول مع مجموعة البنوك اللا ربوية المنتشرة في :

    - الجزائر ( بنك البركة الإسلامي الجزائري)
    - الأردن ( البنك الإسلامي الأردني للتمويل و الإستثمار – شركة بيت الإستثمار
    الإسلامي) .
    - الإمارات العربية المتحدة ( بنك دبي الإسلامي , الشركة الإسلامية للإستثمارالخارجي )
    - أامانيا الغربية (شركة البركة للإستثمار)
    - باكستان و إيران ( تم تحويل جميع بنوكهما إلى بنوك إسلامية)
    - إنجلترا ( بيت التمويل الإسلامي- بنك البركة الدولي المحدود )
    - البحرين ( بنك البحرين الإسلامي , مصرف فيصل الإسلامي , بنك البركة الإسلامي)
    - بنغلاديش( بنغلاديش الإسلامي )
    - جزر البهاماس ( بنك فيل الإسلامي البهاماسي)
    - تركيا ( مؤسسة فيصل للتمويل, مؤسسة بركة للتمويل )
    - تونس ( بيت التمويل السعودي لتونس )
    - السودان ( بنك فيصل الإسلامي السوداني, بنك التضامن الإسلامي , البنك الإسلامي
    لحزب السودان , بنك البركة الإسلامي000 الخ)
    - موريطاني ا( بنك البركة الإسلامي )
    - الهند ( مؤسسة الأمين للتمويل و الإستثمار)



    المبحث الثالث ملاحظات حول تجرية البنوك بلا فوائد

    لا يمكن إعطاء تقييم معمق حول هذه البنوك نظرا لأنها ظهرت في السنوات الأخيرة لكن يمكن القول مايلي :

    - لم يسبق ظهور البنوك الإسلامية تقديرنظري كاف ( التطبيق سبق التنظير)
    - البنوك الإسلامية لم تجد مقرا من معاشية مفاهيم و إجراءات,و نظم غير إسلامية .
    - لقد إتبعت هذه البنوك طرق عمل تجارية و فنية موضوعية في معاملاتها لكن هذا لا يعني
    انها تخلت عن قواعد الشريعة لأن هذا التناقض إذا من الجدير بالذكر أن البنوك الإسلامية
    أرست مفاهيم إسلامية ظلت فترة غائبة عن الواقع وهو ما مكنها من الثبات.

    المبحث الرابع : مستقبلها :

    في ظل إنتشار العلوم و التكنولوجيا في العالم لا زالت هناك فجوة بينها و بين الدول الإسلامية خاصة فيما يخص الإقتصاد و المصارف لذا فإذا أرادت دول الإسلامية تقدم عليها بتنمية
    إقتصادها و تطوير عمل بنوكها وهذا بإيجاد إستدراجية قوية و تكاملية للبنوك الإسلامية و توضع هذه الإستدراجية على أساس أخطاء الماضي و هفوات الحاضر لتصحيحها و حذفها مستقبلا
    ومنها عدم تناسق هذه الحركة لذا يجب التنسيق بينها و التوسع في عملية التوظيف الإستثماري
    و تنمية نشاط البنوك الإسلامية الصغيرة 0


























    الخاتمة :

    مما سبق يتجلى لنا أن البنك الإسلامي هو مؤسسة نقدية ومالية تجلب الموارد النقدية
    لتوظيفها توظيفا فعالا لا يكفل تعظيمها و نموها في إطار القواعد الشريفة للشريعة الإسلامية هدفها الأساسي هو تنمية إقتصاديات الدول الإسلامية لإنشاء هذا النوع من البنوك يجب إتباع مجموعة من المراحل يمكن تقسيم البنوك إلى انواع وفق عدة معايير 0 تتبع المصاريف
    اللا ربوية في نشاطها عدة قواعد أهمها : عدم التعامل بالفائدة و التي تعتبر دخلا ربويا مثل
    أي نوع آخر من البنوك تتم إدراة النشاط في البنوك الإسلامية وفق مراحل التخطيط ,التنظيم,
    التوجيه, الرقابة.

    توظف الأموال و تستثمر عن طريق الإستثمار المباشر , المضاربة الإسلامية ,
    المرابحة, المشاركة, يقدم البنك اللا ربوي عدة خدمات إنسانية , إجتماعية , إقتصادية 000 الخ
    وقد تمكنت الدول الإسلامية من إنشاء بنك إسلامي دولي يقوم بإقراض الدول التي بحاجة إلى
    سيولة وهو من طراز صندوق النقد الدولي FMI وهو يتقدم من يوم لآخر ومع مرور الوقت يزداد توسع البنوك الإسلامية وزيادة أعدادها , وفروعها في العديد من دول العالم المسلمة
    أو غير المسلمة رغم هذا التطور, فإن الأسس التي أقيمت عليها البنوك الإسلامية ليست سليمة %100 هذا لأنه لم يسبق تأسيسها تقديم نظري كاف ,لذا فإنه إ ذا أرادت الدول الإسلامية
    الحفاظ على هذا الطراز من البنوك عليها مسايرة التكنولوجيا و إيجاد إستراتجية قوية و تكاملية
    تضمن حسن سيرورة عملها.

    و بهذا قد يستطيع المسلم الإستقلال عن الغربي ولو بفكرة أو منهج و المتمثل في نظام
    البنوك الإسلامية.


















    المراجع :

    - عبد الحميد محمود البعلي : المدخل لفقه البنوك الإسلامية مصر- المعهد الدولي للبنوك
    و الإقتصاد الإسلامي , ( 1973 م - 1404 ه ) .

    - مجدي محمود شهاب, الإقتصاد النقد( النظرية النقدية, المؤسسات النقدية, تطور النظام
    النقدي و المصرفي المصري و اللبناني) , لبنان : الدار الجامعية, 1990.

    - محسن أحمد الحضري , البنوك الإسلامية, مصر: إيتراك للنشر و التوزيع , الطبعة
    الثانية, 1995 .

    - صبحي تادرس قريصة و محمود يونس , مقدمة في الإقتصاد, لبنان , دار النهضة
    العربية, 1984 .

    - مجلة العربي الكويتية العدد49.

    - مجلة البنوك الإسلامية, تقرير الحلقة العلمية لخبراء التنظيم في البنوك الإسلامية, العدد
    " 5 " مارس 1979



  2. مشاركة رقم : 2
    حـالـة التـواجـد : jijel_2007 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    مكان الإقــامــة : algeria
    الـجـــــنـــــس : ذكر
    المشـاركــــات : 7
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : jijel_2007 is on a distinguished road

    merciiiiiiiiiiiiiiiiiii



  3. مشاركة رقم : 3
    حـالـة التـواجـد : yasmine8 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    مكان الإقــامــة : alger
    الـجـــــنـــــس : أنثى
    الــــعـــــمـــــر : 25
    المشـاركــــات : 3
    معدّل التقييـم :0
    قــوة الترشيح : yasmine8 is on a distinguished road

    شكراا على الموضوع نحتاجو



+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. طلب بحث حول البنوك الاسلامية
    بواسطة nadhir1 في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 29-11-2010, 07:37
  2. البنوك الاسلامية
    بواسطة marro في المنتدى نقود مالية وبنوك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-10-2009, 18:19
  3. مقدمة عن البنوك الاسلامية
    بواسطة marro في المنتدى نقود مالية وبنوك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-09-2009, 20:03
  4. البنوك الاسلامية
    بواسطة sab في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-11-2008, 08:45
  5. البنوك الاسلامية
    بواسطة sab في المنتدى منتدى كلية العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-09-2008, 01:21

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك